صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 29

الموضوع: موسوعة صور الحيونات البرية والبحرية والطيور الجزء الثالث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أجمل الخيول السمراء حيوان الكركال اسم الحيوان: كركال Felis caracal Caracal مكان المعيشة:

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,129
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي موسوعة صور الحيونات البرية والبحرية والطيور الجزء الثالث


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أجمل الخيول السمراء

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور blackhorse.jpg

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور black-horse-running-

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور attachment.php?attac

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور best-desktop-horse-w

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور black_horse_photos.j

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور battles_stallion.jpg

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 518256255_58b87422d2

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور black_horse.jpg

    حيوان الكركال

    اسم الحيوان: كركال
    Felis caracal Caracal

    مكان المعيشة:
    يعيش الكركال في قارة إفريقيا جنوب غرب الهند والشرق الأوسط

    البيئه: يتواجد الكركال في حشائش السافانا والمناطق الصحراوية وشبه الصحراوية


    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 55000987.JPG

    الحجم: يتراوح طول جسم الكركال بين ( 65 : 90 سم ) والذيل بين ( 20 : 30 سم )

    الحركه: يتحرك الكركال بواسطة أربعة أطراف يسير عليهم

    الغذاء: يتغذى الكركال على الثديـيات الصعيرة والطيور والزواحف والأغنام

    التنفس: يتنفس الكركال بواسطة الرئـتين

    التكاثر: تضع أنثى الكركال من ( 2 : 3 ) من الصغار بعد حمل لمدة تـتراوح بين ( 69 : 70 ) يومـاً ، وترضع الصغار لمدة ( 6 شهور )

    غطاء الجسم: يغطي الشعر جسم الكركال
    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور CaracalSite.jpg

    الوصف العام:

    يعرف الكركال بأقدامـه الطويلة الأسطوانية ، والرأس المسطحة إلى حد ما ، والأذنين الطويلتين ، وهو حيوان يعيش بمفرده ، وينشط في المساء وعند الغروب ، ولكنه قد يخرج في النهار.

    السلحفاه الشيطان او السلحفاة البلاهاء كما يحلوا للبعض ان يسميها هى أحد اهم انواع السلاحف المهدده بالإنقراض .. تتواجد فى نهر مارى ... او نهر السلاحف الموجود ولاية كوينزلاند


    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490998216_4d5499f36

    لا جديد فى حياتها يختلف عن باقى السلاحف
    فهى من المعمرات التى تتغذى على الطحالب والاسماك والفواكه وقطع الخبز الملقى احيانا
    والثمار الساقطه فى النهر الا ان الغريب ان لهذه السلحافات قدره غريبه على السكون فى قعر الماء

    لدرجة تتيح للطحالب والاعشاب النمو على ظهرها وراسها تضع بيضها على اليابس فى بداية فصل الربيع .. وحين تفقس تهرول قد راستطاعتها الى الماء شكل صغارها ممخيف جدا كما هو حال الكبار ولا يمت للطافه بصله

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490138339_53a5b6844


    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490993240_6aef850b7

    وما ان تكبر ويشتد باعها قليلاً حتى تبداء الشعيرات الخضراء بالنمو على راسها
    مضيفه مظهر الكائن المخيف عليها

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490998216_4d5499f36

    تكبر لديها اسفل الذقن شوكتان تبرزان كلما تقدمت بالسن ... تزيد من رعب منظرها ايضا مخالبها قويه وحاده ومدببه مؤذيه جدا ... اقدامها ليست اقدام السلحفاة العاديه فهى
    اشبه بالزعانف بين اصابعها التى هى فى الحقيقه مخالب مخيفه وليست اصابه غشاء غليظ يساعدها على العوم فى المياه ...

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490991792_a4688a0ca

    وما ان تكبر حتى تبدوا بهذا الشكل المريع
    ضخمه ومخيفه لابعد حد يمكن تخيله بالليل عيونها تشع بالالوان فسفوريه مما يزيد شعورك بالخوف فى حال النظر اليها


    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490134039_364640036

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490989136_2c3bbc994

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490129493_5f0ae230f

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490127951_b60d92bcd

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490982272_4896819f8

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490980214_46d81083d

    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور 1490121397_10d97d7ac


    يتبع



    المواضيع المتشابهه:

    l,s,um w,v hgpd,khj hgfvdm ,hgfpvdm ,hg'd,v hg[.x hgehge


  2. #2
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,129
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي



    عالم ومعلومااات الطيور




    تتميز الطيور عن بقية الحيوانات الفقارية بالريش المغطي لجسمها والمنقار القرني الذي يغطي فكيها ، ويقدر عدد أنواع الطيور المختلفة في العالم بنحو عشرة آلاف نوع يختلف كل منها عن الآخر من حيث الحجم والشكل والعادات وتتوزع في جميع أنحاء المعمورة بين القطبين الشمالي والجنوبي، وحتى الجزر النائية الصغيرة لا تكاد تخلو من الطيور، ويقدر العلماء مجموع أفراد الطيور في العالم بمائة ألف مليون طائر.

    يحد من التنافس بين الطيور في الحصول على الغذاء أن بعضها ليلي النشاط على حين أن بعضها الآخر يمارس نشاطه خلال النهار، فالبومة السمراء والباشق مثلا هما من الطيور الجارحة لكن الأول يصطاد ليلا والثاني يصطاد نهارا.

    تمتاز ذكور الطير عن إناثها عادة بألوان جذابة مزركشة يكون لها دور مهم في التكاثر، وتختلف ألوان الطيور بحسب أنواعها ولا شك أن هذا التباين قد جاء نتيجة التكيف لبيئات مختلفة في كل حالة.



    معظم الطيور تبني أعشاشها بنفسها وتحضن صغارها وتحميها لفترات متباينة، بيد أن بعض الطيور تخلّت في تطورها عن سلوكها الطبيعي في حضن البيض فأصبحت تعيش متطفلة على أعشاش طيور أخرى.

    تمتاز معظم الطيور بقدرة فائقة على الطيران، فالطيور ذات الأحجام الكبيرة مثل طائر البجع والطيور الجارحة الكبيرة تركب التيارات الهوائية الصاعدة لتقطع مسافات شاسعة بأقل جهد ممكن.

    وثمة طيور أخرى كالحباري تقض الكثير من وقتها على الأرض وهي قادرة على العدو السريع، وكثير من الطيور مكيّف للمعيشة في الماء ومن أمثلتها البط والإوز التي تجيد السباحة.

    التكيف للطيران:
    لكي يستطيع الطائر أن يطير ويحلق بحرية عليه أن يحقق عنصرين هامين هما خفة الوزن والعمل على زيادة قوّته واندفاعه، ويتطلّب الطيران أيضا وجود جناحين يدعمانه ويرفعانه في الهواء، وامتازت الطيور عمّا عداها من الفقاريات بتحورات خاصة، وقد تهيأت هذه الأمور تطوريا من خلال تحوّر الطرفين الأماميين إلى جناحين وكذلك من خلال عدة تحورات فسيولوجية هامة أدت إلى نجاح كبير في ارتياد الهواء.





