النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فتنة مقتل عثمان

فتنة مقتل عثمان فتنة مقتل عثمان معاهدة سلام؛ يبدأ المتحاربونالمطالبون بالقصاص أولاً: أخرينالقادة فتنة مقتل هي أولى الفتن التي وقعت في ، وتعرف كذلك بـالفتنة الأولى،

  1. #1
    =(((>>>((( عضو من أساسيات الموقع )))<<<)))= الصورة الرمزية اسيل
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    20,228
    معدل تقييم المستوى
    83

    افتراضي فتنة مقتل عثمان

    فتنة مقتل عثمان

    فتنة مقتل عثمانفتنة مقتل عثمان معاهدة سلام؛
    معاوية يبدأ الأسرة الأمويةالمتحاربونالخلافة الراشدةالمطالبون بالقصاص أولاً:
    عائشة
    معاوية
    أخرينالقادةعلي بن أبي طالب
    الأشتر النخعيعائشة بنت أبي بكر
    طلحة بن عبيد الله
    الزبير بن العوام
    معاوية بن أبي سفيان
    عمرو بن العاص[ب]فتنة مقتل عثمان هي أولى الفتن التي وقعت في الدولة الإسلامية، وتعرف كذلك بـالفتنة الأولى، وهي بداية لأحداث جسيمة عُرفت في التاريخ الإسلامي بـالفتنة الكبرى. أدت إلى مقتل الخليفة عثمان بن عفان في سنة 35 هـ، ثم تسببت في حدوث اضطرابات واسعة في الدولة الإسلامية طوال خلافة علي بن أبي طالب.
    محتويات


    [أخف]
    [عدل] بداية الفتنة


    فتنة مقتل عثمان

    هذه الصفحة تخضع لتحرير كثيف لمدة قصيرة.
    رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب.
    مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.لم يغير عثمان الولاة الذين عينهم عمر بن الخطاب عند توليه الخلافة وذلك لوصية عمر بان يبقى على ولاته في مناصبهم لمدة سنة بعد وفاته خشيتا من تغيير مستعجل يضطرب له أمر المسلمين[1].

    وكان ولاة عمر على الأمصار:
    • على مكة نافع بن عبد الحارث الخزاعي
    • على الطائف سفيان بن عبد الله الله الثقفي

    • على صنعاء يعلى بن منية
    • على الكوفة المغيرة بن شعبة

    • على البصرة ابو موسى الاشعري
    • على مصر عمرو بن العاص

    • على حمص عمير بن سعد
    • على دمشق معاوية بن ابي سفيان

    • على فلسطين عبد الرحمن بن علقمة
    • على البحرين عثمان بن ابي العاص الثقفي
    وأغلب هؤلاء العمال ليسوا من قريش،وليس فيهم احد من عشيرة عمر. حيث كان عمر يختار ولاته على أسس الكفائة وكان يراقب عماله في امور الدين والدنيا ولا يتاخر في عزل من ثبت تقصيره.
    لم يكد عثمان ينفق العام الاول من خلافته ويخرج مما التزم من وصيهة عمر باقرار العمال عاما كاملا على أعمالهم من دون تغييرهم. حتى باشر سلطته في العزل والتوليه. كانت الولايات تختلف فيما بينها اختلافا شديدا. فكان لبعضها خطرا سياسيا واداريا وعسكريا. وهي تلك الولايات البعيدة التي حررت من السيطرة الرومية والفارسية وكانت أربعة : الشام ومصر و الكوفة والبصرة.
    وكانت امام كل واحده من هذه الولايات ثغور يجب أن تحمى. وتقاد من هذه الولايات جيوش المسلمين المنطلقين الى التحرير في الجهات الثلاثة. فكان بحر وبلاد الروم في مواجهة الشام، وكان البحر وشمال افريقية في مواجهة مصر، وكان ما لم يفتح بعد من بلاد فارس أمام الكوفة والبصرة. اذن لا ريب ان تكون هذه الولايات الاربعة موطن القوة الاسلامية العسكرية. أضافة لذلك فقد كانت هذه الولايات الاربعة مصدرا لثراء المسلمين وفيها الحضارة المستقرة والاراضي الخصبة وكان ياتي منها كل غنائم الفتواحات الاسلامية في الشرق والغرب والشمال.
    فنجد ان الخارجون من المدينة كانوا يتوجهون الى هذه الاقاليم الاربعة. حيث كان الصالحون يلتمسون ثواب الاخرة في الجهاد والمشاركة في فتوحات المسلمين وكان المكتسبون يبتغون عرض الدنيا يتقلبون في تلك الاقاليم بين التجارة والزراعة وغير ذلك.
    لم يلق عثمان بالا للولايات التي لم يكن لها خطر سياسي او عسكري. وابقى على عمال عمر في تلك الولايات ولم يغير منهم الا قليلا. الا انه سارع في تغيير العمال على الولايات الخطرة فور انتهاء العام الاول من حكمه. وفيما يلي ذكر مجريات الاحداث في هذه الولايات:
    [عدل] الكوفة

