صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 8

علم الفلك والتقويم والنجوم عند القدماء المصريين

الفلك لعل إيمان المصري بالبعث والخلود بعد حياة مؤقتة وموت مؤقت، لأكبر دليل على شغف الإنسان المصري بالملاحظة؛ فهو الذي لاحظ أن الشمس تشرق

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,254
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي علم الفلك والتقويم والنجوم عند القدماء المصريين


    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين b2d1876b215164bd171a

    الفلك
    لعل إيمان المصري بالبعث والخلود بعد حياة مؤقتة وموت مؤقت، لأكبر دليل على شغف الإنسان المصري بالملاحظة؛ فهو الذي لاحظ أن الشمس تشرق ثم تغيب، ثم تشرق من جديد؛ وأن القمر يسطع ثم يأفل، ثم يضيء من جديد؛ وأن النيل يفيض ثم يغيض، ثم يفيض من جديد؛ وأن النبات ينمو ثم يحصد، ثم ينمو من جديد.
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين elberog.dandara.jpg
    دائرة البروج الفلكية بمعبد دندرة (zodiac)
    ولابد أنه وهو مشغول بدنياه وأخراه قد أخذ يتأمل في بعض الظواهر الفلكية التي يعايشها، كتعاقب الليل والنهار، وحركة الشمس في السماء في وقت النهار، واختفائها في الليل الذي يضيئه القمر بشكل متغير، بالإضافة إلى لألاءِ بعضِ النجوم.
    كما عايش الظروف المناخية المتغيرة، بين شمس ساطعة قوية، وبرد قارص، فترك ذلك تأثيره الواضح على حياته، ليبحث في فترة عن مأوى يقيه من وهج الشمس، وفى فترة أخرى يبحث عن شمس ساطعة تمنحه بعض الدفء.
    وما أن عرف المصري الزراعة حتى ارتبط بقدوم الفيضان، وسعى لتحديد موعد بداية كل عام، ومن ثم تحديد الدورة الزراعية.
    فهكذا كان الواقع يعكس لنا حقيقة أن المصري القديم كان يمتاز عن باقي أمم العالم القديم بقوة ملاحظته، وميله إلى الأشياء العملية والعلمية، وبعده عن الفلسفة ونظرياتها إلا في الإطار الديني في الأغلب، كما نرى ذلك في بحوثه في علوم الرياضيات، والطب، والهندسة، وغيرها.


    التقـويم
    لما كانت النجوم تتألق في سماء مصر الصافية في حسن لا يحيط به الوصف، فإن أنظار سكان وادي النيل لابد وأن تكون قد اتجهت إليها منذ العصور الباكرة جداً.
    ومع أن المصريين لم يقدموا لها فروض العبادة بوصفها آلهةً كما كان الحال في بلاد "بابل" و"آشور"، إلا أنهم ربطوا البعض منها بأرباب معينة، فصار نجم "الشِّعرَى" مثلاً (والمسمى "سوتيس") يعد روحاً للمعبودة "إيزة" (إيزيس)، وصار النجم "أوريون" روحاً للمعبود "حور" (حورس).

    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين assmaa elshehor.jp
    اسماء الشهور بمصر القديمة
    بيد أنه إلى جانب هذه النظرة ذات النزعة الدينية للنجوم، فقد كوَّن المصريون في الدولة الحديثة -إن لم يكن قبل ذلك بعصر طويل- مبادئَ علم فلك حقيقي؛ فقد حاولوا من ناحيةٍ أن يتعرفوا طريقتهم في السماوات بعمل خرائط للأبراج أملاها عليهم الخيال؛ فأتت خرائط يقتصر تمثيلها بطبيعة الحال على جزء صغير من السماء. ومن جهةٍ أخرى اصطنعوا جداول غريبة بيَّنوا فيها مواقع بعض النجوم. ولقد كان الغرض العملي الذي يهدفون إليه من وراء ذلك هو تحديد الوقت، وقياس الزمن.
    وتزخر المصادر المصرية القديمة بالكثير من الأدلة التي تبرز معرفة المصريين بعلم الفلك، وقدرتهم على استخدام هذا العلم في الكثير من جوانب حياتهم. ولقد لعبت الشمس كجرم سماوي دوراً كبيراً في معتقدات المصريين، وفي حياتهم العملية.

    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين fessol elsana.dand
    منظر يصور فصول السنة في مصر القديمة.مقبرة "مري روكا" بسقارة.
    فلقد اهتدى علماء مدينة "أون" (عين شمس) إلى معرفة وابتداع التقويم الشمسي الذي نفذوه وبدءوه فيما يبدو منذ حوالي 2773 قبل الميلاد، واحتسبوا أيام السنة على أساس 365 يوماً، وقسموها إلى اثني عشر شهراً، ضمَّنوا كل شهر منها ثلاثين يوماً، ثم اعتبروا الأيام الخمسة الأخيرة أعياداً تحتفل فيها الدولة بمولد الأرباب: "أوزير" (أوزيريس)، و"إيزة" (إيزيس)، و"ست"، و"نبت حت" (نفتيس)، و"حور" (حورس)؛ وهي الأيام التي عرفت باسم (أيام النسيء الخمسة)، والتي تحتفظ بها السنة الزراعية "القبطية" حتى الآن.
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين asmaa ayam.jpg
    ومما لا شك فيه أن ابتداع المصريين للتقويم الشمسي لم يكن بالأمر الهين؛ إذ كان يتطلب ملاحظة مضنية، يصاحبها نضج عقلي واسع.
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين asmaa ayam.jpg2.jp
    اسماء الأيام إلى اليوم السابع والعشرين

    والظاهر أن المصريين القدماء كانوا قد اهتدوا إلى تقويم سنوي قبل التقويم الشمسي، وهو الذي يمكن أن يعرف اصطلاحاً بالتقويم النيلي، وهو التقويم الذي يبدأ ببداية وصول الفيضان إلى منطقة بعينها من الأماكن ذات الأهمية السياسية أو الدينية، وهي فيما يبدو منطقة توسطت مدينتي "أون" (عين شمس، والمطرية)، و"إنـب حـﭻ" (منف)، وتقرب من (جزيرة الروضة) الحالية.
    ولقد اهتدى المصريون قبل التقويم الشمسي إلى التقويم النيلي، أو التقويم الذي يبدأ ببداية وصول فيضان النيل إلى منطقة معينة ذات أهمية سياسية أو قيمة حيوية. وإذا كان المصريون قد اهتدوا إلى التأريخ بالشهور قبل عهده (وهذا مؤكد)، فهو تاريخ اعتمد على الدورة القمرية الشهرية التي يمكن ترسيم بدايتها ونهايتها في يسر وسهولة.
    وطوال احتفالهم بوفاء نيلهم بقدوم الفيضان، لاحظ قدماء المصريين شيئا فشيئاً أن هذا الحدث (فجر وصول فيضانه) يقترن بظاهرة سماوية معينة بعينها، وهى استمرار ظهور نجم "الشَّعرَى اليمانية" ذي الضوء الساطع، والذي اعتبروه أنثى، وأطلقوا عليه اسم "سوبدة" (سوبدت). ولما استقرت هذه الظاهرة في أذهانهم، أصبحوا يترقبونها عن قصد، وأطلقوا على هذا النجم اسم "جالبة الفيضان".
    وقد اعتبروا خلال التاريخ المصري جميعه يومَ بدء فصل الفيضان - الذي يوافق بزوغ نجم "الشعرَى اليمانية"، وظهوره في الفجر المبكر (حوالي 19 يوليو من التقويم الحالي) - بمثابة أول يوم، في أول شهر، في أول فصلٍ من فصول السنة الثلاثة، وهو فصل الفيضان"آخت"، وعدّوا هذا اليوم (يوم رأس السنة).