    تحورات للطيران:اكتسبت الطيور خلال تطورها صفات عديدة هيأتها من ناحية البنيان والوظيفة والسلوك للنجاح في الطيران، فانفتحت أمامها فرص عظيمة للنجاح البيولوجي والتطور السريع. ومن أهم تلك التحورات ما يلي:

    تحور الطرفين الأماميين إلى جناحين:


    اصبحا يشكلان عضوي الطيران الأساسيين وقد اقتضى الأمر تغيرات تطورية في هيكل الطرف الأمامي جعلت منه أداة بديعة للطيران، وازداد سطح ذلك الطرف بعدة سبل منها ظهور ثنية جلدية خلفية بين العضد والجذع وثنية جلدية أخرى أمامية بين العضد والساعد، ثم اختزال عدد الأصابع وحجمها.

    علما بان الريش الذي يغطي الجناح قوي ومرن وخفيف ويسهم إلى درجة كبيرة في زيادة سطحه.

    وقد عادت بعض فصائل الطيور ففقدت القدرة على الطيران، وهنا نجد أن الجناحين اصبحا مختزلين كما هي الحال في النعامة وأقاربها أو تحورا إلى زعنفتين صغيرتين نسبيا كما في البطريق.






    وجود هيكل عظمي للطيور يتميّز بتكيفاته الخاصة للطيران:

    تمتاز العظام بخفة وزنها وخاصة في الطيور الكبيرة وهذه مسألة مهمة وضرورية لتخفيف الوزن النوعي ومن ثم تمكينها من الطيران يضاف إلى ذلك أن العظام الطويلة الكبيرة تمتاز بوجود فراغات هوائية متصلة بالأكياس الهوائية.

    ولما كان الطيران يتطلب جسما متماسكا لذا تكون العظام متصلة اتصالا دائما وثابتا فعظام الجمجمة يتصل بعضها ببعض والتحامها التحاما تاما.


    والأسنان غير موجودة عادة مما يخفف الوزن وتمتاز الجمجمة بكبر حجاج العين.

    وحدثت الكثير من التحورات في العمود الفقري والأحزمة الكتفية والعجزية.

    فاغلب الفقرات ملتحمة، وكذلك عظم العجز المركّب.

    أما عظم القص الزورقي فيهيئ سطحا كبيرا يساعد في وجود عضلات صدرية كبيرة وهي أساسية في عملية الطيران، وعظم القص أكبر حجما واكثر بروزا في الطيور النشطة الطيران، كما يضمر ويصبح اقرب إلى التسطح في الطيور عديمة الطيران.

    وهناك تحورات عديدة في عظام الجناح والأرجل كدمج أو اختزال بعض العظام ، ويلعب الهيكل العظمي دورا بارزا في شكل الجسم الانسيابي.

    نشأ الريش الذي تطور من حراشف قرنية كانت توجد في أسلاف الطيور من الزواحف.

    ويمتاز الريش بخفة وزنه وقوته وهو قادر على ضرب الهواء بكفاءة عالية.

    ويعمل الريش على المحافظة على درجة حرارة الجسم ومنعها من التبعثر، والريش على ثلاثة أنواع رئيسة:

    الريش المحيط (القلمي): يظهر على سطح الجسم ويعطي شكله العام.

    وأطول وأقوى الريش المحيط هو الريش القلمي المتصل بالجناحين والذيل.

    وبفحص ريشة قلمية تحت المجهر تظهر أجزاؤها وقوة تماسكها.

    الوبر(الريش الخيطي): يقع عند قواعد الريش المحيط وتمتاز اسيلاته بعدم وجود الخطاطيف.

    خفّة الوزن: وهي صفة هامة تحققت للطيور عن طريق عدة سمات منها:

    وجود الريش الذي يخفف الوزن النوعي للطائر.

    التحورات الخاصة للهيكل العظمي والتي تميزت بقوته وخفة وزنه.

    اختزال أو ضمور بعض الأعضاء الداخلية في بعض الطيور إذ ليس في الأنثى سوى مبيض واحد فقط. وعادة ما يضمر المبيض في غير موسم التكاثر، كما وان تكوين البيض لا يحتاج إلى فترة زمنية كبيرة فالطيور ليست ملزمة بحمل البيض لفترة طويلة، أما فيما يتعلق بالجهاز الإخراجي فقد اختفت المثانة البولية ويتم التخلص من الفضلات النيتروجينية على
    صورة حامض البوليك مما يقلل كمية الماء اللازمة للإخراج وعليه فالطائر ليس بحاجة إلى حمل كمية كبيرة من الماء.




    شكل الجسم الانسيابي : يسهّل على الطائر اختراق الهواء بأقل مقاومة ممكنة.

    معدل عال من الايض والتنفس الخلوي يوفران الطاقة اللازمة للنشاط العضلي الذي يتطلبه الطيران، ويعتمد هذا المعدل الايضي العالي على:

    جهاز تنفسي عالي الكفاءة يوفر الكميات اللازمة من الأكسجين والواقع أن التنفس في الطيور اكفأ منه في الثدييات، ويمتاز بوجود أكياس هوائية تؤدي إلى تخفيف وزن الطائر وتعمل على تشتيت جانب كبير من الحرارة الناتجة من النشاط العضلي الكبير وبذلك تبقى درجة حرارة الأعضاء الداخلية في النطاق الطبيعي.

    جهاز دوري عالي الكفاءة: الطيور من ذوات الدم الحار وتحافظ على درجة حرارة ثابتة لأجسامها فهي قادرة على الاستمرار في نشاطها الحيوي حتى لو انخفضت درجة حرارة الوسط الذي تعيش فيه. وقلبها ذو أربع حجرات وعليه فالدم المؤكسد مفصول كليا عن الدم غير المؤكسد. والدورة الدموية سريعة وذات كفاءة عالية.

    وهناك أوعية دموية خاصة تساعد عند الحاجة على سرعة دوران الدم في الجسم، ويمتاز الدم باحتوائه على نسبة عالية من الجلوكوز للتزود بالطاقة المطلوبة.

    جهاز هضمي يمتاز بسرعة وكفاءة عملية الهضم وقدرتها التحويلية العالية إلى بناء أنسجة الجسم وعليه فالطيور ذات معدل ايض عالي. وهناك الكثير من التحورات في الجهاز الهضمي بين الطيور تبعا لطريقة معيشتها ونوع غذائها كتحور الجهاز الهضمي في الطيور آكلة الحبوب لتلائم وظيفته مثل الحوصلة والمعدة الهاضمة والقانصة وردبي المستقيم.

    وهناك تحورات أخرى ساعدت الطيور على ارتياد الهواء بيسر وسهولة منها:

    الجهاز العصبي الذي يمتاز بتحورات خاصة في المخ والمخيخ مما جعل له أثرا عميقا في تنسيق عمل العضلات المخططة المهمة في حفظ توازن الطائر وعملية الطيران.

    كبر حجم العيون بالنسبة إلى الجسم وما ينتج عنه من قوة أبصار تجعل ارتياد الأفاق أمرا سهلا وميسورا.

    كيف يحمل الهواء الطائر:





    يلعب الشكل الانسيابي دورا مميزا في تقليل مقاومة الهواء، وتسمح الأجنحة للطائر بالتحليق في الهواء والاندفاع فيه إلى الأمام وللجناحين شكل انسيابي في المقطع العرضي ويتصلان بالجذع فوق مركز ثقل الجسم تقريبا.

