النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة والعلاج

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحزام الناري نظرة عامة حول الحزام الناري نظرة عامة (الحزام الناري) هو التهاب فيروسي حاد في الجلد يظهر على هيئة

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,145
    معدل تقييم المستوى
    76

    افتراضي الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة والعلاج

    [frame="15 98"]
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحزام الناري

    نظرة عامة حول الحزام الناري





    الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة

    نظرة عامة


    (الحزام الناري)
    هو التهاب فيروسي حاد في الجلد يظهر على هيئة حويصلات في مسار عصب حسي معين, و يتميز بوجود ألم شديد لذا يسمى ( الحزام الناري ) حيث أنه يأخذ جزء محدد من الجلد تبعًا للعصب المصاب و كأنه حزام يفصل هذا الجزء الشديد الألم و الأحمر اللون، كأنه نار، عن باقي الجسم.
    الفيروس المسبب له هو Varicella-Zoster Virus و هو نفس الفيروس الذي يسبب الإصابة بمرض الجديري المائي. عند الإصابة للمرة الأولى بالجديري يظل الفيروس كامنًا في العقد العصبية لعدة سنوات، و عندما يعاد تنشيطه يسير الفيروس مع الأعصاب ليصل إلى الجلد في صورة الهربس العصبى.
    و عادة يكون سبب تنشيط الفيروس غير معروف، لكنه يرتبط بالسن (أكثر انتشارا فوق سن الخمسين)، ضعف المناعة لأي سبب، و التعرض لتوتر و انفعال شديد.


    أسباب الحزام الناري



    الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة


    اسباب الحزام الناري


    أسباب مرض الحزام النارى و علاقتة بمرض الجديرى المائى :
    مرض الحزام النارى و مرض الجديرى المائى يسببهم فيروس واحد هو فيروس يسمى فيروس الجديرى المائى و الحزام النارى (Varicella- zoster virus),
    حيث يصيب مرض الجديرى المائى غالبًا الأطفال عن طريق استنشاق الرذاذ الملوث بالفيروس من مريض مصاب بالمرض, و يحدث ارتفاع فى درجة الحرارة مع ضعف عام و آلام بالجسم و التهابات بالحلق و طفح جلدي عبارة عن بثور جلدية مملؤة بسائل شفاف فى معظم انحاء الجلد.

    و قد يشفى المريض تلقائيًا خلال فترة تتراوح بين أسبوع و ثلاثة أسابيع يقوم خلالها الجهاز المناعى للجسم بالتغلب على معظم الفيروسات الموجودة بالدم و أجهزة الجسم المختلفة مما يعطى مناعة كافية لعدم حدوث مرض الجديرى المائى مرة أخرى حتى و إن تعرض المريض لنفس الفيروس و تكون تلك المناعة طوال حياة المريض.
    و لكن خلال مرض الجديرى المائى يمر فيروس الجديرى المائى و الحزام النارى من البثور الموجودة بالجلد و الأغشية المخاطية للفم و الأنف و الحلق إلى الأطراف العصبية الموجودة فى تلك الأماكن المصابة حيث تنتشر فى الأطراف العصبية إلى أن تصل إلى العقد العصبية الحسية الموجودة على جانبى النخاع الشوكى حيث تبقى هذه الفيروسات كامنة بدون أية أعراض مرضية طوال حياة المريض إلى أن يتم اعادة تنشيطها مرة أخرى نتيجه لبعض العوامل المختلفة التى تؤثر فى الجهاز المناعى للجسم و الجلد فيحدث مرض الحزام النارى و الذى يكون عادة فى عقده عصبية حسية واحدة و التى تكون فى الغالب مصابة بأكبر عدد من الفيروسات الكامنة .