    من اوائل التغييرات التي قام بها عثمان هو عزل المغيرة عن الكوفة وتوليت سعد بن ابي وقاص عليها الا ان امارة سعد على الكوفة لم تستمر طويلا. حيث اضطر عثمان الى عزل سعد اضطرارا.
    وقد كان سبب عزل سعد هو خلاف حدث بينه وبين عبد الله بن مسعود المسؤل عن بيت المال. حيث أقترض سعد من بيت المال وأعطى به على نفسه صكا. فطلب منه عبد الله بن مسعود بعد فترة ان يؤدي دينه فرفض سعد ذلك وطلب ان ينتظر ابن مسعود حتى يتيسر له المال. الامر الذي رفضه ابن مسعود فنشجب شجار بينهم انتهى لوصول الامر لعثمان الذي قام بعزل سعد وولى بدله الوليد بن عقبة.
    لم يكن اهل الكوفة يطمئنون للوليد. لانه غش الرسول وكذب عليه، وأنزل الله فيه قرانا فقال "ياأيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين" وكان هذا الفاسق المقصود هو الوليد.
    والوليد هو اخ عثمان بن عفان من أمه. وقد تكون هذه القرابة التي جعلت الوليد مفضلا على بقية الصحابة في امارة احد اخطر الامصار وهي الكوفة. أستاء اهل الكوفة من توليت الوليد عليهم فهم لم يكونوا يرون فيه الحاكم الكفوء ولا صاحب الدين المستقيم.حتى صلى بالناس وهو سكران ،فذهب وفد من اهل الكوفة يشهد على الوليد بمعاقرة الخمر وجاءوا بخاتمه الذي استلوه من يده وهو سكران دليلا على ذلك. الأمر الذي اثار غضب عثمان فقام بعزل الوليد واتى به الى المدينة حيث أقام عليه الحد. ونفذ فيه حكم الجلد الامام علي بن ابي طالب.
    وما كان من عثمان الا ان ولى على الكوفة سعيد بن العاص بديلا عن الوليد. أستقبل اهل الكوفة سعيدا بكل رحابة وكانت الامور تنبا بخير بما كان من توافق بين الامير ورعيته. الا ان هذا الحال التوافقي لم يستمر طويلا قبل ان يعكره سعيد بن العاص نفسه، ففي احد اليالي عندما كان الامير جالسا مع كبار اهل الكوفة قال "انما السواد بستان لقريش" الامر الذي اغضب كبار اهل الكوفة الذين لم يتاخروا بالرد عليه وقالوا : "انما السواد فيء افاءه الله علينا، ومانصيب قريش منه الا كنصيب غيرها من المسلمين." فغضب صاحب الشرطة لان القوم ردوا ردا غليظا على الامير. فحدث تشاجر واشتباك بالايدي ادى الى ضرب صاحب الشرطة واغمائه.
    كتب سعيد بن العاص الى عثمان بما حدث. فارسل عثمان امره باخراج الذين ردوا على الامير ونفيهم الى شام عند معاوية لاستصلاحهم. وبالفعل أبعد هؤلاء القوم بالقوة عن اهلهم في الكوفة ووصلوا الى معاويه الذي اسكنهم في كنيسة واحسن معاملتهم. وظل معاوية يدخل عليهم فيناظرهم ويعظهم ويذكرهم في فضل قريش على العرب فلم يقنعوا له، وردوا عليه قائلين بان الاسلام لايعرف لقريش فضلا غير ان النبي بعث منهم. وان انبعاث النبي من قريش لايبيح لها التحكم في رقاب الناس. كما ان لاحق لقريش بان تمتاز عن بقية العرب فكل الناس في الاسلام سواسية، بل انهم طلبوا منه ان يعتزل الامارة الى من هو أقدم منه للاسلام عهدا وأكرم منه أبا، وأجدر منه ان يقيم حدود الله.
    ويظهر ان معاوية قد خاف منهم ان يحرضوا اهل الشام عليه. فكتب الى عثمان يطلب منه ابعادهم عنه واعادتهم الى الكوفة. فقبل عثمان بذلك. لم يكادوا يعودون الى الكوفة حتى اطلقوا لسانهم في سعيد بن العاص وعادت المشحانات بينهم وبينه، فأعاد سعيد الكتابة الى عثمان يشكو له منهم ويطلب منه ابعادهم عنه. فأمر عثمان بنفيهم مرة اخرى لكن هذه المرة كان النفي الى الجزيرة عند عبد الرحمن بن خالد بن الوليد.
    تلقاهم عبد الرحمن على عكس معاوية. فجعل يسومهم الخسف ويعظم لهم أمر نفسه وامر ابيه وامر قريش، لابالمناظرة والحجاج وانما بالقول الغليظ والسيرة التي هي أغلظ من القول. وصار لا يركب الا وجعلهم يمشون خلفه، يؤنبهم ويزجرهم ويذلهم ويجعلهم للناس نكالا. فعندما زاد في اذيتهم أظهروا له الطاعة والقبول بسيادة قريش وتميزهم على العرب. وأرسلوا الى عثمان مالك بن الحارث الأشتر يبين له طاعتهم فقبل عثمان ذلك، لكنهم ظلوا مقيمين عند عبد الرحمن لكن اقامتهم لم تطل، حيث قدم سعيد على عثمان في المدينة، فاستغل اهل الكوف خروج سعيد منها فتجمعوا وأقسموا ان لايدخلها سعيد مرة اخرى وكتبوا الى اصحابهم المنفيين عند عبد الرحمن، ففروا من عبد الرحمن واقبلوا مسرعين حتى دخلوا الكوفة. وأختاروا ابو موسى الاشعري اميرا لهم وحاكما على الكوفة، فقبل عثمان بولاية ابو موسى مضطرا. وكان ابو موسى يمني من اصحاب النبي ولاه عمر البصرة وابقاه عثمان واليا عليها.
    [عدل] مصر