    وحركة الجناحين الرئيسية هي إلى الأعلى والأسفل. ويحمل الجناح الريش الأولى الكبير وهو أساس في عملية الطيران، وفي الطيور الكبيرة يكون اتصال الريش بعظام الجناح ذاتها، ويمتاز السطح العلوي للجناح بكونه محدبا بينما السطح السفلي مقعرا، وهذا الاختلاف في الشكل يؤدي إلى زيادة الضغط اسفل الجناح مما عنه أعلاه مؤديا إلى دفع الطائر إلى أعلى والى اسفل.

    الرفرفة والتحليق:

    تختلف الطيور كثيرا في حركة جناحيها فبعضها يحلق والبعض الأخر يرفرف، وبعضها يرفرف عند بدء الطيران ثم يستخدم التيارات الهوائية ليحلق أو ينزلق فيها وبعض الطيور تستخدم الرفرفة والتحليق حسب ظروف طيرانها وخاصة في عملية الصيد كما في بعض أنواع الطيور الجارحة.

    والطيران المرفرف اصعب بكثير من الطيران التحليق أو الانزلاق وصغار بعض الأنواع تنجح في الطيران المرفرف حال مغادرتها العش الذي فقست به ودون سابق تجربة، وتتناسب سرعة الرفرفة تناسبا عكسيا مع حجم الطائر، فالطيور الكبيرة كالنسور مثلا ترفرف أجنحتها مرة كل ثانية تقريبا، والطيور متوسطة الحجم كالحمام والغربان والبط تضرب بأجنحتها ثلاث مرات في الثانية، وفي الطيور الصغيرة كبعض العصافير الدورية فتصل الرفرفة إلى 30 ضربة في الثانية، وتبلغ الرفرفة ذروتها في الطيور المغردة الصغيرة والتي لا يزيد حجم بعضها عن حجم الفراشة كالطائر المغرد الفلسطيني(عصفور الشمس الفلسطيني) لتصل ضربات الجناح إلى ما يزيد عن مائة ضربة في الثانية.

    أخطار تهدد الطيور:

    لقد انقرض ما بين سبعين وثمانين فصيلة من الطيور في القرون الثلاثة الماضية في العالم، وكان السبب المباشر لذلك الإنسان باصطياده الجائر للطيور، أو بتدميره لمواطنها الطبيعية وقد تمثل ذلك في قطع أشجار الغابات لبناء المساكن والتوسع الزراعي واتساع رقعة العمران والطرق.

    وحرق الغابات وتجفيف المستنقعات أو الواحات وازحف الصحراوي وأدى ذلك كله إلى تناقص أعدادها ومن ثم إلى انقراضها.

    وهناك أعداد كبيرة من الطيور يقضي عليها الإنسان عمدا إما بالبندقية أو بالشباك والمصائد أو بالدبق أو بالحبوب المخدرة.


    وبعض الطيور تموت عند اصطدامها بخطوط الكهرباء ذات الضغط العالي، أو من تلوث غذائها بالمبيدات الحشرية والزراعية مثل مادة د.د.ت التي يؤثر تراكمها في جسم الطائر بشكل سلبي على عملية تكوين قشرة البيض ويؤدي بالتالي إلى عدم فقسه.

    والطيور البحرية كثيرا ما يلوث ريشها ويلتصق به زيوت متسربة من ناقلات النفط، مما يعيق حركتها بل يشلها ويؤدي إلى موتها.








    تـــاااابـع
    7



  3. #3
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,129
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي


    طائر جميل معروف بألوانه الزاهية،موطنه أميركا اللاتينية وأستراليا ونيوزيلندا يتميز برأسه الكبير نسبياً،وعنقه القصير،ولسانه الغليظ اللحيم،وقائمتيه المعدتين للتعلق بأغصان الأشجار،وبمنقاره الصلب المتين القادر على كسر الجوز.

    يتراوح طوله من 31سم إلى 37 سم،وأنواعه كثيرة تقارب الثلائمئة،وهو يأكل الجوز، والحبوب،والثمار،وخاصة التين البري،يعيش في الغابات، ويتنقل بين أعالي الأشجار.

    من أنواعه ما هو شديد الذكاء،قادر على تقليد الأصوات، وحتى بعض الكلمات البسيطة.

    ويستطيع استعمال القدمين للقبض ونقل الغذاء إلى الفم، فضلاً عن استخدامها للجثوم على الأغصان وللتسلق، كما أنه يستخدم فكه العلوي للتعلق.

    والببغاوات عموماً طيور غير مهاجرة، تبني أعشاشها في ثقوب الأشجار،وبيضها أبيض اللون خال من الشوائب،وتضع من بيضتين إلى أربع بيضات،وتحضن البيض 30 يوماً،وتبقى الفراخ في العش مدة تتراوح من عشرة أسابيع إلى اثنى عشر أسبوعاً.

    ...............
    * ما الذي تحتاجه طيور الببغاء:

    - الصحبة،بأن تعيش مع طائر آخر من فصيلتها.
    - نظام غذائي متوازن من الحبوب المنظفة جيداً،أو الفاكهة أو الخضراوات من الجزر أوالتفاح أو الخس.

    - تغيير الماء باستمرار لضمان نظافته.

    - توفير قفص كبير به أماكن لحماية الطائر من الحر والبرودة والرياح وضوء الشمس المباشر.

    - توفير الحركة الملائمة لها بأن يكون هناك مساحة في القفص تساعده على التحرك والطيران بالداخل.

    - مجثم خشبي للطائر للجلوس أو الوقوف عليه.

    - جو من التسلية المناسبة داخل القفص أغصان, لعب، نباتات.

    - ماء نظيف للاستحمام.

    - احتواء طعامها على البرغل للمساعدة في الهضم.
    - تنظيف القفص بانتظام.

    - زيارة الطبيب البيطري في حالة المرض أو التعرض للإصابات.

    - تحتاج هذه الطيور إلى أسماك الحبار للتغذية عليها.
    * عمر الببغاء:

    - يعيش الببغاء حتى 10 سنوات.* سلوك الطيور:

    - من الممكن أن تعيش طيور الببغاء في مجموعات كبيرة، على أن تكون هذه المجموعات من الذكور أو الإناث منعاً للغيرة. لا ينصح بأن يكون هناك أكثر من نوع للطيور في قفص واحد ....* التعامل مع الببغاء:

    يمكن تدريب الببغاء الوقوف على إصبع اليد ولكن بطريقة هادئة بدون أي نوع من الإجبار للإمساك بأي طائر توضع اليد فوق ظهره بحيث يكون الذيل في وضع مستوٍ مع الرسغ من الداخل أما الرأس فتكون بين الإصبع الأول والثاني بينما يكون الإبهام وباقي الأصابع حول الأجنحة،لا تحكم بقبضة يدك على الطائر لكن يجب أن يكون ذلك برفق.* التكاثر والتوالد:

    من الصعب إيجاد مكان آمن لصغار الببغاء ومن الأفضل الفصل بين الذكور والإناث. وعلى الجانب الآخر فإن موسم التكاثر عند أنثى الببغاء يكون في الفترة ما بين الربيع والخريف وترقد على حوالي ست بيضات في الحضنة الواحدة.