    أعراض الحزام الناري


    الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة


    اعراض الحزام الناري


    الأعراض :
    عادة ما يظهر مرض الحزم الناري على الجسد و الوركين, و قد يصيب الوجه, الذراعين و الساقين، لكن من الممكن أن يصيب أي جزء من الجسم البشري لكنه غالباً ما يكون في أحد الجانبين فقط.
    و في بعض الحالات قد يصيب العين مما يسبب ألمًا شديدًا, و قد يؤدي إلى مضاعفات من الصعب علاجها، لذلك من الأفضل متابعة العلاج لدى اخصائي العيون.

    و تتمثل أعراض مرض الحزام الناري :
    أولى علامات و أعراض الحزام الناري هو الألم و قد يكون ألمًا شديدًا خصوصًا في المناطق ذات الحساسية العصبية و المتفرعة من العمود الفقري.

    قد يكون الألم في منطقة بعينها و قد يمتد لمناطق أخرى حيث يشعر المريض بالصداع و الحمى مع تضخم للغدد اللمفاوية المجاورة للمنطقة المصابة علما بأنه ربما يكون غير مؤلم خصوصًا لدى الأطفال.
    يبدأ الطفح على شكل حويصلات بالظهور في المناطق المؤلمة خلال يومين أو ثلاثة من بداية الالم.
    تبدأ بالظهور على شكل حبيبات حمراء متجمعة على الجلد و حول مناطق الأعصاب الشوكية و تستمر بالظهور لعدة أيام ثم تبدأ كل واحدة منها بالبروز و من ثم تتقشر, كما يمكن أن يظهر في الفم أو الأذن و يؤثر أحيانًا على المناطق التناسلية.
    يبدأ الألم و الأعراض بالزوال بشكل عام و بالتدريج ففي الحالات غير المعقدة للمرض يتم الشفاء خلال فترة 2- 3اسابيع بالنسبة للأطفال البالغين و من 3- 4 بالنسبة لكبار السن من المرضى, و قد يحدث ألم لا يصاحبه أي طفح و تكثر الإصابة في منطقة الصدر و العنق و الجبين، لكن تزداد حول العينين مع تقدم السن.
    يكون الطفح الجلدي الناتج عن المرض أعمق بالنسبة لكبار السن و الذين لديهم نقص في التغذية من المرضى و يخلف وراءه آثارًا وندبا مكان الحبوب تبدأ العضلات بالوهن و الضعف عند كل مريض لأن الاعصاب المغذية للعضلات قد تتأثر بسبب المرض, و قد ينتج عن ذلك شلل في عصب الوجه في الغالب, و هناك فرصة بنسبة 50% للشفاء التام وفي أغلب الحالات.
    الشعور بالألم أو الحرقان في سطح الجلد و قد يكون كالتقريص أو التحسس المفرط، و كل ذلك يكون متركزًا في منطقة محددة بأحد جانبي الجسم (الأيمن/ الأيسر), و قد يطول هذا الإحساس لفترة تصل إلى ثلاثة أيام قبل أن يبدأ الطفح الجلدي على شكل إحمرار التهابي في نفس المنطقة, و قد يصاحبه صداع شديد مع ارتفاع في درجة الحرارة.

    و يتطور هذا الإحمرار إلى مجموعات من البثور الجلدية (مماثلة لبثور العنقز لكن عددها أكبر و مجتمعة), و يبدأ الصديد و الدم بالتجمع داخل تلك البثور و الفقاعات الجلدية، و من ثم يبدأ بالجفاف ثم لا يلبث أن يبدأ بالزوال و التطاير مخلفًا بعض الاحساس بالألم أو الحرقة الجلدية التي قد يطول بقائها بعد الشفاء.




