صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 19

الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية

الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية جمع وإعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود قال تعالى :{ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ

  1. #1
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية عمرو شعبان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    39,967
    معدل تقييم المستوى
    231

    افتراضي الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية

    [align=center][table1="width:95%;background-color:skyblue;border:4px groove green;"][cell="filter:;"][align=center]
    [frame="6 98"]
    الفتاوى المعاصرة الحياة الزوجية 5.jpg

    الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية


    جمع وإعداد

    الباحث في القرآن والسنة

    علي بن نايف الشحود


    قال تعالى :{ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (223) سورة البقرة




    حقوق الطبع لكل مسلم





    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

    أما بعد :

    فقد قال الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم : {... وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (44) سورة النحل

    وقد بيَّن الرسول صلى الله عليه وسلم ما يحتاج الناس إليه في معاشهم ومعادهم ، وبين أصحابه ما احتاجه الناس وكذلك بين الأئمة المجتهدون ذلك ، عبر مختلف العصور الإسلامية ..

    وقد تكلم الفقهاء عن آداب المعاشرة الزوجية سواء في كتب التفسير أو كتب الحديث ، أوكتب الفقه ، وتعرضوا لكثير من القضايا الجنسية .

    وبعد أن غُزيَ العالم الإسلامي فكريا وعسكريا وحضاريا ، حدثت قضايا كثيرة بين المسلمين – بسبب هذا الغزو- ومن ذلك التحلل الجنسي ، والشذوذ الجنسي ، والممارسات الجنسية غير المنضبطة بشرع الله تعالى .

    ذلك لأن الغرب عندما تحرر من القيم الدينية ، لم يبق فيه رادع ولا ضابط ، وانتشر التكشف والعري بين ظهراني القوم ، وصار الجنس مباحا على قارعة الطريق ، فنتج عن ذلك الأمراض المتنوعة ، والبرود الجنسي ، فأخذ القوم يبحثون عن محرِّضات جنسية أخرى لتشبع رغباتهم وشواتهم الدنيئة ، فلجئوا إلى طرق عديدة ومتنوعة .

    وقد كانت هذه الوسائل والطرق غير شائعة بين المسلمين عامة – إلا قليلا منهم ممن ذهب للغرب أو الشرق – ولكن بعد وجود وسائل الاتصال الحديثة ، وخاصة الفضائيات والكمبيوتر والإنترنت ، انتشرت بشكل مريع ، وغزويَ المسلمُ في عقر داره .

    فكان لزاما على علماء المسلمين ، أن يبينوا حكم الشرع في هذه المستجدات ، بعد أن صارت حقيقة ماثلة أمام المسلمين .

    ولكن العلماء منذ البداية كانت لهم مواقف متباينة في حكم هذه الأشياء :

    فمنهم من أغلق الباب وقال : كل ما يأتي عن طريق الغرب أو الشرق ضلال في ضلال ، وما يتمخض عنه فهو حرام ورجس ، لا يجوز الاقتراب منه .

    وفريق انبهر بحضارة الغرب ، وأمر المسلمين أن يقلدوهم في كل شيء دون تمييز بين الغثِّ والسمين وفريق قد أدلى بدلوه في هذه المستجدات ، وبُحِثَ كثيرٌ منها بشكل فردي ، وبعضها بشكل جماعي عن طريق المجامع الفقهية ..

    وأول من تكلم في هذا الموضوع الخطير الشيخ محمود مهدي الاستانبولي رحمه الله في كتابه تحفة العروس ...

    وتكلم فيها الدكتور يوسف القرضاوي بكتابه فتاوي معاصرة ، وتكلم فيها الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ، وتكلم فيها الكثيرون ...

    وصار هذا شائعا ومنتشرا على مواقع إسلامية عديدة في النت

    ومن خير هذه المواقع الشبكة الإسلامية ، ففيها قسم للفتاوى ، وقد جمعت هذه الفتاوى خلال ست سنوات فكانت ضخمة جدا ، ومهمة جدا ، حيث إنه كانت تتم بإشراف علمي دقيق وبرئاسة الدكتور عبد الله الفقيه ( في قطر )

    وقد قمت باستقراء ما يتعلق بالفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية ، فكانت ضخمة جدًا ، وكافية وشافية – بإذن الله تعالى – حيث فيها الإجابة على جميع هذه التساؤلات ، والتي نحن اليوم بأمس الحاجة لها

    وقد تركتها حسب ترتيبها في الفتاوى ، ووضعت لها عناوين تعبر عنها ، وفهرستها ، وراجعتها

    وأسأل الله تعالى أن ينفع بها جامعها ، وقارئها وناشرها آمين.

    قال تعالى : {أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} (17) سورة الرعد

    في 5 ذي الحجة لعام 1427 هـ الموافق ل 25/12/2006 م

    الباحث في القرآن والسنة

    علي بن نايف الشحود






    تقوم على الفتوى لجنة شرعية متخصصة


    رقم الفتوى 1122 تقوم على الفتوى لجنة شرعية متخصصة

    تاريخ الفتوى : 28 ذو القعدة 1421

    السؤال

    فضيلة الشيخ حبذا لو شرحتم لنا كيفية الرد على هذا الكم الهائل من الأسئلة : الشرعية والدينية والقانونية ، فهل تتم الفتوى حسب اجتهادكم وعلمكم الوفير أم إن اجتهادكم مأخوذ من الأئمة أم من السنة أم من القرآن الكريم. وهل هناك تفاوت في الفتوى بين شيخ وآخر وما موقف الشريعة الإسلامية القانونية في اختلاف الفتوى بين شيخ وآخر ونتيجة هذا الاختلاف ماذا يفعل السائل إذا سئل سؤالاً واختلف عليه المشايخ في الرد مثال ذلك أن يفتي شيخ على نظام الأئمة الأربعة وبطبيعة الحال هناك اختلاف بينهم في الاجتهادات العلمية الدينية وجزاكم الله كل خير؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    فإن الفتوى من الأمور الجليلة الخطيرة، التي لها منزلة عظيمة في الدين ، قال تعالى: (ويستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن...). [النساء: 127] وقال تعالى: (يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة...) [النساء: 176] ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتولى هذا الأمر في حياته، وكان ذلك من مقتضى رسالته، وكلفه ربه بذلك قال تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون)[النحل:44]. والمفتي خليفة النبي صلى الله عليه وسلم في أداء وظيفة البيان - نسأل الله العون والصفح عن الزلل - والمفتي موقع عن الله تعالى ، قال ابن المنكدر : "العالم موقع بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يدخل بينهم" . والمعمول به في هذا الموقع هو الإفتاء بمقتضى الكتاب والسنة والإجماع وقياس أهل العلم ، وإن كان ثمة تعارض فإننا لا نتخير إلا الراجح في المسألة والأقوى دليلاً ، ولسنا بالخيار نأخذ ما نشاء ونترك ما نشاء ، وقد قال الإمام النووي رحمه الله: ليس للمفتي والعامل في مسألة القولين أن يعمل بما شاء منها بغير نظر ، بل عليه العمل بأرجحهما.اهـ.

    ولا شك أن الفتوى قد تختلف من مفت إلى آخر حسب الحظ من العلم والبلوغ فيه، وكذلك لا نتتبع رخص المذاهب وسقطات أهل العلم، حيث عد بعض أهل العلم، منهم أبو اسحاق المروزي وابن القيم - من يفعل ذلك فاسقاً، وقد خطأ العلماء من يسلك هذا الطريق وهو تتبع الرخص والسقطات، لأن الراجح في نظر المفتي هو ظنه حكم الله تعالى، فتركه والأخذ بغيره لمجرد اليسر والسهولة استهانة بالدين. والسائل أو المستفتي يسأل من يثق في علمه وورعه، وإن اختلف عليه جوابان فإنه ليس مخيرا بينهما، أيهما شاء يختار، بل عليه العمل بنوع من الترجيح، من حيث علمُ المفتي وورعُه وتقواه، قال الشاطبي رحمه الله: "لا يتخير، لأن في التخير إسقاط التكليف، ومتى خيرنا المقلدين في اتباع مذاهب العلماء لم يبق لهم مرجع إلا اتباع الشهوات والهوى في الاختيار، ولأن مبنى الشريعة على قول واحد، وهو حكم الله في ذلك الأمر، وذلك قياساً على المفتي، فإنه لا يحل له أن يأخذ بأي رأيين مختلفين دون النظر في الترجيح إجماعاً، وترجيحه يكون كما تقدم، وذهب بعضهم أن الترجيح يكون بالأشد احتياطاً" .

    مع علم المستفتي أنه لا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه، كما لا ينفعه قضاء القاضي بذلك، لحديث أم سلمة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض، فمن قضيت له بحق أخيه شيئا بقوله، فإنما أقطع له قطعة من النار، فلا يأخذها" رواه البخاري.

    والاختلاف واقع في الاجتهادات الفقهية، ولكن لا يظن المستفتي أن مجرد فتوى فقيه تبيح له ما سأل عنه، سواء تردد أو حاك في صدره، لعلمه بالحال في الباطن، أو لشكه فيه، أو لجهله به، أو لعلمه بجهل المفتي، أو بمحاباته له في فتواه، أو لأن المفتي معروف بالحيل والرخص المخالفة للسنة أو غير ذلك من الأسباب المانعة من الثقة بفتواه، وسكون النفس إليها ، فليتق الله السائل أيضاً. والاختلافات الفقهية منها ما هو سائغ ومنها ما هو غير سائغ، فما كان سائغاً فيسع الجميع، وغيره لا يسع أحداً أن يعمل به.

    ومما ينبغي أن يعلمه إخوتنا الكرام أن الفتوى في هذا الموقع تخضع لآلية منضبطة في إعدادها ومراجعتها، وفي إجازتها ونشرها، فهي تبدأ بتحرير الفتوى من أحد الشيوخ في اللجنة ، كل حسب اختصاصه والمجال المعني به ـ ثم تحال إلى رئيس اللجنة لمراجعتها ، وفي حال تطابقت وجهتا النظر في الفتوى فإنها تأخذ طريقها إلى الطباعة، ثم تحال بعد ذلك إلى المدقق الذي يقوم بمراجعتها ثانية..ثم تحال إلى الآذن بالنشر الذي يتولى المراجعة النهائية، في جانبيها؛ الشرعي والأسلوبي، ومن ثم تأخذ طريقها للنشر على الموقع. وفي حال الاختلاف في مسألة معينة من المسائل الاجتهادية التي قد تختلف فيها أنظار أهل العلم ، فإن اللجنة تجتمع وتناقش هذه المسألة من جوانبها حتى يتم الوصول إلى ما يترجح، بعد مناقشة الأدلة وأقوال أهل العلم فيها . ولجنة الفتوى ذات شخصية مستقلة، وهي مؤلفة من كوكبة من طلاب العلم من حملة الشهادات الشرعية، ممن تمرس في الفتيا والبحث العلمي. ويشرف على اللجنة ويرأسها الدكتور عبد الله الفقيه، وهذه اللجنة بكامل أعضائها تتبنى وتعتمد منهج أهل السنة والجماعة في النظر والاستدلال ، وفي التعامل مع المخالف ، من غير تعصب لمذهب أو بلد أو طائفة . فهي فتاوى محكمة بحمد الله ، وليست فتاوى شخصية . نسعى فيها إلى الوصول إلى الحق جهدنا ، مراعين سلامة الاستدلال وملابسات الواقع وتغير الحال، قدر الإمكان، ولا نزكي على الله أحداً، والله نسأل أن يوفقنا وجميع المسلمين لأرشد أمورنا ، وأن يعيننا على أمور ديننا ودنيانا ، وأن يعفو عنا ويصفح عن زللنا. والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================

    1- يجوز للزوج الاستمتاع بزوجته الحائض إلا الوطء


    رقم الفتوى 258 يجوز للزوج الاستمتاع بزوجته الحائض إلا الوطء

    تاريخ الفتوى : 13 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    هل يجوز إنزال المني خارج موضعه،وذلك في حالة أن المرأة حائض وأن الزوج بمجرد مداعبته لها حدثت عملية الإنزال. وجزاكم الله كل الخير.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و بعد: يجوز للرجل أن يستمتع بزوجته الحائض فيما عدا الوطء وهو الإيلاج في الفرج ولا حرج فيما ذكره السائل من الإنزال في الخارج. والله أعلم