    * العناية الطبية بالطيور:


    - إذا وجدت طائرك يرقد على المجثم وليس في كامل حيويته ويوجد أزيز في صدره عند التنفس,فقد يعاني من العدوى التي من الممكن أن تكون التهاب رئوي أو التهاب في الشعب الهوائية ولابد من أن ينال الطائر الدفء ورعاية الطبيب البيطري.

    - مخالب الببغاء ومنقارها قد تزداد في النمو ولابد من تقصيرها عن طريق الطبيب البيطري، وإذا أردت المحافظة على النمو المعتدل لهما يتبع الآتي:

    1- بالنسبة للمنقار:بأن تلتقط بمنقارها عظم سمك (Cuttle fish).

    2- بالنسبة للمخالب:توفير مجثم صلب من لحاء الشجر.

    - قشور الوجه قد يعاني منها الببغاء،ويسببها طفيل صغير عند الإصابة تظهر قشور لونها رمادي وتنتشر حول المنقار والوجه ويمكن علاجها بواسطة عقاقير الطبيب البيطري بعد استشارته.

    - أمراض الجهاز الهضمي،ويكون من أعراضها عدم قدرتها على الإنصات والتجاوب معك,والميل للنعاس وفقدان الشهية.
    وهنا يجب مراجعة الطبيب البيطري

    - تساقط الريش, دليل على عدم الراحة والضغط النفسي وقد يكون لإحدى الأسباب التالية:عدم وجود مساحة كافية لممارستها الطيران والظروف الملائمة االمتوفرة لها من المجثم والنباتات.


    تربية طائر البنجليز

    BreedingBengalese finch

    اولاً- المسكن :-

    طائر البنجليز يعيش في جماعات وازوج ويمكن تربيته في سلاكات او اقفاص فالسكن ليس مشكلة بالنسبة للبنجليز لكن لابد ان يكون سكن مناسب ويتسع للعدد الذي يحتويه ولكنه ينتج اكثر في مجموعة لذلك يفضل تربيته في سلاكات.

    - سلاكة



    -اقفاص



    ثانياً- الغذاء:-

    يتنوع غذاء طائر البنجليز حبوب وبذور الدخن(البانكم)و الكناري(فلارس)والارز الشعير وبذور الحشائش(الدنيبة البلدي) بالاضافة الى الخضروات والفاكهة واغذية اخرى افردت لها موضوع خاص بغذائها وهو :-

    ---------

    ثالثا :- التكاثر والتفريخ :-


    1- التكاثر

    أ- سن البلوغ

    يبلغ بعد مرور 8 شهور وافضل فترة للانتاج هي من عمر سنة الى عمر 4 سنوات .

    ب- التفرقة بين الذكر والانثى


    من الصعب التفرقة بين الذكر والانثى لانهم متشابهين جدا الا ان الذكر يغرد ويرقص في موسم التزاوج اما الانثى فتزقزق فقط ولا تغرد .


    2- التفريخ

    أ- العشوش

    يمكن استخدام العشوش الاتية وبالطبع العشوش الخشب وعشوش الزيبرا مناسبة له اما عش الكناري فغير مناسب .



    ب- البيض

    تبيض الانثى من 4 الى 8 بيضات .

    ج- حضانة البيض

    يتبادل الذكر والانثى حضانة البيض والصغار ويحتضنون البيض لمدة من 12 الى 14 يوم.

    د- الصغار

    تخرج الصغار بعد مرور 19 الى
    21 يوم من الفقس وقد تكون اقل ودرجة الحرارة عامل اساسي في تقديم او تاخير الفقس و هي تستطيع الخروج من العش و الاعتماد على انفسها بعد مرور10 ايام اخرى \ ويفضل عزلهم عن الابوين بعد مرور 35 الى 40 يوم من الفقس حتى تستطيع الانثى التحضير لدورة
    بيض ثانية.


    الزيبرا

    Zebra Finch





    1- الاسم


    الاسم بالعربية :- الزيبرا

    الاسم بالانجليزية :- Zebra Finch

    الاسم بالاتيني :- Taeniopygia guttata

    ----------------------

    2-التصنيف

    Kingdom: Animalia

    Phylum: Chordata

    Class: Aves

    Order: Passeriformes

    Family: Estrildidae

    Genus: Taeniopygia

    Species: T. guttata

    المملكة :- الحيوانات

    الشعبة :- حبليات

    الفصيلة :- طيور

    الرتبة :- جواثم

    العائلة :- شمعيات المنقار

    الجنس :- Taeniopygia


    النوع :- T. guttata

    ---------------------------

    3-الموطن الاصلي



    طيور الزيبرا موطنها الاصلي استراليا وتنتشر من وسط استراليا الى جميع انحاء استراليا ماعدا السواحل ولكنها تتواجد بالقرب من سواحل غرب استراليا.
    وتتواجد ايضا في اندونيسيا وتيمور الشرقية .

    -----------------------

    4- مواصفات الزيبرا





    هي طيور صغيرة طولها 10سم والوانها يغلب عليها اللون الرمادي في الصدر والظهر وتوجد بقعة بنية منقطة بالابيض تحت الجناح وللذكر بقعة سوداء على صدره والبطن بيضاء و الذيل يميل للون الاسود ومنقط بالابيض وقد انتجت العديد من الالوان الا ان هذا الوصف ينطبق عل البري منها.

    --------------

    5- حياة طائرالزيبرا



    هو طائر يعيش في جماعات ويتغذى على بذور الحشائش و الحبوب ويعيش بالقرب من الغابات والسهول والمناطق التي تنتشر فيها الحشائش و بالقرب من المياه.ويبني عشوشه على الاشجار او بالتجاويف او بين الصخور او في جحور او حتى على الارض .

    الاسم بالعربية :- الجاوا

    الاسم بالانجليزية :- aldwlyaldwlyaldwlyaldwly Sparrow or aldwlyaldwlyaldwlyaldwly Finch or aldwlyaldwlyaldwlyaldwly Rice Bird

    معنى الاسم بالانجليزية :- عصفور الجاوا / الجاوا الدري / الجاوا
    طائر الارز

    الاسم باللاتينية :- Padda oryzivora

    معنى الاسم باللاتينية :- oryzivora الكلمة مقسمة الى جزئين oryzi و تعني الارز و vora
    وتعني آكل او مستهلك اي اكل الارز

    اما
    Padda ربما مشتقة من اسم جزر بادنيا الاندونيسية التي تعتبر موطن ايضا
    لهذا الطائر
    .

    اي ان الاسم باللاتينية يعني اكل ارز جزر بادنيا .

    -----------

    التصنيف العلمي


    Kingdom: Animalia

    Phylum: Chordata

    Class: Aves

    Order: Passeriformes

    Family: Estrildidae

    Genus: Padda

    Species: P. oryzivora

    المملكة :- الحيوانات

    الشعبة :- الحبليات

    الفصيلة :- الطيور

    الرتبة :- جواثم

    العائلة :- شمعيات المنقار

    الجنس:- بادا(جنس من العصافير يقتصر وجوده على جزر اندونيسيا الجنوبية)

    وقد يكون الاسم مشتق من جزر بادنيا الاندونيسية والتي هي وجزيرة جاوا موطن هذا الطائر

    النوع :- مستهلك,آكل الارز(توجد الكثير من انواع العصافير يكون اسمها باللاتينية ونوعها هو
    اسم غذائها الاساسي او لونها او موطنها الاصلي)

    ---------

    الموطن الاصلي لطيور الجاوا


    جزر اندونيسيا الجنوبية خاصة جزيرة جاوا التي تسمى باسمها.