    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين geyograik(1).jpg
    طريقة المصري القديم لتحديد الشمال المغناطيسي

    ثم حسب الفلكيون المصريون القدماء ما بين كل طلوعٍ صادقٍ وطلوعٍ صادقٍ آخر للنجم "سوبدة"، فوجدوه 365 يوماً، ووجدوه يتضمن اثني عشر شهراً قمرياً، وكسوراً لا تصل إلى نصف شهر؛ فأكملوا العدة الخاصة بكل شهر قمري ثلاثين يوماً، وتبقت عندهم خمسة أيام احتسبوها نسيئاً وأعياداً؛ واعتبروا السنة ثلاثة فصول، وقسموها كالتالي:

    - اولاً (Ax.t، آخـت)، وهو: (فصل الفيضان):ويبدأ من منتصف شهر يوليو، وحتى منتصف نوفمبر. ويتم فيه بذر الحبوب، أي أن هناك ربط بين كلمة "آخت" بمعنى "الأفق"، وفصل "آخت"؛ وذلك على أساس أن عملية بذر الزرع تشبه بزوغ الشمس من الأفق. ويضم فصل "الفيضان" أربعة أشهر، أسماؤها كما وصلتنا في القبطية هي: (تحوت، باؤفي، أتحير أو حتحور، كحوياك
    -ثانياً (prt ، ﭙـرت)، وهو (فصل خروج النبت من الأرض): وهو يوازي فصل الشتاء.ويبدأ من منتصف شهر نوفمبر، وحتى منتصف مارس. ويظهر فيه خروج الزرع بالكامل من الأرض، أي أنه (فصل الإنبات). ويضم فصل (بذر البذور) أربعة أشهر، أسماؤها كما وصلتنا في القبطية هي: (طيبي، مخير، فمنوث، فرموتي.

    - ثالثاً (Smw ، شمـو)، أي: (فصل التحاريق"، أو: فصل الصيف): ويبدأ من منتصف شهر مارس، وحتى منتصف يوليو. ويتم فيه نضج النبات وحصاده، وتصاب فيه الأرض بالجفاف. ويضم فصل (جـني المحصـول) أربعة أشهر، أسماؤها كما وصلتنا في القبطية هي: (ﭙـاخونس، ﭙـيني، إﭙـيفي، مسوري.
    وكان من المتوقع أن تتم هذه الخطوة البارعة في عصر نشيط نزع أهله إلى التجديد، إلا أنه من المؤسف أن المصريين لم يسجلوا شيئاً عن مراحل هذه الخطوة في حينها، أو في عهد آخر من عهود الدولة القديمة، أو في عهد الملك "زوسر"، ولكنهم أرّخوا بالفصول والشهور الإثني عشرة بالفعل بعد عهد "زوسر".
    غير أن هذه الخطوة - التي يغلب أن المصريين ربطوا بينها وبين دورة الشمس، كما ربطوا بينها وبين دورة نجم "الشِّعَرَى اليمانية"، وقسموا الشهور على أساسها إلى اثني عشر شهراً، وسبقوا بها شعوب العالم القديم جميعاً - لم تكن بغير نقيصة تؤخذ عليها.
    والجدير بالذكر أنه عندما قسم المصريون القدماء الشهور إلى اثني عشر شهراً - قد سبقوا في ذلك العالم القديم كله. فهم قد احتسبوا سنتهم 365 يوماً، وليس 365 يوماً وربع يوم؛ حيث كان من شأن ربع اليوم أن يصبح يوماً كل أربع سنوات، ويصبح شهراً كل 121 عاماً وربع عام تقريباً. وبمعنى آخر كان من شأن بداية السنة الشمسية (أو الشعرية) أن تتأخر عن البداية الفعلية للفيضان شهراً بعد كل 121 عاماً وربع العام، ثم لا تعود لتتفق معها إلا بعد أن يبلغ الفارق بينهما حولاً كاملاً، بعد 1456 عاماً.
    ولم تتكرر ظاهرة الاتفاق بين البدايتين (بداية السنة، وبداية الفيضان) غير ثلاث مرات منذ أن بدأ المصريون توقيتهم، في عام 2773 قبل الميلاد (وهو عام البداية)، وعام 1317 ق.م. (وهو عام تولي الملك "سيتي الأول")، ثم عام 139م. وقد سجل هذه المرة الأخيرة الكاتب الروماني (CENSORINUS)، وأثبت فيها أن النجم "سوبدة" قد ظهر في موعده.
    والظاهر أن المصريين قد أدركوا هذا الفارق، ولكنهم لم يعملوا على تلافيه إلى أن أشار قرار "كانوب"(أبو قير)-الذي أصدره مجمع الكهنة المصريين عام 237 قبل الميلاد - إلى اتجاه النية إلى إضافة يوم إلى (أيام النسيء الخمسة)؛ وذلك حتى لا تأتي أعياد الشتاء في فصل الصيف نتيجة لتغير الشمس يوماً كل أربع سنوات، وحتى تصبح أعياد الصيف الحالية أعياداً شتوية في المستقبل كما كانت في الماضي.
    غير أن هذا التجديد لم يستمر، ولم يعدل التقويم بصورة علمية إلا في عهد الامبراطور الروماني "أغسطس" (عام 30 ق.م) حين ظهر (التقويم الـﭽولياني)، وأصبح العام بمقتضاه 365 يوماً وربع.
    وليس أدل على أن المصريين القدماء قد برعوا في رصد الشمس من أنه كان في مدينة "عين شمس" كاهن لمراقبة حركة الشمس يعرف باسم "ور ماءاو"، أي: (كبير الرائين). وكان من بين كهنة المعابد كهنة لمراقبة سير النجوم.
    وتزخر مقابر المصريين ومعابدهم ووثائقهم البردية بمناظر سماوية، وذلك من منطلق أن غالبية الكائنات الدينية والجنائزية قد اعتبرت بصورة أو بأخرى كائنات كونية. فمثلاً ربة السماء "نوت" اعتقد المصريون أنها تنشر جسدها السماوي الممتلئ بالنجوم فوق الأرض، وبهذا يمكنها أن تحمى المعابد.
    وفي (نصوص الأهرام) ما يؤكد إيمان المصريين بأن الموتى يمكن أن يولدوا من جديد على هيئة نجوم قطبية، الأمر الذي أدى إلى تصوير عدد من النجوم على أسقف وجدران غرف وحجرات الأهرامات التي دونت بها نصوص الأهرامات. ومن بين تعاويذ (نصوص الأهرام) ذلك النداء الموجّه للربة "نوت" بأن تعطي المتوفى بجسدها حتى يتمكن من أن يتبوأ مكانه بين نجوم السماء التي لا تفنى، وبذلك يحظى بحياة أبدية.