    كان عمر قد مات وعلى مصر عمرو بن العاص واليا عليها. وماكاد من ولاية عثمان ينقضي حتى جعلت قرابة عثمان تنظر الى احد اهم امصار المسلمين نظرة لاتخلو عن الطمع والطموح اليها. وكانت مصر جبهة مفتوحة الى افريقية حيث لم يقصر عمرو في غزوها لفتحها والعودة من غزواته محملا بالغنيمة، الا ان عثمان قد كف عمرو بن العاص عن غزو افريقية، وأرسل جيشا لا يذعن لسلطان الوالي بمصر وانما يتصل بالمدينة متخطيا عمرو بالعاص على غير المالوف. حيث ان قادة الامصار هم من يتولون قيادة الغزوات والفتوحات عادة. وقد كلف عثمان لقيادة هذا الجيش عبد الله بن سعد بن ابي سرح وهو اخ عثمان بالرضاعة. ووعده بانه لو استطاع فتح افريقية فله خمس الخمس من الغنيمة.
    ومن الطبيعي ان يغضب عمرو لهذا التهميش. لان عثمان قد خس به عن نظرائه من العمال. فلم يكن عثمان يرسل الجيوش من قبله مباشرة الى الثغور. وانما كان ذلك الى العمال حيث يغزو معاوية الروم ويغزو عامل البصرة والكوفة فارس.
    وقد نجح عبد الله بن ابي سرح في فتح الاراضي الواسعة من افريقية والمجيء منها بعظيم الغنائم، وماان انتهى من غزوه ولاه عثمان خراج مصر (المسؤلية المالية للبلاد) تاركا لعمرو بن العاص مسؤليتها العسكرية. وكان لابد من حدوث الاختلاف بين عمرو وعبد الله. فكتب كلاهما الى عثمان يشكو الاخر، وماكان من عثمان الى ان عزل عمرو بن العاص عن مصر وولى ويسلم عبد الله بن ابي سرح امارة مصر كلها.
    لم يكن عبد اله بن سعد بن ابي سرح رجل صدق، ولم يكن المسلمين يرضون عنه، فهو كان من الذين اشتدوا على النبي واسرفوا في السخر منه، وقد أرتد بعد اسلامه واحل الرسول دمه وكاد يقتله عند فتح مكة لولا شفاعة عثمان له واعلان اسلامه. ولايوجد شك في كون سيرة عبد الله في مصر قد اصابت اهلها بالسخط عليه. فكان يكلفهم فوق مايطيقون ويتحملون.حتى شكوه الى عثمان. فكتب عثمان له يأمره بالرفق في رعيته فلم يحفل بذلك، وانما عاقب الذين شكوه وضرب منهم رجلا حتى قتله، وبذلك غضب اهل مصر غضبا عظيما وغضب معهم الصحابة في المدينة.
    [عدل] الشام

    كان معاوية بن ابي سفيان اعظم الولاة حظا من كل شيء في ايام عثمان. فكان عمر قد ولى معاوية حكم دمشق وولى اخوه يزيد بن ابي سفيان حكم الاردن، وعندما مات يزيد ضم عمر الاردن الى سلطة معاوية فاتسع بذلك سلطانه. وبعد موت عمر كان معاوية من المقربين لعثمان حيث معاوية ابن عم عثمان فلم يقوم بتغييره كما فعل مع غيره. بل على العكس حيث ضم الى سلطته الكبيرة اصلا فلسطين بعد موت حاكمها عبد الرحمن بن علقمة، ويقوم بعزل عمير بن سعد الانصاري حاكم حمص ويضمها الى معاوية ايضا. وبذلك اجتمعت عند معاوية الاجناد الاربعة وبسط قوته على بلاد الشام كلها ليصبح ذا سلطة عالية لاينافسه فيها احد.








    ..........
    يعتقد اهل السنة ان سبب بداية القلاقل والسخط على حكم عثمان بسبب شخص يدعى عبدالله بن سبأ. ويعرفه اهل السنة على انه من يهود صنعاء ومعروف بإبن السوداء، أظهر الإسلام ووقف موقف العلماء، حاول التأثير في الأعراب والأمصار والذين دانوا حديثاً بالإسلام. جعل يطعن في الخليفة عثمان ويقول أنه عين الولاة لقرابتهم به، وأنه حرق المصاحف. أصبح لعبدالله بن سبأ أتباع. ووصل الأمر إلى الخليفة فجمع أمراء الأمصار في موسم الحج سنة 34 هـ وقد رأى أن يلين لهم ويؤلف قلوبهم.
    في ذي الحجة من عام 35 هـ جمع المتمردون أنفسهم من البصرة، والكوفة، ومصر، وبدءوا في التوجه ناحية المدينة المنورة؛ لمطالبة عثمان بالرجوع عن موقفه و عزل بعض الأمراء الفاسدين من بني أمية، و طلبوا مناظرة عثمان رضي الله عنه في ما وصلوا إليه من مطاعن في حقه وأظهروا أنهم أتوا للحج .

    وقد قسموا أنفسهم مجموعات :
    • مجموعة أهل مصر وعليهم الغافقى بن حرب وعبد الله بن سبأ.

    • مجموعة أهل الكوفة وعليهم عمرو بن الأصم وزيد بن صولجان العبدي.

    • مجموعة أهل البصرة وعليهم حرقوص بن زهير السعدي وحكيم بن جبلة العبدي.
    وواجهوا عثمان إلا أنه قابلهم بالحجج وأوضح لهم موقفه فلم يقتنعوا و تظاهروا بالطاعة والرجوع إلى بلادهم .
    بينما يرى الشيعة وبعض المؤرخين والباحثين ان عبد الله بن سبأ هو مجرد شخصية خيالية لاوجود لها على ارض الواقع وليس هناك اي دليل تاريخي يثبتها. وان "مؤامرة عبد الله بن سبأ" مجرد قصة حبكت بشكل فاشل لاعطاء تفسير لحروب الصحابة بعضهم مع بعض.
    [عدل] مقتل عثمان

    [عدل] الرسالة ومحاصرة بيت الخليفة

    رجعت الفرقة التي أتت من مصر و أعلنواأنهم وجدوا كتابًا مع البريد يأمر بقتل زعماء أهل مصر، وأنكر عثمان إرسال الكتاب، لكنهم حاصروه في داره أربعين يومًا، ومنعوه من الصلاة بالمسجد، بل وحتى منعوا وصول الماء إليه.
    [عدل] يرفض الإستسلام للمطالب ويرفض القتال

    أخرج الترمذي والحاكم عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "يا عثمان، إنه لعل الله يقمصك قميصًا، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني". وأخرج الترمذي عن عثمان أنه قال أيام حصاره : إن النبي -صلى الله عليه وسلم- عهد إلَيّ عهدًا، فأنا صابر عليه.
    وقد رفض عثمان رضي الله عنه إراقة الدماء ولو كانت للدفاع عنه ونهى الصحابة عن القتال وحاول أن يرد من حاصروه بالحوار والموعظة الحسنة . سُئل على رضي الله عنه عن عدم نصرته لعثمان، فقال : إن عثمان كان إماماً، وإنه نهى عن القتال: وقال من سل سيفه فليس مني، فلو قاتلنا دونه عصيناه.
    [عدل] مقتل عثمان

    اقتحم المتآمرون دار عثمان رضي الله عنه من الخلف (من دار أبي حزم الأنصاري)، وهجموا عليه وهو يقرأ القرآن، وأكبّت عليه زوجته نائلة لتحميه بنفسها، لكنهم ضربوا يدها بالسيف فقُطعت أصابعها، وتمكنوا من عثمان فضربوه بالسيف، فسال دمه على المصحف الذي كان يقرأ منه، ومات شهيدًا في يوم الجمعة 18 من ذى الحجة سنة 35 هـ، ودفن بـالبقيع.
    وكانت هذه شرارة نشوب فتن وحروب أخرى عديدة، مثل حرب الجمل، ومعركة صفين، وبداية ظهور الخوارج.


    [عدل] الفتنة الكبرى

    بويع علي بن أبي طالب للخلافة بالمدينة المنورة في اليوم التالي لقتل عثمان رضي الله عنه فبايعه جميع من كان في المدينة من الصحابة والتابعين. يروى إنه كان كارها للخلافة في البداية واقترح أن يكون وزيرا أو مستشارا إلا أن بعض الصحابة حاولوا إقناعه. انتقل على رضي الله عنه إلى الكوفة ونقل عاصمة الخلافة إلى هناك، وبعدها انتظر بعض الصحابة أن يقتص الإمام من قتلة عثمان، لكنه أجل هذا الأمر.

    رأى علي رضى الله عنه تأجيل تنفيذ القصاص حتى تستقر الأمور في المدينة، وكان كثير من الصحابة مع علي رضى الله عنه في رأيه، ولكن كان هناك مجموعتان يرون رأيًا مخالفًا؛ فكانوا يرون وجوب القصاص الفوري من قتلة عثمان رضى الله عنه،

    • الفريق الثاني : يضم معاوية بن أبي سفيان رضى الله عنه والي الشام من قِبَل عثمان، والذي يعتبر نفسه ولي دمه؛ لأنه من بني أمية مثله.
    [عدل] موقعة الجمل

    فتنة مقتل عثمان مقال تفصيلي :موقعة الجمل
    في شهر جمادى الآخرة سنة 36هـ خرج الفريق الذي يضم السيدة عائشة والزبير وطلحة إلى البصرة؛ لتنفيذ القصاص في قتلة عثمان رضى الله عنه، وللإصلاح بين المسلمين فقرَّرَ بدلاً من المسير إلى أهل الشام أن يتجه إلى البصرة ليردهم إلى المدينة، ولكنَّ الحسن بن علي رضى الله عنه نصحه بعدم الذهاب؛ لأن تواجه الجيوش لا بد أن يُسفِر عن حروب وخسائر دامية، ولكن عليًّا رضى الله عنه صمَّم على الذهاب.
    لاحت بشائر الصلح، وذَكَر الزبير بقول النبي صلى الله عليه وسلم : [ لتقاتلنه، وأنت ظالم له ..][2] وتذكر الزبير ذلك وأراد الصلح فلما علم المتأمرون ببوادر الصلح قاموا بالإختلاط بين الناس في المعسكرين، ويهيجوا الناس على القتال قبل أن يصطلحوا.
    التحم الجيشان، واشتدت المعركة أمام الجمل الذى عليه هودج عائشة رضى الله عنها حتى قتل أمامه 70 رجلاً فأمر على رضي الله عنه فعقر الجمل حتى يهدأ القتال وأمر بحراسة السيدة عائشة حتى عودتها إلى المدينة.
    انتهى القتال وانتهت الفتنة جزئياً وبقت مشكلة معاوية.
    [عدل] معركة صفين

    فتنة مقتل عثمان مقال تفصيلي :موقعة صفين
    في محرم سنة 37 هـ أراد على أن يعزل معاوية من على الشام فخرج إليه بجيشه وبعث إلى معاوية يبين حجته إلا أن هذا لم يجدِ، فدار القتال عند صفين، وقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه على يد جيش معاوية وقد قال له النبي صلى الله عليه وسلم: [ وَيْحَ عَمَّارٍ! تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ، يدعوهم إلى الجنة ودعونه إلى النار ][3] وكاد معاوية أن يهزم فرفع جيشه المصاحف وطلب التحكيم.
    شعر على أنها خديعة إلا أن الصحابة أصروا على قبول التحكيم فقبل به.
    [عدل] التحكيم

    اجتمع الحكمان في دومة الجندل ، كان عمرو بن العاص المفاوض من قبل جيش معاوية بن أبي سفيان، وكان أبو موسى الأشعري المفاوض من قبل جيش علي بن أبي طالب. فكتبت صحيفة التحكيم وتوقف القتال وأذن على رضي الله عنه بالرحيل إلى الكوفة، وتحرك معاوية رضي الله عنه بجيشه نحو العراق.
    [عدل] ظهور الخوارج


    انشق مجموعة من جيش على (12000) يرفضون التحكيم من أساسه، مع أنهم هم الذين فرضوه عليه، وكفروا علياً. ناظرهم على وفقهاء الصحابة لكنهم لم يسمعوا لأحد.
    • في سنة 38 هـ اجتمع الخوارج في مكان يسمى النهروان ، قاتلهم على بعد ما فشلت معهم الحجة فقتل منهم الكثير وفر منه طائفة وانقسموا بعد ذلك إلى 20 فرقة.
    • في سنة 39 هـ تصالح على ومعاوية على وقف القتال على أن يكون معاوية على الشام لا يتدخل فيها أمير المؤمنين.
    • في سنة 40 هـ رصد الخوارج ثلاثة منهم ليقتلوا معاوية وعلياً وعمرو بن العاص بيد أنهم لم ينجحوا إلا في مقتل الإمام رضي الله عنه وأرضاه.
    [عدل] مقتل الإمام

    في 16 رمضان سنة 40 هـ تربص اثنان من الخوارج بعلى رضي الله عنه عند خروجه كعادته ليوقظ الناس قبيل صلاة الفجر للصلاة، فقتلوه عند بابا المسجد فصاح قائلاً : [ فزت ورب الكعبة ].


    المواضيع المتشابهه:


  2. #2
    :: مراقبة ::
    المنتديات الاسلامية
    الصورة الرمزية بسومه
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    العراق..
    المشاركات
    31,933
    معدل تقييم المستوى
    119

    افتراضي




  3. #3
    (>>((( عضو أساسي )))<<) الصورة الرمزية إنجازات
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    بلاد الإسلام هى بلادي
    المشاركات
    5,306
    معدل تقييم المستوى
    18

    افتراضي

    جزاك الله خير
    بارك الله فيكي


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108