    ------

    مواصفات الجاوا

    طول الطائر في المتوسط من 13 الى15 و حد اقصى 17 سم .
    للطيور البالغة .

    واللون في الطبيعة يكون رمادي الصدر والظهر

    اسود الرأس والعنق وريش الذيل

    ابيض الخدين وريش بطن الذيل

    اما البطن يكون لونها بني فاتح

    اما لون الصغار فيغلب عليه البني والرمادي





    وقد تم انتاج العديد من الالوان وظهور طفرات عديدة سوف نتكلم عنها لاحقاً.

    ------------

    حياة طائر الجاوا

    طائر الجاوا من الطيور التي تعيش في جماعات وتبني عشوشها على الاشجار وهي تعيش حول الحقول والزراعات وتسطوا على المحاصيل في مجموعات وتعتبر افة لبعض المحاصيل مثل
    الارز .

    ويعتبر طائر الجاوا من اشهر طيور الزينة في العالم الا انه يحظى بمكانة خاصة في جنوب شرق اسيا والصين واليابان ويعد اشهر طيور الزينة لديهم وقد احتل مكانة في الفن الصيني والياباني في الرسومات واللوحات والطباعة.

    وهي من الطيور التي وضعت عليها قيود لتصديرها للولايات المتحدة رغم شعبية هذا الطائر هناك وكذلك صدور تشريع يمنع اقتنائها في كالفورنيا خوفا من تهديد الزراعات حيث ان هذا الطائر مستعمر ويتكيف مع البيئة بسهولة .

    ويشهد بنجاحها في الاستيطان في بعض المناطق بالهند و سريلانكا وجزر هواي

    الا ان هذا الطائر مهدد بالانقراض في موطنه الاصلي نتيجة انحسار الموائل الطبيعية والصيد الجائر والتجارة الغير مشروعة فيها.



    تااابع



  4. #4
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,129
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي

    طائر نصاب و محتال مع سبق الاصرار و الترصد !



    مملكة: الحيوانية
    الشعبة: الحبليات
    الصف: طيور
    الرتبة: واقواقيات
    الفصيلة: Cuculidae




    الوقواق (Cuckoo) هو طائر ينتمي الى عائلة من الطيور المنتشرة في مختلف أنحاء العالم , بعضها من النوع المهاجر , و هي طيور متوسطة الحجم تتراوح أطوالها بين 15 – 65 سم و تمتاز ببعض الصفات المتشابهة فيما بينها مثل المنقار الطويل المعقوف قليلا و كذلك تتميز أقدامها بوجود أربعة أصابع , اثنين في المقدمة و اثنين إلى الخلف.

    وتختلف ألوان وأشكال الوقواق حسب نوعه و طبيعة البيئة التي يعيش فيها. أما غذائها فيعتمد بشكل أساسي على الحشرات و يعرف عنها التهام نوع من الديدان الشوكية السامة التي تتجنب بقية الطيور التهامها.




    للوهلة الأولى قد يظن الإنسان انه لا يوجد شيء في مظهر و تصرفات طيور الوقواق يميزها عن غيرها من الطيور أو يجذب الانتباه إليها , فهي طيور خجولة نادرا ما ترى و أحيانا لا يستدل على وجودها إلا من خلال صوتها المميز , لكن من خلال المراقبة و الملاحظة الدقيقة سيكتشف الإنسان أمورا شديدة الغرابة في سلوك هذا الطير , فهي لا تبني أعشاشا و لا تحتضن بيضا و لا تزق أفراخا , بل تترك هذه المهمة الشاقة بأكملها على عاتق طيور أخرى تربي لها أفراخها مجانا!.

    فعندما تريد أنثى الوقواق وضع بيضها تبدأ بالبحث على عش طائر أخر , و تفضل الطيور الصغيرة الحجم كالعصافير , و عادة ما تختص كل مجموعة من طيور الوقواق بالتطفل على نوع خاص من الطيور فتضع بيضا يشبه شكل بيض الطائر الضحية من حيث الحجم و الشكل , و تبدأ أنثى الوقواق بمراقبة عش الطائر الضحية بشكل مستمر .

    كما تقوم بطريقة لا يعلم أسرارها العلماء حتى اليوم بضبط تاريخ وضع بيضها مع تاريخ وضع الطير الضحية لبيضه و التي ما أن يضعها حتى تبدأ أنثى الوقواق بتحين الفرص لتنفيذ خطوتها التالية , أحيانا بمفردها و تارة بمساعدة ذكرها.

    في الحقيقة لا تحتاج أنثى الوقواق سوى إلى أن يبتعد الطائر الضحية عن عشه لمدة عشرة ثواني لا غير لتحصل على مرادها و مرامها , وحين تحين هذه الفرصة النادرة فأنها تنقض بسرعة على العش فتلتقط إحدى بيضات الطائر الضحية و تلقي بها خارج العش ثم تبيض هي بيضة واحدة محلها وتبتعد مسرعة. و عندما يعود الطائر الضحية إلى عشه فأنه غالبا لا ينتبه إلى ما جرى ولا يميز بين بيضة طائر الوقواق وبين بيضه فيحتضنها مثل الأخريات , وعادة ما تفقس بيضة طائر الوقواق قبل أن يفقس بيض الطائر الضحية.
    ويبدو أن فرخ الوقواق لا يقل دناءة في سلوكه عن والدته الحقيقية , فهو يتحين الفرص بانتظار أن يترك الطير الضحية العش ويذهب لجمع الطعام و ما أن تحين هكذا فرصة حتى يقوم مسرعا بدحرجة بيض أو أفراخ الطائر المضيف ويلقي بها خارج العش وبهذا يخلو لها الجو ويحصل على العناية والغذاء لوحده بدون شريك.
    ورغم انه فرخ الوقواق ينمو بسرعة ليصبح مختلفا عن الطائر الضحية من حيث الشكل والحجم إلا أن هذا الأخير لا يلاحظ ولا يميز ذلك ويستمر بتغذية الفرخ حتى يكتمل نموه ويتمكن من الطيران مبتعدا عن العش.



    طبعا ليست جميع عمليات الاحتيال التي يقوم بها طائر الوقواق ناجحة فأحيانا يميز الطائر الضحية بيضة الوقواق فيرفضها ويرمي بها خارج العش , كما أن بعض الطيور والعصافير التي اعتاد الوقواق على التطفل على اعشاشها تقوم بحراسة عشها جيدا وتقاتل أي طائر وقواق قريب منه حتى تطرده من المكان.




    طبعا قد يتسائل البعض عن الكيفية التي يتمكن بها طائر الوقواق من القيام بعملية النصب المحكمة هذه على الطائر الضحية , والحقيقة الجواب يكمن في الوارثة إذ يبدو أنها عملية جينية وليست مكتسبة من قبل الطير عن طريق التعلم , ففرخ طائر الوقواق مثلا يقوم برمي شركائه في العش إلى الخارج رغم انه طبعا لم يرى أحدا يقوم بهكذا عملية سابقا ولم يعلمه احد على القيام بذلك بل هي مسألة فطرية تعود في أساسها إلى الوراثة وإلى حكمة الطبيعة والخالق.