    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين asterlab.(1).jpg
    طقس (شد الحبل)، التى تحدد موقع نجم "أوريون" (الدب الأكبر) باستخدام أداة المعرفة "مرخت" (mrxt)، والتي تشبه في وظيفتها آلة (الإسطرلاب)، وهي أداة تحديد النجوم

    إن الثقافة الفلكية للكهنة والمعماريين المصريين يمكن أن يستدل عليها من الأمثلة المبكرة من الأسرة الثانية لطقس (pD Ss ، ﭙـﭻ شس)، أي: (طقس شد الحبل)، والذي يمثل أول خطوات تأسيس المعبد وتوجيهه الوجهة الصحيحة، وهو الطقس الذي ظهر لأول مرة على كتلة جرانيتية من عهد الملك "خع سخموي" (الأسرة الثانية، 2686 ق.م)؛ حيث تعتمد هذه الطريقة على تحديد موقع نجم "أوريون" (الدب الأكبر) باستخدام أداة المعرفة "مرخت" (mrxt)، والتي تشبه في وظيفتها آلة (الإسطرلاب)، وهي أداة تحديد النجوم. وكانت هذه الآلة تصنع من الفرع الأوسط من أوراق سعف النخيل. وبهذا يتم تحديد أساسات الأهرامات ومعابد الشمس مع الاتجاهات الأصلية الأربعة. ومن بين النصوص التي سجلت على هذه الآلة (مرخت): "أنا أعرف قدوم الشمس والنجوم كل إلى مكانه".

    وكان يتم تحديد ساعات الليل، وذلك أثناء مرور بعض النجوم عبر الخط الرأسي، حيث يحدد مكان النجوم حسب وضعها بالنسبة لجسم الكاهن الذي يقوم بهذه المهمة، وتدوّن القراءات في قوائم تقسم على مربعات، حيث تظهر فيها صورة الكاهن جالساً تحيط به النجوم.
    والمعروف أن الكلمة المصرية القديمة الدالة على (الساعة) كانت تخصص بنجم، مما يؤكد أن حساب ساعات الليل كان يرتبط برصد النجوم.
    وتدل مناظر وضع أساسات المنشآت المصرية القديمة والطقوس الدينية المتصلة بها على أن جميع عمليات البناء (وخصوصاً بالنسبة للمنشآت الدينية) كانت تبدأ برصد النجوم، ليتمكنوا من معرفة الاتجاه الصحيح للمعبد الجاري تشييده، وكذلك الأهرامات، وغيرها.
    ولقد تعرف المصريون القدماء على بعض الظواهر الطبيعية السماوية، فرصدوا الخسوف والكسوف، ويقال أن كاهناً مصرياً قام بالشرح لجنود "الإسكندر" المذعورين عن سبب ظاهرتي الخسوف والكسوف.
    ومن أقدم النصوص المرتبطة بالفلك هي التقويمات أو (الساعات النجمية) المرسومة على أغطية التوابيت الخشبية، والتي ترجع للدولة الوسطى (القرن 20 ق.م).
    وتتكون هذه التقويمات من ست وثلاثين مجموعة تتضمن قوائم مجموعات النجوم الستة والثلاثين، والتي تنقسم إليها سماء الليل. وكانت كل مجموعة ترتفع فوق الأفق عند الفجر لفترة تستغرق عشرة أيام، وكان أكثرها لمعاناً نجم "سوبدت" (الشِّعَرَى اليمانية)، والذي تطابق ظهوره مع ظهور فيضان النيل الذي كان يمثل حدثاً فلكياً هاماً.
    وقد ربط المصريون بين "سوبدة" (جالبة الفيضان)، وبين الربة "إيزة"، زوجة "أوزير" رب الفيضان. ويحتمل أن هذا الربط هو الذي أدى إلى التقليد الشعبي بتسمية ليلة الفيضان باسم (ليلة النقطة)، أي: الليلة التي بكت فيها "إيزة"، وأراقت الدموع على زوجها الفقيد "أوزير"، فجرى الفيضان على إثر هذه الدموع.
    وبالإضافة إلى الساعات النجمية في الدولة الوسطى، فقد استخدم لاحقاً نظام النجوم في تصاوير المقابر والمعابد، بدءاً من مقبرة "سننموت" في "طيبة" الغربية 1460 ق.م، والسقف النجمي في (الأوزيريون) في "أبيدوس" 1290 ق.م. ومقبرة "رعمسيس الرابع" 1150 ق.م في "وادي الملوك" تتضمن نصوصاً فلكية تصف مدة السبعين يوماً التي تقضيها كل مجموعة نجمية في العالم السفلي.

    وأما عن رصد المصريين القدماء للنجوم، فتذكر (متون الأهرام) أنها كانت تنقسم إلى نوعين:

    - "النجوم التي لا تفنى" (إخمو سك: Ixmw sk)، أي التي تكون ظاهرة بشكل دائم في السماء.
    - "النجوم التي لا تتعب" (إخمو ورس: Ixmw wrs)، وهي (النجوم السيّارة).

    وقد استطاع المصريون -على الأقل منذ الدولة الوسطى- تمييز خمسة من هذه (النجوم السيارة)، وتصويرها كربة تبحر في قوارب عبر السماء، وهي:

    - المُشترَى: "حور الذي يحدد القطرين".
    - المرِّيخ: "حور الأفق"، أو: "
    - عَطارد: معبود ارتبط بالمعبود "ست".
    - زُحَل: "حور، ثور السماء".
    - الزهرة: "الذي يعبر"، أو: "رب الصباح".
    وقد رأينا أسقف العديد من المقابر الملكية في "وادي الملوك" مزينة بمناظر سماوية؛ ففي مقابر "رعمسيس" (الخامس، والسابع، والتاسع) -والتي تعود إلى النصف الثاني من القرن الثاني عشر ق.م- توجد مجموعة مكونة من أربعة عشر كائناً جالسين يمثلون نجوماً كانت تسمح بمرور الزمن من خلال النجوم عبر السماء.




    وسائل قياس الزمن
    وقد عرف المصريون وسائل قياس الزمن، فهناك ساعات الليل، وأخرى للنهار. ومن بين وسائل قياس ساعات الليل (الساعة المائية)، والتي يرجع أقدم مثال لها لعهد الملك "أمنحتـﭖ الثالث"، والتي عثر عليها في معبد "الكرنك". وهي على شكل إناء من الحجر، به ثقب بالقرب من القاعدة، صورت على سطحه الخارجي مناظر فلكية، بينما قسم السطح الداخلي إلى خطوط أفقية تحدد المستوى الذي وصلت إليه المياه في شكل ساعة، وتقسيمات رأسية تحدد كل شهر من السنة.
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين elssaa maa.jpg
    الساعة المائية القديمة
    كما قيست ساعات النهار بأنواع أخرى من الساعات تعتمد أساساً على الظلال بتحديد اتجاهها أو طولها أثناء النهار؛ حيث لاحظ المصري أن طول الظلال (أثناء ساعات النهار) يختلف حسب فصول السنة.

    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين elssaa maa.jpg2.jp
    الساعة المائية
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين elssaa negmia.jpg
    الساعة النجمية. على تابوت خيتى بأسيوط
    ومنذ الدولة الحديثة شغلت المناظر الفلكية مساحات كبيرة من أسقف العديد من المعابد ومقابر الملوك والأفراد، وهي مناظر تمثل المجموعات النجمية، والأجرام السماوية، والكواكب، والأشهر القمرية، وساعات الليل والنهار؛ ولعل أشهرها تلك التي تضمها مقبرة "سيتي الأول" في "وادي الملوك"، ومعبد "رعمسيس الثاني" في غرب "طيبة"، ومقبرة "سننموت" مهندس الملكة "حتشبسوت"، وغير ذلك.



    حساب الزمن
    قد عرف المصريون وسائل حساب الزمن، فهناك ساعات الليل، وأخرى للنهار. ومن بين وسائل قياس ساعات الليل (الساعة المائية)، والتي يرجع أقدم مثال لها لعهد الملك "أمنحتـﭖ الثالث"، والتي عثر عليها في معبد "الكرنك". وهي على شكل إناء من الحجر، به ثقب بالقرب من القاعدة، صورت على سطحه الخارجي مناظر فلكية، بينما قسم السطح الداخلي إلى خطوط أفقية تحدد المستوى الذي وصلت إليه المياه في شكل ساعة، وتقسيمات رأسية تحدد كل شهر من السنة.
    كما قيست ساعات النهار بأنواع أخرى من الساعات تعتمد أساساً على الظلال بتحديد اتجاهها أو طولها أثناء النهار؛ حيث لاحظ المصري أن طول الظلال (أثناء ساعات النهار) يختلف حسب فصول السنة.
    ومنذ الدولة الحديثة شغلت المناظر الفلكية مساحات كبيرة من أسقف العديد من المعابد ومقابر الملوك والأفراد، وهي مناظر تمثل المجموعات النجمية، والأجرام السماوية، والكواكب، والأشهر القمرية، وساعات الليل والنهار؛ ولعل أشهرها تلك التي تضمها مقبرة "سيتي الأول" في "وادي الملوك"، ومعبد "رعمسيس الثاني" في غرب "طيبة"، ومقبرة "سننموت" مهندس الملكة "حتشبسوت"، وغير ذلك.

    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين hssabat falkia1.jp
    الحسابات الفلكية - من مقبرة "سننموت" في "الدير البحري"
    والواقع أن أساس الفلك المصري كان يرتكز في معظمه على النجوم، مما يدل على روح قوة الملاحظة العملية التي كانت تميز المصري القديم في كل أعماله.
    وأخيراً، فلولا أن الكهنة المصريين قد أحاطوا علومهم بسياج من السرية، وصبغوها دائماً بالرموز الغامضة، لأمكننا استخلاص الآراء والنظريات العلمية التي كان لهم السبق فيها، وخصوصاً بعد أن امتزجت حضارة اليونانيين بحضارتهم.
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين hssabat falkia3.jp
    رسم مأخوذ من الألبوم النابوليونى لزودياك إسنا الصغير
    وقد عرف المصري القديم حساب المثلثات، وتفوق في علمي الهندسة والرياضيات، واستفاد من مزج هذه العلوم بمعارفهم الفلكية، والدليل على ذلك قائم حتى الآن، ويعد من عجائب الدنيا السبع، ألا وهو (الهرم الأكبر) الذي يعتبر عملاً من الأعمال الهندسية المعجزة في التاريخ الإنساني.


    الأبراج السماوية
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين elberog.dandara.jpg
    دائرة البروج الفلكية بمعبد دندرة (zodiac)

    أما الأبراج السماوية (zodiac)، فلم تظهر إلا في العصر البطلمي، ولعل أقدم مثال لها ذلك الذي ظهر في معبد "إسنا" من عهد الملك "ﭙطلميوس الثالث" (حوالي 200 ق.م). وتوالى ظهورها في معابد "دندرة"، و"إدفو"، و"كوم أمبو"، و"فيلة" وغيرها. ومن بين الأبراج: (الحَمَل، والثور، والقوس، والعقرب، والسرطان، والأسد، والجَوزاء).
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين elberog.dandara.jpg2
    أسماء البروج



    النجوم
    رصد المصريين القدماء النجوم، فتذكرلنا (متون الأهرام) أنها كانت تنقسم إلى نوعين:
    - "النجوم التي لا تفنى"
    (إخمو سك: Ixmw sk)، أي التي تكون ظاهرة بشكل دائم في السماء.

    - "النجوم التي لا تتعب"
    (إخمو ورس: Ixmw wrs)، وهي (النجوم السيّارة).
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين falak.1.jpg
    جدارية تصور علوم الفلك. مقبرة رمسيس السادس

    وقد استطاع المصريون - على الأقل منذ الدولة الوسطى- تمييز خمسة من هذه (النجوم السيارة)، وتصويرها



    كربة تبحر في قوارب عبر السماء،


    - المُشترَى: "حور الذي يحدد القطرين".

    - المرِّيخ: "حور الأفق"، أو: "حور الأحمر".
    - عَطارد: معبود ارتبط بالمعبود "ست".

    - زُحَل: "حور، ثور السماء".
    - الزهرة: "الذي يعبر"، أو: "رب الصباح".
    وقد رأينا أسقف العديد من المقابر الملكية في "وادي الملوك" مزينة بمناظر سماوية؛ ففي مقابر "رعمسيس" (الخامس، والسابع، والتاسع) - والتي تعود إلى النصف الثاني من القرن الثاني عشرقبل الميلاد - توجد مجموعة مكونة من أربعة عشر كائناً جالسين يمثلون نجوماً كانت تسمح بمرور الزمن من خلال النجوم عبر السماء.

    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين hssabat falkia1.jp
    الحسابات الفلكية - من مقبرة "سننموت" في "الدير البحري"
    والواقع أن أساس الفلك المصري كان يرتكز في معظمه على النجوم، مما يدل على روح قوة الملاحظة العملية التي كانت تميز المصري القديم في كل أعماله.
    وأخيراً، فلولا أن الكهنة المصريين قد أحاطوا علومهم بسياج من السرية، وصبغوها دائماً بالرموز الغامضة، لأمكننا استخلاص الآراء والنظريات العلمية التي كان لهم السبق فيها، وخصوصاً بعد أن امتزجت حضارة اليونانيين بحضارتهم.

    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين elberog.dandara.jpg
    دائرة البروج الفلكية بمعبد دندرة (zodiac)

    وقد عرف المصري القديم حساب المثلثات، وتفوق في علمي الهندسة والرياضيات، واستفاد من مزج هذه العلوم بمعارفهم الفلكية، والدليل على ذلك قائم حتى الآن، ويعد من عجائب الدنيا السبع، ألا وهو (الهرم الأكبر) الذي يعتبر عملاً من الأعمال الهندسية المعجزة في التاريخ الإنساني.






    الشهور

    أما عن أسماء الشهور المصرية، والتي تُعزى إلى مصر قديماً، وتُعرف الآن باسم (الأشهر القبطية)، فقد أُخذت أسماؤها من أعياد قديمة كانت تقام للمعبودات التي اقترنت بها، وهي:
    الفلك والتقويم والنجوم القدماء المصريين fessol elsana.dand
    فصول السنة. معبد دندرة
    - (أيام النسيء الخمسة).
    - ثم الشهور "توت" (تحوت Thoth)؛ و"بابـه"؛ و"هاتور" (أتحير Athyr، أو" حتحور)، و"كيهك"؛ ويتألف من هذه الأشهر (فصل الفيضان).
    - ثم "طوبة" (طيبي Typi)، و"أمشير" (مخير Mechir)؛ و"برمهات" (فمنوث Phamenoth)])، و"برمودة" (فرموتي Pharmouti)، ويتألف من هذه الأشهر (فصل النبت).
    - ثم "بشنس" (ﭙـاخونسPakhons)؛ و"بئونة" (ﭙـيني Payni)؛ و"أبيب" (إﭙـيفي Epiphiومسرَى (مسوري Mesore)؛ ويتألف من هذه الأشهر (فصل الصيف).

    وقد حفلت البرديات المصرية في العصر الروماني بمعلومات كثيرة عن الفلك، ومن أهم هذه البرديات برديتا "كارلسبرج" (الأولى، والتاسعة)، واللتين تؤرخان بالقرن الثاني الميلادي، واللتين تأثرتا بالمناظر الفلكية الواردة على مقبرة "سيتي الأول".

    ولا يفوتنا أن نذكر أن أسماء الشهور الزراعية (الأشهر القمرية المسماة بالأشهر القبطية)، والتي لا زلنا نأخذ بها في الزراعة في زمننا الحالي، إنما هي أسماء مصرية قديمة.



    يتبع





    المواضيع المتشابهه:

    ugl hgtg; ,hgjr,dl ,hgk[,l uk] hgr]lhx hglwvddk


  2. #2
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,254
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي رد: علم الفلك والتقويم والنجوم عند القدماء المصريين


    أسماء الشهور
    أما عن أسماء الشهور المصرية، والتي تُعزى إلى مصر قديماً، وتُعرف الآن باسم (الأشهر القبطية)، فقد أُخذت أسماؤها من أعياد قديمة كانت تقام للمعبودات التي اقترنت بها. هي الشهور المصرية القديمة المرتبطة بالقمر والتي استخدمها المصري القديم والمعاصر في كل ما يختص بالزراعة والحصاد. وحملت هذه الشهور أسماء مصرية قديمة (هيروغليفية) ثم قبطية (المرحلة الأخيرة من مراحل اللغة المصرية القديمة) ولاتزال اللغة العربية تحتفظ بمسميات هذه الشهور بنفس قيمتها الصوتية القديمة تقريبًا، وعادة ما تكتب معظم الشهور مسبوقة بوسيلة من وسائل التعبير عن الملكية (با-ان) التي تربط الشهر بحدث معين:


    توت
    DHwty
    cwout


    نسبة إلى الإله المصري جحوتي (تحوتي) إله القمر والحكمة.

    بابة
    Pa-n-ipt
    paopi


    نسبة إلى عيد (إبت) وهو عيد انتقال الإله آمون من معبده في الكرنك إلى معبده في الأقصر.

    هاتور
    Hwt-Hr
    acwr


    نسبة إلى الإلهة حاتحور إلهة العطاء والحب والموسيقى.

    كيهك (كياك)

    kA-Hr-kA

    yoiak


    ربما مشتق من التعبير (كا-حركا) أى (قرين مع قرين).

    طوبة

    tA-aAbt

    twbi


    مشتق من الكلمة المصرية القديمة tA aAbt ،وهو ربما اسم لعيد من الأعياد.

    أمشير

    mxr

    meyir


    إشارة إلى عيد يرتبط بالإله mxr وهو الإله المسئول عن الزوابع.

    برمهات


    P(A) n imn Htp

    vamenwc


    ربما نسبة إلى عيد يتعلق بالملك أمنحتب الأول الذي نال قدسية معينة في مصر القديمة.

    برمودة

    P(A)- n- rnnwtt

    varmouci


    نسبة إلى إلهة الحصاد (رننوتت).

    بشنس

    P(A)- n- xnsw

    pa¥ons


    نسبة إلى الإله خونسو إله القمر وممثل دور الابن في ثالوث طيبة.

    بؤونة

    P(A) -n- int

    pawni


    نسبة إلى عيد (إنت) أي (عيد الوادي) وهو العيد الذي ينتقل فيه آمون من شرق النيل إلى غربه لزيارة معابده الكائنة هناك.

    أبيب

    ipip

    ephip


    ربما نسبة إلى عيد يرتبط بالإله (عبب) أو (أبيب).

    مسره


    \mswt-ra

    meswrh


    ربما نسبة إلى (مسوت- رع) أي (ولادة رع).


    الحسابات الفلكية - من مقبرة "سننموت" في "الدير البحري"
    والواقع أن أساس الفلك المصري كان يرتكز في معظمه على النجوم، مما يدل على روح قوة الملاحظة العملية التي كانت تميز المصري القديم في كل أعماله.
    وأخيراً، فلولا أن الكهنة المصريين قد أحاطوا علومهم بسياج من السرية، وصبغوها دائماً بالرموز الغامضة، لأمكننا استخلاص الآراء والنظريات العلمية التي كان لهم السبق فيها، وخصوصاً بعد أن امتزجت حضارة اليونانيين بحضارتهم.

    رسم مأخوذ من الألبوم النابوليونى لزودياك إسنا الصغير
    ولقد لخص الأستاذ "أنتونياوي" ما أخذه اليونانيون عن قدماء المصريين من مبادئ العلوم في ثلاثين نظرية وطريقة، وأهمها على الإطلاق: نظرية ما يسمونه "العناصر الأربعة" (الماء، والأرض، والهواء، والنار)؛ والعرف العلمي بأن شروق الشمس هو وجهها، وشمالها يمينها، وجنوبها يسارها،؛ والبروج النجومية التي تمر بها الشمس أثناء مسارها الظاهري بين النجوم؛ ونظرية أن الشمس والقمر والسيارات تتحرك في اتجاه عكسي للحركة اليومية للأجرام السماوية؛ ونظرية أن الشمس والقمر كرويتان؛ وطريقة قياس القطر الزاوي للشمس والقمر؛ ونظرية أن القمر عبارة عن أرض خلاء؛ ونظرية أن القمر مضيءٌ بضوء الشمس. وهذا بالإضافة إلى سبب ظاهرتي الكسوف والخسوف؛ والتنبؤ بظاهرتي الكسوف والخسوف؛ وتعيين الأوقات لعطارد والزهرة كنجمي صباح ومساء؛ ورصد الشروق والغروب الاحتراقي للنجوم، واستخدامها في تعيين طول السنة النجمية؛ وكروية الأرض، وكونها مركز الكون؛ والقياس المحتمل لقطرها.
    دائرة البروج الفلكية بمعبد دندرة (zodiac)

    وقد عرف المصري القديم حساب المثلثات، وتفوق في علمي الهندسة والرياضيات، واستفاد من مزج هذه العلوم بمعارفهم الفلكية، والدليل على ذلك قائم حتى الآن، ويعد من عجائب الدنيا السبع، ألا وهو (الهرم الأكبر) الذي يعتبر عملاً من الأعمال الهندسية المعجزة في التاريخ الإنساني.






    الشهور الزراعية
    - ﭙـاﭙـه (ﭙـاؤفي Phaophi): مسماه المصري القديم (ﭙـ(ـا)-ن-إﭙـت)، نسبة إلى "عيد معبد الحريم" (إﭙت)، أي: (عيد معبد الأقصر)، وهو عيد انتقال المعبود "آمون" من معبده في "الكرنك" إلى معبد زوجته "موت" في "الأقصر"، وكتب في القبطية باللهجة الصعيدية (paope ، أو: paape ، أو: poope)، وكتب في البحيرية (paopi)، وباليونانية "ﭙـاؤفي". ويبدأ هذا الشهر حوالي 28-29 سبتمبر، وفي رأي آخر من 11 أكتوبر إلى 9 نوفمبر، وتبدأ فيه الزراعة الشتوية، حيث يزرع فيه الأرز والكتان والبصل والثوم (بالوجه القبلي)، والقمح والبسلة والينيسون والكمون والشعير، ويُجنى القطن، ويظهر البطيخ والشمام النيلي، والقرع والقنبيط، ويحصد الفول السوداني، كما تكثر فيه الأسماك الصغيرة "البسارية".