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================

    2- يحرم على الرجل إتيان زوجته في الدبر أو في حيضها ونفاسها


    رقم الفتوى 426 يحرم على الرجل إتيان زوجته في الدبر أو في حيضها ونفاسها

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال :أنا متزوجة من رجلا طيب الأخلاق. ونحب بعضنا حبا عظيماً ، ولكن إني أقبل فرجه وهو يقبل فرجي وتحصل له عملية إنزال المني وتحصل لي الشهوة . فهل هذا حرام ؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : للزوج أن يستمتع بزوجته كيف شاء إذا تجنب حالتين: الأولى: إتيانها في دبرها فهذه محرمة شديدة. الثانية: إتيانها في فرجها وهي حائض أو نفساء . كما أن للمرأة أن تستمتع بجسد زوجها كيف شاءت. والعلم عند الله تعالى.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================

    3- وصايا للزوجة قبل زفها لزوجها


    رقم الفتوى 567 وصايا للزوجة قبل زفها لزوجها

    تاريخ الفتوى : 13 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    ما هي الأشياء التي يجب أن أفعلها مع زوجي ليلة الدخلة حيث إني على وشك أن أصبح زوجة خلال شهر... أفادكم الله.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: عليك أن تتقي الله تعالى وتصلحي نيتك وتعزمي على طاعة الله تعالى وطاعة زوجك. ثم في ليلة الدخلة تتزينين لزوجك بما أحله الله تعالى من الملبس والحلي والطيب وتتنظفي. فإن ذلك من حق زوجك عليك واحذري كل الحذر من التبرج والسفور اللذان يجعلان عادة في مثل هذه المناسبات، أمام رجال أجانب وليس أمام زوجك ، وكذلك الأغاني المحرمة والرقص وغير ذلك مما حرم الله تعالى ويستحب لكما إذا خلوتها أن تتوضأ وتصليا ركعتين. وتدعوا الله تعالى وحبذا لو نصح كل منكما الآخر ويبين للآخر ما يحب ليفعله وما يكره ليجتنبه. وينبغي لأهل الزوجة أن يوصوها قبل أن يزفوها. بطاعة الله تعالى وطاعة زوجها والقيام بشؤون بيتها أحسن القيام. وننصحك بقراءة الكتب والرسائل التي فيها آداب الزواج ففيها وصايا قيمة جميلة والله تعالى الموفق.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ================

    4- البرودة يطلب علاجها بالطرق المشروعة .


    رقم الفتوى 710 البرودة يطلب علاجها بالطرق المشروعة .

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    امرأة 32 سنة معاملتها حسنة مع زوجها 29 سنة، إلا فى الجماع. أحياناً لا تنبعث منها الرغبة الجنسية فتعاشر الزوج معاشرة باردة. تحاول تحسين المعاشرة وتكره نفسها ولكنها فشلت. والزوج عالم بهذه الحالة 1 . هل تأثم الزوجة مع أنها لا تنوى إيذاء الزوج وقد حاولت؟ 2 . ما سبب وكيفية علاج مشكلة برودة الرغبة الجنسية إسلامياً؟ 3 . هل هناك أدعية مأثورة لحل المشكلة؟ جزاكم الله خير الجزاء

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    1 - فلا إثم على الزوجة في ذلك .

    2 - وأما علاج هذه المشكلة ، فله طرق منها :

    تقوى الله تعالى ولزوم طاعته ، وغض البصر عما حرم الله ، وقد تكفل الله لأهل طاعته بالسعادة والطمأنينة وسعة الرزق ، قال الله تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) [الطلاق:2-3]. (ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ).[الطلاق :4 ]

    وقال سبحانه : ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنُحيينه حياة طيبة) .[النحل:97]

    ومن طرق العلاج قراءة بعض الكتب المختصة بذلك ، ولا نعلم دعاء مأثوراً يخص هذا الأمر ، لكن أكثري من ذكر الله والاستغفار ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل هم فرجاً ". رواه أبو داود وابن ماجه .

    والله أعلم .

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================


    يتبع
    [/frame]
    [/align][/cell][/table1][/align]


    المواضيع المتشابهه:

    hgtjh,n hgluhwvm td hgpdhm hg.,[dm

    التعديل الأخير تم بواسطة عمرو شعبان ; July 15th, 2010 الساعة 05:35 PM

  2. #2
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية عمرو شعبان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    39,967
    معدل تقييم المستوى
    231

    افتراضي رد: الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية

    [align=center][table1="width:95%;background-color:skyblue;border:4px double green;"][cell="filter:;"][align=center][frame="6 98"]



    5- يجوز لكل من الزوجين أن ينظر إلى فرج الآخر لشهوة ولغير شهوة

    رقم الفتوى 920 يجوز لكل من الزوجين أن ينظر إلى فرج الآخر لشهوة ولغير شهوة

    تاريخ الفتوى : 27 ذو القعدة 1421

    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أولا أحب أن أشكركم على مجهوداتكم والله يوفقكم سؤالي هو هل يجوز للرجل أو المرأة المتزوجين النظر إلى فرج الآخر أثناء الجماع ؟ ولكم جزيل الشكر.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإنه يجوز لكل من الزوجين أن ينظر إلى فرج الآخر لشهوة ولغير شهوة. لما رواه الترمذي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ فقال: (احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك). ولأن الفرج يحل له الاستمتاع به فجاز النظر إليه كبقية البدن، ولأن ما فوق النظر وهو اللمس والغشيان مباح فالنظر كذلك . إلا أن الأولى له ألا ينظر لما روي عن عائشة رضي عنها أنها قالت : ( قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ير مني ولم أر منه)(1) . وهذا إن صح فهو من مكارم الأخلاق فلا يدل على تحريم النظر لما قلناه. والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

    (1) قلت : هذا الحديث بحثت عنه طويلا بهذا اللفظ فلم أجده


    ====================


    6- تفقه في أحكام الزواج قبل الإقدام عليه

    رقم الفتوى 1046 تفقه في أحكام الزواج قبل الإقدام عليه

    تاريخ الفتوى : 13 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    أنا رجل مقبل على الزواج إن شاء الله ولكن الفاجعة بالنسبة لي أنني حقيقة لا أعرف ماذا أفعل في الليلة الأولى مع زوجتي خصوصا أنني لم أقرأ كيف تمارس العملية الجنسية ، ولا أعرف شروطها وكيفيتها لأنني بصراحة كنت أرى أصدقائي يقرؤون تلك الكتب ، ولكنني حقيقة كنت أستحي من شرائها وقراءتها ، فهل لي أن تخبروني عن طريق البريد الالكتروني كيف لي أن أمارس هذه العملية وأرجو الاستفاضة في الإجابة، والإجابة على كل الملابسات التي تلاحق هذه العملية.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    فنسأل الله أن يبارك لك، ويبارك عليك، ويجمع بينكما على خير، وأن يكون هذا الزواج زواجاً مباركا موفقا سعيدا قائما على كتاب الله وسنة رسوله. ثم اعلم ـ وفقك الله ـ أن الزواج نعمة جليلة وآية عظيمة، رغب فيه الشارع الحكيم، قال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ). [الروم:21]. وحث عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء". [متفق عليه]. وقال صلى الله عليه وسلم :" تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم" . [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وصححه الحافظ العراقي ، والألباني] . واعلم أن لك حقوقا وعليك مثلها، فأد الحق الذي عليك لزوجتك ثم سل الذي لك، قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) . [البقرة:228]. وأما ما سألت عنه فننصحك بقراءة الكتب التالية 1ـ تحفة العروس: لمحمود مهدي استانبولي 2ـ تحفة العريس والعروس في الإسلام : محمد علي قطب 3ـ أحكام الزواج في الشريعة الإسلامية: احمد فراج حسين 4ـ الحب والجنس من منظور إسلامي: محمد على قطب 5ـ مقومات السعادة الزوجية: ناصر سليمان العمر 6ـ رسالة إلى العروسين: سعيد مسفر القحطاني 7- اللقاء بين الزوجين .

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =======================


    7- يحرم مجامعة إحدى الزوجتين أمام الأخرى

    رقم الفتوى 1101 يحرم مجامعة إحدى الزوجتين أمام الأخرى

    تاريخ الفتوى : 18 شعبان 1422

    السؤال

    رجل لديه زوجتان، هل يجوز له أن يجامع الزوجتين في وقت واحد وفي آن واحد؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    لا يجوز للرجل أن يجامع إحدى زوجتيه على مرأى من الأخرى لأن مباشرة الرجل لزوجته أمر يجب ستره ، ولا يمكن للمؤمن أن يعمد إلى عمل كهذا ولو أمام الزوجة الأخرى، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على نسائه كلما دخل على إحداهن يتوضأ ويغسل فرجه.

    وقال صلى الله عليه وسلم :" الإيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الإيمان" . رواه البخاري. ولا يتصور أن يدخل الرجل على زوجتيه في وقت واحد وفي آن واحد ، فان كان قصد السائل أنه يدخل على إحداهما بعد الأخرى فلا بأس بشرط أن لا يكون أمام الأخرى ولا بمرأى منها. والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================


    8- يجوز الاستمتاع بالزوجة مطلقاً من غير الوطء في الدبر أو في مدة الحيض والنفاس

    رقم الفتوى 1298 يجوز الاستمتاع بالزوجة مطلقاً من غير الوطء في الدبر أو في مدة الحيض والنفاس

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    بسم الله الرحمن الرحيم أخي الفاضل السلام عليكم ورحمة الله علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا حياء بالدين وعليه اسألكم. هل يجوز للمرأة أن تمص ذكر زوجها ليس بقصد إزال السائل بفمها؟ وهل يجوز للرجل لحس ومداعبة فرج زوجته بلسانه وذلك بعد التنظيف طبعا؟ وجزاكم الله خيرا وأحسن اليكم ...

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فأيها السائل الكريم سؤالك سبق الجواب عنه مفصلا برقم :

    2146 ونجب أن ننبهك إلى أمر ورد في سؤالك وهو قولك علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن لاحياء بالدين) وهذه العبارة قد توهم غير المراد وهو أن الحياء ليس من الدين والواقع أنه منه بل هو شعبة من شعب الإيمان. قال صلى الله عليه وسلم: "الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان" متفق عليه واللفظ لمسلم. وفي البخاري عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعه فإن الحياء من الإيمان" يعظ أخاه في الحياء أي يقول له لا تستح ونحو ذلك. والصواب أن يقول له لا حياء في أمر الدين أي لا حياء يمنع من التعلم أو التفقه في الدين. ففي صحيح مسلم عن عائشة قالت: نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يفقهن في الدين. وقد روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: " أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياماً فخرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قام في مصلاه ذكر أنه جنب فقال لنا: مكانكم ثم رجع فاغتسل ثم خرج إلينا ورأسه يقطر فكبر فصلينا معه. قال الحافظ ابن حجر في الفتح وهو يعدد الفوائد المستفادة من هذا الحديث: وفيه أنه لا حياء في أمر الدين. والله أعلم

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================


    9- لا حرج في جماع الرجل زوجته وهي جنب

    رقم الفتوى 1373 لا حرج في جماع الرجل زوجته وهي جنب

    تاريخ الفتوى : 15 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    ما هي كفارة جماع المرأة و هي جنب ؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: إذا كان مقصدك من السؤال أن المرأة جامعها زوجها وهي حائض فيقال لك إن الأمر الذي فعلته أمر منكر ويأثم فاعله ، فعليك بالاستغفار - لأن الله تعالى يقول : (ويسألونك عن المحيض ، قل هو أذى ، فاعتزلوا النساء في المحيض) .[ البقرة : 222] ، وإن كنت قد جامعت في أول الحيض فعليك أن تتصدق بدينار كامل وهو ما يساوي مئتي ريال قطري ، وإن كان الجماع في آخره فإنك تتصدق بنصف دينار أي ما يساوي 100 ريال قطري . وإن كنت تقصد أنك جامعت زوجتك وعليها جنابة من جماع سابق لم تغتسل منه فلا حرج في ذلك ، والله أعلم .