    تااابع



  5. #5
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,129
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي



    الضفادع ,انواعها ,معلومات وصور









    بيض الضفادع
    الضفدع حيوان فقاري من البرمائيات يتبع مجموعة (Anurans)، وتعني الكلمة، بالغة اليونانية عديم الذيل، وتتميز الضفادع بأجسامها القصيرة اللينة، وسيقانها الخلفية طويلة، تنتهي بأصابع مترابطة بأغشية رقيقة، تساعدها على السباحة، عيونها جاحظة، وليس لها ذيل. معـظم الضفـادع تعـيش في وسـط شبه مائي، و تتحرك بالـقفز، ويمكنها التسلق.

    تـضع بيوضها في الجداول، والبرك ،والبحيرات، يرقتها تدعى شرغوف،وهي تمتلك خياشيم للتنفس في الماء. الضفادع البالغة من المفترسات وتتغذى على المفصلياتوالديدان الحلقية وبطنيات القدم وهي غالبا ما تلاحظ، من خلال أصوات نقيقها، في الليل،أو النهار، أو في فترات النزو الجنسي.
    تتواجد الضفادع، في كامل أنحاء العالم تقريبا، من المناطق الإستوائية، وصولا إلى المناطق شبه الباردة، لكن معظم أنواعها تعيش في الغابات الإستوائية المطيرة، حيث سجل لها أكثر من 5000 نوع، وهي تعتبر من بين الفقاريات الأكثر انتشارا، ومع ذلك لوحظ في السنوات الأخيرة ،تناقص في بعض تجمعاتها في أرجاء مختلفة من العالم. هناك حيوان برمائي من رتبة عديم الذيل يشبه الضفدع ويسمى علجوم وكثيرا ما يتشابه على الناس ولا يميزونه عن الضفدع.
    هذا الحيوان خلافا للضفدع يتميز بخصائص خارجية وأنماط سلوكية تختلف عن الضفدع، فهو مهيأ أكثر للعيش بعيدا عن المياة ويفتقر لمهارة القفز وتبعا لذلك جلده أثخن من جلد الضفدع وأرجله قصيرة مقارنة بالضفدع.

    التصنيف

    تعتبر رتبة عديمة الذيل، الأكثر من بين البرمائيات، إذ أن 88% من البرمائيات ، من عديمة الذيل التي تحتوي على 5250 نوع، تصنف في 33 عائلة أكبرها دون رتبة (Leptodactylidae) وتحوي 1100 دون نوع، ودون رتبة (Hylidae) وتشمل 800 دون نوع ،والضفدعيات (Ranidae) وتشمل 750 دون نوع..

    استخدام التسمية الشائعة ضفادع وعلاجيم، ليس لها أساس تصنيفي فمن وجهة نظر علماء التصنيف، كل أعضاء رتبة عديمة الذيل تعتبر ضفادع، وفقط أعضاء عائلة Bufonidae من العلاجم، تعتبر علاجم حقيقية ،والمصطلح الشائع لكلمة ضفادع ،يعني تلك التي تعيش في بيئة مائية أو شبه مائيةن وتمتلك جلد أملس ،ورطب ،أما تسمية علجوم ،فتتطرق لتلك التي تعيش في مناطق برية قليلة المياة ،وتمتلك جلدا ثخين غير ناعم الملمس ،وبه نتوءات ظاهرة ،يستثنى من ذلك علجوم ( Bombina-Bombina)الذي يمتلك نفس خصائص جلد العلجوم، لكنه يفضل العيش قرب المياة.

    الضفادع تصنف على نطاق واسع في ثلاثة رتيبات وهي:
    (Archaeobatrachia) وهي تشمل أربع عائلات قديمة.
    (Mesobatrachia) وهي تشمل خمس عائلات من الضفادع وسيطة التطور.

    (Neobatrachia) هي أكبر رتيبة، وتضم 24 عائلة من الضفادع الحديثة المتبقية ،وهي تشمل معظم الأنواع المنتشرة على الأرض تتفرع إلى قسمينhylidae وضفدعيات ranidae هذه القسمة مبنية على أساس البنية وتركيبة الجسم، مثل عدد الفقرات ،ومبنى الصدر ،والشراغف ،وهي متعارف عليها عموما، ومع ذلك ،لازالت الروابط بين عديمات الذيل غير معروفة على وجه الدقه، وذلك متروك لابحاث علم الوراثة لتسلط الضوء أكثر ،على العلاقات والروابط بين عديمات الذيل ،فمثلا ضفدع البرك(Rana esculenta) هو ضفدع هجين نتج عن تلاقح ضفدع (R.lessonae) مع ضفدع (R.ridibunda) وذكوره هي ذكور عاقرة ،أما إناثه فتستطيع التزاوج مع شريك إذا كانت مرتبطه معه بأحد الأبوين.

    الشكل والبنية التشريحية





    هيكل عظمي ل ضفدع

    مقارنة، بالرتبتين الأخرىتين، من البرمئيات عديمة الأرجل ذوات الذيل فالبنية التركيبية لعديمة الذيل، تتميز بفقدان الذيل، وأرجلها مناسبة للقفز، أكثر من المشي، أما من الناحية، الوظيفية والفسيولوجية، فعديمات الذيل، تتشابه مع سائر البرمئيات، لكنها تختلف، مع الحيوانات الفقارية، فالضفدع، تتنفس بواسطة جلدها، الذي يذيب الأكسجين ويسمح له بالنفاذ بسهولة، إلى أغشية رطبة، تمرره للدم، من هنا يجب بقاء الضفدع، بالقرب من المناطق المائية، للحفاظ على رطوبة جسمه، لذلك يعتبر الضفدع حساسا ومعرضا للخطر من أي تلوث مائي تحدثه السميات، التي تؤدي إلى تناقص عشائر الضفادع.

    هناك خصائص ومميزات غير مشتركة، بين كل أنواع الضفادع، البالغ عددها 5250 نوع، وإن كانت الضفادع تتميز عن بقية البرمئيات بسيقانها الخلفية الطويلة وعظام كاحلها، التي استطالت، لتكون مناسبة للقفز، وعمودها الفقري، لذي لا يزيد عن عشر فقارات مرنة، ومرتبطة من الخلف بعظمة ذيلية (العصعص).أحجام عديمات الذيل تختلف من جنس لآخر فالضفدع البرازيلية والضفدع الكوبية لايزيد طولها عن 10مم بينما يصل طول ضفدع جالوت إلى 30سم.جلود الضفادع رخوة لعدم ارتباطها جيدا مع البدن ،نسيجها الجلدي إما أملس أو متدرن الشكل أو متثني.

    الضفدع تغطي عينه ثلاث أغشية أحدهما شفاف يحمي العين تحت سطح الماء و يسمح لها بالرؤية، والآخريين تختلف درجة شفافيتهما من متوسطة إلى معتمة.

    الضفدع لها أذن واحدة في كل جانب من رأسها تكون أحيانا مغطاة بالجلد إلى حدما معظم الضفادع لها أسنان صغيرة ومخروطية الشكل تصطف في الفك العلوي وفي بعض الأحيان يكون لها أسنان حلقية غير تلك المصطفة على اللثة العلوية أما فيما يخص اللثة السفلية فلا يوجد للضفدع ما يمكن تسميته أسنان سفلية، إذ أن أسنانها ليست معدة للمضغ بل لتساعدها في الإمساك بالفريسة، وتحريكها على نحو يسهل تحطيمها وبلعها. أما فيما يخص العلجوم فهو لا يمتلك أسنان.