    تشخيص الحزام الناري

    الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة


    تشخيص المرض :
    لايشكل المرض أية صعوبة فى التشخيص لأطباء الأمراض الجلدية نظرًا لثبات و وضوح الطفح الجلدى و انتشاره فى جانب واحد من الجسم حسب العصب المصاب.
    و لكن من الممكن فى الحالات المشتبة بها التأكد من التشخيص بالتعرف على بروتينات الفيروس فى الدم و عزل الفيروس من البثور الجلدية و رؤيتها و التعرف عليها بواسطة المجهر الإلكترونى و التعرف على الأحماض الأمينيه المميزة للفيروس (VZV- DNA) بواسطة اختبار سلسلة تفاعل البوليمراز (PCR).
    هل يمكن أن يصاب المريض بهذا المرض مرة أخرى ؟
    بعد شفاء المريض من مرض الحزام النارى يكون الجهاز المناعى قد كون كمية كبيرة و كافية من الأجسام المضادة للفيروس و يكون قادرًا على القضاء على الفيروس عند دخولة الجسم مرة أخرى، و لذلك عادة لايحدث هذا المرض للمريض مرة أخرى حتى و إن تعرض للعدوى بالفيروس إلا فى حالات ضعف المناعة الشديدة كما فى حالات الإيدز .


    عوامل خطر الحزام الناري


    العوامل التى قد تؤدى الى ظهور مرض الحزام النارى
    من الممكن أن ينشط فيروس الجديرى المائي و الحزام النارى الكامن بدون أية عوامل واضحة تؤدى إلى إعادة تنشيطه و حدوث المرض.
    و لكن من الملاحظ أن العوامل التى تؤدى إلى ظهور مرض الحزام النارى بعد فترة كمون طويلة تمتد لسنوات و هى التى تؤدى إلى انخفاط المقاومة العامة للمريض و نشاط الجهاز المناعى للجسم، و هذه العوامل هى:
    1- التقدم فى العمر : حيث تكون أكبر نسبة لحدوث هذا المرض فى المريض فوق الستين عامًا و يكون نادرًا فى الأطفال .
    2- مرض السكر : خاصة عندما يكون مستوى السكر فى الدم مرتفعًا لفترات طويلة .
    3- الأدوية المثبطة بجهاز المناعة – و مركبات الكورتيزون التى تعطى بكميات كبيرة فى حالات زرع الأنسجة كالكلية و الكبد و خلايا الدم بهدف عدم رفض الجسم لهذه الأنسجة .
    4- بعض الأمراض الخبيثة مثل مرض الهودجكنز و أورام الجهاز الليمفاوى (Lymphoma) و اللوكيما.
    5- العلاجات الكيميائية المختلفة لبعض حالات الأورام الخبيثة بالجسم .
    6- حالات الضعف العام الشديدة بسبب سوء التغذية أو أمراض عامة.
    7- إصابات الجلد بسبب الارتطام بأشياء صلبة أو العمليات الجراحية الكبيرة فى الجلد .
    8- العمليات الجراحية بمنطقة الحبل الشوكى و الجيوب الأنفية الأمامية .
    9- مرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).






    مضاعفات الحزام الناري




    الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة





    معظم مضاعفات المرض لا تحدث إلا فى حالات المرضى المصابين بأمراض أو معرضين لعوامل تؤدى إلى ضعف فى الجهاز المناعى للجسم مما يؤدى إلى زيادة حدة المرض و حدوث المضاعفات, كما تكون المضاعفات نادرة الحدوث فى الأطفال و صغار السن بينما قد تحدث فى كبار السم ممن يزيد أعمارهم عن ستين عامًا .
    و هذة المضاعفات هى:
    1- الآلام العصبية التابعة للمرض:
    هى أكثر المضاعفات شيوعًا ( 30 % من المرضى), و هى عبارة عن استمرار الإحساس بالآلامبدرجات متفاوتةحتى بعد شفاء جلد المريض و اختفاء الطفح الجلدى و قد تسمتر الألام مابين ثلاثة إلى ستة شهور من شفاء الجلد.
    2- ضمور بالأجزاء المصابة بالجلد نتيجة تليف البثور الجلدية.
    3- إلتهاب ثانوى بالبكتريا و ظهور الصديد فى الطفح الجلدى.
    4- مضاعفات بالعين مثل الالتهابات بإجزاء العين المختلفة و تقرحات بالقرنية قد يؤدى فى بعض الحالات إلى عدم الرؤية بالعين المصابة.
    5- شلل مؤقت بجانب من الوجه نتيجة إصابة العصب السابع.
    6- التهاب الأجهزة الداخلية للجسم مثل: الالتهاب الرئوى، الالتهاب الكبدى، الالتهاب المريء و المعدة و التهاب المثانة و التهاب الأغشية المبطنة للقلب.
    7- انتشار المرض إلى أجزاء أخرى من الجلد و هى نادرة الحدوث إلا فى حالات الضعف الشديد لجهاز المناعة .
    8- التهاب المخ و الأغشية المبطنة له و هى لاتحدث إلا فى حالة الضعف الشديد لجهاز المناعة كما هو فى حالات الايدز.