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================


    10- لا حرج في وطء الرجل امرأته في أشهر الحمل

    رقم الفتوى 1523 لا حرج في وطء الرجل امرأته في أشهر الحمل

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على خير الثقلين، تحية إسلامية و بعد، هل يجوز وطء الزوجة في أشهر الحمل؟ أثابكم الله، و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: لا حرج في وطء الرجل امرأته في أشهر الحمل ما لم يكن ثم مانع طبي ، أو يحذر الأطباء حالة بعينها من الجماع لسقوط الرحم أو غيره.والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================


    11- يجوز استمتاع الرجل بزوجته كيف يشاء ويحرم إتيانها في الدبر وفي الحيض

    رقم الفتوى 1572 يجوز استمتاع الرجل بزوجته كيف يشاء ويحرم إتيانها في الدبر وفي الحيض

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    مص المرأة بشر الرجل حلال أم حرام ؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: 1. فإن كان قصد السائل بهذا السؤال، هو ما يجري بين الزوج والزوجة فيجوز لها أن تتمتع بالزوج كما يجوز له أن يتمتع بها من جميع النواحي من قبلةٍ ومضاجعةٍ وجماعٍ وغير ذلك إلاّ ما حرمه الله من إتيان الدبر والجماع في حال الحيض وما عدا ذلك فيجوز لهما أن يستمتع أحدهما بالآخر. 2. وإن كان قصد السائل بذلك غير الزوج فلا يجوز ذلك أبداً، قريباً كان أم أجنبياً. والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================


    12- لا إثم عليك في ذلك سارع للعلاج

    رقم الفتوى 1710 لا إثم عليك في ذلك سارع للعلاج

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    السلام عليكم أنا متزوج منذ عشر سنوات ولي بنتان 9/ 7 سنين ولم أنجب مرة أخرى، وذلك لعدم معاشرة زوجتي المعاشرة الصحيحة فنكتفي بقضاء حاجتنا بالاحتكاك من الخارج فقط دون الإدخال. وذلك لعدم قدرة العضو على الانتصاب كاملاً وزوجتي موافقة على ذلك. هل علينا إثم في ذلك ؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد: فأما بالنسبة للجواب فيتكون من شقين: الشق الأول: هذا الفعل لا إثم فيه ولا حرج، لأن هذه زوجتك ولك أن تستمتع بها بما شئت إلا إذا كان الاستمتاع بإتيان المرأة في دبرها أو مجامعتها وهي حائض. فهذان الأمران محرمان. وهذا من حيث عموم الاستمتاع. الشق الثاني: أن عليك أخي الكريم المبادرة إلى البحث عن علاج لمثل هذا الأمر الذي ابتليت به، لأن للمرأة أيضاً حق التمتع كما هو لك أنت قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف).[البقرة:228]. ونسأل الله لك الشفاء والعافية (ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها).[البقرة: 286]. والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    13- جواز الإتيان في القبل من الدبر

    رقم الفتوى 1884 جواز الإتيان في القبل من الدبر

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أفتوني عن حكم من يجامع زوجته الحامل في قبلها من دبرها، خائفا على إيذائها وإيذاء الجنين. وجزاكم الله خيرا

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: فإن كان الأمر كما يقول السائل فذلك جائز ولا حرج فيه. روى الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنه بسند صحيح قال: جاء عمر بن الخطاب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "يا رسول الله، هلكت، قال: ما الذي أهلكك. قال: حولت رحلي البارحة (يعني أنه جامع زوجته في قبلها من جهة الدبر) قال: فلم يردّ عليه شيئاً. قال: فأوحى الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الآية. (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم). فقال صلى الله عليه وسلم: (أَقْبلْ، وأَدْبرْ، وأتَّق الدُّبرَ والحيضة)" [رواه الترمذي من وجه آخر بسند صحيح] فلا بأس إذا ما دام الإيلاج في القبل ولا يتقيد ذلك بحال الحمل عن غيره فهو جائز على كل حال كما نص الحديث على ذلك. والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ======================


    14- يجوز مص ثدي الزوجة

    رقم الفتوى 1974 يجوز مص ثدي الزوجة

    تاريخ الفتوى : 03 ذو الحجة 1424

    السؤال

    هل يجوز مص صدر المرأة عند الجماع؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فللرجل أن يتمتع بزوجته كيفما شاء إلا أن عليه أن يجتنب الإيلاج في الدبر أو في الفرج حال الحيض لقوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن). ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" [رواه أحمد وأبو داود والنسائي]. ويدخل في ذلك من حيث الجواز ما ذكره السائل، وإن در الثدي لبنا فشربه فلا يؤثر ذلك على الزوجية لأن الذي عليه جماهير أهل العلم أن رضاع الكبير لا يحرم والأحوط اجتناب ذلك.

    والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    15- حكم مص الأعضاء التناسلية بين الزوجين

    رقم الفتوى 2146 حكم مص الأعضاء التناسلية بين الزوجين

    تاريخ الفتوى : 22 شوال 1421

    السؤال

    ما حكم مص الزوجة ذكر زوجها؟ و ما حكم لحس الرجل فرج زوجته من الداخل في وقت خروج بعض النجاسات سواء من الذكر أو من الفرج؟ أفتونا مأجورين و جزاكم الله بما هو أهله . . . آمين

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فيجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بجسد الآخر. قال تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة: 187]. وقال: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) [البقرة: 223]. لكن يراعى في ذلك أمران :

    الأول: اجتناب ما نُص على تحريمه وهو: 1- إتيان المرأة في دبرها، فهذا كبيرة من الكبائر، وهو نوع من اللواط. 2- إتيان المرأة في قبلها وهي حائض، لقوله تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض) [البقرة: 222]. والمقصود اعتزال جماعهن، وكذا في النفاس حتى تطهر وتغتسل.

    الأمر الثاني مما ينبغي مراعاته: أن تكون المعاشرة والاستمتاع في حدود آداب الإسلام ومكارم الأخلاق، وما ذكره السائل من مص العضو أو لعقه لم يرد فيه نص صريح، غير أنه مخالف للآداب الرفيعة ، والأخلاق النبيلة ، ومناف لأذواق الفطر السوية ، ولذلك فالأحوط تركه. إضافة إلى أن فعل ذلك مظنة ملابسة النجاسة ، وملابسة النجاسة ومايترتب عليها من ابتلاعها مع الريق عادة أمر محرم، وقد يقذف المني أو المذي في فم المرأة فتتأذى به، والله تعالى يقول: (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) أي المتنزهين عن الأقذار والأذى، وهو ما نهوا عنه من إتيان الحائض، أو في غير المأتى ومع ذلك فإننا لانقطع بتحريم (مص الأعضاء واللعق) مالم تخالط النجاسة الريق وتذهب إلى الحلق . وإن لساناً يقرأ القرآن لا يليق به أن يباشر النجاسة، وفيما أذن الله فيه من المتعة فسحة لمن سلمت فطرته.

    تنبيه : لايخفى على من تعاطى ذلك الأمر أنه قد يترتب عليه بعض الأمراض ولمعرفة المزيد عنها يمكن مراجعة الأطباء المختصين.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =======================
    يتبع
    [/frame]
    [/align]
    [/cell][/table1][/align]




  3. #3
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية عمرو شعبان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    39,967
    معدل تقييم المستوى
    231

    افتراضي رد: الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية

    [align=center][table1="width:95%;background-color:skyblue;border:4px double green;"][cell="filter:;"][align=center]
    [frame="1 98"]

    - من داعب زوجته قبل الجماع فنزل منه المذي فلا يلزمه غسل عضوه
    رقم الفتوى 2254 من داعب زوجته قبل الجماع فنزل منه المذي فلا يلزمه غسل عضوه

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    معروف أن المذي نجس ويجب التطهر منه ولكن السؤال انه قد يخرج المذى أثناء الملاعبة والمداعبة التى تسبق الجماع مباشرة فهل يجب هنا التطهر منه وغسل الذكر قبل الإيلاج ؟افيدونا افادكم الله.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: لم يرد عن الشارع نص في أن من داعب زوجته قبل الجماع فنزل منه المذي يلزمه غسل عضوه ، وهذا المسألة مسكوت عنها وإنما ورد النص في أنه يغسل المذي إذا أصاب الثوب أو أصاب جزءا من البدن . والمتأمل في بعض أحاديث غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة يجد أنه عليه الصلاة والسلام كان قبل أن يعمم بدنه بالماء يغسل فرجه ، روى البخاري ومسلم من عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل بدنه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يأخذ الماء ويدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أنه قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حثيات ثم أفاض على سائر جسده" ، فدلّ الحديث على أن غسل النبي صلى الله عليه وسلم فرجه إنما كان بعد الجماع ولو كان قبل ذلك لبينته عائشة رضي الله عنها . والله أعلم .

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ======================


    17- ما ينبغي على المرء فعله ليلة زواجه

    رقم الفتوى 2521 ما ينبغي على المرء فعله ليلة زواجه

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    ماهي الشروط التي يتبعها الإنسان في ليلة الدخلة ضمن الشروط الإسلامية التي حللها الله سبحانه وتعالى، وكيف نتعامل مع الزوجة في هذه الليلة؟ ولكم جزيل الشكر

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: إن الزواج آية عظيمة من آيات الله تعالى، قال عز من قائل ( ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) [الروم: 21] ففي ظله تلتقي النفوس على المودة والرحمة والحصانة والطهر وكريم العيش والستر، وفي كنفه تنشأ الطفولة، وتترعرع الأحداث وترتبط النفوس بالنفوس وتتعانق القلوب بالقلوب ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) [البقرة: 187]. فالزواج هو إنشاء لأسرة مسلمة وإقامة للبنة في بناء المجتمع المسلم وكثير من المسلمين - هداهم الله- يبدؤون حياتهم بمعصية الله ولا حول ولا قوة إلى بالله، فتراهم يجلبون المعازف وآلات الطرب والراقصين والراقصات وكل ما يغضب الله تعالى، فعلى المسلم أن يجتنب ذلك. نعم يستحب أن يعلن النكاح ويضرب عليه بالدف لما روى محمد بن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح" رواه النسائي ولا بأس بالإنشاد والغزل في العرس نقل ذلك عن أحمد. ولكن يكون هذا دون اختلاط بين الرجال والنساء لقول النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: أتيناكم أتيناكم فحيانا وحياكم ولولا الذهب الأحمر ما حلت نواديكم ولولا الحنطة السمرا ء ما سمنت عذاريكم فإذا دخلت على أهلك وزفت لك قلت ما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه" [رواه أبو داود]. وعليك أن تجعل بينك وبين أهلك قبل الجماع بريدا من قبلة أو نحوها وأن تتوقى الجماع في الدبر، وكذلك في الفرج حال الحيض لورود الأخبار الدالة على المنع من ذلك والتوعد بالعقاب الشديد لفاعله هذا ونسأل الله أن يوفقك في حياتك وأن يبارك لك في أهلك… .والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =======================


    18- مداعبة الزوجة في دبرها دون إيلاج

    رقم الفتوى 2620 مداعبة الزوجة في دبرها دون إيلاج

    تاريخ الفتوى : 21 رمضان 1421

    السؤال

    ماحكم مداعبة الزوجة فى الدبر بعضو الذكر دون الإيلاج؟ آسف جدا لصراحة السؤال وهل هناك ضرر صحي إذا توخيت النظافة اللازمة .

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    فقد نص أهل العلم على أن المحرم إنما هو إيلاج الذكر داخل الدبر وأن ما دون ذلك جائز، ولكن هذا مقيد بما إذا أمنت على نفسك من تجاوز ذلك. فقد روى الإمام النسائي من حديث خزيمة ابن عمارة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن الله لا يستحيي من الحق فلا تأتوا النساء في أدبارهن " .[ حسنه السيوطي ] وروى أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأته في دبرها". [صححه الألباني]. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شبه - في حديث النعمان ابن بشير المتفق عليه ـ "الحائم حول الحرام بالراعي حول الحمى يوشك أن يقع فيه". وقد نص العلماء على أن ما لا يتم ترك المحرم إلا بتركه يجب تركه. فالذي ننصحك به هو أن تبتعد عن هذا الأمر ، وأن تبتغي ما تريد فيما أرشدك الله إليه، وهو موضع الحرث، فقد قال تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) .[ البقرة: 223] فلك أن تجامع زوجتك في قبلها على أي وضع كانت. وننبه إلى أن من وقع في الإيلاج في الدبر فقد ارتكب محرماً ووجب الغسل على كل من الزوجين مع التوبة والاستغفار وعدم العود إلى ذلك مرة أخرى للنهي المتقدم، ولا كفارة له سوى ذلك.

    والعلم عند الله تعالى.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ======================


    19- يجوز الاستمتاع بالزوجة في مدّة الحيض من غير إيلاج

    رقم الفتوى 2717 يجوز الاستمتاع بالزوجة في مدّة الحيض من غير إيلاج

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    سلام الله عليكم ورحمته وبركاته يجوز للمسلم مداعبة زوجته أيام الحيض فى مافوق السرة... ولكن المداعبة قد تصل إلى القذف "أي خروج المني" فهل هذا جائز شرعاً؟ جزاكم الله كل خير.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: يجوز للرجل أن يفعل كل شيء من أمور الاستمتاع بزوجته الحائض غير أنه لا يولج لقوله صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح" رواه مسلم. والنكاح حقيقة في الوطء فيجوز كل شيء إلا الوطء ولا شيء في القذف إلا أنه يجب عليه الغسل بخروج المني منه بشهوة نص على ذلك أهل العلم. والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    20- يجوز التمتع بالزوجة مطلقاً إلا الوطء في الدبر وفي مدة الحيض والنفاس

    رقم الفتوى 2798 يجوز التمتع بالزوجة مطلقاً إلا الوطء في الدبر وفي مدة الحيض والنفاس

    تاريخ الفتوى : 22 ربيع الأول 1422

    السؤال

    ما حكم تقبيل الزوج فرج زوجته ولمسه للمداعبة والعكس إذا فعلت الزوجة مع زوجها ' وجزاكم الله خيرا ...

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ... وبعد:

    فإن لمس أحد الزوجين لفرج الآخر وتقبيله إياه لا حرج فيه لأنه من الاستمتاع به ولأنه لما جاز الوطء وهو أبلغ أنواع الاستمتاع فغيره أولى بالجواز؛ إلا ما نص الشارع على حرمته كالوطء في الدبر أو في الفرج أثناء الحيض أو النفاس.

    والله أعلم

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================


    21- يجوز للرجل أن يستمتع بزوجته كيف ما شاء إلا الوطء في الدبر أو في الحيض والنفاس

    رقم الفتوى 2882 يجوز للرجل أن يستمتع بزوجته كيف ما شاء إلا الوطء في الدبر أو في الحيض والنفاس

    تاريخ الفتوى : 02 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    هل يجوز إنهاء المداعبات الجنسية مع الزوجه بالاستمناء (خاصة وهي حائض) و بموافقتها؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    فمادامت المرأة حائضاً فلزوجها أن يستمتع بها بما شاء باستثناء الوطء وذلك لما ثبت في صحيح مسلم وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في شأن الحيّض مع أزواجهن "اصنعوا كل شيء إلاّ النكاح ".

    ومن الجدير التنبيه عليه أنه لا يجوز للرجل أن يأتي زوجته في دبرها أبداً للنهي الوارد في ذلك ، والله تعالى أعلم .

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================


    22- لا بأس بمداعبة الزوجة بين الإليتين من غير إيلاج

    رقم الفتوى 2886 لا بأس بمداعبة الزوجة بين الإليتين من غير إيلاج

    تاريخ الفتوى : 21 رمضان 1421

    السؤال

    ماحكم مداعبة الزوجة بدبرها بدون إيلاج علما بأن المداعبة تتم بالذكر وجزاكم الله خيراً .

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلا بأس بمداعبة الزوجة بين الإليتين من غير إيلاج ، إن كان يعلم من نفسه عدم احتمال الوقوع فيما وراء ذلك وإلا فإن عليه أن لا يفعل ذلك لئلا يقع فيما حرم الله عليه ، فإنه والحالة هكذا يكون - كما قال صلى الله عليه وسلم -"كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه" .[رواه مسلم]. والله أعلم .

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    23- يجوز الاستمتاع بالزوجة على أي صفة باستثناء الدبر وزمن الحيض والنفاس

    رقم الفتوى 2902 يجوز الاستمتاع بالزوجة على أي صفة باستثناء الدبر وزمن الحيض والنفاس

    تاريخ الفتوى : 22 جمادي الثانية 1422

    السؤال

    ما حدود العلاقه الجنسية مع زوجتي أفيدوني جزاكم الله .

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    فقد أباح الله سبحانه وتعالى للزوجين أن يستمتع كل منهما بالآخر على أي صفة وفي أي وقت إلا ما حرم الله سبحانه وتعالى من ذلك كإتيان المرأة في دبرها أو إتيانها زمن الحيض والنفاس لقول النبي صلى الله عليه وسلم "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه فقد برئ مما أنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم" كما في المسند والسنن من حديث أبي هريرة. ولقول الله تعالى: (فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن * فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله ).[ البقرة: 222]. ودليل الإباحة قول الله سبحانه وتعالى ( والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين)[ المؤمنون : 5ـ 6 ] . وقوله تعالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم * وقدموا لأنفسكم * واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه * وبشر المؤمنين). [البقرة: 223]. والله أعلم .

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================


    24- الخلوة بالزوجة بعد عقد القران وقبل الدخول بها

    رقم الفتوى 2940 الخلوة بالزوجة بعد عقد القران وقبل الدخول بها

    تاريخ الفتوى : 11 ذو الحجة 1424

    السؤال

    هل يجوز الاختلاء بالزوجة قبل العرس أي بعد عقد القران ، وإن جاز فما حكم التقبيل ؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    فإن الرجل يملك بضع المرأة بمجرد العقد وتصير زوجة له يحل له أن يختلي بها، وأن يرى منها ما شاء، وأن يطأها متى شاء في الأوقات المباحة.

    إلا أنه ينبغي على العاقد أن يراعي العرف الجاري في بلده وأن يوفي بالاتفاق مع ولي المرأة إن كان هنالك اتفاق على أن الدخول مرجأ إلى موعد متأخر عن العقد، أو كان هنالك عرف قائم مقام الاتفاق. ولا يخالف هذا العرف نصاً من كتاب ولا سنة ، بل إن الشرع علق أحكاماً على مجرد العقد وأخرى على الدخول ، ومما علقه على مجرد العقد، حرمة الأم بمجرد العقد على البنت وأن المرأة المعقود عليها تصير محرمة على التأبيد على أب الزوج.

    ومن الأحكام التي علقها الشارع على الدخول : وجوب جميع المهر ، وإيجاب العدة عليها بالطلاق.

    فعلى الرجل أن يراعي ما اتفق عليه وأن يسير على العرف الجاري لديهم ، وإن حدث جماع أو خلوة شرعية صحيحة فلا إثم عليه إن شاء الله ، لأنها زوجته حقيقة ، وتنبني على ذلك أحكام الدخول كلها ، فالولد ولده والمهر يلزمه كاملاً إلخ.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================


    25- التكلم والتخيل بأن هناك من يمارس الجماع مع الزوجين حرام

    رقم الفتوى 3115 التكلم والتخيل بأن هناك من يمارس الجماع مع الزوجين حرام

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    عندما أمارس الجنس مع زوجتي أتكلم معها على أنه يوجد رجل آخر وامرأة أخرى معنا على أساس أنهم يمارسون معنا كيف نتخلص من هذه العادة وما حكم الشرع في هذا الشيء؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلا شك أن ما ذكرت، يعد أمراً قبيحاً منافياً لما جبل عليه الرجال من الغيرة، فإن ما لا يرضاه الإنسان واقعاً ـ لحرمته وشناعته ـ لا ينبغي أن يتخيله، فضلا عن أن يحدث أهله به. وعليه فقد أحسنت وأصبت حين فكرت في ترك هذا الأمر القبيح، ومتى استحضرت ما سبق، واستشعرت مراقبة الله تعالى وأنت تستمتع بما أحل لك، وحرصت على إعفاف أهلك وصيانتهم عن التفكير في غيرك، فإن ذلك كله يعينك على ترك هذه العادة.

    وينبغي لك أن تحرص على أوراد الصباح والمساء عموماً، وعلى آداب الجماع، من الذكر قبله والتطيب له، وغير ذلك مما يمكنك الإطلاع عليه تحت السؤال رقم 4569 والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ==================


    26- للرجل أن يجامع زوجته في قبلها من دبرها، ولا حرمة في ذلك

    رقم الفتوى 3533 للرجل أن يجامع زوجته في قبلها من دبرها، ولا حرمة في ذلك

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    ما حكم من أتى زوجته فى قبلها من دبرها؟ هل هو حلال؟ أم لا ؟

    أرجو الإجابة لكثرة وجود مثل هذه الحالة بين الشباب المتزوج . وشكراً

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلا حرج في مثل هذا الأمر قال تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) [البقرة: 223] فعن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت الآية: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) زاد في رواية عن الزهري: إن شاء مجيبة وإن شاء غير مجيبة غير أن ذلك في صمام واحد" متفق عليه. فالمحرم هو إتيان المرأة في الدبر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأته في دبرها" رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح. والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    27- استمتع بزوجتك كما تشاء إلا في حيضها أو نفاسها أو إتيانها في دبرها

    رقم الفتوى 3556 استمتع بزوجتك كما تشاء إلا في حيضها أو نفاسها أو إتيانها في دبرها

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    ما حكم الجماع من ناحية الدبر؟ هل هو حرام؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    للرجل أن يستمتع بزوجته بما شاء إذا تجنب حالتين:

    1. أن يأتيها وهي حائض أو نفساء.

    2. أن يأتيها في دبرها. والسؤال متجه إلى الحالة الثانية وله حالتان:

    الأولى : أن يأتيها في موضع الحرث ولكن من جهة الدبر أي من خلفها فهذا لا حرج فيه.

    الثانية: أن يأتيها في غير موضع الحرث أي يأتيها في دبرها مباشرة وهذا الفعل محرم اتفاقاً للحديث الذي رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها". وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا ينظر الله إلى رجل جامع امرأته في دبرها". فليتق الله فاعل مثل هذا الفعل المحرم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================


    28- آداب الجماع

    رقم الفتوى 3768 آداب الجماع

    تاريخ الفتوى : 21 ربيع الأول 1422

    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود معرفة آداب الجماع في الإسلام وكيف يمكن للزوج المسلم أن يحقق الإشباع الجنسي لزوجته تحقيقا لقوله تعالى "ولهن مثل الدي عليهن..." ولكم جزيل الشكر

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فللجماع آداب حث عليها الإسلام، وصولاً به إلى العمل الكريم اللائق بالإنسان، وتحقيقاً للأهداف المرجوة من النكاح ومن هذه الآداب.

    1- التطيب قبل الجماع: ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيطوف على نسائه ثم يصبح محرماً ينضخ طيباً

    2- ملاعبة الزوجة قبل الجماع لتنهض شهوتها فتنال من اللذة ما ينال.

    3- ما يقال عند الجماع: روى البخاري ومسلم عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: باسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره شيطان أبداً ".

    4- كيفيات الجماع الجائزة: الجماع لا يجوز إلا في الفرج الذي هو موضع الولادة والحرث، سواء جامعها فيه من الأمام أو من الخلف، روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول، فنزلت: ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) [البقرة:223].

    5- إذا قضى الزوج أربه فلا ينزع حتى تقضي الزوجة أربها.
    [/frame]

    يتبع
    [/align]
    [/cell][/table1][/align]


    التعديل الأخير تم بواسطة عمرو شعبان ; July 16th, 2010 الساعة 10:12 AM

  4. #4
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية عمرو شعبان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    39,967
    معدل تقييم المستوى
    231

    افتراضي رد: الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية

    [align=center][table1="width:95%;border:4px double skyblue;"][cell="filter:;"][align=center]
    [frame="6 98"]
    30- قراءة القرآن أثناء الجماع لا يجوز

    رقم الفتوى 3811 قراءة القرآن أثناء الجماع لا يجوز

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    هل يمكن أثناء المعاشرة الزوجية قراءة بعض آيات القرآن حتى يخف التركيز وتتأخر عملية القذف لأنني سمعت هذا من طبيب ينصح للتخلص من سرعة القذف؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    فأقول لك عفا الله عنك يا أخي الكريم ، هل هذا مكان يليق به قراءة كتاب الله عزّ وجل وما أظن أن هناك طبيباً عنده شيء من الدين يتجرأ أن يقول مثل هذا ، بل هذا من باب الاستخفاف بالقرآن. قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) [الحج : 33].فاعلم يا أخي أن هذا لا يجوز - ونسأل الله لك العافية. والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ========================


    31- تمتع بزوجتك كما تشاء واتق الحيضة والدبر

    رقم الفتوى 3907 تمتع بزوجتك كما تشاء واتق الحيضة والدبر

    تاريخ الفتوى : 27 ربيع الأول 1422

    السؤال

    نحن نعرف أن العادة السرية للرجل محرمه إذا كان أعزباً أو متزوجاً، ولكن هل يجوز الاستمناء عن طريق يد الزوجة أم لا - سواء أكانت في فترة النفاس أو غيرها؟ وما هي الطرق المحرمة أو المكروهة في مجامعة الزوجة لزوجها والزوج لزوجته؟

    الفتوى

    االحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن للرجل أن يستمتع بزوجته بما شاء منها إلا في إحدى حالتين فإنه يمنع من ذلك. الحالة الأولى: إتيانها في دبرها في غير موضع الحرث، وهذا فعلٌ قبيح لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعله. فقد روى أحمد وأبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ملعون من أتى امرأة في دبرها" وهو صحيح.

    والحالة الثانية: أن يأتيها في الفرج وهي حائض أو نفساء وهذا محرم. قال الله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله) [البقرة: 222] فالحاصل أن له الاستمتاع بجميع جسدها- إذا اتقى ما سبق - وإذا كانت حائضاً أو نفساء، فليستمتع كيف شاء وليتق الفرج والدبر، فالدبر محرم على كل حال، والفرج محرم في حال الحيض والنفاس فقط، وما سواهما من البدن مباح في كل حال، ولو أدى الاستمتاع إلى خروج المني بيدها أو بأي جزء من بدنها، نص على ذلك أهل العلم. قال صاحب الإقناع: (وللزوج الاستمتاع بزوجته كل وقت على أي صفة كانت إذا كان في القبل، وله الاستمناء بيدها).

    ولا يحقّ للزوجة الامتناع عن طلب الزوج الاستمتاع والمباشرة لجسدها في غير الدبر دائماً، وفي غير الفرج حال الحيض والنفاس، فلا يجوز لها الامتناع إن طلبها زوجها للفراش عموماً، فقد روى الترمذي وحسنه، والطبراني والبيهقي من حديث طلق بن علي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا دعا الرجل زوجته لحاجته فلتأته وإنْ كانت على التنور" ورواه النسائي والبزار من حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه، وحسنه السيوطي.

    وكان صلى الله عليه وسلم يباشر زوجاته - من غير جماع - وهن حائضات، فقد روى البخاري ومسلم وأبو داود وغيرهم من حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها".

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ======================


    32- مجامعة الزوجتين في وقت واحد بحيث ترى كل واحدة الأخرى حرام

    رقم الفتوى 4072 مجامعة الزوجتين في وقت واحد بحيث ترى كل واحدة الأخرى حرام

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    هل يجوز مجامعة الزوجتين في آن واحد وفي سرير واحد؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه وسلم أما بعد:

    مجامعة الزوجتين في وقت واحد منكر وحرام. قالت عائشة رضي الله عنها في جماع النبي صلى الله عليه وسلم: ولا يجامع بحيث يراهما أحد، أو يسمع حسهما، ولا يقبلها ويباشرها عند الناس.

    وقال الحسن في الذي يجامع المرأة والأخرى تسمع: كانوا يكرهون الوجس وهو الصوت الخفي.

    قال ابن قدامة رحمه الله: وإن رضيت بأن يجامع واحدة بحيث تراه الأخرى لم يجز، لأن فيه دناءة وسخفا وسقوط مروءة فلم يبح برضاهما.

    ولأن في ذلك كشفا لعورة إحداهما أمام الأخرى ولا يحل ذلك.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================


    33- لا حرج أن يجامع الرجل زوجته الحامل

    رقم الفتوى 4127 لا حرج أن يجامع الرجل زوجته الحامل

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    الخطأ أن يعمل الإنسان العمل ويتبين ويبقي عليه ، أنا متزوج والحمد لله وزوجتى بإذن الله حامل في الشهر الرابع.

    السؤال : هل أستطيع أن أنكحها (أدعوها للفراش)؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    لا حرج أن يجامع الرجل زوجته الحامل فقد روت جزامة بنت وهب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن فارس والروم يصنعون ذلك فلا يضر أولادهم" . [رواه مسلم]. والغيلة أن يجامع الرجل زوجته وهي مرضع أو وهي حامل ترضع.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===========================


    34- لا يجوز للرجل مجامعة زوجته في دبرها

    رقم الفتوى 4128 لا يجوز للرجل مجامعة زوجته في دبرها

    تاريخ الفتوى : 26 ذو القعدة 1421

    السؤال

    ماذا لو دخل (المعذرة) القضيب في مؤخرة زوجتى، وهل هذا حرام، وماذا أفعل إذا قمت بهذا؟

    وجزاكم الله خيرا.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    لو جامع إنسان زوجته في دبرها فقد ارتكب كبيرة من الكبائر. لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم :" رواه الترمذي عن أبى هريرة وفي رواية فقد برىء مما أنزل على محمد. وفي سنن أبي داود عن أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه : "ملعون من أتى امرأة في دبرها" صححه السيوطي والألباني . فمن بدر منه شيء من هذا فعليه أن يتوب إلى الله ويستغفر ربه من هذا الذنب العظيم ولا يعود إليه مرة أخرى ولا تحرم عليه زوجته إذ ليس في الشرع ما يدل على ذلك.

    والله تعالى أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =======================


    35- ما يحل للزوج من زوجته التي عقد عليها

    رقم الفتوى 5859 ما يحل للزوج من زوجته التي عقد عليها

    تاريخ الفتوى : 16 صفر 1420

    السؤال

    السلام عليكم--- لي سؤال وهو لقد كتبت كتابي بعقد شرعي وتم تأخير الزواج إلى الصيف القادم ما يحق لي منها بحكم الشرع أرجو إفادتي---هل يحق لي أن أقبلها--- في الوجه والصدر --- ما حكم الشرع بذلك وشكرا لكم

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإذا كان قصدك أنه تم عقد الزواج الشرعي المستوفي للشروط بينكما فإنه بمجرده تصبح المرأة حلالاً للرجل والرجل حلالاً لها؛ لما رواه ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أدخل امرأة على زوجها قبل أن يعطيها شيئاً.

    أما إذا كنت تقصد أنه جرى وعد بالزواج بينكما فقط واتفاق مبدئي فهذا لا يبيح شياً من المخطوبة ولا تزال أجنبية على خاطبها كغيرها من الأجنبيات حتى يتم العقد الشرعي.

    على أن الأولى والأحوط أن لا يدخل الزوج على زوجته ولو بعد العقد الشرعي إلا بعد إعلان النكاح لما قد يترتب على ذلك من الخصومات شرعاً حسبما جرت به العادة، ومراعاة لمشاعر أهل الزوجة، وفي سنن أبي داود أن علياً رضي الله عنه لما تزوج فاطمة رضي الله عنها وأراد أن يدخل بها منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يعطيها شيئاً.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================


    36- حدود الاستمتاع بالحائض.

    رقم الفتوى 5999 حدود الاستمتاع بالحائض.

    تاريخ الفتوى : 04 شوال 1421

    السؤال

    خلال أيام الدورة الشهرية هل يجوز لي الاقتراب من زوجتي (بدون أن أجامعها ) بل يكون ذلك حول منطقة الفرج بدون إيلاج مع ملاحظة أن ذلك يؤدي إلى أن تقضي هي أيضا شهوتها ؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن جماع الزوجة وهي حائض محرم بلا خلاف عند أهل العلم، وأما استمتاع الزوج بالمرأة الحائض فيما فوق السرة وتحت الركبة فجائز بلا خلاف عند أهل العلم .أما مباشرتها فيما بين السرة والركبة عدا الفرج ، ففيه خلاف بين أهل العلم . فذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى تحريم ذلك ، وذهب إلى الجواز الحنابلة ومحمد بن الحسن من الحنفية ، وأصبغ وابن حبيب من المالكية ، وقواه النووى من الشافعية، وابن حزم من الظاهرية، وهو الراجح - إن شاء الله - لحديث أَنَسٍ أَنّ الْيَهُودَ كَانُوا، إِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ، لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهُنّ فِي الْبُيُوتِ، فَسَأَلَ أَصْحَابُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم النّبِيّ صلى الله عليه وسلم. فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ) إِلَى آخِرِ الاَيَةِ [البقرة الاَية: 2] فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "اصْنَعُوا كُلّ شَيْءٍ إِلاّ النّكَاحَ" فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ فَقَالُوا: مَا يُرِيدُ هَذَا الرّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئاً إِلاّ خَالَفَنَا فِيهِ، فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبّادُ بْنُ بِشْرٍ فَقَالاَ: يَا رَسُولَ اللّهِ! إِنّ الْيَهُودَ تَقُولُ: كَذَا وَكَذَا. أَفَلاَ نُجَامِعُهُنّ؟ فَتَغَيّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم حَتّى ظَنَنّا أَنْ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا، فَخَرَجَا فَاسْتَقْبَلَهُمَا هَدِيّةٌ مِنْ لَبَنٍ إِلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم. فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمَا، فَسَقَاهُمَا، فَعَرَفَا أَنْ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا. رواه مسلم. وفي رواية لابن ماجه "اصنعوا كل شيء إلا الجماع" وهذا دليل على أن المحرم هو الوطء في الفرج.

    فعلى هذا يجوز للزوج مباشرة زوجته الحائض فيما دون الفرج،ولو أدى ذلك إلى الإنزال، لكن عليها أن تشد على مكان الدم شيئاً ليحترز الزوج من الإصابة بالدم أو التلوث به، لا سيما في فور الحيضة أول ما تكون، وإن خشي الإنسان على نفسه أن يقع في المحظور فالأولى له تجنب ذلك سداً للذريعة.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================


    37- هل يجب على الزوج إتيان أهله كلما رغبت ويدع نوافل العبادات لقضاء حقها؟

    رقم الفتوى 6795 هل يجب على الزوج إتيان أهله كلما رغبت ويدع نوافل العبادات لقضاء حقها؟

    تاريخ الفتوى : 04 ذو القعدة 1421

    السؤال

    كيف يعاشر المسلم أهله بالمعروف؟

    وهل يجب على المسلم أن يجامع أهله كلما رغبت أم يرجع ذلك إلى ظروفه وعدم انشغاله ؟

    هل من السنة مداعبة المرأة و إيناسها أم لا ؟ و بماذا تنصحون الزوج الذي ينشغل عن أهله بطلب علم أو بالعمل أو بأي شيء آخر و لا يأتي أهله إلا عند قضاء حاجته أو بعد مدة معينة وقد تكون زوجته بحاجة إليه .. فأيهما أولى قضاء حوائجه أم إعفاف أهله ؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن للزواج في الإسلام مقاصد عظيمة، من أهمها إعفاف كل من الزوجين للآخر، ويجب على الزوج معاشرة زوجته - بما في ذلك الجماع - لتحقيق ذلك، وأدنى ذلك أن يطأها مرة كل طهر إن استطاع، فمعاشرة الزوجة بالمعروف واجبة، لقوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) [النساء: 19].

    قال الجصاص: "أمر للأزواج بعشرة نسائهم بالمعروف، ومن المعروف أن يوفيها حقها من المهر والنفقة والقسم، وترك أذاها بالكلام الغليظ، والإعراض عنها، والميل إلى غيرها، وترك العبوس والقطوب في وجهها بغير ذنب، وما جرى مجرى ذلك، وهو نظير قوله تعالى: (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)". انتهى.

    والرجل مأجور بإتيانه أهله، ولو لم يكن له شهوة في ذلك، قال ابن قدامة: سئل أحمد: يؤجر الرجل أن يأتي أهله وليس له شهوة؟ فقال: إي والله يحتسب الولد، وإن لم يرد الولد، يقول: هذه امرأة شابة لم لا يؤجر؟! انتهى.

    وعليه أن يتزين لزوجته بما يناسب رجولته، فإن المرأة يعجبها من زوجها ما يعجبه منها. وقد فهم ذلك ابن عباس رضي الله عنهما من قوله تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) فقال: (إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي).

    وقال القرطبي في الآية المذكورة: والمقصود أن يكون عند امرأته زينة تسرها وتعفها عن غيره من الرجال.

    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فقد كان جميل المعاشرة لنسائه، دائم البِشْر معهن، يداعبهن ويلاطفهن ويضاحكهن، حتى إنه كان يسابق عائشة يتودد إليها بذلك، وكان ربما خرج من بيته إلى الصلاة فيقبل إحداهن، وحث أصحابه على ملاطفة النساء، فقال لجابر رضي الله عنه ـ كما في الصحيحين ـ : "هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك".

    وأخرج النسائي عن عائشة قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوني فآكل معه وأنا عارك ـ أي حائض ـ وكان يأخذ العَرْق فيُقسم عليّ فيه فأعترق منه، ثم أضعه، فيأخذه فيتعرق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العَرْق، ويدعو بالشراب فيقسم عليّ فيه من قبل أن يشرب منه فآخذه، فأشرب منه، ثم أضعه فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح" رواه النسائي وأصل الحديث في مسلم.

    والعَرْق (بفتح العين وسكون الراء): العظم الذي أخذ عنه معظم اللحم.

    وأخرج أحمد والترمذي والنسائي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم خلقاً".

    وعلى الزوج أن يعلم أن ملاطفته لزوجته، ومداعبته لها، ومؤانسته إياها، كل ذلك مما يمد الحياة الزوجية بالسعادة، وفقدان ذلك ربما أدى إلى خسران السعادة الزوجية والحياة البيتية.

    فإن كان الرجل مشغولاً بعمله، أو نوافل العبادات، أو بطلب العلم ونحوه من الأمور المحمودة، فعليه أن يوازن بين الحقوق المتعددة، ومنها حق الأهل، فكما لا يجوز للمرأة أن تشتغل بنوافل العبادات عن حقوق زوجها، فكذلك لا يجوز للزوج أن يفعل من ذلك ما يكون سبباً في عجزه عن أداء حق زوجته. قال تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف) [البقرة: 228].

    وأخرج أبو داود وأحمد واللفظ له عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت على خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة، وكانت عند عثمان بن مظعون، قالت: فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذاذة هيئتها، فقال لي : "يا عائشة ما أبذ هيئة خويلة" قالت، فقلت: يا رسول الله: امرأة لها زوج يصوم النهار ويقوم الليل فهي كمن لا زوج لها، فتركت نفسها وأضاعتها" قالت: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن مظعون فجاءه فقال: "يا عثمان أرغبة عن سنتي؟ فقال: لا والله يا رسول الله ولكن سنتك أطلب. قال: "فإني أنام وأصلي، وأصوم وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان، فإن لأهلك عليك حقا، وإن لضيفك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقاً، فصم وأفطر وصل ونم"

    فعلى الزوج أن يراعي تلك الحقوق، ولا يغلب جانباً على آخر، ولا يعيش في أنانية يطلب حقوقه، ولا يشعر بالطرف الآخر.

    ومما يجدر التنبه له أن على الزوجة أن تتودد إلى زوجها، ويتأكد ذلك حين ترى منه جفوة، وذلك لعظم حق الزوج عليها، بل إنها تستطيع بهذا التودد أن تؤثر عليه بالحديث المؤثر والمؤانسة العذبة والمداعبة اللطيفة، والتزين له بكل ما يجذبه إليها، فذلك من أسباب الألفة والمودة، فقد تكون المرأة مشغولة بصحبتها وأولادها، فتكون بذلة الثياب، أو كثيرة الشكوى والتضجر، أو ضيقة الصدر، أو لا تحسن التودد إلى زوجها، فتصرف زوجها عنها من حيث لا تشعر، وقد حث الشارع المرأة على الزينة لزوجها لأهمية ذلك وأثره في التحابب بين الزوجين. والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    38- حكم تعري الزوجين قبل وأثناء الجماع

    رقم الفتوى 6909 حكم تعري الزوجين قبل وأثناء الجماع

    تاريخ الفتوى : 18 ذو القعدة 1421

    السؤال

    هل يجوز للزوجة أن تتعرى كاملا ودون غطاء في حال الجماع ؟!

    و هل يجوز للمرأة أن تتعرى كاملا ودون غطاء في حال الملاعبة أو المداعبة ودون الجماع ؟!

    وهل يعد ذلك مخلاً بآداب العشرة الزوجية

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإنه لا يلزم التستر أثناء الجماع أو المداعبة بين الزوجين، وأما ما رواه ابن ماجه من حديث عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إذا أتى أحدكم أهله فليستتر، ولا يتجرد تجرد العيرين " فهو ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة، ولا يثبت بمثله حكم، لأن في رواته الأحوص بن حكيم، ضعفه أحمد وأبو حاتم والنسائي، وغيرهم. صرح بذلك السندي في حاشيته على ابن ماجه، والهيثمي في الزوائد. وتعري كل من الزوجين أمام الآخر لا يتنافى مع الأدب ولا مع العشرة الزوجية.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    39- مداعبة الزوجة قبل الجماع

    رقم الفتوى 7231 مداعبة الزوجة قبل الجماع

    تاريخ الفتوى : 17 ذو الحجة 1421

    السؤال

    جزاكم الله خيرا

    السؤال:

    ماهي المداعبة الشرعية مع التمثيل رجاء

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فمن السنة أن يداعب الرجل زوجته قبل الجماع إيناساً وتلطيفاً واستنهاضاً لشهوتها حتى تنال من لذة الجماع مثل ما يناله، وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجابر "هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك" وصور الملاعبة كثيرة لا تخفى على لبيب، وبالإمكان أن تسأل زوجتك عما تحب من ذلك فتأتيه.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =======================


    40- يستحب الوضوء لمن أراد معاودة الجماع

    رقم الفتوى 7347 يستحب الوضوء لمن أراد معاودة الجماع

    تاريخ الفتوى : 29 ذو الحجة 1421

    السؤال

    هل يجوز لي معاودة الجماع مع زوجتى دون أن أكون قد اغتسلت من الجماع الأول؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فيجوز للمسلم أن يعاود الجماع دون أن يحدث غسلاً أو وضوءاً، فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: "كان يطوف على نسائه بغسل واحد" رواه الجماعة إلا البخاري.

    ولأحمد والنسائي "في ليلة بغسل واحد" وهذا يدل على الجواز، لكن الأفضل أن يتوضأ إذا أراد معاودة الجماع، لما روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم "إذا أتى أحدكم أهله، ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءاً" رواه مسلم.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    41- الستر يتطلب عدم الحديث بالهاتف بين الزوجين عن المعاشرة

    رقم الفتوى 7875 الستر يتطلب عدم الحديث بالهاتف بين الزوجين عن المعاشرة

    تاريخ الفتوى : 12 صفر 1422

    السؤال

    هل يجوز تبادل الكلام الجنسي بين الزوجين في الهاتف؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلا ينبغي للزوج أن يتحدث -عبر الهاتف- مع زوجته عن أمور الجماع، لأن هذا النوع من الكلام معها محله الخلوة بها، حيث لا يطلع أحد على ما يدور بينهما.

    والهاتف وسيلة غير مأمونة، حيث إنه من السهل التنصت على تلك المكالمات -الواردة والصادرة منهما- بل ومن السهل تسجيلها، ومن هنا ينبغي أن يحرص الإنسان على تجنب هذه المحادثات.

    وقد فسر بعض أهل العلم اللباس في قوله تعالى: (هنَّ لباس لكم وأنتم لباس لهن) [البقرة: 187]. بالستر.

    قال القرطبي رحمه الله: وأصل اللباس في الثياب، ثم سمي التزام كل واحد من الزوجين بصاحبه لباساً، لانضمام الجسد وامتزاجهما وتلازمهما تشبيها بالثوب.. وقيل: لأن كل واحد منهما ستر لصاحبه فيما يكون بينهما من الجماع من أبصار الناس. القرطبي: 2/309.

    ومن دواعي الستر أن لا يسلك الزوج طريقاً من شأنه أن يعرض ما يدور بينه وبين زوجته لاطلاع الآخرين عليه، ولو من باب المصادفة.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    42- هل للمعاشرة الزوجية تأثيرات

    رقم الفتوى 7889 هل للمعاشرة الزوجية تأثيرات

    تاريخ الفتوى : 08 صفر 1422

    السؤال

    هل لكثرة المعاشرة تأثيرات؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فهذا يرجع إلى طبيعة الرجل والمرأة، واستعدادهما البدني والنفسي لذلك. والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =================


    43- حكم إدخال الأصبع في دبر الزوجة أثناء المعاشرة

    رقم الفتوى 7908 حكم إدخال الأصبع في دبر الزوجة أثناء المعاشرة

    تاريخ الفتوى : 08 صفر 1422

    السؤال

    رجل يجامع زوجتة بالحلال وأثناء الجماع يدخل إصبعه السبابة في دبرها من سبيل المداعبة لها علما أنها ترتاح لذلك كثيرا ماحكم الدين في ذلك أفيدونا أفادكم الله ولاتتهربوا من الإجابة لأننا في حاجة إليها ؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فيجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بجميع بدن الآخر، وأن ينظر إليه ويمسه حتى الفرج.

    ويستثنى من ذلك أمران:

    1- أن يجامعها في الفرج وهي حائض، لقوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) [البقرة: 222] والراجح -أيضاً- أنه لا يباشرها فيما بين سرتها وركبتها، لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها، أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها. أخرجه البخاري وغيره.

    2- أن يأتيها في دبرها " محل الأذى" لما في المسند وسنن الترمذي وسنن أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه، فقد برئ مما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم".

    وفي المسند وسنن أبي داود وغيرهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: " ملعون من أتى امرأته في دبرها". وفي رواية في المسند "لا ينظر الله عز وجل إلى رجل جامع امرأته في دبرها".

    ومما علل به العلماء المنع من الوطء في الدبر: ملاقاة العضو للنجاسة المغلظة. وقالوا: إن الله حرم في محكم كتابه الوطء في الفرج زمن الحيض للأذى العارض، فأولى أن يحرم الوطء في الدبر الذي هو محل الأذى في كل حين. وقد نص العلماء على أن ملامسة عين النجاسة لغير حاجة ممنوعة. ونقول للسائل: إنه لما كان إدخال العضو الذي من شأن إدخاله في الفروج حصول اللذة وقضاء الأرب طبعاً وشرعاً، لما كان إدخاله في ذلك المحل ممنوعاً، فمن باب أولى أن يمنع إدخال غيره مما لا فائدة في إدخاله في الأصل، بل قد يكون في إدخاله ضرر بالمحل، ثم أن هذا الفعل مما تأنف منه الفطر السليمة والأذواق المستقيمة، وإنما هو تقليد أعمى لمن انتكست فطرهم، وتبلدت أذواقهم، وجعلوا كل همهم إشباع شهوتهم الحيوانية غير مراعين أدباً ولا خلقاً ولا طهارة. فأراهم هواهم حسناً ما ليس بالحسن. نسأل الله السلامة، إضافة إلى أن استمرار ذلك الفعل والمداومة عليه قد يجر الفاعل إلى ما هو أشنع وهو الوطء في الدبر، وقد حصل ذلك بالفعل حسبما بلغنا. وتلك عادة من يتبع هواه في كل ما يزينه له فإنه يتدرج لإيقاعه في الأمور العظام بتزيين ما هو أخف، ثم الانتقال به شيئاً فشيئاً حتى يوبقه.

    وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك مثلاً جلياً جليلاً فقال: "كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه".

    وإن فيما شرع الله تعالى من الاتصال بين الزوجين غنى لإشباع الغرائز السوية، وتحصيلاً للفوائد المنشودة من ذلك الاتصال.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ======================


    44- هيئات الجماع الجائزة

    رقم الفتوى 8010 هيئات الجماع الجائزة

    تاريخ الفتوى : 15 صفر 1422

    السؤال

    هل يجوز الجماع بأية هيئة جلوسا أو قياما أو اضطجاعا أو جانبا أو بأي شكل من الأشكال...الخ؟

    وما علي من يفعل ذلك؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فعلى أي هيئة جامع الرجل زوجته جاز ذلك، إذا كان يأتيها في مأتى واحد وهو الفرج، لما رواه البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول. فنزلت: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم).

    ولأبى داود عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحاً منكراً، ويتلذذون منهن مقبلات ومدبرات ومستلقيات، فلما قدم المهاجرون المدينة تزوج رجل منهم امرأة من الأنصار، فذهب يصنع بها ذلك، فأنكرته عليه، وقالت: إنما كنا نؤتى على حرف، فاصنع ذلك، وإلا فاجتنبني حتى شَرِى [ اشتهر ] أمرهما، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم). أي: مقبلات ومدبرات ومستلقيات.

    يعني بذلك موضع الولد. والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =====================
    يتبع
    [/frame]
    [/align]
    [/cell][/table1][/align]



  5. #5
    :: مراقب عام ::
    الصورة الرمزية عمرو شعبان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    39,967
    معدل تقييم المستوى
    231

    افتراضي رد: الفتاوى المعاصرة في الحياة الزوجية

    [align=center][table1="width:95%;background-color:skyblue;border:4px solid green;"][cell="filter:;"][align=center]


    [frame="6 98"]
    45- حكم تأجيل العروسين الجماع لفترة

    رقم الفتوى 8263 حكم تأجيل العروسين الجماع لفترة

    تاريخ الفتوى : 28 صفر 1422

    السؤال

    في هذا السؤال قليل من الحرج ولكن أود فعلا معرفة الجواب. أنا متزوجة منذ ثلاثة أسابيع تقريبا ولم يحصل بيني وبين زوجي أي اتصال جنسي لأن الفترة قبل الزواج قليلة جدا ولم يتسنَ لنا التآلف مع بعضنا فاقترح زوجي أن نأخذ الوقت الكافي ليكون الموضوع طبيعيا. سؤالي هل في هذا أي حرمة من جهتي؟ وخاصة أنه يقول لي لا تشعري بتأنيب الضمير فهذا طبيعي فهو لم يطلبه مني، وأنا لست ممتنعة ولكن هو وضع مبدئي متفق عليه أرجو أن يكون الجواب على سؤالي سريعا وعلى بريدي الإلكتروني وشكرا لكم.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن اتصال الزوجين جنسياً (وهو الجماع، أو الوطء) حق لكلا الزوجين، فلكلٍ من الرجل والمرأة المتزوجين أن يتمتع كل بصاحبه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها، فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها، فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها، كما يحب أن يقضي حاجته" أخرجه ابن عدي، وعبد الرزاق، وأبو يعلى.

    فإذا أسقط الزوجان حقهما، واتفقا على تأجيل الجماع مدة غير بعيدة، فيجوز لهما ذلك، ولا حرج عليك أو على زوجك فيه، لكننا نرى أنه لا معنى للتخوف إن كان من جهتك أنت، وقد يكون زوجك محرجاً، ولكنه يجاملك، وهذا تأدب معك، فعليك أن تبادليه المشاعر، وألاّ تلجئيه إلى نوع من الكراهية لك، فإن حسن العشرة بينكما تقتضي المصارحة، وبذل كل منكما لصاحبه ما يدخل عليه السرور.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ======================


    46- لا حرج في جماع الزوجة أثناء الاستحمام

    رقم الفتوى 8296 لا حرج في جماع الزوجة أثناء الاستحمام

    تاريخ الفتوى : 01 ربيع الأول 1422

    السؤال

    ماحكم من جامع زوجته أثناء الاستحمام في المسبح الذي بالحمام وجزاكم الله خيرا

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فلا يوجد مانع شرعي من جماع الرجل زوجته في أي مكان يتصف بالستر عن بصر وسمع الناس.

    قال في الإقناع: وللزوج الاستمتاع بزوجته كل وقت، على أي صفة كان إذا كان في القبل، ولو من جهة عجزتها، ما لم يشغلها عن الفرائض، أو يضر بها، ولو كانت على التنور، أو على ظهر قتب.

    وفي المسند من حديث ابن أبي أوفى: "حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لأعطته إياه" والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================


    47- الحد الجائز الاستمتاع به من الحائض والنفساء

    رقم الفتوى 8431 الحد الجائز الاستمتاع به من الحائض والنفساء

    تاريخ الفتوى : 08 ربيع الأول 1422

    السؤال

    ما هو المسموح به في فترة ما بعد الولادة مع الزوجة في الجماع وما الذي لا يسمح به علما أن الزوجه ترضع.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فيجوز للزوج أن يستمتع بزوجته الحائض والنفساء كيف ما شاء، غير أنه يحرم عليه أن يطأها في الفرج، وكذلك في الدبر، ولمزيد من التفصيل يراجع الجواب رقم 5999 ، 960

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ===================


    48- حكم تصوير المعاشرة الزوجية

    رقم الفتوى 8612 حكم تصوير المعاشرة الزوجية

    تاريخ الفتوى : 25 ذو الحجة 1424

    السؤال

    السلام عليكم ورحمة الله

    ما الحكم فى رجل متزوج وعند الجماع مع زوجته لا يكون نشطا فهل يصح له أن يسجل شريطا مرئيا لجماعه لكي ينشطه عند الجماع في المرات التالية؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فينبغي أن تبحث عن سبب عدم النشاط، وتعالجه، وأما تسجيل شريط مرئي يصور معاشرتك لأهلك، فلا نرى لك ذلك، لاحتمال أن يطلع عليه غيرك، لاسيما أبناؤك، ولو بعد زمن، وربما وقع في يد غيرهم أيضاً.

    ولا ينبغي للمسلم أن يجري خلف عادات الغرب وأفكارهم المخالفة للفطرة، وعلى المسلم أن يعلم أن الدين الإسلامي حريص على الستر والصيانة لهذه الأمور الخاصة التي تقع بين الزوجين. والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ==================


    49- لا تعجل على زوجتك قبل أن تقضي حاجتها

    رقم الفتوى 8794 لا تعجل على زوجتك قبل أن تقضي حاجتها

    تاريخ الفتوى : 04 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أرجو عدم إهمال رسالتي حيث إنني لا أعرف لها حلا منذ عشر سنوات ، أنا امرأة على قدر كبير من الجمال والحمد لله متزوجة منذ عشر سنوات من إنسان خلوق جدا ومحب للناس وأنا أحبه كثيرا، ولكن مشكلتي هي أنه غير محب للجنس فتقريبا لا نتعاشر سويا إلا 4 مرات شهريا أو أقل ، وبالإضافة لذلك فهو سريع الإنزال(القذف) ولا يهتم إذا استمتعت معه ام لا المهم هو. حاولت مرارا أن أوضح له ما أعانيه من اضطهاد نفسي بسبب تركه لشهواتي لكنه في كل مرة يقول أنا آسف سامحيني.

    ما أريد الاستفسار عنه هو أنني أمارس العادة السرية بعد جماعنا حتى أقضي شهوتي و ليس في كل وقت فهل هذا حرام فللأسف أنا مضطرة لذلك، وأنا أعلم بقول الله " والذين هم لفروجهم حافظون". أفيدوني جزاكم الله خيرا

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فيجب عليك أن تقلعي عن ممارسة العادة السرية، لأنها من الاعتداء المذكور في قوله تعالى: (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) [المؤمنون:7]، وتستغفري الله تعالى، وتتوبي إليه، وتعتصمي به، وقد سبق جواب مفصل عن حكم تلك العادة برقم: 7170 .

    وينبغي على زوجك أن يعلم أن من المعاشرة بالمعروف قضاء وطر زوجته، قال تعالى: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [البقرة:228].

    وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأزواج أن يصدقوا زوجاتهن، ولا يعجلوهن حتى يقضين حاجتهن.

    فعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا غشي الرجل أهله، فليصدقها، فإن قضى حاجته، ولم تقض حاجتها، فلا يعجلها" رواه عبد الرزاق.

    ولك أن تطلعي زوجك على هذا الجواب، كما أن عليك أن تأخذي بالأسباب المشروعة التي تعينك على هذا الأمر، كالاهتمام بالمظهر، والزينة أمام الزوج، والمبالغة في التحبب إليه.

    والله ولي التوفيق.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    50- الاسترسال في التفكر بجماع النساء طريق للفاحشة

    رقم الفتوى 8993 الاسترسال في التفكر بجماع النساء طريق للفاحشة

    تاريخ الفتوى : 12 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    عندما أتذكر جماع النساء وأتلذذ بالتفكر فيهم يخرج من ذكري ماء أبيض غليظ هل يجب منه الغسل وهل إذا مس الجسد يتنجس و هل إذا مس اللباس يتنجس وما اسم ذلك الماء وماهي أفضل وسيلة للتخلص من التفكر في هذا النوع.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإن عليك أن لا تستسلم للأفكار والوساوس التي لا فائدة فيها، إلا تحريك الشهوة وإثارتها، مما يؤدي إلى الاندفاع إلى الفاحشة، والوقوع في مصائد الشيطان، وإذا كان التفكير في أمر محرم ازداد الأمر سوءاً، لأن التفكير المسترسل في المحرم الواصل إلى مرحلة التمني يعد من جملة الزنا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" متفق عليه.

    وعلى كل، فعليك أن تشغل نفسك بما ينفعك من أمر دينك ودنياك، وتستغل نعمة العقل والقدرة للتفكير فيما يرضي الله تعالى، فإن الله تعالى سائلك عن تلك النعمة، قال الله تعالى: (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) [الإسراء:36].

    أما بالنسبة لما يخرج، فإن الغالب على الظن أنه مذي، لأنه هو الذي يخرج في هذه الحالة، وبهذه المواصفة، وقد يكون منياً، وللفرق بين المذي والمني وما يترتب على كل منهما راجع الفتوى رقم: 4036 .

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =======================


    51- كيفية استمتاع الزوج بامرأته الحائض

    رقم الفتوى 9083 كيفية استمتاع الزوج بامرأته الحائض

    تاريخ الفتوى : 20 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    إن الله لا يستحيي من الحق.

    سؤالي هو هل هناك طرق أخرى للجماع يستمتع بها الرجل ليحصل الإنزال وكيف هي طريقة المفاخذة التي أسمع عنها ولم أستطع تطبيقها أنا وزوجي لأنني قرأت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يباشر زوجته عائشة من وراء إزار وهي حائض كيف أفتونا مأجورين لأنني أعيش أنا وزوجتي وقت العادة الشهرية بقلق بالغ ونفسية مضطربة لأنه يحب الجماع ولا يرتاح إلا عندما ينزل ولا يريد أن يلجأ إلى الطرق المحرمة (سؤالي هذا وقت العادة الشهرية) أرجوا أن توضحوا لي طريقة المفاخذة مأجورين؟

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فيباح للرجل أن يستمتع بزوجته الحائض كيفما شاء إذا اتقى الوطء في الفرج، والوطء في الدبر.

    أما الوطء في الفرج حال الحيض فمحرم، لقوله تعالى: (وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) (البقرة:222).

    وقال صلى الله عليه وسلم عند نزول هذه الآية: "اصنعوا كل شيء إلا النكاح" رواه مسلم.

    وعند ابن ماجه: "اصنعوا كل شيء إلا الجماع".

    وأما الوطء في الدبر فمحرم في جميع الأحوال.

    فالحائض يلزمها أن تشد على مكان الدم شيئاً ليحترز الزوج من الإصابة بالدم، أو التلوث به، ثم له أن ينزل بين فخذيها، أو أن يستمني بيدها، ونحو ذلك.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =================


    52- إيضاح بشأن بعض صور الاستمتاع بين الزوجين

    رقم الفتوى 9092 إيضاح بشأن بعض صور الاستمتاع بين الزوجين

    تاريخ الفتوى : 19 ربيع الثاني 1422

    السؤال

    من خلال متابعتي واطلاعي على الأسئلة المطروحة والإجابة عليها بمسائل المعاشرة الزوجية الخ .

    وملاحظتي في تكرار بعض السائلين عن نفس الأسئلة المتعلقة بالجماع وغير ذلك من أمور متعلقة بين الزوج وزوجته، لذا أرجو توضيح الفتوى لهذه الأمور بصورة واضحة لتجنب التكرار بمعنى السؤال التالي:

    هل هناك أدلة قطعية بتحريم استمتاع الزوج بزوجته كيفما شاء غير الإتيان بالدبر أو أثناء الحيض والنفاس التي حرمت ولا خلاف عليها ،أي بتحريم جميع الأفعال المطروحة من قبل السائلين ولا أريد أن أكررها مرة ثانية .. الخ

    فنرجو الإفادة عن الأمور المحرمة قطعيا فعلها من قبل الزوجين بشكل واضح ويمكن الرد لكل سائل في مثل هذه الأمور مقرونة بالأدلة دون الحاجة لتكرار الإجابة في كل مرة.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فإننا نشكر السائل الكريم على إيجابيته ومتابعته لما يكتب في مركز الفتوى، وننبه بخصوص ما تضمنه السؤال إلى أمرين:

    الأول: أن التكرار الحاصل في الفتاوى ذات العلاقة بموضوع واحد مرجعه إلى اختلاف أحوال السائلين فيما يظهر لنا، وإلى اختلاف سياق الأسئلة، وإن كان مضمونها متقارباً في المحصلة، والسائلون عادة يحبون أن تفرد مسائلهم بفتاوى خاصة، ونحن نلبي ذلك قدر الإمكان.

    الثاني: أن الذي نعلمه بخصوص الحكم المسؤول عنه هو: أننا لم نقل بتحريم أي من صور الاستمتاع بين الزوجين، ماعدا المستثنى المشار إليه، وهو: الإتيان في الدبر، أو في زمن الحيض والنفاس. وماعدا ذلك فلا نص على تحريم شيء منه، وقد ننبه عند بعض الصور المسؤول عنها إلى أنها مما يستقذر طبعاً، أو أن فيها خروجاً عن سنن الفطرة السوية، أو أنها مما هيجت عليه وسائل الإعلام، ونقل عن أقوام لا خلاف لهم من عباد الشهوات، وأنها غير معروفة في أوساط المسلمين.. نذكر ذلك من باب التوفيق بين الاستمتاع وسلامة الذوق واعتدال المزاج، لكن من غير تنصيص على التحريم فيما لم يرد بتحريمه نص، أو يتنزل عليه قياس جلي. وقد نرغب في الامتناع عن بعض الصور المسؤول عنها في باب الاستمتاع من باب سد الذرائع التي قد تفضي إلى الوقوع في المحرم، أو ملابسة النجاسة. هذا فيما نعلم منتهى ما تضمنته الفتاوى المدونة في هذا الباب، ولا نرى إعادة لتحرير فتوى في هذا الموضوع، ونستغفر الله من خطأ لم نتنبه له، أو فهم في غير محله.

    ورحم الله امرءاً أهدى إلينا عيوبنا.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    53- هل تلبي المرأة طلب زوجها في الاستمتاع كلما أراد ؟

    رقم الفتوى 9572 هل تلبي المرأة طلب زوجها في الاستمتاع كلما أراد ؟

    تاريخ الفتوى : 18 جمادي الأولى 1422

    السؤال

    أنا سيدة متزوجة وسعيدة مع زوجي غير أنه دائما ما يغالي في مطالبه عند المعاشرة الزوجية هل إذا امتناعي عن هذه المطالب يعد تقصيراً في واجباتي تجاه زوجي الرجاء إفادتي بالإجابة وجزاكم الله خيرا

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

    فإنه يجب على الزوجة أن تمكن زوجها من الاستمتاع بها - كلما أراد ذلك- على الوجه الذي أباحه الله من الاستمتاع ، فإن لم تفعل ذلك من غير ضرر كانت ناشزا عاصية لربها، وفي الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع" .

    وفي المسند وسنن ابن ماجه والمستدرك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، ولا تؤدي المرأة حق الله عز وجل عليها كله، حتى تؤدي حق زوجها عليها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لأعطته إياه" .

    ولذلك لا يجوز لها أن تصوم نافلة وهو حاضر إلا بإذنه لئلا، يمنعه صومها من الاستمتاع بها ، ففي صحيح البخاري وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه".

    وفي رواية في المسند "إلا رمضان"

    وبناء على هذا فعليك أن تمكني زوجك مما يريد من الاستمتاع، ما دام ذلك على الوجه المشروع، وعليك أن تقصدي بذلك مرضاة ربك، وإعفاف زوجك حتى لا ينصرف عنك إذا لم تشبعي رغبته، وإذا كانت كثرة المعاشرة، أو صفة معينة منها تسبب لك ضررا، فلك أن تبيني ذلك له ليتحاشاه .

    والله أعلم

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    ====================


    54- علاج الضعف الجنسي ... الروحي...والمادي

    رقم الفتوى 9962 علاج الضعف الجنسي ... الروحي...والمادي

    تاريخ الفتوى : 06 جمادي الثانية 1422

    السؤال

    أنا متزوج ولدي أربعة أطفال ولكن أشكو منذ أن بلغت من عدم الرغبة في النساء

    وقد بذلت كل ما استطيع من العلاج و ذالك بالذهاب إلي أطباء نفسيين ولكن دون جدوي؟

    الفتوى

    الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

    فعلاج مثل هذا الأمر يكون أولا بالمداومة على طاعة الله ، وباللجوء إليه بالتضرع والدعاء ، وبلزوم الاستغفار، فإن الله يقول " ومن يتق الله يجعل من أمره يسراً" [الطلاق:4] ويقول سبحانه " (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ )(غافر: من الآية60) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ، ومن كل هم فرجاً" رواه أبو داود وابن ماجه.

    ثم عليك -مع ذلك - بالأخذ بأسباب العلاج الظاهرة ، وذلك بالذهاب إلى المتخصصين في علاج هذه الأمراض مع الصبر على ذلك ، والاستعانة عليه ببعض الأسباب التي قد تساعد في العلاج ، كالبعد عن الزوجة أياماً بين كل فترة وأخرى ، بالسفر ونحوه ، لأن كثرة الخلطة بالنساء تضعف الرغبة فيهن ، وكذلك أكل الأطعمة وشرب الأشربة التي تقوي الباءة ، كالقسط البحري الهندي ، والزنجبيل ، واللبن مع العسل ، ونحوها من الأطعمة والأشربة التي ثبت بالتجربة تنشيطها للباءة وتقويتها ، مع تنبيه الزوجة إلى التزين والتجمل والتودد للزوج بالشكل الذي ينشطه تجاهها ، ولتحرص على معاشرتها بالمعروف -ولو لم ترغب في ذلك- فإن لك أجر إحصانها ، وأجر احتساب الولد ، وغير ذلك من المقاصد المشروعة.

    وينظر في ذلك فتوى برقم: 6795

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =================


    55- استمناء الزوج بيد زوجته جائز

    رقم الفتوى 10090 استمناء الزوج بيد زوجته جائز

    تاريخ الفتوى : 16 جمادي الثانية 1422

    السؤال

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

    زوجتي حامل بالأسبوع السابع وهي تشتكي من أوجاع الحمل دوماً وفي بعض الحالات ينزل بعض من قطرات من الدم ذهبنا للطبيبة فوصفت لها دواء ليوقف النزيف وطلبت بأن لا أقربها هذا كان من أسبوع وفي الأسبوع الثاني ذهبنا للطبيبة للمراجعة فأيضا طلبت بأن لا أقربها .. وأنا لا أستطيع أن أبتعد أكثر من هذا فأنا متزوج منذ أربعة أشهر فهل لي أن أطلب من زوجتي أن تداعب أو تلاعب عضو الذكر حتى أقذف وأرتاح..

    فهل هذا ينطبق عليه حكم استخدام العاده السرية ؟

    الفتوى

    الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

    فلا حرج أن تداعب الزوجة فرج زوجها إلى أن ينزل - ولو كان بإمكانه أن يطأها- وينظر في ذلك الفتوى رقم:

    3907

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


    =============


    56- نصائح للمقدم على الزواج

    رقم الفتوى 10267 نصائح للمقدم على الزواج

    تاريخ الفتوى : 24 جمادي الثانية 1422

    السؤال

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ما هي النصائح التي ترشدونا إليها والأدعية التي يتوجب على الزوجين ذكرها حين دخولهما على بعض .. وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

    فيسن للرجل إذا دخل على زوجته أن يأخذ بناصيتها، وأن يقول ما ورد في الحديث: "إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً أو دابة، فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني اسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه" رواه ابن ماجه، وحسنه الألباني.

    ويسن أن يصلي معها ركعتين، ويدعو بالمأثور كما روى عبد الرزاق في مصنفه في كتاب النكاح عن أبي وائل قال: جاء رجل من بجيلة إلى عبد الله بن مسعود فقال: إني قد تزوجت جارية بكراً، وإني خشيت أن تفركني، فقال عبد الله: إن الإلف من الله، وإن الفرك من الشيطان ليكره إليه ما أحل الله له، فإذا أدخلت عليك فمرها فلتصل خلفك ركعتين. قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم فقال عبد الله: وقل: اللهم بارك لي في أهلي، وبارك لهم فيَّ، اللهم ارزقني منهم وارزقهم مني، اللهم اجمع بيننا ما جمعت إلى خير، وفرق بيننا إذا فرقت إلى خير.

    وإذا أراد الجماع، فعليه الالتزام بالآداب التي حث عليها الإسلام في هذا الجانب ومنها:

    1/ التطيب قبل الجماع: ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيطوف على نسائه، ثم يصبح محرماً ينضح طيباً.

    2/ ملاعبة الزوجة قبل الجماع لتنهض شهوتها، فتنال من اللذة ما ينال.

    3/ ويقول عند الجماع ما ورد في الصحيحين عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبداً".

    4/ كيفيات الجماع الجائزة: الجماع لا يجوز إلا في الفرج الذي هو موضع الولادة والحرث، سواء جامعها فيه من الأمام أو من الخلف. روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: كانت اليهود تقول: إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فنزلت: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) [البقرة:223].

    5/ إذا قضى الزوج إربه، فلا ينزع حتى تقضي الزوجة إربها.

    6/ تحريم وطء الحائض: روى الترمذي وأبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها، أو كاهناً، فقد كفر بما أنزل على محمد".

    7/ تحريم الوطء في الدبر: روى أبو داود في سننه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ملعون من أتى امرأة في دبرها".

    8/ تحريم إفشاء ما بين الزوجين مما يتصل بالمعاشرة: روى مسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه، ثم ينشر سرها".

    9/ وجوب الغسل من الجماع ولو لم ينزل: روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب عليه الغسل، وإن لم ينزل" وعند مسلم أيضاً: "إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان، فقد وجب الغسل" وعن الترمذي: "إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل".

    10/ التستر أثناء الجماع: ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف، فلا حرج في عدم التستر، والحديث هو ما رواه ابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتى أحدكم أهله، فليستتر، ولا يتجرد تجرد العيرين".

    فإذا التزم الإنسان هذه الآداب مع غض بصره عن الحرام، واستشعار نعمة الله عليه في تيسير الزواج له، واستحضار نية إعفاف أهله، ووقايتهم من الحرام تحقق له مراده في الإشباع الجنسي له ولأهله، ولا مانع من الاستفادة من بعض الكتب النافعة التي عنيت بالحديث عن اللقاء بين الزوجين، وعلاج المشاكل التي تعرض له، ككتاب تحفة العروس، وكتاب اللقاء بين الزوجين، وكتاب متعة الحياة الزوجية.

    والله أعلم.

    المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

    يتبع


    =====================
    [/align][/cell][/table1][/align]
    [/frame]



صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

Posting Permissions