    - كيهـك(كياك Koiak ، أو: كُهياك، أو" كحوياك Khoiak): مسماه المصري القديم "كا-حر-كا" نسبة إلى عيد "كا-حر-كا" (قرين مع قرين)، أو: (روح على روح)، أي: "الأرواح مجتمعة"، وقد ظهر في الأسرة الثامنة عشرة، وكتب في القبطية باللهجة الصعيدية (kiaxk ، أو: yoiaxk)، أما في اللهجة البحيرية فقد كتب (yoiak)، وفي البابلية (ku-ix-ku). ولقد ظهر إناء حجري من الأسرة العشرين، يعرف بذات الاسم المصري القديم والبابلي، كان يستخدم في طقوس المعابد الخاصة بهذا الشهر، كما استخدم كمعيار وإناء للبخور اللازمة لطقوس المعبد والعيد المصاحب للشهر. و قد استمر (عيد كل الأرواح) بعد نهاية العصر المصري القديم (عصر الأسرات)، وأصبح عيداً مسيحياً يُعقد في اليوم الثاني من شهر نوفمبر، وفيه يُعقد احتفال مهيب بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية، ليتضرعوا إلى الله لأرواح الأموات المخلصين.ويبدأ شهر "كيهك" في حوالي 27-28 نوفمبـر، وفي رأي آخر أنه يستمر ما بين شهري (ديسمبر-يناير)، فيحدده البعض من 10 ديسمبر إلى 8 يناير. ويزرع فيه المشمش والبرقوق والخص شتلاً، والمقات الصيفي والخبيزة والخضراوات الصيفية، ويظهر الفول الأخضر، ويُقطّع قصب السكر للعصير، ويكثر القلقاس.

    - "أمشير" (مخير Mechir): مسماه المصري القديم (mxjr) نسبة إلى "عيد الخزين" (لموارد القوت) وهو عيد يرتبط بالمعبود "مخـير" (mxjr)، وهو المعبود المسئول عن الرياح والزوابع. وقد كتب في القبطية باللهجة الصعيدية (mxir)، أما في اللهجة البحيرية فقد كتب (meyir). ويبدأ شهر "أمشير" في رأي البعض حوالي 26 يناير، ويستمر في رأي آخرين ما بين (فبراير- مارس)، ويحدده البعض من 8 فبراير إلى 9 مارس. وفيه يزرع القطن المبكر (بالوجه القبلي)، والذرة العويجة وقصب السكر، وتغرس الأشجار، ويُلقّح النخل، ويُحصد الكمون، ويغرس شجر التين والتفاح، والبرقوق والمشمش، ويظهر الخيار.


    - "ﭙرمهات" (فامِنوث Phamenoth): ومسماه المصري القديم "ﭙـ(ـا)-ن-إمـن- حتـﭖ"، نسبة إلى عيد خروج تمثال الملك "أمنحتـﭖ الأول" الذي قدِّسَ بعد وفاته في "طيبة"، وبخاصة في منطقة "دير المدينة". وقد كتب في القبطية باللهجة الصعيدية (parmxatp)، وبالبحيرية (vamenwc). ويبدأ الشهر في حوالي 25 فبراير، وفي رأي آخر يستمر ما بين مارس-أبريل، ويحدده البعض من 10 مارس إلى 8 أبريل. وفي هذا الشهر يورق شجر التوت، ويفقس دود القز، وتنضج البسلة البلدي، وابتداء زراعة القطن الهندي، ويقلع فيه الكتان، وتظهر الملوخية، ويزرع الكمون والخضراوات.

    - "برمودة" (فرموتي Pharmouti): ومسماه المصري القديم (p(A)-n-rnnwtt)، نسبة إلى عيد معبودة الحصاد "رننوتت". كتب في القبطية باللهجة الصعيدية (parmoute، أو: parmouti)، وبالبحيرية (varmouci). ويبدأ هذا الشهر في حوالي 26 مارس، وفي رأي آخر يستمر ما بين أبريل-مايو، ويحدده البعض من 9 أبريل إلى 8 مايو. وفيه يحصد الفول والعدس والترمس والقمح في بعض جهات بالوجه القبلي، ويزرع فيه الفول السوداني، ويقطف أوائل العسل، ويجنى الورد لاستخراج مائه، ويظهر البطيخ الصيفي والتوت، وتقلع البطاطس الشتوي، ويزرع فيه الأرز والفلفل شتلاً.

    - "ﭙؤونه" (يني Payni): ومسماه المصري القديم (p(A)-n-int)نسبةً إلى عيد " إنت " (عيد الوادي في طيبة)، وهو العيد الذي ينتقل فيه "آمون" من شرق النيل إلى غربه لزيارة معابده الكائنة هناك. وقد كتب في القبطية بالصعيدية (pawne)، وبالبحيرية (pawni)، أما في اليونانية فقد كتب. ويبدأ هذا الشهر حوالي 26 مايو، ويستمر في رأي البعض ما بين (يونيو-يوليو)،ويحدده آخرون من 8 يونيو إلى 7 يوليو. وفيه يزرع الأرز والذرة الشامية، ويقطف عسل النحل، وتظهر الفاصوليا والقرع والكوسة، ويظهر العنب والخوخ والكمثرى.

    -يـﭖ" (إﭙيفي Epiphi): مسماه المصري القديم (ipip)، نسبةً إلى عيد المعبود "عـﭙـﭖ"، أو معبودة الولادة "إيـﭙت" (إﭙيـﭖ). وقد كتب في القبطية باللهجة الصعيدية (epep ، أو:epeic، أو: ephc)، وفي البحيرية (ephp)، وفي اليونانية فقد كان يبدأ في حوالي 25 يونيو، ولكن يرى البعض أنه يستمر ما بين يوليو- أغسطس، فيحدده البعض من 8 يوليو إلى 7 أغسطس. وفيه يزرع الجرجير والكرفس والسلق والبقدونس، والباذنجان الأسود والجوافة والتوت والخرشوف والبامية والملوخية، وفيه يظهر الرمان.

    - "مسرَى" (مسورى Mesore): مسماه المصري القديم "مسـ.وت-رع"، نسبة إلى عيد ميلاد المعبود الكبير "رع"، وهو عيد (العام الجديد). وقد كتب في القبطية باللهجة الصعيدية (mesorh)، وبالبحيرية (meswrh)، وباليونانية. وكان شهر مسري يبدأ في حوالي 25 يوليو- 24 أغسطس، ويستمر في رأي آخرين ما بين (أغسطس- سبتمبر)، فيحددونه من 6 أغسطس إلى 5 سبتمبر. وتنحصر أيام النسيء كذلك في شهر سبتمبر. وفي هذا الشهر ينضج البلح، ويزرع بصل النرجس، والثوم والبصل، والطماطم واللفت النيلي، ويكثر فيه العنب والتين، ويجمع الزيتون الأخضر.



    أمثال ارتبطت بالشهورالزراعية
    شهر توت
    توت، ري ولا فوت.
    توت يقول للحر موت.

    شهر بابه
    يقول المثل
    بابه، خش واقفل الدُرّابه
    شهر هاتور
    هاتور أبو الدهب المنتور.
    شهر كيهاك
    كياك، صباحك مساك، تشيل إيدك من فطورك تحط إيدك في عشاك.
    :إشارة إلي قصر النهار"
    شهر طوبة
    طوبة تزيد فيه الشمس طوبة.
    يخلي الصبية كركوبة، ويخلى العجوزة عرقوبة.
    شهرأمشير
    أمشيرأبوالزعابيب الكتير،ياخدالعجوزةويطير.
    شهربرمهات
    برمهات،روح الغيط وهات.
    شهربرمودة
    برمودة، دق بالعمودة.
    شهربشنس
    بشنس يكنس الغيط كنس.


    فصول السنة
    لقد اهتدى المصريون قبل التقويم الشمسي إلى التقويم النيلي، أو التقويم الذي يبدأ ببداية وصول فيضان النيل إلى منطقة معينة ذات أهمية سياسية أو قيمة حيوية. وإذا كان المصريون قد اهتدوا إلى التأريخ بالشهور قبل عهده (وهذا مؤكد)، فهو تاريخ اعتمد على الدورة القمرية الشهرية التي يمكن ترسيم بدايتها ونهايتها في يسر وسهولة.
    وطوال احتفالهم بوفاء نيلهم بقدوم الفيضان، لاحظ قدماء المصريين شيئا فشيئاً أن هذا الحدث (فجر وصول فيضانه) يقترن بظاهرة سماوية معينة بعينها، وهى استمرار ظهور نجم "الشَّعرَى اليمانية" ذي الضوء الساطع، والذي اعتبروه أنثى، وأطلقوا عليه اسم "سوبدة" (سوبدت). ولما استقرت هذه الظاهرة في أذهانهم، أصبحوا يترقبونها عن قصد، وأطلقوا على هذا النجم اسم "جالبة الفيضان".
    وقد اعتبروا خلال التاريخ المصري جميعه يومَ بدء فصل الفيضان -الذي يوافق بزوغ نجم "الشعرَى اليمانية"، وظهوره في الفجر المبكر (حوالي 19 يوليو من التقويم الحالي) -بمثابة أول يوم، في أول شهر، في أول فصلٍ من فصول السنة الثلاثة، وهو فصل الفيضان"آخت"، وعدّوا هذا اليوم (يوم رأس السنة).
    ثم حسب الفلكيون المصريون القدماء ما بين كل طلوعٍ صادقٍ وطلوعٍ صادقٍ آخر للنجم "سوبدة"، فوجدوه 365 يوماً، ووجدوه يتضمن اثني عشر شهراً قمرياً، وكسوراً لا تصل إلى نصف شهر؛ فأكملوا العدة الخاصة بكل شهر قمري ثلاثين يوماً، وتبقت عندهم خمسة أيام احتسبوها نسيئاً وأعياداً؛ واعتبروا السنة ثلاثة فصول، وقسموها كالتالي:
    - (Ax.t، آخـت)، وهو: (فصل الفيضان):ويبدأ من منتصف شهر يوليو، وحتى منتصف نوفمبر. ويتم فيه بذر الحبوب، أي أن هناك ربط بين كلمة "آخت" بمعنى "الأفق"، وفصل "آخت"؛ وذلك على أساس أن عملية بذر الزرع تشبه بزوغ الشمس من الأفق. ويضم فصل "الفيضان" أربعة أشهر، أسماؤها كما وصلتنا في القبطية هي: (تحوت، باؤفي، أتحير أو حتحور، كحوياك (كيهك).

    - (prt ، ﭙـرت)، وهو (فصل خروج النبت من الأرض): وهو يوازي فصل الشتاء.ويبدأ من منتصف شهر نوفمبر، وحتى منتصف مارس. ويظهر فيه خروج الزرع بالكامل من الأرض، أي أنه (فصل الإنبات). ويضم فصل (بذر البذور) أربعة أشهر، أسماؤها كما وصلتنا في القبطية هي: (طيبي، مخير، فمنوث، فرموتي.

    - (Smw ، شمـو)، أي: (فصل التحاريق"، أو: فصل الصيف): ويبدأ من منتصف شهر مارس، وحتى منتصف يوليو. ويتم فيه نضج النبات وحصاده، وتصاب فيه الأرض بالجفاف. ويضم فصل (جـني المحصـول) أربعة أشهر، أسماؤها كما وصلتنا في القبطية هي: (ﭙـاخونس، ﭙـيني، إﭙـيفي، مسوري.
    وكان من المتوقع أن تتم هذه الخطوة البارعة في عصر نشيط نزع أهله إلى التجديد، إلا أنه من المؤسف أن المصريين لم يسجلوا شيئاً عن مراحل هذه الخطوة في حينها، أو في عهد آخر من عهود الدولة القديمة، أو في عهد الملك "زوسر"، ولكنهم أرّخوا بالفصول والشهور الإثني عشرة بالفعل بعد عهد "زوسر".
    غير أن هذه الخطوة - التي يغلب أن المصريين ربطوا بينها وبين دورة الشمس، كما ربطوا بينها وبين دورة نجم "الشِّعَرَى اليمانية"، وقسموا الشهور على أساسها إلى اثني عشر شهراً، وسبقوا بها شعوب العالم القديم جميعاً - لم تكن بغير نقيصة تؤخذ عليها.
    والجدير بالذكر أنه عندما قسم المصريون القدماء الشهور إلى اثني عشر شهراً - قد سبقوا في ذلك العالم القديم كله. فهم قد احتسبوا سنتهم 365 يوماً، وليس 365 يوماً وربع يوم؛ حيث كان من شأن ربع اليوم أن يصبح يوماً كل أربع سنوات، ويصبح شهراً كل 121 عاماً وربع عام تقريباً. وبمعنى آخر كان من شأن بداية السنة الشمسية (أو الشعرية) أن تتأخر عن البداية الفعلية للفيضان شهراً بعد كل 121 عاماً وربع العام، ثم لا تعود لتتفق معها إلا بعد أن يبلغ الفارق بينهما حولاً كاملاً، بعد 1456 عاماً.

    مناظر فلكية على الجزء الداخلى لتابوت سوتر


    ولم تتكرر ظاهرة الاتفاق بين البدايتين (بداية السنة، وبداية الفيضان) غير ثلاث مرات منذ أن بدأ المصريون توقيتهم، في عام 2773 قبل الميلاد. (وهو عام البداية)، وعام 1317 ق.م. (وهو عام تولي الملك "سيتي الأول")، ثم عام 139م. وقد سجل هذه المرة الأخيرة الكاتب الروماني (CENSORINUS)، وأثبت فيها أن النجم "سوبدة" قد ظهر في موعده.
    والظاهر أن المصريين قد أدركوا هذا الفارق، ولكنهم لم يعملوا على تلافيه إلى أن أشار قرار "كانوب"(أبو قير)-الذي أصدره مجمع الكهنة المصريين عام 237 قبل الميلاد.- إلى اتجاه النية إلى إضافة يوم إلى (أيام النسيء الخمسة)؛ وذلك حتى لا تأتي أعياد الشتاء في فصل الصيف نتيجة لتغير الشمس يوماً كل أربع سنوات، وحتى تصبح أعياد الصيف الحالية أعياداً شتوية في المستقبل كما كانت في الماضي.
    غير أن هذا التجديد لم يستمر، ولم يعدل التقويم بصورة علمية إلا في عهد الامبراطور الروماني "أغسطس" (عام 30 ق.م) حين ظهر (التقويم الـﭽولياني)، وأصبح العام بمقتضاه 365 يوماً وربع.
    وليس أدل على أن المصريين القدماء قد برعوا في رصد الشمس من أنه كان في مدينة "عين شمس" كاهن لمراقبة حركة الشمس يعرف باسم "ور ماءاو"، أي: (كبير الرائين). وكان من بين كهنة المعابد كهنة لمراقبة سير النجوم.
    الحسابات الفلكية - من مقبرة "سننموت" في "الدير البحري"

    رسم مأخوذ من الألبوم النابوليونى لزودياك إسنا الصغير


    وتزخر مقابر المصريين ومعابدهم ووثائقهم البردية بمناظر سماوية، وذلك من منطلق أن غالبية الكائنات الدينية والجنائزية قد اعتبرت بصورة أو بأخرى كائنات كونية. فمثلاً ربة السماء "نوت" اعتقد المصريون أنها تنشر جسدها السماوي الممتلئ بالنجوم فوق الأرض، وبهذا يمكنها أن تحمى المعابد.
    وفي (نصوص الأهرام) ما يؤكد إيمان المصريين بأن الموتى يمكن أن يولدوا من جديد على هيئة نجوم قطبية، الأمر الذي أدى إلى تصوير عدد من النجوم على أسقف وجدران غرف وحجرات الأهرامات التي دونت بها نصوص الأهرامات. ومن بين تعاويذ (نصوص الأهرام) ذلك النداء الموجّه للربة "نوت" بأن تعطي المتوفى بجسدها حتى يتمكن من أن يتبوأ مكانه بين نجوم السماء التي لا تفنى، وبذلك يحظى بحياة أبدية.
    والواقع أن أساس الفلك المصري كان يرتكز في معظمه على النجوم، مما يدل على روح قوة الملاحظة العملية التي كانت تميز المصري القديم في كل أعماله.

    وأخيراً، فلولا أن الكهنة المصريين قد أحاطوا علومهم بسياج من السرية، وصبغوها دائماً بالرموز الغامضة، لأمكننا استخلاص الآراء والنظريات العلمية التي كان لهم السبق فيها، وخصوصاً بعد أن امتزجت حضارة اليونانيين بحضارتهم.
    ولقد لخص الأستاذ "أنتونياوي" ما أخذه اليونانيون عن قدماء المصريين من مبادئ العلوم في ثلاثين نظرية وطريقة، وأهمها على الإطلاق: نظرية ما يسمونه "العناصر الأربعة" (الماء، والأرض، والهواء، والنار)؛ والعرف العلمي بأن شروق الشمس هو وجهها، وشمالها يمينها، وجنوبها يسارها،؛ والبروج النجومية التي تمر بها الشمس أثناء مسارها الظاهري بين النجوم؛ ونظرية أن الشمس والقمر والسيارات تتحرك في اتجاه عكسي للحركة اليومية للأجرام السماوية؛ ونظرية أن الشمس والقمر كرويتان؛ وطريقة قياس القطر الزاوي للشمس والقمر؛ ونظرية أن القمر عبارة عن أرض خلاء؛ ونظرية أن القمر مضيءٌ بضوء الشمس. وهذا بالإضافة إلى سبب ظاهرتي الكسوف والخسوف؛ والتنبؤ بظاهرتي الكسوف والخسوف؛ وتعيين الأوقات لعطارد والزهرة كنجمي صباح ومساء؛ ورصد الشروق والغروب الاحتراقي للنجوم، واستخدامها في تعيين طول السنة النجمية؛ وكروية الأرض، وكونها مركز الكون؛ والقياس المحتمل لقطرها.
    دائرة البروج الفلكية بمعبد دندرة (zodiac)

    وقد عرف المصري القديم حساب المثلثات، وتفوق في علمي الهندسة والرياضيات، واستفاد من مزج هذه العلوم بمعارفهم الفلكية، والدليل على ذلك قائم حتى الآن، ويعد من عجائب الدنيا السبع، ألا وهو (الهرم الأكبر) الذي يعتبر عملاً من الأعمال الهندسية المعجزة في التاريخ الإنساني.






    يتبع




  3. #3
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,254
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي رد: علم الفلك والتقويم والنجوم عند القدماء المصريين


    وثائق فلكية "الأبراج السماوية"
    أسماء الكواكب الخمسة التي رصدهم المصري القديم.
    المُشترَى: "حور الذي يحدد القطرين".
    المرِّيخ: "حور الأفق"، أو: "حور الأحمر".
    عَطارد: معبود ارتبط بالمعبود "ست".
    زُحَل: "حور، ثور السماء".
    الزهرة: "الذي يعبر"، أو: "رب الصباح".

    دائرة البروج الفلكية (zodiac)- بمعبد "دندرة".
    دائرة البروج الفلكية بمعبد دندرة (zodiac).
    منظر الحسابات الفلكية - من مقبرة "سننموت" في "الدير البحري".
    المنظر الشمالي والجنوبي من شريط سقف الـ (المقصورة الأمامية) في معبد "اسنا".
    منظر الأبراج الفلكية من مقبرة "أتريبس" (الشيخ حمد) في "سوهاج".
    منظر الأبراج الفلكية من مقبرة "أتريبس" (الشيخ حمد) في "سوهاج".
    المنظر الشمالي والجنوبي من شريط سقف الـ (المقصورة الأمامية) في معبد "اسنا".
    بعض المناظر الفلكية على سقف الصالة الأمامية لمعبد دندرة ويرمز للكواكب باللون الأحمر.
    مناظر فلكية أعلى سقف المقصورة الأمامية لمعبد إسنا

    رسم مأخوذ من الألبوم النابوليونى لزودياك إسنا الصغير.
    رسم مأخوذ من الألبوم النابوليونى لزودياك إسنا الصغير. الجزء الجنوبي من زودياك سقف معبد دير الحجر.

    زودياك معبد إدفو
    زودياك معبد أرمنت
    زودياك معبد أخميم "رسم ولكنسون".
    المناظر الفلكسة لمعبد دير الحجر.
    المناظر الفلكية بسقف المقبرة رقم 3 بجبل السلامونى.
    لمناظر الفلكية على سقف الصالة الأمامية لمعبد دندرة.
    المناظر الفلكية بسقف المقبرة رقم 3 بجبل السلامونى.
    المناظر الفلكية بسقف المقبرة رقم 3 بجبل السلامونى.
    مناظر فلكية من مقبرة بيتوزيرس بقرية المزوقة.
    مناظر فلكية من مقبرة بيتوزيرس بقرية المزوقة.
    مناظر فلكية من مقبرة بيتوزيرس بقرية المزوقة

    مناظر فلكية على الجزء الداخلى لتابوت سوتر.
    مناظر فلكية على تابوت حتحور

    يتبع






  4. #4
    :: مراقب ::
    المنتديات العامة
    الصورة الرمزية الفارس الابيض
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    57,543
    معدل تقييم المستوى
    139

    افتراضي رد: علم الفلك والتقويم والنجوم عند القدماء المصريين

    [align=center]

    طرح ….رائع

    تسلم….. يمينك

    كل الشكر للمجهود الجميل
    والموضوع الرائع
    تسلم الايادى
    طرح مفيد وقيم
    مجهود رائع
    كل التحية لك ولجهودك الرائعه
    فى امان الله
    فارس
    [/align]


  5. #5
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,254
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي رد: علم الفلك والتقويم والنجوم عند القدماء المصريين



    توآجدك هنآ في هذه الصفحه أسعدني
    كلمآتك رآئعة بآحسآسك الجميل
    لحروفك حس أخآذ وعبير فوآح
    تنثر عبيرهآ أينمآ وجدت شآكر
    لك جميل ردك ومرورك الرآقي



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

Posting Permissions