    الوقاية من الحزام الناري


    الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة


    هل يمكن الوقاية من حدوث مرض الحزام النارى بواسطة تطعيم ضد الفيروس المسبب له؟
    نعم: يوجد تطعيم ضد هذا المرض.
    و يكون الهدف من التطعيم هو منع إعادة تنشيط و انتشار الفيروس الموجود بالعقد العصبية بصورة كامنة, و أيضا الوقاية من حدوث المرض، و عادة فإن هذا التطعيم قد يوصف للمرضى المعرضين للمضاعفات و خاصة كبار السن و المصابين بأمراض من شأنها تثبيط الجهاز المناعى للجسم بدرجة كبيرة.
    و قد وجد عند استخدام التطعيم ضد هذا المرض أنة يؤدى إلى انخفاض معدل حدوث المرض بنسبة 51 % فقط من المرضى ( نصف المرضى ) كما يؤدى إلى انخفاض حدة المرض بنسبة 60 % و انخفاض حدوث الآلام المتابعة للمرض بنسبة 66%, و مما يذكر أن منظمه الغذاء و الأدوية الأمريكية قد اعتمدت استخدام هذا التطعيم فى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ستين عامًا, و لكن يجب أن يكون معلومًا أن التطعيم ضد مرض الحزام النارى لايمنع حدوثة فى نسبة كبيرة من المرضى كما أنه لا يعتبر علاجًا عند حدوث المرض.
    كما يجب :
    • عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد الغسيل في ماء مغلي.
    • الابتعاد و عدم ملامسة جلد الشخص المصاب خاصة فترة تواجد الحويصلات لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل).



    علاج الحزام الناري



    الحزام الناري أسبابة وأعراضة وتشخيصة

    في حالة الإصابة بالحزام الناري ينصح بمراجعة الطبيب في أقرب وقت لأن البدء بالعلاج مبكراً يخفف الألم و يقلل من الأعراض و كلما تأخر العلاج كلما قلت فعاليته. علماً بأن للراحة و المسكنات تأثير كبير في العلاج.
    يستخدم كريم الكبسيسين للتخفيف من الألم لفترة ما بعد الاصابة بالمرض, و غالبا يتم الشفاء من الهربس العصبي تلقائيًا دون علاج محدد للمرض نفسه فقط يكون العلاج لأعراض المرض.
    - مضاد للفيروسات: يساعد في تقليل مدة المرض، الألم، و أيضًا المضاعفات المحتمل حدوثها, كما يعتبر حماية للمريض إذا كان يعانى من نقص المناعة. و يفضل استخدامه خلال 24 ساعة من ظهور الألم, و يكون في صورة أقراص تؤخذ 4-5 مرات يوميًا لمدة 10 أيام, و أحيانًا يعطى حقن بالوريد إذا كان المريض يعانى من نقص شديد في المناعة.
    - مسكنات: لتهدئة الألم, كما يساعد أيضا على تهدئة الألم عمل كمادات باردة على الجلد المصاب.
    - مطهرات موضعية: مثل الكحول تركيز 70%، حيث يجب تطهير الجلد المصاب, يمكن استخدام الكمادات الباردة أيضًا على الجلد المصاب أو سائل الكلامينا لتخفيف الآلام و سرعة جفاف البثور .
    لاينصح باستخدام الأدوية المضادة للفيروس كعلاج موضعى حيث إنه قد ثبت عدم فاعليتها, كما يجب التنبيه على المريض عدم إعادة استخدام الأدوات الشخصية له إلا بعد تطهيرها عن طريق الغسيل في ماء مغلي.
    عادة يعطى علاج مضاد الفيروسات عن طريق الفم للحالات التالية:-
    - في حال الاصابة في منطقة الوجه.
    - للمرضى ضعيفي المناعة.
    - للمصابين من كبار السن.
    فى الحالات البسيطة يمكن الاكتفاء بالراحة مع اعطاء بعض المسكنات مثل عقار الباراسيتامول, أما فى الحالات الشديدة و فى المرضى المصابين بأمراض أخرى من شأنها تثبيط الجهاز المناعى فإنه من الأفضل استخدام الأدوية المضادة للفيروس و ذلك خلال 48 ساعة فقط من ظهور الطفح الجلدى .
    و يهدف العلاج المبكر بالأدوية المضادة للفيروس إلى :
    1- منع انتشار المرض فى الجلدة والجسم .
    2- منع حدوث المضاعفات .
    3- منع حدوث الآلام المصاحبة للمرض و تقليل حدتها .
    4- منع حدوث الآلام التابعة للمرض بعد الشفاء .
    هناك أنواع من مضادات الفيروسات التي تستخدم لعلاج الحزام الناري:
    1. يمكن استخدام اى من تلك العقاقير مثل ( عقار إسيكلوفير (ACYCLOVIR )
    2. عقار فالاسيكلوفير (VALACYCLOVIR )
    3. عقار فامسيكلوفير ( Famcyclover)
    عن طريق الفم , لمدة أسبوع.
    أما فى المرضى ذوى المناعة الضعيفة و المتوقع حدوث المرض فيهم بدرجة شديدة فإنه يمكن اعطاء المريض عقار إسيكلوفير بالحقن بالوريد لمدة أسبوع.
    قد يحدث فى بعض حالات مرضى الإيدز أن تكون الاستجابة ضعيفة للعقاقير السابقه ، و بالتالى يمكن اعطاء دواء فوسكارنت ( Foscarnet ).

    في الحالات الصعبة، ينصح باستعمال اسيكلوفر عن طريق الوريد و لمدة أيام فقط. في بعض الحالات ربما ينصح باستعمال الستيرويد عن طريق الفم.
    يمكن استعمال المضادات الحيوية للالتهابات الثانوي, و لعلاج الآلام الصعبة التي تحدث بعد الحزام الناري ينصح باستخدام مضادات الاكتئاب مثل كاربامازيبين أو فالبوريت الصوديوم. وفي حالات أخرى يمكن أعطاء حقن مسكنة للاعصاب من قبل أخصائي التخدير.
    علاج الآلام العصبية التابعة للمرض :
    عادة ما يقل حدوث هذه الآلام وحدتها عند بدء العلاج مبكرًا للمرض بواسطة الأدوية المضادة للفيروس, و لكن يمكن علاج هذه الآلام باستخدام بعض المسكنات للألم مع بعض الأدوية التى تؤثر فى الخلايا العصبية مثل عقار اميتربتلين (Amitriptyline ) ، كلوميبرامين (CLOMIPRAMINE ) أو عقار جابابنتين ( Gabapentine).


    [/frame]

    المواضيع المتشابهه:

    التعديل الأخير تم بواسطة مجدى سالم ; March 14th, 2013 الساعة 10:10 AM

  2. #2
    :: مراقب ::
    المنتديات العامة
    الصورة الرمزية الفارس الابيض
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    57,006
    معدل تقييم المستوى
    136

    افتراضي

    [align=center]شكراً ع المعلومات القيّمة والمفيدة
    الله يعطيك العافية
    لاعدمنا جديدك
    ودّي لك
    فارس


    [/align]


  3. #3
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,145
    معدل تقييم المستوى
    76

    افتراضي


    اشكرك
    لردك الجميل ومرورك العطر
    تــحــياتي لك
    كل الود والتقدير
    دمت برضى من الرحــمن
    لك خالص احترامي




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108