    سيقانه وأرجله

    مبنى السيقان والأرجل، عند الضفادع، يختلف من نوع لآخر، ومرتبط بالبيئة المحيطة، إذا كانت يابسة، أو شبه مائية أو مليئة بالأشجار، ومهما تكن البيئة التي يعيش فيها الضفدع، فإن القدرة على الحركة السريعة مهمة للضفدع سواء كان ذلك لإفتراس طعامه أو للفرار من مفترسيه. عديمات الذيل تمتلك أغشية سباحة، لاسيما التي تعيش في الماء، إذ أن الفراغات، التي بين أصابعها، مغطاة بأغشية تجعل منها سباحا ماهرا، هذه الأغشية تتفاوت في مساحتها على الأصابع بين الضفادع، فهي تقل لدى تلك الأنواع التي تقضي أوقات طويلة على الأشجار، أو فوق اليابسة، فمثلا الضفدع الأفريقية (Hymenochirus) التي تعيش تقريبا ،بالكامل في بيئة مائية ،تغطي الأغشية كل الفراغات التي بين أصابعها، في حين أن الضفدع الأسترالي الأبيض (Litoria caerulea)الذي يقضي معظم أوقاته على الأشجار، تغطي الأغشية جزء ضئيل من أصابعه أما عديم الذيل من عائلة (Hylidae)، فإن ضفدع الشجر يمتلك وسائد متموضعة على أطراف أصابعها، تساعدها على التشبث على المسطحات بشكل أفقي، هذه الوسائد لا تعمل وفق مبدأ الفراغ، وهي مؤلفة من خلايا ذات قدرة عالية على التلاصق ببعضها، وسد المسافات فيما بينها، وعندما يضغط الضفدع على هذه الوسائد، تتقلص الفراغات بين الخلايا وتترك أنابيب دقيقة ممتلئة بالمخاط، تستطيع الإمساك بالمسطحات الأفقية بقوة الخاصية شعرية.

    بعض الضفادع تمتلك غدة على طرف كل إصبع، تساعدها على زيادة مساحة التلامس بالسطح ،ومن ثم زيادة قوة الإمساك، ونظرا لأن القفز بين الأشجار يكون أحيانا خطيرا، فان بعض الضفادع تمتلك مفصل وركي يساعدها على القفز أوالمشي، بحسب ما يتطلبه الأمر، كذلك لوحظ عدم فقدان بعض الضفادع التي تعيش على الأشجار، للأغشية التي بين أصابعها، نظرا لأنها تستخدمها، في التوجيه والموازنة، حين القيام بقفزات طويلة.

    الجلد



    جلدها حبيبي وبني -برتقالي ضفدع من نوع Crinia signifera من عائلة-Myobatrachida تموه نفسها مع البيئة المحيطة الضفادع بإمكانها امتصاص الماء عبر جلودها النفاذة ،خصوصا من المنطقة الواقعة حول الحوض والوركين، لكن هذه الخاصية، قد تعمل أحيانا لغير صالح الضفدع، فهي تسمح أيضا، بتسرب الماء خارج جسمه، فإذا تعرض لحرارة الجو لفترة طويلة، قد يصاب بالجفاف، لهذا السبب، بعض عديمات الذيل التي تعيش على الأشجار، تمتلك طبقة جلدية لا تسمح بتسرب الماء من جسمها، كذلك بعض عديمات الذيل، تبنت أنماط سلوكية، للتكيف مع الحرارة، فاقتصر بعضها على النشاط ليلا ،والاستراحة خلال النهار، وبعضها الآخر عند الاستراحة، يقوم بوضع وركيه وهي الأكثر فقدانا للمياة، تحت بدنه، كذلك تلجأ الضفادع ،للإستراحة بشكل جماعي، فتتجمع وتتلاصق ،مع بعضها البعض، وبذلك، تقلل نسبيا، مساحة تلامس، أشعة الشمسهواء الخارجي، مع جلودها.
    هذه التكيفات، تعتبر كافية للضفادع التي تعيش على الأشجار، أو بالقرب من المياة، أما تلك التي تعيش في مناطق قاحلة، فيلزمها تكيفات إضافية أخرى ،لتستطيع العيش في تلك المناطق.
    ثمة وظيفة أخرى، تؤديها جلود عديمات الذيل ،هذه الوظيفة مرتبطة بالتمويه والتخفي ،وهو أسلوب شائع لدى عديمات الذيل، ومن الملاحظ أن معظم الأنواع التي تلجأ للتموية هي ضفادع تنشط ليلا ،وفي فترة النهار، تختار لها مكان مناسب ،وتموة نفسها معه، فيصعب ملاحظتها على مفترسيها ،بعض الضفادع ،تلجأ لتغيير ألوانها، مثل الحرباء ولكن ليس لأكثر من لون أو لونين من ألوان التمويه ،ومثال على ذلك، ضفدع الأشجار الأسترالي الأبيض ،فهو يغير لونه ،من الأخضر إلى البني ،وبعضها الآخر يتغير لون جلده ويتموه ،وفق تأثيرات عوامل الضوء والرطوبة.

    عديمات الذيل التي تعيش على اليابسة ،تستخدم علامات تمويه على الجلد ،مثل البقع والترقيط ،والجلد الحبيبي الشكل ،لحاجتها الضرورية لمثل هذه التمويهات ،التي تخفيها عن أعين مفترسيها، بخلاف عديمات الذيل التي تعيش بالقرب من المياة والأشجار ،حيث الجلد الأملس ،هو ما يناسب هذه البيئة.

    السمية



    ضفدع "السهم السام". جلدها يحتوي مادة قلوية سامة, يستخدمها السكان الأصليين لتسميم سهامهم.
    كثير من عديمات الذيل، تحتوي أجسامها على سمية من درجة ما، تجعل منها هدف غير مفضل للضواري، ومثال على ذلك، تمتلك العلاجم لغدد سامة كثيرة، تتموضع بين الكتفين ،وعلى قمة الرأس ،وراء العينين، بعض الضفادع مثل ضفدع السهم السام تحدث مستويات متعددة، من التأثيرات السمية، مثل تهيجات ،هلوسات ،ونوبات، و سمية أعصاب ،أو ضيق خلايا الدم، مع ذلك ،عديد من مفترسات الضفادع السامة، طورت مع الزمن ،حصانة ضد هذه السموم ،ولكن، بقيت سموم الضفادع خطيرة لمعظم الحيوانات والإنسان.

    بعض الضفادع ،تراكمت لديها السمية ،جراء أكل النمل وبعض المفصليات السامة، وبعض الأنواع من الضفادع، تنتج مادة قلوية سامة ،بدون أن تستخلصها من قائمة طعامها ،كذلك يقوم بعض السكان الأصليون لأمريكا الجنوبية،بوضع سموم أنواع معينة من الضفادع، على أطراف سهامهم،بغرض الصيد ،على الرغم من قلة أنواع الضفادع المستخدمة لهذا الغرض ،كذلك من الملاحظ،أن الضفادع السامة،تعلن عن سميتها، بألوان زاهية براقة،لإخافة المفترسين،ومن الطريف في هذا الصدد،أن بعض الأنواع من الضفادع الغير سامة،تماهت في ألوانها مع الضفادع السامة،بغرض خداع المفترسي ،والظهور بمظهر ضفدع سام.


    تعدد المواد السامة للضفادع، لفت إليها نظر الكيميائيين كصيدلية غنية بالمواد الطبيعية، سيما وأن هذه المواد لها قلوية أكثر ب200 مرة من المورفين ، والسموم المتوفرة من ضفدع السهم، وتلك المستخلصة من جلود الضفادع، لوحظ أنها تقاوم فيروس الإيدز و قد تفتح المجال ،لصناعة الكثير من الأدوية العلاجية.

    إفرازات الجلد، لبعض العلاجم مثل علجوم نهر كولورادو وعلجوم القصب تحتوي بافوتوكسين، والبعض الآخر مادة قلوية ،ذات تأثير نفسي، تستخدم كمادة مخدرة ،من قبل البعض باستخلاصها وتدخينها ،أو بمضغها ،وهو أخطر من التدخين، إذ أنه يؤدي بالمتعاطي إلى اختلاق أكاذيب تشبه الأساطير مدينية.



    التنفس ومجاري الدم

    جلد الضفادع نفاذ للأكسجين و ثاني أكسيد الكربون مثلما هو نفاذ للماء إذ تتواجد أوعية دموية، بالقرب من سطح الجلد، وعندما يكون الضفدع في الماء، ينفذ الأكسجين مباشرة عبر الجلد إلى الدورة الدموية، أما على اليابسة، فالضفادع البالغة تستخدم رئتاها للتنفس، مع الاختلاف بأن عضلات الصدر غير مرتبطة بالتنفس، إذ لا توجد أضلاع وأغشية لدعم التنفس، بمعنى أنها تتنفس بإدخال الهواء إلى الخياشيم، فيؤدي ذلك إلى انتفاخ الحنجرة مما يسبب ضغط على أرضية الفم، فيجبر الهواء على الدخول إلى الرئة. في أغسطس2007، اكتشف نوع من الضفادع، لا توجد له رئة، وهو أول ضفدع معروف للعلماء بدون رئة.


    قلبرباعي الأرجل عدا الثدييات والطيور،و الدماكسجين )الواصل من الرئتين، والدم المؤكسد (الغني بثاني اكسيد الكربون )الذي يصل من بقية خلايا الجسم، يدخلان للقلب بواسطة أذينين منفصلين، ومنه عبر صمامات خاصة، يصل الدم المؤكسج إلى الشريان أبهر ومنه إلى خلايا الجسم، أما الدم المؤكسد، فيمر عبر الشريان الرئوي، هذه الآلية الخاصة هي حيوية، من أجل الفصل بين الدم المؤكسج القادم من الرئة والدم المؤكسد القادم من خلايا الجسم، وهي تمكن عديمات الذيل من تحقيق استقلاب جيد، وتحقيق نشاط يومي أفضل. عديمات الذيل له ثلاث حجيرات، وهي صفة تشترك فيها مع المؤكسج (الغني بالدورة حياتها






    تطور الشرغوف في البيضة
    ,,,,morphosis of Bufo bufo.





    פרט ضفدع بالغ من جنس Litoria phyllochroa من عائلةضفدع الشجردورة حياة الضفادع، تشبه دورة حياة البرمائيات ،وهي تشمل أربع مراحل أساسية ،بيضة شرغوف ،مرحلة انتقالية، ثم بالغ ،في المرحلة الأولى والثانية ،وجود وسط مائي ،هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لعديمات الذيل، إذ ينتج أنماط سلوكية عديدة ترتبط بعملية التكاثر مثل الصوت الذي يصدرة الذكر لجلب الإناث إلى منطقته، التي يختارها للتكاثر، علما بأن بعض الضفادع، تقوم بحراسة البيض ،وفي بعض الحالات ،تقوم حتى بحراسة الشراغف.


    عديمات الذيل، تضع بيوضها في الماء ،إذ تستطيع الانثى الواحدة من الضفادع ،وضع عناقيد عديدة من البيض ،يحتوي كل عنقود على مئات ،أو آلاف البيوض ،عادة تكون هذه البيوض مكشوفة للمفترسين، لذلك طورت الضفادع أساليب بقاء، لتأمين استمرارية النوع، أشهر هذة الأساليب هي وضع البيض بصورة جماعية ،وبذلك يصعب على المفترسين افتراسها أجيالها بالكامل، إذ كثرة أعداد البيض ،تحول دون القضاء عليهاجميعا من قبل، مفترسيها المتعددين ،الاسلوب الثاني ،هو وضع البيوض على الأوراق التي تطوف على سطح الماء ،وتغطيتها بغشاء لاصق للحماية ،بعض هذه الأنواع التي تستخدم هذا الاسلوب ،بإمكان بيوضها التعرف على حركة الدبابير والثعابين بالقرب منها، فتقوم بالتفقيص بشكل مبكر ،ومن ثم تغوص في الماء مبتعدة عن الخطر.


    أجناس أخرى مثل العلجوم العملاقBufo marinus يضع بيوض تحتوي على سمية، تقلل من أعداد بيوضه التي تؤكل.فترة البيض ،تختلف من جنس لآخر من أجناس الضفادع، لكنها تفقص عادة بعد مرور اسبوع. بعد تفقيص البيوض ،تخرج الشراغف للحياة في الماء، وهي بدون أرجل أمامية أو خلفية ،لها خياشيم تنفس، وزعنفة ذيلية وصولا للظهر ،كي تساعده على الحركة. معظم الشراغف ،هي كائنات نباتية ،تتغذى على الطحالب ،لكن هناك ،أنواع مفترسة ،تتغذى على الحشرات وصغار الالأسماك وحتى على مثيلاتها من صغار الشراغف.


    الأخطار التي تحيق بالضفادع خلال هذه الدورة من حياتها ،عديدة، ولعل أكثرها أن تفترس من قبل الأسماك ،والسلمندر والعصافير، سيما صياد السمك رمادي الرأس والخنافس المائية ،هذا فضلا عن أكلها لبعضها البعض، مع العلم أن بعض الشراغف سامة. مرحلة الشرغوف تستمر لاسبوع ،وان كان بعض أنواعها يستمر شرغوفا حتى نهاية الشتاء.


    في نهاية مرحلة الشرغوف، تطرأ عليه تغييرات في (الشكل والبنيةالتشريحية) تحوله عمليا لضفدع بالغ ،تظهر أولا أرجله الخلفية ثم تعقبها الأرجل الأمامية ،تفقد الخياشيم ،وتبدأ الرئه في العمل بدل الخياشيم أمعاءها تأخذ في القصر ،وطعامها يصبح مقتصرا على الكائنات الحية، تأخذ عينيها في التباعد وهو تغيير حيوي، يسمح لها بتوسيع مدى الرؤية ،لممارسة الافتراس ،كذلك تشمل هذه المرحلة تحول الضفدع من ضفدع صغير ،إلى ضفدع بالغ ،بما يتبعه من استموات كثير من خلاياه.
    بعد هذا التحول، يبدأ الضفدع في الإنتشار على اليابسة ،أو يستمر في ممارسة حياته بالقرب من الماء.

    تـاابــع





صفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •