النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ..............الغرور اثاره وعلاجه.............

..............الغرور اثاره وعلاجه............. الغرور هو مانكره ان نراه في الأخرين او يمارسونه علينا تعريف الغرور شرعا واصطلاحا....... لـغــــةً: يطلق الغرور على عدة معان، أهمها: الخداع: سواء

  1. #1
    :: عضو مميز :: الصورة الرمزية نسـايـــم الفجر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    225
    معدل تقييم المستوى
    29

    Post ..............الغرور اثاره وعلاجه.............

    [align=center] ..............الغرور اثاره وعلاجه.............

    الغرور هو مانكره ان نراه في الأخرين او يمارسونه علينا

    تعريف الغرور شرعا واصطلاحا.......

    لـغــــةً: يطلق الغرور على عدة معان، أهمها:
    الخداع: سواء أكان للنفس أم للغير، أو للنفس وللغير معاً،
    ومنه قوله تعالى:} وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا[120]{ “سورة النساء”.

    اصطلاحاً: هو إعجاب العامل بنفسه إعجاباً يصل إلى حد احتقار، أو استصغار كل ما يصدر عن الآخرين بجنب ما يصدر عنه، ولكن دون النيل من ذواتهم، أو الترفع على أشخاصهم'.
    ولا شك أن من كان بهذه المثابة فهو مخدوع، وتبعا لذلك، فإننا يمكن أن نفهم مدى التلاقي بين المعنى الاصطلاحي، والمعنى اللغوي.



    الغرور وعدم تقدير العواقب



    الغرور والاعجاب بالنفس حالة مرضية تعتري الانسان بسبب الشعور بالتفوّق على الآخرين، والاعتداد بما عنده من قوة، أو مال، أو جمال، أو سلطة، أو موقع اجتماعي، أو مستوى علمي.

    وتلك الظاهرة المرضية هي من أخطر ما يصيب الانسان، ويقوده الى المهالك، ويورطه في مواقف، قد تنتهي به الى مأساة مفجعة، صوّرها القرآن بقوله تعالى: (إنّ الانسان لَيطغى * أن رآه استغنى).(العلق / 6 ـ 7)فالناس وربهم لايحبون ولا يقبلون كل شخص مختال فخور
    وحذر من تلك الظاهرة في ايراده لوصية لقمان لابنه في القران الكريم : (ولا تُصَعِّر خدّك للناس ولا تمش في الأرض مرحاً إنّ الله لا يحبّ كلّ مُختال فخور). (لقمان / 18)

    وتعتبر مرحلة الشباب، لاسيما مرحلة المراهقة، من أكثر مراحل حياة الانسان شعوراً بالغرور، والاعجاب بالنفس، والاستهانة بالآخرين، أو بالمخاطر والاحتمالات، والدخول في المغامرات.

    وكم كان لهذا الشعور المرضي أثره السيّئ على سلوك الشباب بما يجلبه عليهم من مآسي.

    فكم يكون للغرور مثلاً عند الفتى والفتاة من آثار سلبية على اختيار الزوج، أو الزوجة، أو التعامل من قبل أحدهما مع الآخر، أو مع أسرته، دائما يؤدي الغرور الى نتائج سيئة.


    بل ويُكّون الشعور بالتفوق العلمي لدى المغرور حالة من الاستخفاف بفكر الآخرين وآرائهم، ولقد قاد الغرور العلمي قطاعات واسعة الى الاستخفاف بالايمان بالله وبما جاء به النبيون.

    ان ظاهرة الغرور والاعجاب بما لدى الشباب من قوة، أو جمال، أو مال، أو شعور بالتفوق الاجتماعي، أو العلمي على الآخرين، هي احدى المشاكل الكبرى في المجتمع، يجب علاجها، وتثقيف جيل الشباب ثقافة أخلاقية وتربوية، تجنبهم مخاطر الغرور، والاعجاب بالنفس، عن طريق المدرسة، والاعلام، والاسرة، والضبط القانوني، لاسيما بتعريفهم بالنتائج المأساوية التي انتهى اليها المغرورون والمعجبون بأنفسهم




    الغرور واثرة على الدعوة
    نتناول هنا ماهية الغرور وأسبابه، وآثاره الوخيمة وعلى العمل الإسلامي، وما هي مظاهر وعلامات المغتر، وأهم الوسائل المعينة على التخلص من هذا الداء .معنى




    أسباب الغرور:



    1- إهمال النفس من التفتيش والمحاسبة:

    2- الإهمال أو عدم المتابعة والأخذ باليد من الآخرين:
    وهو عدم تقبل النصح من الأخرين والأخذ بنصائحهم ومتابعة نفسه عن الخطاء والتعصب بالرأي.
    إذ يقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:” الدِّينُ النَّصِيحَةُ”رواه مسلم وأبوداود والنسائي وأحمد.

    3- الغلو أو التشدد في الدّين:
    ويقول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:”هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ قَالَهَا ثَلَاثًا” رواه مسلم وأبوداود وأحمد. يعني: المتعمّقين، المجاوزين الحدود في أقوالهم، وأفعالهم. المبالغين فيها حتى تصل الى الرفض.

    4-التعصب والتمسك باشياء تكون عند المغرور صحية وهي لاصحة لها.

    5ـ التعمق في العلم، لا سيما غرائب وشواذ المسائل مع إهمال العمل:
    ولعل ذلك هو السر في دعوة الإسلام إلى أن يكون السعي في طلب العلم دائما حول النافع والمفيد: إذ كان من دعائه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا”رواه مسلم والنسائي .
    بل وأكد على أن يكون هذا العلم مقرونا بالعمل، وإلا كان الهلاك، والبوار؛ إذ يقول الله سبحانه وتعالى:} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ

    6- الوقوف عند الطاعات مع نسيان المعاصي والسيئات,,, وايضا الوقف على الأشياء الجيدة التي يفعلها ناسيا او متجاهلا الأخطائ التي تبدر منه: ذلك أن من شأن البشر - سوى النبيين - الصواب والخطأ، وإذا غفل العامل عن ذلك؛ فإنه كثيراً ما يقف عند الطاعة، أو الصواب في الوقت الذي ينسى فيه المعصية أو الخطأ، وتكون العاقبة الإعجاب بالنفس، المقرون باحتقار ما يقع فيه الآخرون إلى جانب ما يصدر عنه، وهذا هو الغرور.
    ”. عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: }وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ...{ أَهُوَ الَّذِي يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ قَالَ:” لَا يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ أَوْ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ وَيُصَلِّي وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لَا يُتَقَبَّلَ مِنْهُ”رواه الترمذي وابن ماجه .
    7- الركون إلى الدنيا:

    8- رؤية بعض ذوي الأسوة والقدوة على حال دون الحال التي ينبغي أن يكونوا عليها :

    9- مبالغة بعض العمال في إخفاء ما يصدر عنهم من أعمال: فبعضالعمال قد يحمله الحرص على تحقيق معنى الإخلاص إلى أن يبالغ في إخفاء ما يصدر عنه من عمل، فلا يظهر منه إلا القليل، وربما رأى بعض من لم تنضج تربيتهم بعد، هذا الذي يظهر فقط، فيتوهم أن عمل هؤلاء قليل في جنب عمله، ويظل هذا الوهم يساوره، ويلحّ عليه، حتى يقع في أحبولة الإعجاب بالنفس، ثم الغرور.
    ولعل دعوة الإسلام إلى إبراز الأعمال الطيبة، والتعرض بها للناس - فوق كونها تحريضاً لهم على الاقتداء والتأسي - فيها إشارة إلى هذا السبب، مع بيان طريق الخلاص منه:

    إذ يقول الله تعالى:} إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ[271]{ “سورة البقرة”.

    10- تفرقة بعض ذوي الأسوة والقدوة، في معاملة المتأسّين أو المقتدين: فقد يغيب عن بالهم الأسلوب الأمثل في معاملة المتأسين أو المقتدين، فتراهم يقربون البعض ، ويتغاضون عن هفواته وأخطائه، في الوقت الذي يعرضون فيه عن البعض الآخر، ويضيقون به ذرعاً، ويفتحون عيونهم على أدنى الهفوات والزلات التي تقع منه، وربّما كان في الصنف الأول من لم تكتمل تربيتهم، ولم تنضج شخصياتهم بعد، ويشاهد هذه التفرقة في المعاملة، فيخطر بباله أنها نابعة مما لديه من إمكانات ومواهب، لا توجد عند الآخرين، ويظل هذا الخاطر يلحّ، حتى يكون الإعجاب بالنفس، ثم الغرور.
    حرصه على معاملة أصحابه بالسوية: إذ كان من هديه صلى الله عليه وسلم كما يقول واصفوه:' أن يعطي كل جلسائه نصيبه، ولا يحسب جليسه أن أحداً أكرم عليه منه' رواه الترمذي في'الشمائل' .




    آثار الغرور


    فمن آثاره فوق ما قدمنا في آفة الإعجاب بالنفس:

    1- الوقوع في غوائل المراء والجدل : فالمغرور - لحبه لذاته، ورؤيته لعمله، واحتقاره لأعمال الآخرين - يحاول دائما الانتصار لنفسه، والغلبة لها بالحق أو بالباطل، ويزين له الشيطان أن أفضل وسيلة توصل إلى ذلك إنّما هي المراء والجدل،

    2- الوقوع في حبائل التكبر في الأرض بغير الحق : فالغرور حين يتمكن من النفس؛ يتحول من مجرد استصغار واحتقار ما يصدر عن الآخرين من أعمال، إلى ترفعٍ وتعالٍ على هؤلاء، وللترفع والتعالي، أو التكبر عواقب وخيمة، وآثار ضارة،

    3- الاستبداد بالرأي : فالمغرور لرؤيته نفسه، يعتقد أن ما يصدر عنها سداد لا خطأ فيه، وأن ما يصدر عن الآخرين خطأ لا سداد فيه، ومثل هذا إذا دعي إلى حقّ عليه النزول عليه، والإذعان له؛ فيبقى مستبداً برأيه، واستبداده برأيه يجعله يعيش حياته غارقاً في الأخطاء، حتى يهلك مع الهالكين.

    آثار الغرور على العمل الإسلامي:

    1- سهولة اختراقه من قبل أعداء الله: الأمر الذي يؤدي إلى ضربه، أو على الأقل إجهاضه، فلا يؤتي ثماره إلا بعد تكاليف كثيرة وزمن طويل.
    2- انقلاب العامة والبسطاء من الناس عليه، ونيلهم منه لا سيما في أوقات الشدائد والمحن: نظراً لأنهم لم يروا من المنتسبين إليه إلا غروراً يتجلى في الازدراء والاحتقار لأعمالهم، وهذا وحده فيه ما فيه.


    مظاهر الغرور:

    1-دوام التحقير والتسفيه لأعمال الآخرين حتى وإن كانت خيراً .

    2- كثرة الحديث عما يصدر عن النفس من أعمال، مع مدحها والرفع من شأنها .

    3- صعوبة الإذعان، والانقياد للحق، حتى وإن كان صادراً عمن هو أهل له .



    علاج الغرور:



    1- الوقوف على العواقب، والآثار المترتبة على الغرور: فإن الوقوف على ذلك يحرك النفس من داخلها، ويجعلها - إن كان لا يزال فيها خير - تسعى جاهدة للتخلص من هذا الداء،

    2- التنبيه إلى ضرورة التوسط والاعتدال في كل شيء: حتى في الطاعات، والمباحات؛ لئلا يكون هناك غرور، أو قعود.

    3-التذكير بأن الأعمال وإن كانت ضرورة لابد منها، فإنها ليست سبب النجاة حتى يعول العبد عليها: وإنّما النجاة محض تفضل من الله سبحانه وتعالى، كما يشير إلى ذلك التعبير بالإدخال في كثير من آي القرآن الكريم، إذ يقول سبحانه:} وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا[57]{ “سورة النساء”

    4- دوام النظر في كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم: فان ذلك يطلعنا على سير وأخبار الأنبياء والصالحين، وكيف كانوا يخافون من الهفوات أن تقع منهم- مع أن رصيدهم من الطاعات ضخم وكبير- حتى نقتدي ونتأسى،

    5- الوقوف علي سير وأخبار السلف: حيث كانوا يعملون العمل الكثير، المراعى فيه الصدق والإخلاص، ثم لا يعولون عليه، بل إنهم ليتهمون أنفسهم في كثير من الأحوال، فإن ذلك مما يحرك العواطف، والأحاسيس للاقتداء أو على الأقل المحاكاة.

    6- التوجيه إلى الاشتغال بأمهات وأصول المسائل، مع الإعراض عن الشواذ والغرائب: لما في ذلك من الحفاظ على الأوقات، والانتفاع بالأعمار.

    7- مقاطعة المغترين، والابتعاد عن صحبتهم:

    8- محاسبة النفس أولا بأول، وتأديبها حتى تقلع عن كل الأخلاق الذميمة:

    9- متابعة الآخرين له، وقيامهم بواجبهم نحوه من النصيحة مقرونة بشروطها وآدابها، ثم حمله - بمختلف الأساليب - على قبول هذه النصيحة، وتنفيذها مهما كانت شاقة أو صعبة .

    10- التأخير عن المواقع الأمامية، ولو لفترة من الزمان حتى يبرأ من هذه الآفة، وتعود نفسه إلى فطرتها، وإشراقها.

    11- اتباع المحيطين به للآداب الشرعية في الثناء والاحترام، والانقياد حتى يقطع الطريق على الشيطان، وتستأصل من النفس هذه الآفة.

    12- حرص المحيطين به على إبراز بعض الأعمال الطيبة أمام المبتلين بداء الغرور؛ لئلا ينفرد بهم الشيطان، ويهلكهم.

    13- حرص ذوي الأسوة والقدوة على معاملة المقتدين أو المتأسين بالسوية؛ لئلا يبقى للشيطان مسلك إلى النفس، فتسلم من وسوسته، وكيده.

    14- الاستعانة بالله عز وجل، فإنه سبحانه يعين من دعاه، ولجأ إليه ولاذ به: } وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ[69]{ “سورة العنكبوت” .[/align]


    المواضيع المتشابهه:


  2. #2
    الدعم الفني
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    1,000
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي

    مشكورررررررررررررره أخت نسايم على الموضوع وهو موضوع خاص لفئه موجوده بالمجتمع


  3. #3
    :: عضو مميز :: الصورة الرمزية نسـايـــم الفجر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    225
    معدل تقييم المستوى
    29

    افتراضي

    [align=center]ابو خــــــــــالد

    لك كل الشكر على التواصل الرائع
    دمت بكل الود[/align]



  4. #4
    :: عضو قادم :: عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    33
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    اخت نسايم بصراحه اقولها

    كفيتي ووفيتي
    تعبير رائع وجميل للموضوع


  5. #5
    :: عضو مميز ::
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    ارض الله واسعه
    المشاركات
    142
    معدل تقييم المستوى
    29

    افتراضي

    يعطيك العافيه اختي ماقصرتي


  6. #6
    =((=( عضو ألماسي )=))= الصورة الرمزية $عروس الخليج$
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    2,887
    معدل تقييم المستوى
    33

    افتراضي

    [[[نسايم]]

    لا استطيع ان اقوول بعد هالكلام..الا

    وتستاااااااااااااهلين

    $ عـــروس الخــليج$




  7. #7
    :: عضو مميز ::
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    197
    معدل تقييم المستوى
    28

    افتراضي

    بارك الله فيك


  8. #8
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    984
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    اي والله الغرررررررررررررررررررررررررررررررور




    مرررررررررررررررررررررررررررررض

    خطيررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر رررررررررررررررررررر


  9. #9
    (>>((( عضو أساسي )))<<) الصورة الرمزية زهرة الشام
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    سورية الاسد وافتخرر
    المشاركات
    7,605
    معدل تقييم المستوى
    40

    افتراضي

    ماشاء الله عليكي اخت نسايم
    الله يعطيكي الف عافية
    الغرور مرض وبشع
    تقبلي مروي
    تحيااااااااااتي.........


  10. #10
    :: المنســق الإداري ::
    طــاقم إدارة المنتــدى
    الصورة الرمزية سالم العارضي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    (بلاد الرافدين)
    المشاركات
    19,314
    معدل تقييم المستوى
    50

    افتراضي

    ..............الغرور اثاره وعلاجه.............

    الغرور هو مانكره ان نراه في الأخرين او يمارسونه علينا

    نسايم الفجر
    شكرا للموضوع الرائع والمفيد
    ونسأل الله ان يكفينا شروره
    وعواقبه وتقبلي مروري



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •