صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 46

الموضوع: موسوعة صور الحيونات البرية والبحرية والطيور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خصائص الحيوان تشمل مملكة الحيوان مئات الألوف من أنواع المخلوقات ، تراوح في الحجم بين المخلوقات

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي موسوعة صور الحيونات البرية والبحرية والطيور


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    خصائص الحيوان


    موسوعة الحيونات البرية والبحرية والطيور gazelle.jpg





    تشمل مملكة الحيوان مئات الألوف من أنواع المخلوقات ، تراوح في الحجم بين المخلوقات ذوات الخلية الواحدة الميكروسكوبية الحجم إلى الحوت الأزرق في الطرف الآخر .

    وتوجد الحيوانات في كل البيئات والأصقاع ، من قعر المحيط السحيق إلى قمم الجبال العالية ، ومن الصحاري المحرقة إلى مجاهل القطب المتجمدة .

    وعلى مر ملايين السنيين طور كل نوع من الحيوانات طريقة معيشته لتناسب البيئة التي يعيش فيها ، لذلك نجد هذه التشكيلة المنوعة المدهشة ضمن مملكة الحيوان ، ومع أنه قد تبدو فروقات كبيرة في أشكال بعض الحيوانات إلا أنها تكون حائزة على خصائص متماثلة احيانا مما يصنفها في عداد الحيوانات وليس النباتات .

    حركة الحيوانات :ربما كان أوضح فرق بين الحيوان والنبات هو ان بإستطاعة الحيوانات التحرك والتنقل ، بينما يبقى النبات مسمرا في مكانه .

    هناك أنواع يمكن ان تستثنى من هذا التعريف ، مثلا ، الحيوانات البحرية القشرية الصغيرة التي تعلق في قعر السفينة ولا تتحرك من مكانها ، وانواع أخرى من هلاميات البحر تعتمد على تيارات المياه لتنقلها من مكان إلى آخر .

    كثير من الحيوانات تستطيع السباحة إلا أنها لا تسبح كلها بالطريقة نفسها .

    فالأسماك والحيتان تدفع نفسها إلى الأمام بقوة أذنابها .

    وبعض الأسماك والمخلوقات البحرية الصغيرة تتحرك عندما تلوّح بأنواع من (( الجفون)) أو الشعور المتدلية .

    وبعض الحيوانات تستطيع الطيران .

    جميع أنواع الحشرات المعروفة تقريبا تستطيع الطيران ، وكذلك أكثرية الطيور .

    الخفافيش هي الثدييات الوحيدة التي لها أجنحة حقيقية وتستطيع الطيران ، ولكن أهون الطرق التي يتحرك الحيوان فيها هي المشي . والفقاريات المتطورة (التي لها سلسلة فقرية ) لديها عادة عضلات قوية في رجليها مناسبة تماما للمشي . أما القوازب فأرجلها أقل مهارة للتنقل على الأرض . فالضفادع لا تستطيع المشي لكنها بارعة في القفز بواسطة رجليها الخلفيتين الطويلتين ، والبزاقات والزحافات لا أطراف لها ، وإنما له رجل واحدة لحمية تشد نفسها على الأرض بواسطتها . كثير من الحيوانات تملك عدة مهارات في مجال التحرك : مثلا بإستطاعة البط أن يسبح ويطير ويمشي ، على هواه .

    التغذية :تختلف طريقة الغذاء أيضا بين الحيوانات والنبات . فالنباتات الخضراء تصنع طعامها بنفسها ، بينما الحيوانات مضطرة إلى أكل النباتات أو الحيوانات الأخرى لكي تقتات . والحيوانات آكلة اللحوم ، مثل الأسود ، لها مخالب وأسنان حادة لتمزيق فريستها وإقتطاع لحومها لغذائها ، كذلك الطيور الكواسر ، فإن مناقيرها حادة تقوم مقام أنياب الحيوان . وغالبية الحيوانات تعتمد على الأعشاب والنباتات في غذائها . وأكل النباتات صعب الهضم ويجب ان يمضغ جيدا . فالحيوانات الضخمة ، مثل الفيلة ، لها صفوف طويلة من الأسنان القوية تمضغ بها أكلها وتطحنه جيدا . وبعض الحيوانات تفرز طعامها بعد هضمه في المعدة ، ولكن النباتات لا تفعل ذلك .

    الحواس :لجميع الكائنات الحية ردود فعل تجاه أي تغير في البيئة حولها ، ولكن للحيوان إحساس أدق وأرهف بهذه التغيرات . والسبب هو أن الحيوان يتمتع بأدوات حواس مطورة إلى حد بعيد ، وأكثر الحيوانات تستطيع أن ترى وتسمع وتشم وتحس وتتذوق، ويختلف تطور كل من هذه الحواس بإختلاف الحيوانات ، مثلا ، للحشرات حاسة بصر دقيقة جدا ، بينما لا تستطيع الخفافيش أن ترى جيدا وللتعويض عن ذلك تتمتع الخفافيش بحاسة سمع مرهفة إلى درجة هائلة ، وبإمكانها تلمس طريقها في الهواء بالإستماع إلى صدى أصواتها الزاعقة .

    كيف تعيش الحيوانات

    توجد ثلاث مجموعات رئيسية في مملكة الحيوانات :
    الحيوانات العواشب ، آكلة الأعشاب ، التي تعتمد على النبات لغذائها ، والمجموعة آكلة اللحوم ، واللواحم وهي التي تفترس غيرها من الحيوانات ، ثم المجموعة الثالثة ، التي تأكل اللحوم والنباتات . طبعا توجد مجموعات أصغر ضمن هذه المجموعات .

    العواشب : بين العواشب توجد أنواع من الحيوانات ترعى الحشيش والأعشاب التي تنبت على سطح الأرض . وبعض أنواع اللافقاريات كالرخويات و(( البزاق)) فإنها تعيش على الطحالب وغير ذلك من المواد النباتية . وأنواع الماشية المرعوفة ، كالغنم والبقر والخيول ، من الحيوانات الراعية ، وكذلك حيوانات برية مثل الغزلان ، والجواميس ، وحمار الزرد الوحشي . وثمة أنواع أخرى تقتات بأوراق الشجر والأغصان الطرية والثمار ، ومن جملتها الزرافة والفيل والماعز ودب (( الباندا )). وتختلف أنواع الأسنان لدى كل نوع . فالأعشاب قاسية وغالبا ما تكون مغبرة أو عليها رمل ، لذلك يحتاج الحيوان إلى مضغها جيدا ، وهكذا فإن أسنان الحيوانات الراعية للأعشاب طويلة تتحمل طول الإستعمال ، بينما آكلة أوراق الشجر والثمال أسنانها أقصر .

    اللواحم :آكلات اللحوم تفترس جميع أنواع الحيوانات الأخرى تقريبا ، وتضم هذه المجموعة أنواعا متعددة من الحيوانات تتراوح بين مخلوقات ميكروسكوبية صغيرة وبين مخلوقات ماهرة بالصيد مثل القرش والنسر والأسد .

    الحيوانات الصيادة :كثير من اللواحم تتقن فن الإصطياد وتستعمل لذلك أساليب مختلفة للفوز بفريستها وهذه الأساليب تتغير بتغير طريقة الفريسة بالدفاع عن نفسها . وكثير من اللواحم الصيادة تعتمد على التخمين في بحثها عن الطعام ، فهي تتوقع أن تجد ما تفترسه في مكان ما ، وتعتمد على حواسها لإيجاد الفريسة . بعض الطيور المائية تفتش في الوحل ، في المياه الضحلة ، عليها تحظى ببعض الديدان أو الحيوانات الأخرى الصغيرة . و(( الراكون)) يمد يديه تحت الماء بحثا عن أنواع من الأسماك . وثمة حيوانات أخرى تتبع آثار فريستها . بهدوء وحذر إلى أن تصبح على مسافة تستطيع بها الإنقضاض عليها . فالقطط الضخة ، كالأسد والفهد تدب زاحفة بهدوء وبطء ، خافية جسمها بين الأعشاب حتى تصبح قرب الفريسة . والصقر يتوقف عن الحركة في الجو حتى تتحول عيون فريسته عنه فينقض عليها. والكمين هو الإسلوب الشائع لدى الحيوانات الصيادة ، فهي تختبئ بلا حركة لحين اقتراب فريستها منها . وكثير من الحيوانات التي تتبع هذا الإسلوب تحسن التمويه لكيلا تظهر . فبعض العناكب يصبح لونها مثل لون الأغصان التي تختبئ فيها بإنتظار الحشرة الغافلة .

    الحيوانات التي تتغذى باللحوم وبالنباتات :
    هناك بعض الأنواع تأكل ما يتيسر لها من غذاء ، من اللحوم أو الأعشاب أو النبات . فاللافقاريات مثل سمك النجمة تقتات ببقايا مواد عضوية مختلفة التركيب .

    التوازن في الطبيعة :هناك عوامل متعددة تكون التوازن في الطبيعة ، فكل أشكال الحياة تعتمد على الماء والهواء والمعادن ، وهي ليست مواد حية ، كما تعتمد على الأمور الحية الأخرى الموجودة في البيئة .

    سلسلة الغذاء :النباتات كالحشيش مثلا هي غذاء العواشب مثل حماز الزرد .

    الذي هو بدوره غذاء للواحم مثل الأسد وهذه الصلة بين الحيوانات نسميها (( سلسلة الغذاء)).

    الإشتراك الغذائي :هناك أنواع عديدة تشترك بسلسلة غذاء أو أكثر .

    فالحشيش هو غذاء أنواع مختلفة من العواشب الراعية ، وكل نوع من هذه العواشب فريسة لنوع واحد أو أكثر من اللواحم ، هذه الصلات المعقدة من سلاسل الغذاء نسميها الإشتراك الغذائي .

    الطفيليات والمشاركة :تعيش الحيوانات عادة معا بشكل عائلات منفصلة ، أو كمجموعات ، مثل قطعان الغزلان أو أسراب السنونو أو أفواج السمك .

    وأحيانا يكون هناك شراكة بين حيوانين مختلفين .

    وأسباب قيام هذه الشراكة كثيرة ، إلا أنها تكون دوما لفائدة الإثنين .

    مثلا ، شقار البحر يلتصق أيحانات بالسلطعون الناسك ، فيكون في ذلك حماية للسلطعون ويقتات شقار البحر بفضلات طعام السلطعون ( سرطان البحر).

    وفي المناطق الإستوائية تجثم أنواع عديدة من الطيور على ظهر حيوانات ضخمة مثل الجواميس والزرافات والغزلان .

    فتأكل الطيور وتساعد على تنظيف الحيوان.

    وثمة طيور أخرى تجد طعامها داخل فم التمساح المفتوح ، فتدخل وتقتات ما تجد بين الأسنان من ديدان وبقايا طعام .

    ولقاء ذلك تتولى هذه الطيور إنذار التمساح غذا إقترب خطر ما.

    الشراكة الكافلية :في بعض الأحيان تكون الشراكة وثيقة جدا بحيث لا يمكن لأحد الشريكين البقاء بدون الآخر، وهذا ما ندعوه (( الكافل)) .

    فالأشنة مكونة من نبتتين متلاحمتين ، الطحلب والطفيلية .

    فالطحلب الأخضر يصنع الغذاء ، والطفيلية تتوالد . لذلك كثيرا ما نجد الأشنة تعيش على الصخور الجراداء وحجارة المدافن.

    والحيوانات المجترة ، مثل البقر ، تعيش حيوانات صغيرة جدا داخل معدتها .

    ومهمة هذه الحيوانات حيوية للبقر ، لأنها تسبب انحلال السليلوز ، الذي يحدث في النبات .

    والبقرة لا تستطيع ان تفعل ذلك بنفسها ، بل تعتمد في ذلك على هذه الحيوانات الصغيرة لتليين الأعشاب في جوفها عندما تبتلعها .

    وبعد مرور وقت تعود البقرة فتخرج هذا الطعام وتجتره، أي تمضغه جيدا وتبتلعه نهائيا .

    بهذه الطريقة يمكن للحيوان ، خصوصا المجتر، أن يحصل على الفوائد القصوى من الطعام.

    وهناك نوع آخر من الشراكة يحصل لدى الحيوان البحري البسيط ، الهيدرا، ذي الشعاب الكثيرة مثل الشعر.

    فهذا الحيوان يتيح لأنواع دقيقة من الطحالب بأن تعيش داخل أنسجته ، فيؤمن لها المسكن ، والطحالب هذه تؤمن له الأكسجين .

    الطفيليات :في الأنواع الأخرى من الشراكة تنحصر الفائدة في واحد من الشريكين دون الآخر ، إذ يعيش الطفيلي على حساب شريكه الآخر، كثير من الديدان تعيش داخل أجسام الحيوانات وتتغذى من طعامها .

    والبراغيث تعيش من إمتصاص دم حيوانات أخرى ، وبعض أنواع الضفادع وحتى نباتات أخرى تعيش عالة على أنواع من الشجر.

    ويظل الوضع مقبولا طالما ان عدد الطفيليات التي تعيش على جسم ما لا يزيد عن معدل معين .

    أما إذا زاد العدد أو دخلت هذه الطفيليات على الجسم الغلط فقد ينتج عن ذلك مرض الجسم المضيف أو حتى الموت أحيانا.

    فالجراثيم التي ينقلها البعوض أو الجرذان او البراغيث قد تكون مميتة ، إلا أن البعوض أو البراغيث لا تصاب بأذى .

    وقد تقضي طفيلية ما عمرا بطوله داخل جسم مضيف ، وهي عادة بدون قوائم ، فتتعلق بكلاباتها أو فمها وتعيش عمرها تأكل وتبيض .

    وكثير من الحشرات الطفيلية تعيش بهذه الطريقة .

    أكثر من جسم (( مضيف )) واحد :قد يكون هناك أكثر من مضيف واحد لبعض الطفيليات.

    الدودة الوحيدة مثلا داخل جسم الإنسان قد تضع بيوضا، وهذه تخرج من الجسم ، وقد يحدث أن تختلط إحدى هذه البيوض بطعام أحد الخنازير فيبتلعها ، وتتحول إلى يرقانة تنمو ضمن لحم الخنزير.

    وبعد مدة قد يذبح الخنزير ويصبح طعاما لإنسان آخر يأكله ويصبح بدوره مضيفا لدودة متأتية من الخنزير .

    وهكذا دواليك ! وتأخذ الدورة مجراها.

    أما اليوم فقليلون هم البشر الذين يعانون من الدودة الوحيدة ، والسبب في ذلك هو وجود المراحيض الصحية والعناية بالنظافة التي تمارسها السلطات والتأكد من سلامة اللحوم التي تباع في الأسواق.

    ودود الكبد له مضيفان كذلك : فهو يستدف كبد الخروف حيث يضع بيوضه .

    فكلما خرجت بيضة من جسم الخروف تتحول إلى يرقانة سابحة تدخل جسم أي بزاقة .

    وهناك تمر في عدة أطوار من التحول قبل ان تترك البزاقة وتتسلق على ساق عشبة وتكون لنفسها غطاء سميكا.

    وتظل إلى ان يقيض لها خروف آخر يأكل العشبة فتعود وتدخل كبده !

    والطريقة المثالية لإبادة هذه الدودة هو بإبادة البزاقات ، وكذلك بمنع الخراف من الرعي في المراعي المبللة .

    طير الوقواق :بين الطيور هذا النوع يتصرف بطريقة طفيلية ، فأنثى الوقواق تفتش عن عش فيه بيوض طير آخر .

    وعند غياب أصحابه تحط الأنثى في العش وتبيض بيضة واحدة تضعها مكان بيضة في العش .


    ومع الوقت يصبح العش كله ملكا لفرخ الوقواق ، لأنه يكون قد تولى دحرجة باقي البيوض من العش ، وحتى الصغار إذا كانت قد ف**ت .


    ومع أن فرخ الوقواق أكبر حجما من (( والديه )) بالتربية ، إلا أنهما يوظبان على إطعامه كأنه خليفتهما الحقيقي.


    وكل والد للوقواق يختار النوع ذاته من الأعشاش لبيضته ، مثلا عش الدوري أو (( أبو الحناء)) أو (( المغني)) والأدهش من ذلك ان بيضة الوقواق تكون عادة مشابهة باللون والعلامات للبيوض الأخرى في العش.


    الحواس : تطورت حواس الحيوانات بحيث تتناسب مع طرقها المعيشية .


    فأحيانا تؤثر طريقة الحيوان في المعيشة على إحدى الحواس تأثيرا خاصا فتتطور هذه الحاسة على حساب الحواس الأخرى .

    النظر :النظر هو إحدى أهم الحواس لدى الحيوانات .


    وهناك أنواع عديدة من العيون ، إبتداء من الخلايا الت يتتأثر بالنور لدى بعض اللافقاريات إلى عيون الفقريات الدقيقة الإختصاص .


    فالعيون البسيطة جعلت فقط لتمييز درجة النور والتغيرات التي تطرأ عليها ، بينما العيون المتطورة تستطيع تمييز الأشكال الثلاثية الأبعاد ، وأحيانا الألوان.


    والنظر يساعد الحيوان على رؤية مصدر غذائه وكذلك تجنب أعدائه .

    عين الفقاريات أداة دقيقة التركيب معقدة ، لها نافذة شفافة ندعوها القرنية .


    ويمر الضوء عبر هذه إلى العدسة ، حيث تضبط كمية الضوء المسموح له بالوصول إلى العين بواسطة ال**م الملون المسمى الحدقة والحدقة تركز الضوء على الخلايا الحساسة في مؤخرة العين التي نسميها شبكية العين .

    السمع :حاسة السمع لها نفس أهمية حاسة النظر بالنسبة لغالبية الحيوانات .


    فهي تساعدها ليس فقط على إدراك أن شيئا ما يقترب منها ، بل كذلك على تقدير سرعته وربما أيضا حجمه .


    الأذنان :وأداة السمع هي الأذن ، وهي عبارة عن طية جلدية على جانب الرأس ، غالبية الحيوانات لها أذنان ، واحدة على كل جهة ، ويساعدها هذا على تمييز المكان الذي يصدر عنه الصوت ، والطيات ( الأذن الخارجية ) توصل الأصوات التي تصل بشكل ذبذبات في الهواء والماء حيث تصدم طبلة الأذن ووراء الطبلة توجد فجوة الأذن الوسطى ، حيث ترسل الذبذبات بواسطة صفوف من العظام الصغيرة إلى الأذن الداخلية .


    ومن غشاء الأذن الداخلية ترسل الذبذبات إلى الفجوة اللولبية إلى ال**م المسمى (( القوقعة )) حيث تتولى خلايا الأعصاب توصيل الإشارات إلى الدماغ .


    وغالبا ما يكون العميان أكثر إحساسا بالفرق في الأصوات من الأشخاص ذوي النظر السليم .

    فالعميان كثيرا ما يستعملون الصدى لمعرفة بعدهم عن شيء ما .

    اللمس والتذوق والشم :جميع الحيوانات تقريبا تحس باللمس ، وبعض المخلوقات البدائية ، مثل الأمبيا ، تكتفي بأن تبتعد .

    أما الحيوانات الأكثرية تطورا فإن ردود فعلها تختلف بإختلاف فهمها لهذا اللمس.

    وحاستا الذوق والشم تتقاربان تماما ، ومجال التذوق بخلايا الذوق على اللسان محدود جدا ، ولكن ما يساعده على ذلك هو الشم .

    والشم يمكن الحيوانات من التعرف على محيطها وأماكنها وكذلك التعرف على مجموعاتها .

    كيف تتصرف الحيوانات


    الدفاع والهجوم :
    كل حيوان له طريقة ما للدفاع عن نفسه ، وكل نوع طور سلوكا خاصا وأساليب تساعده لإتقاء أعدائه ، فكثير من الحيوانات تستخدم التمويه في ألوان جلدها لكي تنسجم مع ما يحيط بها فلا تظهر .

    وغيرها له ألوان قوية متضاربة ، مثل الخطوط السوداء على سمكة (( الملاك )) فهذا التناقض يموه شكل السمكة الحقيقي ويزيد من صعوبة رؤيتها وثمة أنواع أخرى من الحيوانات تستطيع محاكاة وتقليد محيطها أو جزء منه بحيث يصبح شكلها مشابها لقطعة جماد. كذلك تمكنت بعض الأنواع من تطوير وسائل دفاعها ، وهي تستعملها للدفاع كما تستعملها للهجوم على أعدائها. وتوجد أنواع متعددة تنتج السم لتحمي نفسها من أعدائها ، وهذه الأنواع تكون عادة براقة الألوان بتصاميم تنذر بالخطر.

    أشكال الرقش والتلوين :بلعب رقش الحيوانات وألوانها دورا هاما في مساعدتها على حماية نفسها . فبعض الرقشات تختلط مع ما حواليها من ألوان طبيعية ، ونسميها (( ألوان التخفي)) فيعجز عدوها عن تمييزها فتسلم . مثالا على ذلك بعض أنواع السمك ، وألوان العظايات والطيور ، من التي يشابه لون ريشها الوان المناطق الرملية حيث تتكاثر.

    التغير السريع :تستطيع بعض الحيوانات تغيير لونها بسرعة ، وأحسن مثال على ذلك الحرباء التي تستطيع ان تغير لونها من أخضر إلى بني إلى لون داكن أو فاتح بغضون دقائق معدودة ....


    وهكذا تستطيع الحرباء ان تنسجم مع أي نوع يحيط بها ساعة الخطر . ومن أفضل الأمثلة وأشدها تأثيرا كذلك الأخطبوط الذي يستطيع تغيير لونه من أصفر باهت إلى أحمر غامق بمدة ثوان معدودة إذا أخافه شيء ما ، ثم يطلق سحابة من الحبر الأسود ويعود إلى لونه الطبيعي في ثوان وينطلق طلبا للنجاة .

    التغيرات الموسمية :الحيوانات التي تعيش في المناطق دون القطبية قد تغير ألوانها من البني أو الرمادي الصيفي إلى اللون الشتوي الأبيض . فهذه الأنواع قد طورت لنفسها (( التلون الدفاعي )). ولكي تصبح أقل ظهورا في الثلوج فهي تفقد ألوان (( التخفي الصيفية )) ويصبح لونها أبيض في أشهر الشتاء . وفي المناطق القطبية تظل بعض الحيوانات بيضاء اللون على مر النسة ، مثل الدب القطبي الأبيض وبومة الثلوج والحوت الدلفين الضخم .

    التنكر :كثير من الحيوانات ، خصوصا الحشرات ، طورت أزياء محيرة من التنكر . فثمة عدد كبير من الحشرات يظهر كأنه قطعة من النبات الذي يعيش عليه ، بعضها يبدو كأنه أملود ، بينما يبدو البعض الآخر كأنه زهور أو أوراق أو أشواك . وهناك أنواع مثلمة الشكل تظهر كأنها أوراق شجر قضمها حشرة أخرى .

    الأسلحة ووسائل الدفاع :كثير من الحيوانات الضخمة تملك أسلحة ، إما بشكل أسنان حادة أو مخالب أو قرون . والحيوانات ذات الأظلاف غالبا ما تعيش قطعانا كبيرة ، ويكون عادة قائد قوي لكل قطيع ، فهو كثيرا ما يحتاج إلى منازلة غيره من الفحول على قيادة القطيع ، لذللك يكون عادة أقواهم .



    ومع أن الحيوانات ذوات القرون أو الشعب تستعملها عادة لمظاهر الرجولة وللمقارعات في مواسم التزاوج ، إلا أنها تعتمد عليها في الدفاع ضد أعدائها . والحيوانات المفترسة أمثال القطط الكبيرة ، كالأسود والنمور والفهود والكلاب والذئاب وغيرها تستخدم أسنانها الحادة للعض.

    السلوك :أكثر طرق الدفاع شيوعا هي بالبقاء ضمن قطيع كبير . وتلجأ بعض الحيوانات إلى الهرب من الخطر إما بالسباحة أو بالعدو السريع أو بالطيران . وهناك أنواع ، خاصة التي تمتلك ألوانا تمويهية أو أشكالا تنسجم مع بيئتها وتخفيها عن الملاحظة ، تظل عادة قابعة مكانها دون أي حراك على أمل ان لا يراها عدوها المهاجم .



    وبعض الأنواع تجعل نفسها تبدو اكبر من حجمها الطبيعي لتخيف مهاجميها . فالضفدع الشجري ينفخ جسمه ويقف على رجليه الخلفيتين ، وذلك لكي يبدو أكبر من ان يستطيع ثعبان العشب ان يبتلعه . وأنواع غيرها مثل القنافذ وكبابات الشوك مثلا تلتف حول نفسها فيصبح جسمها بشكل كرة محاطة بالأشواك . وهناك حيوانات تتماوت ، أي تتظاهر كأنها ميتة .

    أساليب الصيد :ولكي ينجخ فيمقصده يجب على الحيوان المفترس ان يفاجئ فريسته على حين غرة . وقد طورت الحيوانات المفترسة أساليب عديدة للصيد . فمنها من يتصيد جماعات ، مثل الذئاب والبعض الآخر يتصيد بمفرده مثل الفهد الصياد .

    المجتمعات المعيشية :الصلة المعقدة بين النبات والحيوان تسمى العلاقة البيئية . ويقرر المناخ والمحيط الطبيعي إلى حد كبير هذه العلاقة البيئية . ففي كل مجتمع يوجد ترابط معقد بين النبات والحيوانات وغير ذلك من الأجهزة . فالحيوانات والنباتات تعتمد الواحدة على الأخرى للغذاء . فالنبات يحول الطاقة الشمسية إلى نشا وسكر وتأتي الحيوانات الراعية فتأكل النبات والأعشاب ، ثم تأتي الحيوانات آكلة اللحوم فتأكل الحيوانات الراعية .


    وبقايا الحيوانات والنباتات ومخلفاتها تبقى ملقاة على الأرض حيث تنحل وترجع إلى عناصرها البسيطة ، وبالإختلاط مع المعادن وغير ذلك من أنواع الجماد ، يستخدمها النبات لكي ينمو مجددا . وهذه الدورة تعرف بإسم (( سلسلة الغذاء)) . وعندما تكون الحيوانات والنباتات **ما من عمليات وسلاسل غذاء معقدة ندعوها (( الإشتراك الغذائي )) ، وهذا بدورة يكون أساسا بناء المجتمع المعيشي.

    المنافسة :الإشتراك الغذائي مكون من نباتات وحيوانات تتنافس على مستويات مختلفة . فالنباتات تتنافس للوصول إلى مكان تحصل فيه على نور الشمس ، كما تتنافس للحصول على المواد الخام كالماء والمعادن التي تحتاجها للنمو . ولاحيوانات آكلة الأعشاب تتنافس على النباتات والأعشاب التي ترعها وتتغذى بها ، وآكلات اللحوم تتنافس على الحيوانات الأخرى التي تقتات عليها .

    البناء المجتمعي :المجتمع المعيشي مكون من مستويات مختلفة من التنظيم ، وبين غالبية هذه المستويات يوجد نظام إجتماعي صارم إلى حد ما ، ويحافظ على هذا النظام الصارم صراع مستمر بين أفراد كل جماعة .

    المخلوقات المنفردة :النباتات لا تعتبر عادة أنها تعيش كجماعات ، إلا أنها هامة جدا في بناء المجتمعات . فبصفتها مخلوقات منفردة توفر الأشجار مأوى ومصدر غذاء لنباتات وحيوانات أخرى .


    وبعض الحيوانات ، مثل الزاق والأفاعي تعيش حياة منفردة كذلك .

    الجماعات العائلية :كثير من الحيوانات تعيش في مجموعات عائلية . وقد تكون المجموعات صغيرة تضم الوالدين والأولاد أو مجموعات كبيرة تضم عدة إناث للتوليد ، وهذه الأجناس التي تعيش مجموعات تفرق بين الذكور والإناث ، والتزاوج لا يتم إلا في موسمه .



    وتتبع هذه المجموعات نظاما إجتماعيا صارما ، فيكون هناك ذكر مسيطر وعدد من الإناث تحت تصرفه . والذكور البالغة تتنازع عادة على مركز السيطرة ، وهذا يعني بالنتيجة أن أقوى الذكور هم الذين يقومون بتلقيح الإناث ، لأنهم مرجحون لأن يكونوا أكثر إنتاجا للذرية . وجميع الأفراد من جنس واحد الذين يعيشون ضمن المجتمع الواحد يدعون (( السكان)) وكثير من الحيوانات تعيش عيشة إنفرادية ولا تجتمع إلا في مواسم التزاوج.

    البقاء سوية :بعض أنواع (( السكان )) يعيشون معا أكثر الوقت . وأنواع عديدة من الطيور والثدييات الظلفية والسمك وجدا أن القاء سوية والإلتفاف ضمن القطيع هو وسيلة دفاع فعالة ضد الحيوانات المفترسة وهذه الجماعات او القطعان تتحرك على الدوام وتظل في حالة تغير على أن الحيوانات المفترسة تتبعها أينما رحلت لكي تظل (( سلسلة الغذاء)) متواصلة .



    وثمة أنواع عديدة من المخلوقات طورت لنفسها أساليب مجتمعية معقدة . وبين هذه الأنواع النحل والنمل وثدييات مثل الأرانب والإنسان نفسه .

    البحث عن الزوج : جميع الكائنات الحية تتزاوج وتتوالد إذا أرادت أن تبقى على وجه الأرض .



    وهناك نوعان أساسيان من التوالد والتكاثر : التوالد اللنزواجي والتوالد الجنسي ، أو التناسلي .


    التوالد اللانزواجي يعني ان الحيوان لا يحتاج إلى البحث عن زوج . فكثير من أجناس الخلية الواحدة تتكاثر بهذه الطريقة ، فتن**م إلى **مين متشابهين تماما عندما تصير بالغة وهذه الطريقة في التكاثر تعني أن الحيوانات تكون جميعها متشابهه ، وكل بالغ منها يستطيع ان ينتج اثنين على شاكلته يحلان محله.

    التوالد الجنسي أو التناسلي :الاسلوب الأكثر شيوعا هو التوالد الجنسي . وهذا يتطلب خليتين تتحدان معا ، إذ أن كل خلية تحتوي على نصف المواد الوراثية اللازمة لإنتاج نسل جديد. إحدى الخليتين اكبر من الأخرى ولا حاجة لها للتحرك وهي خلية البويضة أما الخلية الأخرى فأصغر بكثير ، ولها ذنب طويل كالسوط وهذه هي الجرثومة المنوية .



    البويضة تفرزها أنثى الحيوان ، والجراثيم المنوية من الذكر .


    وعندما تتحد البويضة والجرثومة المنوية تجتمع العناصر الوارثية خصائص من الأم والأب. بعض الحيوانات تستعمل الطريقتين أعلاه في التناسل فالمرجان وأشباهه من المخلوقات المائية تتواتر بين أطوار اللانزواجية والجنسية في دروتها الحياتية .


    وأثناء التطور اللانزوجي ينتج الحيوان (( برعما)) على جانب الكتلة المكونة ، ويصبح هذا البرعم مخلوقا إضافيا . وقد تصبح هذه المخلوقات الإضافية مستعمرة قائمة بذاتها. أما في الطور التناسلي الجنسي فهي تطلق مخلوقات هلامية تحمل بويضات وجراثيم منوية تتحد في الماء وتصبح يرقانات تنمو وتتحول إلى مخلوقات جديدة .


    ديدان التراب والبزاق وأمثالها خنثوية ، أي تحمل كل واحدة منها أعضاء تناسلية أنثوية وذكرية يمكنها أن تنتج بويضات وجراثيم منوية وأي حيوانين بالغين منهم يمكن أن تتوالد.


    تــااابـع









    المواضيع المتشابهه:


  2. #2
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    المغازلة :كثير من الحيوانات تتزواج فقط في أوقات معينة من السنة حينما تجتمع وفي أحيان كثيرة تتبع الحيوانات طرقا معقدة في المغازلة .

    الذكور عادة تتنافس على الإناث ، وكثيرا ما تكون الذكور أكبر حجما وأكثر ألوانا من الإناث ، فالطاووس الذكر يجر ذنبا طويلا من الريش الملون ، يفتحه بشكل مروحة جذابة عندما يريد ان يلفت نظر الأنثى ، التي تكون أقل بهرجة منه . وتستعمل الحيوانات كذلك أصواتا مختلفة لإستمالة أزواجها .

    فالضفادع تنق والعصافير تغرد . وبعض الحيوانات تلجأ أحيانا إلى إطلاق روائح خاصة لإجتذاب أزواج فالروائح التي تطلقها بعض الحشرات تصل إلى مسافات بعيدة حيث تستنشقها الأزواج العتيدة وتسارع إلى تلبية النداء .

    كذلك العديد من الثدييات تصدر عنها روائح خاصة في مواسم التلقيح والتزاوج وهذه الروائح تصدر عن الذكور وعن الإناث، وتعني غالبا أن الحيوانات حاضرة للتزاوج. أكثر الحيوانات تلجأ غلى أساليب خاصة للتزاوج ، مع تغيير ألوانها أو إصدار روائح خاصة ، مقرونة بسلوك خاص لهذه المناسبات قود يكون هناك (( مشية )) أو رقصة ، أو مبارزة بين ذكرين تكون فيها الإناث من حظ الفائز. وثمة أسباب عديدة للمغازلة فهي تبين أيا من الحيوانات قد بلغ أشده وأصبح مستعدا للتزاوج ، كما تبين قدرته الجسدية على ذلك وأكبر فوائد المغازلة ربما كانت لتشجيع التزاوج والتناسل . ولدى العناكب وفرس النبي ((Praying Mantis)) من الضروري جدا أن يتبع الذكر أساليب المغازلة الصحيحة ، وإلا فقد تخطيء الأنثى وتظن أنه إحدى فرائسها وتأكله !

    العناية بالصغار :السبب في عناية الأهل بالصغار هو للتأكيد من أن بعض المواليد تعيش حتى تبلغ سن النضوج ، ولا تكرس كل الحيوانات نفس الجهد والعناية لصغارها ، إذ أن ذلك يتوقف على عوامل عديدة . فالحيوانات القصيرة العمر قد لا تكرس أي وقت لهذا الأمر ، كذلك عدد المواليد قد يؤثر على مقدار العناية ونوعيتها. فالحيوانات التي تضع أعدادا كبيرة من المواليد كل سنة تصرف وقتا أقل بكثير للعناية بمواليدها.

    القليل أو الكثير :قد تترك الحيوانات بيوضها في أوقات مختلفة من التطور . فبيض العديد من حيوانات البحر والماء العذب تترك لتف** بدون أي اهتمام أو عناية من الأهل . وقد تضع الأنثى آلاف البيوض في كل موسم تزاوج . وأكثر هذه البيوض تذهب غذاء لحيوانات تقتات بها وما يتبقى عليها أن تتنافس لكي تظل على قيد الحياة ولكن إنتاج هذه الآلاف من البيوض يؤمن وصول بعضها على الأقل إلى سن البلوغ . وكلما زاد وتحسن تطور المخلوق الجديد عند ولادته زادت إمكانيات بقائه وقدرته على بلوغ سن النضج .


    والحيوانات التي تنتج بعض المواليد فقط تستطيع ان تولى عناية أكبر لكل منها . فالأهل قادرون على تأمين قدر معين من الغذاء ، وإذا قل عدد الصغار زادت كمية الغذاء لكل منها . والعناية الطويلة تعني عادة إقلالا في عدد المواليد ولكن إمكانية بلوغ هذه المواليد عمر النضوج تكون أكبر وأفضل. والبيئة كذلك قد تؤثر على عدد المواليد ففي المناطق الباردة حيث ظروف الحياة صعبة والغذاء غير متوفر بسهولة نجد أن الحيوانات تضع أعدادا قليلة من المواليد وغالبا ما تكتفي بواحد فقط كل موسم . فهي تحتاج إلى الكثير من العناية ، إلا أنها تنمو بسرعة وفي بعض أجناس السمك يلعب الذكر دورا هاما في العناية بالبيض وحمايته . فالذكر في بعض الأنواع يبني عشا تضع فيه الأنثى بيوضها ، وبعد إخصابها يتولى الذكر حمايتها ، وحصان البحر الذكر يعني بالصغار والأنثى تضع البيض في (( حقيبة)) خاصة بذلك لدى الزوج فتلوى هو حمل البيوض بينما تتطور . وعندما (( يف**)) البيض تنفتح ((الحقيبة)) ويخرج الصغار سابحين . والحيوانات التي طورت أساليبها المعيشية الإجتماعية تعتني عناية كبيرة بتربية صغارها . فأنثى تمساح النيل تضع بيوضها في حفرة في رمال الشاطئ ، فوق مستوى ماء النهر ، فتتطور البيوض على حرارة مستقرة إلى حد ما بسبب كونها مطمورة بالرمل . وعندما توشك أن تف** تصرخ التماسيح الصغيرة منادية من داخل البيضة وصراخها يسمعه الوالدان على بعد بضعة أمتار فتحفر الأم الرمل وتنبش البيض فيخرج الصغار منه فيحمل الولدان الصغار في شدقيهما الواسعين وينقلانهما إلى منطقة الحضانة قرب النهر وقد تظل عائلة تمساح النيل معا لحوالي سنة كاملة والطريقة التي يتصرف فيها الصغار تجعل الأهل يؤمنون الطعام والعناية .

    المستعمرات :بعض جماعات الحشرات مثل الزنابير والنحل طورت أنظمة إجتماعية معقدة جدا . فهي تعيش في مستعمرات وكل أفراد المستعمرة يكونون عادة من نسل ملكة واحدة جبارة وزوجها . والبيوض التي تضعها الملكة تنتج عمالا غير مخصبين بعض العمال تبني العش وتنظفه والبعض الآخر تعتني بالبيوض وبالغذاء. أما الحيوانات الأكثر ضخامة ، كالعديد من الثدييات مثلا فتقضي وقتا طويلا بإطعام صغارها والعناية بها كما تُعلم الصغار كيف تتدبر أمورها بنفسها .


    كثير من صغار الثدييا تولد عمياء بدون القدرة على القيام بأي شيء فهي تعتمد على أمها لترضعها وتحميها من الأخطار . والثدييات الجرابية مثل الكنغر لها كيس او جراب تنمو فيها الصغار حيث يقبع المولود داخل الجراب يرضع من حليب أمه ويظل لفترة معينة بعد تركه جراب أمه يلجأ إليه كلما أحس بالخطر يتهدده.

    الإسبات والدورات الحياتية :تختلف عادات الحيوانات ودوراتها الحياتية إختلافا كبيرا أحيانا ، إلا أن هناك إحتياجات مشتركة بين الجميع . فالحيوانات لا تستطيع أن تصنع طعامها مثل النباتات ، لذلك عليها أن تبحث وتسعى وراء غذائها . ولكي تتمكن من ذلك عليها ان تنتقل وتعي ما يجري حولها لذلك فإن لديها حواس لكي ترى وتسمع وتتذوق وتشم .

    البقاء على قيد الحياة :بعض الحيوانات تقتات بالنباتات ، وبعضها باللحوم ، والبعض الآخر يأكل الإثنين والحيوانات التي تأكل الجيف والفضلات تسمى الحيوانات القمامة . ويمر الغذاء عبر الفم إلى مجرى الطعام حيث يطحن ويهضم وينتشر في الجسم بواسطة الدورة الدموية ويخزن الطعام في جسم الحيوان كي ينمو يقوم بإحتياجاته .


    والقوة التي تتطلبها أسباب العيش والحركة تأتي من الغذاء ، وتحرق في الجسم بواسطة الأكسجين . والأكسجين غاز موجود في الماء والهواء ، يدخل إلى رئات الحيوانات بواسطة التنفس أو تأخذه الأسماك بطريق خياشيمها . وأهم عمل يقوم به الحيوان هو التوالد ، وحياة كل حيوان تبلغ نهايتها ونتيجة لذلك فمن الواجب عليه أن يتوالد وإلا إنقرض جنسه .

    الحيوانات ذات الخلية الواحدة :أكثر الحيوانات بساطة هي البرزويات ، أو ذوات الخلية الواحدة وأحد هذه الأنواع يعيش في برك المياه ويسمى (( الأميبا)) ، وتنتقل بين النباتات المائية بطريقة دفع **م من جسمها الصغير ولكي تتغذى تلف جسمها حول فريستها وتخلق فراغا في الوسط يكون بمثابة معدة ، فتهضم الأكل فيه وتمتصه ويتخلص الجسم من النفايات من وقت لآخر. الأمبيا لا ترى بل تحس بما حولها وتبتعد عن النور الساطع ولكي تتكاثر فإنها تن**م إلى **مين وال**مان تن**م إلى أربعة ثم ثمانية إلى آخرة .

    التناسل الجنسي :في الحيوانات العليا توجد ذكور وإناث، فالذكر يفرز جراثيم منوية تتحد مع خلايا بويضة الأنثى في أثناء عملية التزاوج وكل بويضة مخصبة تنمو وتصبح حيوانا جديدا وتغذى هذه البويضة بواسطة الأم قبل ان تخرج من جسمها. وأغلب الحشرات تبيض وكذلك الديدان والصدفيات والعناكب والأسماك الصدفية . وبين الحيوانات العليا مثل السمك والقوازب والزواحف والطيور إلا أن بعض هذه المخلوقات تحتفظ بالبيض داخل جسمها حتى يقترب ميعاد ف**ها فتضعها بعد ذلك .


    إن أكثر الحيوانات تنمو لتصبح مشابهة لوالديها فالحشرات تمر في أطوار يرقانات قبل ان تنمو وتتغير . كذلك القوازب ( البرمائيات) تمر في أطوار متعددة قبل أن تصبح ضفدعة . والحيوانات الدنيا تبيض أعدادا كبيرة لأن قليلا منها يسلم حتى يكتمل نوه. فعلى الصغار أن يتدبروا أمورهم بأنفسهم .

    وتستطيع الحشرة أن تضع آلاف البض وكذلك الأسماك وفي كل كتلة بيض تضعها الضفدع هناك أكثر من 4000 بيضة . الطيور والثدييات ذوات عائلات أصغر بكثير وللتأكد من أن بعضها يكمل نموه تعطى البيوض بعض الحماية مثلا تضع أنثى الطير بيضعها في عش تبنيه لأجل صغارها وتتولى إطعام الصغار ريثما تستطيع مغادرة العش والثدييات ترضع صغارها من حليب الأم وتعتني بها مدة طويلة بعد ولادتها .

    سلوك الحيوانات :أكثر تصرفات الحيوانات تحكمها الغريزة فبإستطاعة العنكبوت أن تنسج مأواها والعصفور أن يبني عشه دون ان يعلمه أحد ذلك ، وطير الوقواق الصغير يستطيع ان يجد طريقه إلى أفريقيا بدون مساعدة والديه غير أن الحيوانات العليا مثل الشمبانزي فإنه بإمكانها ان تتعلم .


    بعض الحيوانات تسبت في الشتاء أي أنها تغرق في سبات عميق طيلة الأشهر الباردة وهي الحيوانات ذات الدم البارد التي لا تستطيع ضبط حرارة جسمها فإذا لم تغرق في افسبات تتدنى حرارة جسمها فتموت. والحيوانات ذوات الدم الحار لا تحتاج إلى الإسبات إلا أن هناك بعض الشواذ ففيران الحقل والقنافذ والدببة وبعض الخفافيش تسبت مع أنها ذات دم حار.

    الهجرة والإنتقال :الهجرة هي الحركة التنقلية للحيوانات ، أحيانا لمسافات بعيدة ، وتقوم بها بعض الحيوانات كل سنة بإنتظام . وهي رحلة إلى مكان تستطيع فيه الحيوانات أن تتوالد ، وحيث يوجد غذاء يكفي للقيام بأود العائلة . ويتزامن ذلك عادة مع التغييرات في المواسم . وبعد التوالد تعود الحيوانات أدراجها إلى موطنها الأصلي بإنتظار قدون الموسم الجديد للهجرة .

    هجرة الطيور :لقد درست هذه الظاهرة بعناية ودقة فالسنونو تبني أعشاشها في أوروبا في فصل الصيف ، وعند إقتراب الشتاء تصبح الفراخ قادرة على الطيران وترحل أسراب السنونو بأجمعها إلى أفريقيا حيث تبقى إلى حلول الربيع وقد تعود بعض السنونو إلى أعشاشها التي تركتها في الصيف السابق. وفي النصف الشمالي من الكرة الأرضية تسمى طيور الوقواق والمغرد والبلابل (( زوار الصيف)) وهناك أيضا (( زوار الشتاء)) أمثال البط والأوز التي تمضي فصل الصيف في المناطق القطبية حيث تبني أعشاشها .


    أما في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية فالأمر مماثل إلا أنه يتم بالعكس فالطيور تتجه جنوبا لتتوالد ، وترجع شمالا للإستراحة . وبعض رحلات الطيور مدهشة ، وأطول مسافة سجلت لهجرة طائر هي 17600 كم وهي المسافة التي تقطعها الخرشنة القطبية إذ تهاجر جنوبا من القطب الشمالي لتقضي الصيف في القطب الجنوبي وتهاجر الطيور عادة أسرابا والسنونو تتجمع لتهاجر سوية إلى أفريقيا ، والأوز يصل إلى المناطق القطبية بأعداد كبيرة وهو يطير بتشكيلة مثل الرقم 7 .

    الإهتداء إلى الطريق :يعتقد الخبراء بأن الطيور المهاجرة تهتدي بواسطة الشمس في النهار والنجوم في الليل . وبعض الطيور قد تتعرض إلى إضاعة طريقها إذا ضربتها عاصفة ما. ولزيادة فهمهم للهجرة يقوم العلماء بإمساك بعض الطيور ويضعون حلقات على أرجلها ويطلقونها. وهذه الطيور التي يعاد الإمساك بها بعد عودتها تدل على الطرق التي تسلكها والمسافة التي تقطعها . وأحد هذه الطيور أطلق في أميركا وطار مسافة 4800 كم عبر الأطلسي إلى عشه على جزيرة غربي شاطئ ويلز .


    والدافع الطبيعي إلى الهجرة قد يتأثر بطول النهار فبإقتراب الربيع تزداد قابلية الطير للأكل كي يكنز دهنا استعدادا للرحلة الطويلة . وتقوم بعض الحشرات والقوازب والأسماك برحلات أقصر وكل سنة تقوم أنواع من الفراشات بالهجرة من أوروبا إلى بريطانيا وكذلك بعض أنواع العث وثمة أنواع من الحشرات الطائرة تهاجر مرة واحدة إلى بريطانيا مثلا وهناك تضع بيوضها ثم تموت.وبين القوازب العلجوم ( ضفدع الطين) يهاجر كل سنة إلى البركة نفسها ، ويقضي الصيف في المناطق البرية المحيطة بالمكان أو البساتين ثم يسبت وعند الربيع يعود مساء إلى بركته الأصلية متجاهلا وجود أية برك أخرى وقد تبلغ مسافة هجرته 2 كم.



    تــااابـع



  3. #3
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    الهجرة في البحر :سمك السلمون يصعد من البحر إلى أعالي النهر لكي يضع بيوضه .


    كذلك الإنكليس العادي ، ولكن بالعكس إذ أن الإنكليسيضع بيوضه في أعماق البحر من جهة القارة الأميركية ، وعندما تف** البيوض تعوم اليرقانات على سطح الماء ويدفعها التيار عبر المحيط الأطلسي إلى شواطئ أوروبا ، حوالي 3200 كم وفي مطلع الصيف تشاهد أسراب من صغار الإنكليس حوالي الشواطئ الأوربية .


    والإنكليس يعيش في الأنهار والبرك وبعد خمس او سمت سنوات يعود إلى البحر .

    تغيرات الطقص :الثدييات البرية التي تهاجر تكون عادة هاربة من الط** البارد او من الجفاف .



    فالغزال الأحمر يقضي الصيف في الجبال وينزل إلى الوديان التي تقيه برد الشتاء.


    والأيل القطبي ( أو الرنة) يتجه شمالا في الربيع ويرجع جنوبا في الشتاءوعلى سهول أفريقيا الشرقية تقوم قطعان هائلة من الغزلان وحمار الزرد بالإتجاه نحو مراع أفضل فتغادر السهول التي يجف فيها العشب ويقل الطعام وتندفع نحو موطيء الجبال حيث يتاح لها إيجاد ما يكفي من الغذاء.

    الإتصال والذكاء :ليس من الضروري أن نعلم الحيوان كيف يصنع أكثر الأشياء فهو يولد وتولد معه القدرة على إيجاد طعامه وإتقاء الخطر وهذه القدرة ندعوها (( الغزيرة )) وكثير من لحيوانات تعيش معتمدة على الغريزة فقط فجميع اللافقاريات ومجموعات عديدة من الفقريات تعيش فقط متجاوبة مع ما حولها .

    التعلم :هناك أنواع كثيرة من الحيوانات قابلة للتعلم وأحد الأساليب الأساسية هو بطريقة الخطأ والصواب أي التجربة فإذا حاول حيوان أن يفعل شيئا ولم ينجح فلنجعله يحاول مرة أخرى.



    وتستطيع الحيوانات أن تتعلم إذا راقبت غيرها وقلدته كما يمكن تعليم حيوان كيف يفعل أمرا ما. فصغار الحيوانات تكتسب مهارات عديدة من والديها كما تتعلم من بعضها البعض.

    التفكير والإستنتاج :تستطيع بعض الحيوانات ان تجد الطريقة كي تفعل شيئا ما وهذا ما ندعوه الإستنتاج والحيوانات التي لديها هذه المقدرة تعتبر حيوانات ذكية .


    والذكاء يختلف كثيرا بين الحيوانات فالإختبارات التي أجريت على أنواع من الإخطبوط بينت على أن بإستطاعته حل بعض المسائل البسيطة فإذا شاهد الإخطبوط سرطانا داخل إناء زجاجي ذي غطاء فإنه يحاول نزع الغطاء ليصل إلى السرطان ويلتهمه .


    وطير النورس لايستطيع ان يكسر أصداف المحار بمنقاره لذلك تعلم أن يحملها ويطير بها عاليا ثم يلقي بها على الصخور حيث تتحطم. وبعض الطيور والحيوانات أمثال الشمبانزي والإنسان تستخدم أشياء تساعدها على التغلب على المصاعب فعصفور الدوري في جزر (( غالاباغوس)) يستخدم شوكة الصبير لإستخراج الحشرات من تجاويف الشجر والشمبانزي يعرف كيف يحل مسائل أكثر تعقيدا مثلا ان يضع عدة صناديق الواحد فوق الآخر كي يصل إلى قرط من الموز.


    الإنسان وحده له القدرة على حل مسائل عويصة مثل إستنباط وصنع كمبيوتر يستعمله في حل مشاكله .

    الإتصال أو تبادل المعلومات :الإتصال هو إبلاغ معلومات ما من حيوان إلى آخر . والمعلومات قد تقتصر فقط على هوية وجنس الفرد أو الإبلاغ عن نواياه وطباعه.



    كل الحيوانات تقريبا لها إتصال مع أعضاء جنسها او مع الأنواع الأخرى ولهذه الإتصالات أسباب مختلفة فأفراد المجموعة الواحدة قد يحذر أحدهم الآخر من خطر يتهددهم كما أنهم قد يتبادلون المعلومات بوجود غذاء كذلك عندما يحين موعد التزاوج.

    لغة الحيوانات :ويتم الإتصال بين الحيوانات بطريقتين ، وتنقل المعلومات من حيوان إلى آخر بالطريقة التي يتصرف بها ، وتسمى هذه الرسائل (( رسائل نشاط)) أو (( رسائل تصرف)) أما إذا كان الإتصال فقط لإعطاء معلومات عن المرسل دون أن يتبع ذلك أي حدث فتسمى هذه (( رسائل سلبية )) أو (( لا سلكية )).

    الرسائل اللاسلكية :مظهر الحيوان يعطي بعض المعلومات عنه شكله ولونه وعلامات جسمه وحجمه تعرف عن الحيوان وعن المجموعة التي ينتسب إليها كما أنها قد تدل على مكانته في مجتمعه .



    وبين أعضاء كل مجموعة قد توجد فروقات جسدية بين الذكر والأنثى ولا تظهر هذه الفروق إلا عندما يصبح الحيوان بالغا أو كامل النمو جنسيا .


    ولكثير من الحيوانات رائحة خاصة تنتجها غدد خاصة للرائحة تفرز سائلا وتستعمل هذه الإفرازات لتحديد مناطقها أو أحدها الآخر .


    وقد تختلف هذه الروائح بين أعضاء المجموعة الواحدة. وفي غضون موسم التزاوج قد تستخدم الحيوانات هذه الروائح لإجتذاب وإستثارة الزوج العتيد.

    الرسائل التصرفية : هذه الرسائل أكثر تعقيدا من سابقاتها فكل عمل يقوم به الحيوان يعطي شيئا من المعلومات عن نفسه ، وأكثر هذه الرسائل التصرفية قد توضح كيف يشعر الحيوان أو انه قد يفعل شيئا ما .



    والغاية منها إما كإشارة أو للمظهر فقط .


    وفي جميع أنواع الإتصالات يجب إيصال الملعومات ثم فهمها وتفسير المعلومات يتطلب استعمال حاسة أو بضعة حواس ويستطيع الحيوان أن يستخدم أكثر أعضاء جسمه في عملية الإتصال ولكثير من الفقريات الرأس هو أهم عضو في الإتصال واستعمال حركات الوجه يبين حقيقة الشعور خصوصا لدى الثدييات وهذا يمكنهم من التفريق بين ما يشعر به الآخرون حتى لو كانوا من فصيلة أخرى.


    والمقدرة على إخراج أصوات هي إحدى أهم وسائل الإتصال فهي تتيح للحيوانات أن يرسلوا معلومات إلى الآخر حتى ولو لم يستطيعوا رؤيته


    الصدفيات


    التعرف على أنواع الرخويات :
    الرخويات مجموعة رئيسية من اللافقريات وهي حيوانات رخوة الأجسام تشمل البزاق والبزاق العريا واليرقانات والأخطبوط والمحار المروحي . وصعب علينا لأول وهلة أن نصدق بوجود قرابة بين كل هذه الأنواع المختلفة من المخلوقات .


    وثمة خمسة أ**ام عامة أو أصناف من الرخويات التي تعيش في هذه الأيام أكثرها يكون لنفسه غطاء أو صدفة صلبة وهذه الأ**ام تشمل البزاق الشائع والبطلينوس والأخطبوط والجيشون أو الأصداف التي تلتصق بالصخور والأصداف النابية ( التي تشابه شكل ناب الفيل).

    البطنية الأقدام ( الحلزونات) :أكثر الأنواع شيوعا هي البزاقة أو الحلزون ويوجد منها حولي 20.000 نوع وهي ذات قوقعة أو بيت اما مستديرا مثل البزاقة العادية أو ملتفا مثل أنواع الحلزون البحري الكبير و البطنية الأقدام تعني أن اكثر هذه الحيوانات لها قدم عريضة مفلطحة ورأسها ذو مجاس وعينين والمعدة والمصارين في **م من الجسم يدعى ال**م الأمعائي.



    وهناك أنواع مختلفة من هذه الحيوانات كثير منها بحري يعيش بين حدود المد والجزر أو في البحر وجميعها تتنفس بواسطة خياشين وتوجد أيضا أنواع الحلزونيات والبزاق الأرضي والعريان.

    ذوات الصدفتين :البطلينوس أو ذوات الصدفتين هي الصنف الثاني وأنواعها حولي 10.000 لهذه المخلوقات صدفتان متصلتان بواسطة عضلة أو عضلتين وتعيش في البحر أو الماء العذب وتتنفس من خياشيمها ولا رأس لها وقد تعيش مطمورة في الرمل أو ملتصقة بصخرة ما وقد تتغلغل بعضها في الصخور أو المرجان أو الخشب.

    رأسيات الأرجل :هذا الصنف الثالث يشمل أكبر اللافقاريات وأكثرها ذكاء مثل الأخطبوط والحبار والصبيدج والنوتي وهذا الأخير هو الوحيد بينها ذو الفوقعة وجميع هذه تعيش في البحر وأكثر أنواعها مفترسة تقبض على الفريسة بأطرافها الطويلة .

    الجيتون ( الأصداف التي تلتصق بالصخور) :لهذه الأصداف قوقعة مؤلفة من ثماني طبقات متصلة بحزام يشبه الجلد ولها قدم كبيرة ورأس بدون عينين أو مجاس.

    ذوات القوقعة النابية :هذه الرخويات البحرية لها قوقعة بشكل ناب الفيل وهي تعيش مطمورة في الوحول ورأسها الدقيق فوق الوحل وتعيش على ما تفترسه من حيوانات تقبض عليها بواسطة مجاسها المشابهة للخيوط.

    طرقها المعيشية :تعيش في أنحاء العالم كله أعداد كبيرة من الرخويات يقدر عدد أنواعها ب 75000 صنف مختلف ومع وجود إختلافات كبيرة بين أنواعها إلا أن لها كلها عددا من الخصائص المشتركة .

    الجسم الرخوي :جسم غالبية الرخويات له ثلاثة أ**ام عامة : الرأس ، والجسم المعوي، والقدم . فالمعدة والمصارين والأعضاء التناسلية موجودة في ال**م المعوي.

    الأعضاء الداخلية :تغطي الجسم الطري من جسم الرخويات طبقة رقيقة من الغشاء تسمى الحجاب والخياشيم والرئات توجد ضمن تجويف تحت الحجاب وهذا الحجاب هو الذي يقوم ببناء القوقعة تدريجيا . أكثر الرخويات لها رأس ذو فم ، وأداة تشبه اللسان عليها صفوف من الأسنان الصغيرة تستعملها في الأكل.



    فقط ذوات الصدفتين ليس لها أسنان صغيرة وطريقة الرخويات في التنقل تعتمد على إستعمال القدم القوية العضلات . ففي البطنية الأقدام والجيشون تكون القدم عريضة مفلطحة وتستعمل للزحف ببطء أو للتمسك بقوة على صفحة الصخور.
    الأصداف النابية وذوات الصدفتين تستخدم القدم لتحفر لها مكانا في الرمل أو الوحول أما رأسيات الأرجل مثل الأخطبوط فلها أطراف طويلة مجهزة بصفوف من الممصات تساعدها على التنقل فوق الصخور.

    الكتلة المعوية :هذه الكتلة تحتوي على الأعضاء الهامة للهضم والتناسل والقلب فالطعام يدخل الفم وينتقل إلى المعدة والمصارين التي تنتهي تحت الحجاب وهناك تتدلى من الخياشيم للتخلص من النفايات .


    في الرخويات التي تعيش في الماء تستعمل الخياشيم للتنفس ولدى ذوات الصدفتين تكون أيضا للأكل فالطعام يدخل تجويف الحجاب ويمر عبر الخياشيم حيث ينتقى قبل أن يدخل الفم .


    بعض الرخويات لا قوقعة لها لحماية جسمها الرخو لذلك طورت ألوانا لجسمها وأشكالا توفر لها التمويه اللازم كي لا ترى فمثلا بزاق البحر طور ألوانا وأشكالا تجعله يمتزج مع ألوان بيئته.

    وللرخويات رأسية الأرجل أساليب تمويه وتعمية معقدة متقدمة فالخلايا الخاصة في طبقات الجلد تمكنها من تغيير لونها بسرعة كما تستطيع أن تنفث حبرا أسود وتغير لونها مرة أخرى وتندفع هاربة . بعض بزاق البحر تستطيع أيضا ان تنتج حبرا أسود مثل الأخطبوط تستعمله لبلبلة عدوها ، وأنواع غيرها لها ألوان فاقعة .

    الحواس :للرخويات حواس مثل الحيوانات الأخرى ما عدا حاستا السمع والتذوق كما أنه ليس بإستطاعة الرخويات إخراج أصوات.

    النظر :تختلف عيون الرخويات بين الخلايا الضوئية البدائية الموجودة لدى بعض الجيتون إلى العيون المطورة لدى رأسيات الأرجل التي تستطيع تركيز نظرها كما أن بعض الرخويات لا عيون لها فذوات الصدفتين والرخويات التي تعيش مطمورة في الرمال أو الوحول لا عيون لها عادة .

    التوازن :تستطيع الرخويات حفظ توزنها بفضل جهاز موصول في أسفل عصب القدم .

    اللمس والشم :لأكثرية الرخويات حاسة اللمس فالمجاس على رأس الكثير من البزاق يرشدها إلى طريقها لأنها تتحسس ما حواليها أثناء سيرها والمجاس فتحات ذوات الصدفتين تنذرها لدى اقتراب أي خطر منها. وحاسة الشم مركزة في عضو داخل تجويف الحجاب قرب الخياشيم . وهذا الجهاز يستشعر بوجود أي تغيير في كمية الملح أو المواد الكيماوية أو الترسبات في الماء . ولدى بزاق البحر يوجد هذا الجهاز ضمن مجستين على قمة الرأس.

    الدفاع :نادرا ما تكون الرخويات مخلوقات عدوانية ، فهي تنزع فقط إلى الدفاع باللجوء إلى الإنسحاب ضمن القوقعة أو الإختباء تحت صخرة . والرخويات ذوات الصدفتين تسارع عادة إلى إطباق الصدفتين في حال تعرض للإعتداء.

    كيف تتوالد ؟التوالد والتكاثر يشكل أحد أهم نشاطات الكائنات الحية وللرخويات عدد من العادات والأساليب للمغاولة والتزاوج بعض الأنواع يتبع طقوس مغازلة مفضلة قبل التزاوج وغيرها تكتفي بإلقاء بيوضها في الماء مباشرة. في أكثرية الرخويات تنفصل الأجناس إلا أن في بعض أنواعها يوجد الجنسان : الذكر والأنثى وهذه نسميها الخنثى وتستطيع بعض الرخويات تغيير جنسها أثناء حياتها فبعض أنواع البطلينوس تنمو كذكور في البدء ثم تمر في طور خنثوي قبل أن تصبح إناثا عند إتمام نموها

    التطور :يبدأ التطور بعد إخصاب البيئة مباشرة وكثير من الرخويات تنتج بيضة يبدأ الصغير فيها بالنمو . ولدى بعض الأنواع يبدأ الصغير بالنمو ضمن تجويف حجاب أمه ، وهذه الفترة تسمى الحضانة . وبعض الرخويات مثل البزاق الأرضي ، تف** من البيضة بشكلها الكامل غير أن أنواعا كثيرة تعيش في الماء تمر بعد التفقيس في طور يرقانة قبل ان تستكمل شكلها التام الناضج.

    الأطوار اليرقانية :البيوض التي يتم إخصابها في الماء تمر في طور يرقاني تكون فيه سابحة بحرية والأعضاء الداخلية والقوقعة تبدأ بالنشوء في هذه الفترة والخطوة التي تلي ذلك تكون عندما يطور الحيوان نوعا من التجليدة حول جسمه وفي هذه الفترة تتقلص العضلات التي تربط الجسم بالقوقعة لدى باطنية الأرجل ، وهذا التقلص يفتل الجسم بحيث يفتح تجويف الحجاب فوق الرأس بهذه الطريقة يصبح بإمكان الرأس أن يدخل إلى القوقعة قبل القدم . والخياشيم وحواس اللمس تكون أيضا تحت الحجاب ، وتسمى هذه العملية (( إلتواء)) وبعد فترة (( التجليد)) تنمو القدم ويستغنى عن التجليد.

    النمو :بعد هذا يبدأ الحيوان بالنمو بسرعة ويظهر هذا عادة بطريقة تركيب القوقعة أو البيت .


    وأطوار النمو تسجل في الأنواع ذوات القوقعة أو البيت فالمواد التي تصنع القوقعة تفرز على حافة الحجاب ودم أكثرية الرخويات يحتوي على كمية كبيرة من كربونات الكلس تستخرجه من طعامها والماء الذي تشربه وتوجد خلايا خاصة في الحجاب تستطيع تكثيف الكلس وتحويله إلى بلور معدني من الكلس والأرغونايت . وتستطيع الرخويات عادة مداواة أو إصلاح أي أذى قد يصيب الأماكن الطرية منها . وإذا أصيبت القوقعة بأذى فإن الحجاب يتولى فرز مواد جديدة لإصلاحها.

    أين تعيش الرخويات ؟تعيش الرخويات في جميع أنحاء العام . بعض أنواعها منتشرة كثيرا بينما توجد الأخرى في مكان واحد فقط . فالأخطبوط المحيطي والبزاق البحري وبعض الأنواع تنتقل على مسافات بعيدة سابحة أو مدفوعة بتيارات المحيط إلا أن أكثرية الأنواع لا تبتعد كثيرا عن المكان الذي كانت يرقانتها فيه .


    الرخويات كطعام :تؤلف الرخيوات جزءا هاما من العديد من (( سلاسل الغذاء)) فذوات الصدفتين ورأسيات الأرجل وبطنية القدم مصدر غذاء لكثير من المخلوقات ، منها الإنسان. والرخويات توجد بكثرة وجمعها سهل فهناك كمية عارمة من المحار والأصداف موجودة في أماكن متعددة من العالم .




    تــااابـع





  4. #4
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    الصدفيات




    التعرف على أنواع الرخويات :
    الرخويات مجموعة رئيسية من اللافقريات وهي حيوانات رخوة الأجسام تشمل البزاق والبزاق العريا واليرقانات والأخطبوط والمحار المروحي . وصعب علينا لأول وهلة أن نصدق بوجود قرابة بين كل هذه الأنواع المختلفة من المخلوقات .



    وثمة خمسة أ**ام عامة أو أصناف من الرخويات التي تعيش في هذه الأيام أكثرها يكون لنفسه غطاء أو صدفة صلبة وهذه الأ**ام تشمل البزاق الشائع والبطلينوس والأخطبوط والجيشون أو الأصداف التي تلتصق بالصخور والأصداف النابية ( التي تشابه شكل ناب الفيل).


    البطنية الأقدام ( الحلزونات) :أكثر الأنواع شيوعا هي البزاقة أو الحلزون ويوجد منها حولي 20.000 نوع وهي ذات قوقعة أو بيت اما مستديرا مثل البزاقة العادية أو ملتفا مثل أنواع الحلزون البحري الكبير و البطنية الأقدام تعني أن اكثر هذه الحيوانات لها قدم عريضة مفلطحة ورأسها ذو مجاس وعينين والمعدة والمصارين في **م من الجسم يدعى ال**م الأمعائي.


    وهناك أنواع مختلفة من هذه الحيوانات كثير منها بحري يعيش بين حدود المد والجزر أو في البحر وجميعها تتنفس بواسطة خياشين وتوجد أيضا أنواع الحلزونيات والبزاق الأرضي والعريان.


    ذوات الصدفتين :البطلينوس أو ذوات الصدفتين هي الصنف الثاني وأنواعها حولي 10.000 لهذه المخلوقات صدفتان متصلتان بواسطة عضلة أو عضلتين وتعيش في البحر أو الماء العذب وتتنفس من خياشيمها ولا رأس لها وقد تعيش مطمورة في الرمل أو ملتصقة بصخرة ما وقد تتغلغل بعضها في الصخور أو المرجان أو الخشب.


    رأسيات الأرجل :هذا الصنف الثالث يشمل أكبر اللافقاريات وأكثرها ذكاء مثل الأخطبوط والحبار والصبيدج والنوتي وهذا الأخير هو الوحيد بينها ذو الفوقعة وجميع هذه تعيش في البحر وأكثر أنواعها مفترسة تقبض على الفريسة بأطرافها الطويلة .


    الجيتون ( الأصداف التي تلتصق بالصخور) :لهذه الأصداف قوقعة مؤلفة من ثماني طبقات متصلة بحزام يشبه الجلد ولها قدم كبيرة ورأس بدون عينين أو مجاس.


    ذوات القوقعة النابية :هذه الرخويات البحرية لها قوقعة بشكل ناب الفيل وهي تعيش مطمورة في الوحول ورأسها الدقيق فوق الوحل وتعيش على ما تفترسه من حيوانات تقبض عليها بواسطة مجاسها المشابهة للخيوط.


    طرقها المعيشية :تعيش في أنحاء العالم كله أعداد كبيرة من الرخويات يقدر عدد أنواعها ب 75000 صنف مختلف ومع وجود إختلافات كبيرة بين أنواعها إلا أن لها كلها عددا من الخصائص المشتركة .

    الجسم الرخوي :جسم غالبية الرخويات له ثلاثة أ**ام عامة : الرأس ، والجسم المعوي، والقدم . فالمعدة والمصارين والأعضاء التناسلية موجودة في ال**م المعوي.


    الأعضاء الداخلية :تغطي الجسم الطري من جسم الرخويات طبقة رقيقة من الغشاء تسمى الحجاب والخياشيم والرئات توجد ضمن تجويف تحت الحجاب وهذا الحجاب هو الذي يقوم ببناء القوقعة تدريجيا . أكثر الرخويات لها رأس ذو فم ، وأداة تشبه اللسان عليها صفوف من الأسنان الصغيرة تستعملها في الأكل.


    فقط ذوات الصدفتين ليس لها أسنان صغيرة وطريقة الرخويات في التنقل تعتمد على إستعمال القدم القوية العضلات . ففي البطنية الأقدام والجيشون تكون القدم عريضة مفلطحة وتستعمل للزحف ببطء أو للتمسك بقوة على صفحة الصخور.

    الأصداف النابية وذوات الصدفتين تستخدم القدم لتحفر لها مكانا في الرمل أو الوحول أما رأسيات الأرجل مثل الأخطبوط فلها أطراف طويلة مجهزة بصفوف من الممصات تساعدها على التنقل فوق الصخور.


    الكتلة المعوية :هذه الكتلة تحتوي على الأعضاء الهامة للهضم والتناسل والقلب فالطعام يدخل الفم وينتقل إلى المعدة والمصارين التي تنتهي تحت الحجاب وهناك تتدلى من الخياشيم للتخلص من النفايات .

    في الرخويات التي تعيش في الماء تستعمل الخياشيم للتنفس ولدى ذوات الصدفتين تكون أيضا للأكل فالطعام يدخل تجويف الحجاب ويمر عبر الخياشيم حيث ينتقى قبل أن يدخل الفم .


    بعض الرخويات لا قوقعة لها لحماية جسمها الرخو لذلك طورت ألوانا لجسمها وأشكالا توفر لها التمويه اللازم كي لا ترى فمثلا بزاق البحر طور ألوانا وأشكالا تجعله يمتزج مع ألوان بيئته.

    وللرخويات رأسية الأرجل أساليب تمويه وتعمية معقدة متقدمة فالخلايا الخاصة في طبقات الجلد تمكنها من تغيير لونها بسرعة كما تستطيع أن تنفث حبرا أسود وتغير لونها مرة أخرى وتندفع هاربة . بعض بزاق البحر تستطيع أيضا ان تنتج حبرا أسود مثل الأخطبوط تستعمله لبلبلة عدوها ، وأنواع غيرها لها ألوان فاقعة .

    الحواس :للرخويات حواس مثل الحيوانات الأخرى ما عدا حاستا السمع والتذوق كما أنه ليس بإستطاعة الرخويات إخراج أصوات.

    النظر :تختلف عيون الرخويات بين الخلايا الضوئية البدائية الموجودة لدى بعض الجيتون إلى العيون المطورة لدى رأسيات الأرجل التي تستطيع تركيز نظرها كما أن بعض الرخويات لا عيون لها فذوات الصدفتين والرخويات التي تعيش مطمورة في الرمال أو الوحول لا عيون لها عادة .

    التوازن :تستطيع الرخويات حفظ توزنها بفضل جهاز موصول في أسفل عصب القدم .

    اللمس والشم :لأكثرية الرخويات حاسة اللمس فالمجاس على رأس الكثير من البزاق يرشدها إلى طريقها لأنها تتحسس ما حواليها أثناء سيرها والمجاس فتحات ذوات الصدفتين تنذرها لدى اقتراب أي خطر منها. وحاسة الشم مركزة في عضو داخل تجويف الحجاب قرب الخياشيم . وهذا الجهاز يستشعر بوجود أي تغيير في كمية الملح أو المواد الكيماوية أو الترسبات في الماء . ولدى بزاق البحر يوجد هذا الجهاز ضمن مجستين على قمة الرأس.

    الدفاع :نادرا ما تكون الرخويات مخلوقات عدوانية ، فهي تنزع فقط إلى الدفاع باللجوء إلى الإنسحاب ضمن القوقعة أو الإختباء تحت صخرة . والرخويات ذوات الصدفتين تسارع عادة إلى إطباق الصدفتين في حال تعرض للإعتداء.

    كيف تتوالد ؟التوالد والتكاثر يشكل أحد أهم نشاطات الكائنات الحية وللرخويات عدد من العادات والأساليب للمغاولة والتزاوج بعض الأنواع يتبع طقوس مغازلة مفضلة قبل التزاوج وغيرها تكتفي بإلقاء بيوضها في الماء مباشرة. في أكثرية الرخويات تنفصل الأجناس إلا أن في بعض أنواعها يوجد الجنسان : الذكر والأنثى وهذه نسميها الخنثى وتستطيع بعض الرخويات تغيير جنسها أثناء حياتها فبعض أنواع البطلينوس تنمو كذكور في البدء ثم تمر في طور خنثوي قبل أن تصبح إناثا عند إتمام نموها

    التطور :يبدأ التطور بعد إخصاب البيئة مباشرة وكثير من الرخويات تنتج بيضة يبدأ الصغير فيها بالنمو . ولدى بعض الأنواع يبدأ الصغير بالنمو ضمن تجويف حجاب أمه ، وهذه الفترة تسمى الحضانة . وبعض الرخويات مثل البزاق الأرضي ، تف** من البيضة بشكلها الكامل غير أن أنواعا كثيرة تعيش في الماء تمر بعد التفقيس في طور يرقانة قبل ان تستكمل شكلها التام الناضج.

    الأطوار اليرقانية :البيوض التي يتم إخصابها في الماء تمر في طور يرقاني تكون فيه سابحة بحرية والأعضاء الداخلية والقوقعة تبدأ بالنشوء في هذه الفترة والخطوة التي تلي ذلك تكون عندما يطور الحيوان نوعا من التجليدة حول جسمه وفي هذه الفترة تتقلص العضلات التي تربط الجسم بالقوقعة لدى باطنية الأرجل ، وهذا التقلص يفتل الجسم بحيث يفتح تجويف الحجاب فوق الرأس بهذه الطريقة يصبح بإمكان الرأس أن يدخل إلى القوقعة قبل القدم . والخياشيم وحواس اللمس تكون أيضا تحت الحجاب ، وتسمى هذه العملية (( إلتواء)) وبعد فترة (( التجليد)) تنمو القدم ويستغنى عن التجليد.

    النمو :بعد هذا يبدأ الحيوان بالنمو بسرعة ويظهر هذا عادة بطريقة تركيب القوقعة أو البيت .

    وأطوار النمو تسجل في الأنواع ذوات القوقعة أو البيت فالمواد التي تصنع القوقعة تفرز على حافة الحجاب ودم أكثرية الرخويات يحتوي على كمية كبيرة من كربونات الكلس تستخرجه من طعامها والماء الذي تشربه وتوجد خلايا خاصة في الحجاب تستطيع تكثيف الكلس وتحويله إلى بلور معدني من الكلس والأرغونايت . وتستطيع الرخويات عادة مداواة أو إصلاح أي أذى قد يصيب الأماكن الطرية منها . وإذا أصيبت القوقعة بأذى فإن الحجاب يتولى فرز مواد جديدة لإصلاحها.

    أين تعيش الرخويات ؟تعيش الرخويات في جميع أنحاء العام . بعض أنواعها منتشرة كثيرا بينما توجد الأخرى في مكان واحد فقط . فالأخطبوط المحيطي والبزاق البحري وبعض الأنواع تنتقل على مسافات بعيدة سابحة أو مدفوعة بتيارات المحيط إلا أن أكثرية الأنواع لا تبتعد كثيرا عن المكان الذي كانت يرقانتها فيه .


    الرخويات كطعام :تؤلف الرخيوات جزءا هاما من العديد من (( سلاسل الغذاء)) فذوات الصدفتين ورأسيات الأرجل وبطنية القدم مصدر غذاء لكثير من المخلوقات ، منها الإنسان. والرخويات توجد بكثرة وجمعها سهل فهناك كمية عارمة من المحار والأصداف موجودة في أماكن متعددة من العالم .

    مممممم

    )( الـــمــعــــضـــلــــيــــــات )(


    مـــــا هــــي الـــمـــعـــضــلــــيـــــــات ...؟


    هي اللافقاريات ذوات الأرجل المعضلية وتكون عادة ذات هيكل خارجي صلب والواقع ان هذه الأجناس تؤلف ال**م الأكبر من مملكة الحيوانات ، ويبلغ عددها حوالي 75% من مجموع الحيوانات المعروفة من الفقريات ومن اللافقريات وثلاثة أرباعها من الحشرات .


    والأصناف الرئيسية من المعضليات هي : القشريات وتشمل جراد البحر والقريدس والكركند والسلطعون وبراغيث الماء والبق الخشبي وهدابيات الأرجل وأم الأربع وأربعين والعناكب على أنواعها والعقارب والسوس والقراد والحشرات مثل التنين الصغير وذبابة نوار والجنادب والصراصير والفراشات والنحل والزنابير والنمل والذباب والخنافس.


    والحشرات هي أكثر الأنواع عدداتضم حوالي 750.000 نوع تتلوها العنكبوتيات بحوالي 60.000 نوع ،

    ثم الديدان ألفية الأرجل وأم أربع وأربعين ، وهذه حوالي 11.000 نوع فقط .

    الحلقة المفقودة : تطورت المفصليات من الديدان البحرية التي تن**م على نفسها ، وأقرب حيوان مرشح لأن يكون الحلقة المفقودة بين الديدان والمفصليات هو نوع من اليسروع له ارجل كثيرة يعيش على العموم في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية ، وهو حيوان ليلي يحب الأماكن الرطبة تحت جذوع الأشجار في الغابات الإستوائية .


    والمفصليات مجموعة قديمة جدا من الحيوانات ففي بدء العصر الكامبري ( قبل حوالي 500 مليون سنة ) كان هناك ثلاثة أنواع : الثلاثيات الفصوص والقشريات والعنكبوتيات.
    وكانت الثلاثيات الفصوص مسيطرة ويتألف منها أكثر من نصف المتحجرات المعروفة في هذا العصر ، وهي أهم مجموعة من متحجرات المفصليات . وكانت هذه في أوجها في العصر الأردفيشي ( قبل 400 مليون سنة) ولكنها إنقرضت في العصر البرمي ( قبل 220 مليون سنة) وربما كان سبب إنقراضها مجيء الإخطبوط الضخم وأسماك الديفونسية منذ 320 مليون سنة.

    والأسم (( ثلاثية الفصوص)) تعني أن صفحة الظهر م**ومة إلى ثلاث قطع والأرجح أن (( الثلاثية الفصوص)) لم تخلف مجموعات مفصلية أخرى إلا أنها أقرب ما تكون إلى القشريات.

    الأسلاف :أسلاف القشريات البدائية مثل القريدس وجدت فيمتحجرات صوخور العصر الكامبري ولكن القشريات الأكبر حجما كالكركند والسراطين فهي لا تظهر إلا في العصر الجوراسي ( قبل 150 مليون سنة) .


    اليوريبتوس ، وهو عنكبوت متحجر وهو جد ملك السراطين الذي نجده في البحار الشمالية ، عاش في العصور الممتدة بين العصر الكامبري والعصر البرمي ، أي بين الفترة منذ 500 مليون إلى 220 مليون سنة .

    وملك السراطين لم يتغير إلا قليلا جدا منذ نشأته ، منذ حوالي 190 مليون سنة .

    واليوريبيتوس هو أكبر أنواع المفصليات المعروفة وكان طوله يبلغ 3 أمتار.

    ومع وجود أكثر من 750.000 نوع مصنف من هذه الحيوانات إلا أن بضعة ألوف فقط من أنواع المتحجرات وجدت وكثير منها حفظت في ترسبات من الراتنج أو المادة الصمغية التي تنتجها الأشجار وبمرور الزمن تحجر الراتنج وأصبح عنبرا وهكذا حفظ العنكوبوت أو الحشرة داخله .

    وجميع الحشرات البدائية قد إنقرضت.

    وجسم المفصليات من نوع تخصيص الجسم المن**م للديدان الحلقية ، فالقشرة الخارجية بمثابة تصفيح خارجي للحماية .

    والأشداق التي تعض ، والمناقير التي تنقر، والأجسام والأعضاء التي تحدث أصواتا ، وأرجل المشي، والكماشات والأجنحة وغير ذلك من الأعضاء ، جميعها مصنوعة من نوع القشرة القاسية .
    وبفضل هذه القشرة القاسية كان نجاح المفصليات البارز.

    فهذا الغطاء المتصلب المسمى (( الهيكل الخارجي )) هو السبب في تمكين المفصليات من البقاء على الأرض، لأنه يوفر غطاء خارجيا يمنع تبخر وجفاف الماء في الداخل ، ويعطي هيكلا متينا للأنسجة الرخوة .

    فأتاح هذا الغطاء للمفصليات القدرة على إستثمار الأرض بدون منافسة حقيقية من فئة لا فقارية أخرى ، أكثرها مائية .

    لاشك في أن المفصليات هي أكثر مجموعات الحيوان نجاحا فلديها أكثر الأنواع وأعظمها عددا ، وتحتل أوسع المناطق وأكثرها تنوعا ففي المحيطات تكون القشريات الصغيرة ال**م الرئيسي في سلسلة غذاء الحيتان والأسماك الكبيرة الأخرى وبعض المفصليات نافعة للإنسان فالكركند والسراطين توفر له الغذاء ، والنحل ينتج العسل ، ويرقانات دود الحرير تعطية الحرير وهناك أنواع أخرى تسبب أذى وضررا عظيما فتخرب المواسم وتنخر أخشاب الأبنية وتنقل الأمراض وفي الأمكنة التي يتجاور فيها الإنسان والمفصليات فإنها أكبر منافس له على الطعام والمأوى.

    المفصليات

    العناكب والعقارب :ربما كانت العناكب والعقارب أكثر أنواع العنكبوتيات المعروفة ويجد 30.000 صنف من العناكب و700 صنف من العقارب. وإحدى أدهش مهارات العناكب قدرتها على إقتناص فريستها بواسطة نسيج (شرك) . فالحرير الذي تنتجه العنكبوت لحياكة شركها دقيق جدا بحيث يستعمل لوضع علامات على الأدوات البصرية . وبيوت العنكبوت الواسعة التي نراها في البنايات من صنع عناكب المنازل الطويلة الأرجل ، بينما النسيج المستدير الذي يلمع بحباب الندى تحت نور الشمس في الخريف فهو صنع عنكبوت الحدائق الشائع الوجود في مناطق كثيرة من العالم . وتوجد عناكب تبني بيوتا مبطنة تنسحب هي لتختبئ في قعرها ، أو تنسج حريرها لكي تحيك منه شرانق للبيض الذي تضعه . وطريقة العنكبوت في بناء بته هي بأن يتسلق العنكبوت الصغير مكانا مرتفعا عمود أو غصن شجرة مثلا ، ونساجات الحرير في مؤخرة جسمه تطلق خيوطا يوصلها الهواء إلى أمكنة أخرى . وعندها ينتقل إلى مكان آخر.

    أعداء العناكب :توجد عدة أنواع من الحيوانات التي تفترس العناكب من بينها أنواع أخرى من العناكب وهذه تهاجم العناكب المختبئة في قعر بيوتها وبعد أن تعضها تمتصها وتتركها جافة . وتسطو على العناكب أنواع مختلفة من الزنابير ، تحملها بعد الفتك بها وتطعم بها يرقاناتها . بينما يقوم نوع آخر من الزنابير بوضع بيوضه على ظهر عنكبوت بعد أن يكون قد شلها بلسعه منه. والثدييات آكلة الحشرات تلتهم عددا كبيرا من العناكب والكثير من الطيور الصغيرة تطعم العناكب لفراخها.

    عناكب الماء :هذه العناكب كيفت نفسها لتستطيع العيش بالماء ، فتبني بيتا حريرا مقنطرا بين النباتات تحت الماء . وطريقتها في التنفس هي أن تحمل فقاعة هواء من سطح الماء وتجعلها قرب معدتها بواسطة رجليها الخلفيتين بينما تنحدر بها إلى بيتها وهناك تطلقها فيصعد الهواء إلى قنطرة بيتها ، آخذا محل بعض الماء . وبإستطاعة العنكبوت الصياد الذي يعيش في مياه أميركا الشمالية ، والمكسو بشعور صغيرة أن يجعل في بيته من الهواء ما يكفيه للبقاء تحت الماء لمدة 45 دقيقة .

    العقارب :عدد أنواع العقارب أقل بكثير من العناكب ، وهي تعيش في المناطق الإستوائية الحارة على وجه العموم مع أن بعض الأنواع الصغيرة تعيش في جنوبي أوروبا ، وتتغذى العقارب ليلا على الحشرات الصغيرة والعقارب الليلية . وتقبض على الفريسة بكماشتيها القويتين ثم تلدغه . والعقارب تلدغ للدفاع عن نفسها ، وأكثر لدغاتها لا تشكل خطرا حقيقيا على الإنسان غير أن هناك بعض الأنواع الخطرة في أفريقيا الشمالية وأميركا الجنوبية وفي المكسيك ، ولدغات بعض الأنواع الأخرى قد تسبب ألما شديدا.

    موطنها :تعيش بعض العقارب في المناطق الرطبة وتوجد في الأحراج الإستوائية ، بينما يعيش سواها في المناطق الصحراوية الجافة وللعقارب أعداء عديدين ففي أدغال أفريقيا وأمريكا تشكل العقارب أحد أنواع الحيوانات الكثيرة التي تجتاحها أسراب النمل المفترس . وبين أنواع الحيوانات المفترسة توجد أنواع أم أربع وأربعين وعناكب وعظايات وأفاعي وطيور ، كما شوهدت أنواع من القرود الكبيرة تمسك بالعقرب وبعد نزع ذيله السام تلتهمه شراهة.

    الكركند والصدفيات الصغيرة :تكون القشريات ثالث أكبر المفصليات عددا ، ولا يزيدها بالعدد إلا الحشرات والعنكبوتيات . والقشريات المعروفة هي السرطان والكركند والقريدس والجندب وبق الخشب والصدفيات الصغيرة غير أن هناك أعدادا كبيرة من الأنواع غير المعروفة والتي لا يسمع أحد بأسمائها .

    الأقزام والجبابرة :غالبية القشريات تعيش في البحر ، ولكن بعض أنواعها تعيش في المياه العذبة أو الخفيفة الملح ، و**م محدود منها يعيش على اليابسة وهناك منها ما يعيش بشكل طفيليات على حيوانات بحرية أخرى . وأحجامها تختلف ، فأصغر برغوث بحر لا يتعدى طوله ربع مللميتر ، بينما يبلغ طول أكبر القشريات المعروفة وهو سرطان اليابان العنكبوتي الجبار 3.6 م .

    الكركند :وتظهر أوصاف القشريات بأجلى مظاهرها في الكركند . فالقشرة الخارجية سميكة وصلبة ( بينما هي رقيقة ولينة في قشريات أصغر كثيرة ) فقط بطن الكركند م**م بوضوح إلى أجزاء وال**م الأمامي من الجسم له تصفيح يحمي الخياشيم الرقيقة التي يتنفس منها الكركند.

    أجهزة الاحساس :الزباني والزبينية ( بمثابة الهوائي في الراديو) يستعملها الحيوان كأجهزة إحساس فالزباني ( التي تشبه السوط) تدل على الفريسة ، وعلى الزوج وكذلك على العقبات بالإضافة إلى أن في قاعدة كل زبينية توجد أداة توازن . والكلابات الضخمة تختلف الواحدة عن الأخرى بالشكل وتستعمل لطحن الغذاء وتقطيعه وللدفاع وأثناء التزاوج . أما الأرجل الباقية فللمشي . وثقل قشرة الكركند تحول دون جعله سباحا ماهرا ، لذلك يفضل الكركند أن يدب على قعر البحر بطريقة مشابهة لقريبة السرطان.

    طرح الإهاب ( القشرة) :على الكركند ان يطرح قشره من آن إلى آخر ليتيح مجالا للنمو . وهذه العملية مجهدة ومحفوفة بالمخاطر . ويبدأ الإستعداد بحصول تغييرات جديدة بالتكون تحت القشرة القديمة . وعندما يبدأ طرح القشرة تنفسخ القشرة بين المعدة والصدر على عرضها . وهنا يحرك الكركند جسمه لتوسيع الفسخ . وبعد فترة يتمكن الكركند من سحب جسمه الطري وأطرافه من هذا الفسخ وطرح القشرة القديمة . وتكون القشرة الجديدة طرية وفي الطور يغب الكركند ماء لكي يزيد حجمه وينتفخ وفي الأسابيع القليلة التالية تقوى قشرته وتصبح أكثر صلابة وإلى أن يتم ذلك يظل الكركند فريسة سهلة لأعدائه لذلك مختبئا تماما.

    التناسل لدى الكركند :في الصيف تجتمع الإناث التي تكون قد طرحت قشرتها مع الذكور الصلبة القشور ، وتتوالد وبعد هذا تلتصق البيوض المخصبة بالشعر على عوامات الأنثى الرجلية وتظل من تسعة إلى عشرة أشهر تف** بعدها وتظل يرقانات صغيرة تسبح في الطبقات العليا من البحر . وتمر هذه اليرقانات بأطوار متتالية إلى أن تكبر وتصبح كركندا صغيرا.

    الأصداف التي تعلق بالصخور :وأفضل مثل على القشريات الصغيرة هو الأصداف التي تعلق بالصخور . فهي تتعلق بواسطة رأسها ، وتظل رجلاها بمثابة (( شبكة )) متحركة تجمع قطع الغذاء الصغيرة من الماء . والأنواع العادية لها صفائح كلسية تحمي جسمها الرقيق. وبإمكانها أن تقفل صمامها لتمنع الجسم من الجفاف عندما ينحسر الماء عنها في الجزر .

    بعض أنواع الأصداف تعيش عاليا على الشاطئ وبإمكانها تحمل فترات طويلة من التعرض للهواء . والبعض الآخر يعيش بأعداد هائلة على الأماكن الصخرية الواقعة في منطقة المد والجزر .

    وهناك نوع يلتصق بقطع الأخشاب الطافية على وجه الماء أو أ**ام السفينة تحت الماء. ويرقانة الأصداف التي تف** من بيوضها لا تشبه والديها على الإطلاق فاليرقانة الصغيرة التي تف** أولا تتطور وتصبح شكلا يشبه حبة الفاصوليا .

    وهذه تفتش بدورها على مكان تلتصق به وقد تغير موقعها عدة مرات قبل ان تجد المكان المناسب ، فتستعمل مادتها الصمغية الخاصبة لتثبت موقعها وعندما يتم ذلك تتطور إلى أن تأخذ شكلها النهائي . والأصداف التي تلتصق، مع غيرها من المخلوقات البحرية بأ**ام السفينة التي يغمرها الماء قد تتراكم إلى درجة تؤثر بها على سرعة السفينة بالماء.




    تــااابـع



  5. #5
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    حـــيــــوان الــــبــغــــل

    استعملت البغال منذ القدم في نقل الاحمال الثقيلة وعبر الطرق الوعرة والجبال العالية يعتمد البغل على قدرة كبيرة للتحمل
    البغال وهي ناتج تزاوج ذكر الحمار مع أنثى الحصان
    أما اذا تزاوج ذكر الحصان مع أنثى الحمار

    ( وهذه حالات غير شائعة)
    فيتم انجاب النغلوهو يشبه البغل كثيرا ولكن أصغر حجما.

    عادة البغل غير قادر على الإنجاب.

    حالات نادرة فقط ذكرت عن انجاب البغل
    منذ 1527 م حتى يومنا الحالي — لم يتم الا ذكر 60 حالة من انجاب أنثى البغال المتزاوجة مع ذكر الحصان أو الحمار.

    وذكور البغال غير قادرة على الإنجاب.

    والسبب في عدم قدرة البغال على الإنجاب

    هو ان عدد كروموسومات الحصان هي 64
    وعدد كروموسومات الحمير هو 62
    وعدد كروموسومات البغال هي 63.




































    الحمار الوحشى





    bluezebra-84413




    CommonZebra08





    CommonZebra08






    BurchellsZebra















    CommonZebra





    CommonZebra





    CommonZebra02




    _CommonZebra0




    _BurchellsZebra02








    تــــاااابـع






  6. #6
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    طائر التعريشة

    Ptilonorhynchidae


    من الطيور الجميلة ، وهو متعدد الالوان ،ويكون الذكر متلألأ وبعض الانواع يكون لها عرف ، ويكون ال***ان متشابهان عند انواع قليلة ، وهو طائر منفرد يعيش على الاشجار، يقتات على الحيوانات الصغيرة ، والنباتات ، وعلى الحبوب ، والفواكه والفقاريات ، له صوت عال وطنين ، وبعض انواعه مقلدا ،يبني الذكر تعريشة معقدة للعرض ولمغازلة الانثى ، بنما تقوم الانثى ببناء العش على شكل فنجان على الاشجار، وتضع الانثى من 1 الى 3 بيضات ، ويساعد الذكر بتربية الفراخ




    طائر التعريشة







    Satinbowerbirdmale






    Satinbowerbirdmale





    Satinbowerbirdmale





    Satinbowerbirdmale




    حيوانات جزيرة سيشل



    أسماك غريبة في سيشل




    خطاف البحر يأخذ رحلة فوق آنس


    زوج من حمام السلام في سيشيل


    سلطعون الشبح ينطلق على طول الشاطئ سيشيل





    سلحفاة البحر تجد طريقها مرة أخرى إلى البحر في الجزيرة





    صدفة على الشاطئ سيشيل





    طائر أبيض الذيل على الشاطئ في جزيرة





    مارلن السوداء من الأسماك الكبيرة في في مياه سيشل

    الحيوان والصحراء




    image301






    الصحراء الكبرى





    الصحراء الرملية العظيمة





    image299





    صحراء غوبي





    صحراء اتاكاما

    اضخم الحيوانات في العالم


    اولا : اكبر نمر في العالم





    ثانيا : اضخم ثور في العالم




















    ثالثا ” اضخم حصان في العالم





    اصغر حصان





    اغرب حصان





    رابعا : اضخم كلب
    (وأنتم بكرامة)






    تـــااابـع
    7






  7. #7
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    اقوى واضخم الكلاب
    (وأنتم بكرامة)











    خامسا : اضخم قطط








    اصغر قطة في العالم



    سادسا ” اضخم ارنب








    ساعا : اضخم ضفدعة





    أنواع الطيور النادرة باللألوان



    Pied Dominant Violet





    Pied dominant violet




    Pied dominant spangle blue





    Pied Dominant Blue





    Personata cobalt personata





    Personata dark violet personata





    Personata pastel mauve





    Personata spankle violet





    Personata mauve half-silder





    Personata blue personata





    Personata dark violet





    Personata olive personata
    Personata spankle violet

    والان مع مسك الختام واندر الانواع على الاطلاق






    mauve black cheeked





    أنواع الطيور النادرة باللألوان








    whiteface mauve







    Whiteface cinamon cobalt







    Whiteface cinamon violet







    Whiteface fallow






    Whiteface isabel violet



    Whiteface ivory violet






    Whiteface silver mauve






    Whiteface violet






    Whiteface silver violet






    Whiteface pied cobalt






    Whiteface pied blue





    Whiteface pied blue violet








    Whiteface pied cinamon





    Whiteface pied cinamon mauve pied





    Whiteface pied cobalt

    Whiteface pied mauve






    Whiteface pied silver violet





    Whiteface pied yellow violet





    Orangeface darkgreen violet





    Orangeface cinamon cobalt





    Orangeface cinamon mauve





    Orangeface golden cherry





    Orangeface lutino





    Orangeface olive





    Orangeface pied olive





    Orangeface pied darkgreen violet





    Orangeface pied olive violet



    Redface lutino






    Orangeface pied green




    Pied dominant sable blue - light form



    Pied dominant sable dark-violet




    Pied dominant sable spangle blue




    Pied dominant sable spangle dark violet




    Pied Dominant Sable Blue




    Pied Dominant Sable Mauve




    Pied Dominant Sable Cobalt








    Dark green fischeri




    Dilute double golden fischeri



    Pastel green fischeri




    Pastel blue fischeri





    Spangle blue fischeri




    Violet slaty fischeri




    White fischeri







    تــااابـع
    7







  8. #8
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    ماذا نعرف عن حيوان الشيب المفترس والغريب ...؟

    يقول أحد الشباب أني سألت جدي وهو لا يزال على قيد الحياة ويبلغ من العمر 115 سنة تقريباً و الذاكرة لديه لازالت قوية وسألته عن الشيب ماهو فجاوبني الله يطول بعمره وقال هو ولد الضبعة من الذيب ..!

    فقلت له كيف يتم هذا ..؟

    قال أحياناً لا يجد الذيب أنثى للتزاوج معها فيتم التزاوج مع الضباع الإناث ؟
    فينتج عن هذا التزاوج حيوان يملك خصائص من كلا النوعين ويمتاز بقوته وكبر حجمه وبأستطاعته قتل الجمال والخيول والحمير أعزكم الله , كما أن الذئاب تخاف وتهرب منهولاتستطيع مواجهته وكذلك الضباع ..!!ويعتبر هذا التزاوج نادر جداً جداً بين الذئاب والضباع ..!!!يعني يحصل كل 30 سنة مرة أو 40 سنة تقريباً ..؟

    ويخبرني بقصة حصلت لهم في عام 1340هــ وهم عائدين من الحج من مكة إلى ديارهم فأمسوا في منطقة تسمى ريع المنحوت بين مكة والطايف وحطوا رحالهم وفي منتصف اليل سمعوا أصوات غريبة أجفلت ركايبهم وإذا بذلك الشئ الكبير الذي لا هو كلب ولا ذيب ولا ضبع متعلق برأس أحد البعارين الجيش ويطرحه أرضاً محاولاً أفتراسه فقاموا بالرمي عليه ببنادق فأصابته طلقه في آخر ضهره فترك الجمل وأتجه نحوهم وأنقض على واحد منا كان قريب منه فأفترسه بأنيابه يقول عضه في بطنه عضة أخرج منها أحشائه على الأرض فأطلقنا عليه وابلاً من الرصاص حتى تم القضاء عليه وعند الصباح وبزوغ الفجر وجدنا شيئاً لا ذيب ولا كلب (وأنتم بكرأمة) ولا ضبع ولا أسد فعرفت أنه الشيب الذي أسمع به ولم أراه الأ ذاك اليوم.

    هذة صور حيوان الشيب تم اصطياده شمال غرب مدينة حائل.




    حيوان الشيب المفترس الغامض ؟؟




    Jack Kirby يجلس بجانب هذا الحيوان شبيه الذئب والضبعه ..؟!



    وادي ماديسون أصبح الآن أحد أحياء سياتل غرب حديقة واشنطن تجول الحيوان والذي يظهر في الصور قبل أكثر من قرن من الزمان في وادي ماديسون وقتل المواشي.

    يقال أن لــه بـكـاء مثل الإنـسـان عندما يقتل ..!؟






    ذكر المصدر أنه بقوة الذئب ولكنه يلبس فراء الضبع على الظهر ؛ جسمة مائل للخلف والرأس غريب ؛ والخطم ضيق ؛ ذو فرو غامق من اللونين البني والأسود ...؟

    وفي التراث الأمريكي القديم (الفولكلور) يعرف هذا الحيوان بشبيه الذئب أوالضبع أو كليهما





















    شاهدوا التخطيط ….!!









    نمل بمعدة شفافة وملون بكل الألوان ..!!

    لاحظ العالم الهندي محمد بابو أن النمل المحيط بمنزله يتميز بمعدة شفافة، فقام بتجربة مثيرة وضع فيها أمام النمل سكراً سائلاً تم تلوينه بألوان مختلفة، فكانت النتيجة مدهشة كما تشاهدون في هذه الصور:




    والطريف أن النمل حين يقوم بتناول عدة ألوان مختلفة تمتزج في معدته لينتج لون جديد!!

    خطرت هذه الفكرة الغريبة ببال محمد بابو حين لاحظ أن النمل الذي شرب الحليب في المطبخ تحول إلى اللون الأبيض، ففكر في نتيجة شربه ألوان أخرى!




    أما عن سبب احتفاظ قطرات السكر السائلة بشكلها فيعود إلى طلاء السطح الذي وضعت عليها بمادة البرافين، وهي المادة التي يتم استخدامها في صناعة الشموع ومرطبات البشرة.


    قـــرد الاصـــبـــع





    تم مؤخرا اختيار القرود الأقزام ، التى يبلغ حجمها حجم الأصبع ، كأصغر قرود فى العالم ، وفقا لما أكدته صحيفة ذى صن البريطانية.

    ويبلغ حجم أقزام القرود الأمريكية من 5 إلى 6 أنش ، ووزنها حوالى 130 جراما، أى ما يقل عن وزن التفاحة.

    ويعرف عن القرود الصغيرة بأنها مخلوقات لطيفة، وتوجد عادة فى الغابات المطيرة فى البرازيل


    ولها أسماء، مثل:قرود الجيب” ، وقرود الأصبع” ، و”الأسود الصغيرة”.


    ووفقا للصحيفة،
    فالقرود اللطيفة ذات الفرو الناعم حصلت على اهتمام كبير فى الفترة الماضية، وخصوصا عبر صفحات الويب، حيث نشر المدونون مجموعة كبيرة من صورهم.






















    تــااابـع
    7




  9. #9
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    نبدا فى تصنيف الطيور

    الإوز :




    التعريف :
    من الطيور المائية ذو لون أبيض يزن الذكر منه حوالي 12 كغم وتزن الأنثى أقل من ذلك تبيض الأنثى بحدود 30 – 40 بيضة سنويا وتتسم البيضة بكبر الحجم يصل وزنها إلى حوالي 200 غم.

    هناك إوز البري والإوز المدجن الذي يربى تجاريا للاستفادة من لحومها وكبدها وريشها.

    هناك أنواع عديدة من الإوز المشهور منها إوز تولوز و الإوز العراقي والذي يعرف بـ(تم) كبير الحجم ذو عنق طويل له صوت كصوت النفير لونه أبيض بمنقار برتقالي, والإوز المصري ويتسم بصغر حجمه حيث يزن الذكر حوالي 4 كغم ويكون لونه رمادي أو ابيض ومن أسمه نشأ في مصر وأنتشر في أنحاء العالم.

    يربى إوز العراقي (تم) في البرك والبري منه يتنقل عبر العالم ويزور دلتا النيل شتاء وهو معروف في جميع أنحاء العالم وتدور حوله أساطير كثيرة.

    تم استئناس الطيور( 2500 سنة قبل الميلاد )وقد تم استئناس الإوز في مصر قبل الميلاد بحوالي 1500 سنة ، ولم تستأنس الدواجن في الغرب إلا منذ حوالي 800 سنة.

    الاوز العراقى :



    التعريف اوز العراقي نوع من الإوز كبير الحجم ذو عنق طويل له صوت كصوت النفير لونه أبيض بمنقار برتقالي.

    يربى إوز العراقي (تم) في البرك والبري منه يتنقل عبر العالم ويزور دلتا النيل شتاء وهو معروف في جميع أنحاء العالم وتدور حوله أساطير كثيرة.

    البجع :

    التعريف/
    البجعة هي طائر مائي ضخم تتميز بوجود جيب تحت منقارها. البجعات الحديثة موجودة في كل القارات باستثناء أنتاركتيكا.
    ان انواع طيور البجع ثمانية وكلها طيور مائية تاكل الاسماك ، وهي معروفة في جميع مناطق العالم الدافئة . استخدامات منقار البجع الكبير : 1- يعتبر كمخزن طعام لهذه الطيور. 2- جرف الاسماك من الماء.
    واما في الجو فتعد هذه الطيور طيورا رشيقة وهي تستطيع ان تقطع مسافة كبيرة . ولكنها على اليابسة تمشي بطريق مضحكة جدا ، فهي تقفز قفزات متتالبية على اقدامها المتشابكة .
    طريقة التقاط السمك تتختلف من نوع إلى نوع فمثلا :-
    طيور البجع البيضاء الكبيرة فتتجمع وتلتقط الاسماك على شكل محموعات وتشكل بعض الطيور صفا لرد السمك بينما الاخريات تغمس اكياسها (المناقير) لالتقاط السمك.
    اما الطيور البنية الامريكية فهي تقوم بالغوص كي تلتقط السمك .

    لقلق



    التعريف:اللقلق Stork طائر من الطيور المهاجرة كبيرة الحجم ذات الأرجل الطويلة ترى أعشاشه فوق المآذن وأبراج الخطوط الكهربائية و قمم أشجار العالية.

    تقتات اللقالق على الحشرات والضفادع والفئران الصغيرة وأفراخ الأفاعي.

    يأتي للعراق للتكاثر, ويتابعه المتخصصين لدراسة حركة طيرانه وترحاله عن طريق مراقبته ووضع حلقات معدنية حول أسفل رجله تحوي معلومات خاصة يتبادلونها لمساعدتهم لدراسة أحواله.

    يستبشر به العامة ويحافظون على أعشاشه فلا يخربونها , وقد يعاني مهندسو الصيانة عند تكليف عمالهم وفنيهم برفع أعشاشه من على الخطوط الكهربائية التي كثيرا ما تسبب دوائر قصر كهربائية خصوصا في الشتاء عندما تبتل أغصان وقش العش , فتراهم لايرفعونها بل يعيدون ترتيبها وأبعادها قليلا عن الأسلاك الكهربائية.

    الدجاج الرومي - الدجاجه الروميه - الحبش)

    (بالإنجليزية: Turkey)

    (الذكر : ديك رومي ، والأنثى : دجاجة رومية)

    الديك الرومى




    الدجاجه الروميه





    التعريف:
    من الطيور التي تربى لإجل لحومها البيضاء.

    للدجاج الرومي خصوصية على مائدة احتفلات عيد الميلاد وعيد الشكر السنوية في الولايات المتحدة الأمريكية.

    تتواجد هذه الطيور في البرية في شمال ووسط أمريكا، وحاليا يتم تربيتها في حقول كبيرة من أجل لحومها أساسآ وربما بيضها الكبير.


    الدجاج




    التعريف:
    الدجاج من الطيور التي تم استئناسها قبل الميلاد بقرون عديدة, أنثاه تسمى دجاجة والذكر يسمى ديك أمّا صغارهما فتدعى بالكتاكيت أو الصيصان، يطلق على صوت الدجاجة النقنقة.

    تعطي الدجاجة الإنسان غذاء مهم من البيض, واللحم الذي يعتبر مصدر غذاءمهم على لائحة طعام البشر لرخصبه النسبي قياسا لبقية انواع اللحوم تربى الدجاج في البيوت للإستفادة من بيضها ولحومها في المنطق الزراعية والقروية وحتى في المدن فوق الاسطح وفي الاحواش الضيقة . بمرور السنين تطورت تربية الدواجن خصوصا لاغراض تجارية فتم تحسين سلالات جديدة .

    يتم تصنيف دواجن القن الزراعية عادةإلى قسمين حسب نية استفادة المربي من تربيتها فاما تكون بياضة أو لاحمة و لكلا الصنفين علف خاص بنوعه كما يتم توفير ظروف مزرعة مواتية لنمو الدجاج بعيدا المكاره البيئية وأمــراض الدواجن .

    دجاج الماء


    التعريف :
    دجاج الماء

    (بالإنجليزية: Moorhen)

    هو من الطيور المائية حجمه قريب من حجم البطة الصغيرة يعشش على ضفاف الانهار والمسطحات المائية وبين النباتات النهرية مثل القصب ويمتاز باللون الأحمر في مقدمة رأسه وكذلك المنقار.


    يوجد منه العديد من الانواع الا ان العديد منها قد انقرض.

    يتواجد دجاج الماء في المنطقة العربية أيضا.

    البط




    التعريف :
    البط من الطيور المائية وينسب إلى إوز العراقي ولكنه أصغر حجما , هناك ثلاثة أنواع من البط, بط الأنهر والمياه العذبة مثل الخضير والبط الأسود , والبط البحري مثل البط آكل السمك , والبط الداجن مثل بط بكين ذو اللون الأبيض والجسم الطويل ويزن حوالي 4 كغم تبيض حوالي 150 بيضة سنويا حيث يربى لغرض لحمه المشهور بالصين والأستفادة من ريشه.

    ومن غرائب البط - سبحان الله - أن صوت البط لا يرد الصدى ، والسبب غير معروف.

    كذلك من أنواع البط الأخرى البط الدمياطي الصغير الحجم نسبيا حيث تزن البطة منه حوالي 2 كغم حيث يربى لغرض لحمه وبيضه حيث ينتج حوالي 100 بيضة سنويا.وهناك بط روان ذو اللون الرمادي والرأس الأخضر وتحيط رقبته خطوط بنية وبيضاء وهو يمت بقرابة للبط الدمياطي البري.


    وهناك بط سوداني وبط موسكوفي متواجد في أمريكا الجنوبية وأفريقيا ويربى لغرض لحمه حيث يزن 3 – 4 كغم.

    في القرى الفقيرة في الصين يتم جمع البيض وطلائه بالطين الكلسي بهدف الحفاظ عليه ويسمونه بيض الألف سنة.

    تم استئناس الطيور ( 2500 سنة قبل الميلاد ) وكذلك البط و الدجاج الرومي (الحبش) في الصين قبل الميلاد بحوالي 2500 سنة, ولم تستأنس الدواجن في الغرب إلا منذ حوالي 800 سنة.


    أجريت في الصين تجارب لأستأناس ولتزاوج بين جنسين من البط من عائلة Anatidae ، وهما البط المسكوفى moschata من جنس cairina مع البط العادي. platyrhynchos من جنس Anas ونتج عنه بط عقيم وهى تربى لإنتاج اللحم والكبد ذو المردود الاقتصادي العالي.


    تبلغ أعداد طيور التي يأكلها الإنسان في العالم حوالي 38 بليون طائر يمثل البط 4 % منها .


    الـــهـــدهـــــد



    التعريف:
    الهدهد

    بالإنكليزية : Hoopoe
    يعد من الطيور النادرة ، له عرف مميز على رأسه ، اللون بني فاتح وعرفه البني مرقط من أطرافه بالريش الأسود ونصفه الأسفل أسود مرقط بالريش الأبيض في نظم جميل ، له طريقة مميزة في الطيران ، ويتغذى على الحشرات ويشاهد أفراداً في المناطق الزراعية ، وهو من أصدقاء الفلاحين فهو ينظف الأرض من الديدان واليرقات والآفات.

    يعد وجوده ومشاهدته علامة على نقاء البيئة من المبيدات الحشرية ، وممنوع صيده كما هو الحال بالنسبة لأبو قردان وأبو فصادة ، حيث أنه لايؤكل.

    (نسرعقاب)



    التعريف:
    (عقاب – النسر)
    عقاب هو اسم لعدد من الطيور الجارحة.

    لها غالبًا رجلان ضعيفتان ، ويغطي أجسامها الريش(عادة ما يكون بنيًا أو أبيضًا) عدا الرأس والعنق ، كما يوجد للعقاب منقار.


    تعيش العقبان في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية.

    تعرف العقبان ببصيرتها الحادة ، وتعيش على شكل جماعات.

    تنقسم العقبان إلى فصليتين رئيسيتين: عقبان العالم القديم وتوجد في آسيا وأفريقيا وأوروبا ، وعقبان العالم الجديد وتوجد في الأمريكيتين.

    الصقور/

    الصقر الوكرى



    التعريف


    نبذه عن صقر الوكرى:يعتبر الصقر الوكري بالإنجليزيه Lanner Falcon هو الثالث بعد الصقر الحر والشاهين يستخدمه العرب في الصيد ورحلات القنص في أيامنا هذه ولكنه ليس بذات أهميه عند الصقّار كأهمية الصقر الحر والشاهين والصقر الوكري كثيرا ما يستخدمه في بداية تعلمه لفن هواية الصيد بالصقور ولكن هناك أشخاص لم يستخدموا الصقر الوكري وهؤلاء من يمتلكون القدرة المادية التي تؤهلهم لشراء الأفضل.

    والوكري يطلق على الصقور المتوسطة الحجم والتي عادة ما تتصف بالرأس الأحمر واللون الداكن والأصابع النحيفة والكفوف الصغيرة ولكن هناك بعض الصقّارون من يطلق تسمية(وكري حرار)على الصقور التي تأتي أجسامها كبيرة نسبيا وهناك بعض الكبر بالرأس والكفوف والأصابع، وسبب هذه التسمية أن هذه الصقور(وكري حرار)نتجت عن طريق تزاوج بين الصقر الحر والصقر الوكري المعروف ولذلك أطلق عليه هذا الاسم(وكري حرار)وكثيرا ما ترد على السن بعض الصقارين في الخليج وهناك ايضا وكري الشواهين وهو مايعتقد انه خليط بين الشاهين والوكري وهناك من يعتقد انه اخر بيضة من بيضات الشاهين الاربع.

    أنواعه:


    1-الصقر الوكري الأزرق اللون:وهو النوع الشائع من نوعية صقور الوكري ويتفق معظم الصقاريين على تسميته ، ويتميّز هذا النوع بلون ظهره البني الداكنٍ ورأسه الفاتح اللون ، هذا إذا كانٍ فرخاً ، أما إذا كان الصقر الوكري قرناساً فيكون لونه أزرق مختلط باللون البني قليلاً ويكون مشابهاً للون الشاهين القرناس ومع مرور الوقت يتحول لون رأسه إلى اللون الأحمر ، والصقر الوكري الأزرق اللون له عدّة سلالات تختلف باختلاف مناطق عيشها ولونها ، فأحياناً يكون لون إحدى السلالات داكناً كثيراً سواء أكان فرخاً أو قرناساَ ويعيش في مناطق إفريقيا ، وأحياناً يكون لونه أكثر احمراراً وصدره مرقطاً في بعض مناطق العراق ومصر والجزيرة العربية وهناك سلالة تعيش في المغرب وتونس وموريتانيا يكون لونها أفتح من المذكور سابقاً ويكون لون الرأس أحمر صافياً وغير مرقط ، ويلاحظ أن الصقر الوكري الذي يعيش في إيطاليا وجزيرة صقلية وأرمينيا يكون لونه أزرقا غامقاً.

    2-الصقر الوكري البني اللون :ينتشر هذا النوع في أفغانستان والهند وبورما ، ويكون لون ظهره بني فاتح ويكون صدره أبيض ، أما رأسه فيكون لونه أحمر مائلاً للصفرة ، هذا بالنسبة للصقر الوكري البالغ (القرناس).

    ويكون حجمه مقاربا للصقر الوكري الأزرق اللون.

    الصقر الحر



    التعريف/ و
    انواعه :
    أنواع الصقر الحر كثيره وصعب تعدادها ، والصقر الحر من أكبر الصقريات وهو أكبر من الصقر الوكري تقريبا بحجم صقر الجير فيبلغ طوله من 47سم- إلى -57سم ويصل طول جناحه حوالي متر ونصف ومساحة جناحه كمساحة جناح الصقر الجير .

    وإناث الحر أكبر حجما من الذكر بحيث يصل طول الاناث إلى 16 أنش وطول الذكور من صقور الحر إلى 14 ، وتضع أنثى الحر من 3 إلى 6 بيضات وتكون هذه فراخ هذه البيضات على نحو متدرج فيخرج منها النادر واللزيز والتبع والمحقور.

    أنواع الصقر الحر:
    أختلفوا الصقارين في أنواع الصقور الحرار من حيث شكلها ولونها ولكن أتفقوا على الأنواع المنتشره في الجزيره العربية وهي :

    1-الصافي: وهو ما صفى وجهه من الدعوج وضهره من الهوادي أو الرقاط وذناباه من الدقوق أو الرقاط كما يقولون.
    ألوانه : صافي،أشعل،صافي أشقر،صافي حمر.

    2-الشـامي:وهو ماإختلت فيه صفه من صفات الصافي .

    3-الفارسي:وهو ما كان في ريش جناحه أو ما يسمى (ريش السبّق) وتكون دقوق دائرية الشكل منتظمة التوزيع على طول ريش السبّق في الطير(وتسمى دق فارس أو شد فارس)وهي التي تميز فصيلة الطير.
    ألوانه(فارسي حمر،فارسي أشعل،فارسي أشقر)ويكون منه فارسي صافي وهو ما صفى وجهه وظهره وذناباه مع وجود شد فارس.

    4-الجرودي :وهو طير أرقط من فصيلة الحرار يكون رقاطه منتتظماً بلونين مختلفين على كل ريش الظهر من رأس المنكب إلى الذنابه متبادلاً بين اللونين ويكون بخطوط عرضيه.
    ألوانه(جرودي حمر،جرودي أشعل،جرودي أشقر)مع ثبــات وجودالرقاط في الظهر.

    5-الابيض:وهو لون من الوان الطير الحر وهو الاكثر رغبه وقيمه عند الصقارين ويكون صافي أو شامي أو فارسي أو جرودي مع ثبات الرقاط في الظهر بالنسبه للجرودي ولكن لونه يغلب عليه البياض.

    كل فصيله من هذه الفصائل لها ألوان مختلفه وهي تُحدد حسب غتار اللون وجهامه في الطير ويُقال أحياناً طير مغتر أو مجهم أو عادي .

    التكاثر"
    تضع انثى الصقر(وهي مايسمى بالصقر وهي التي تستخدم للصيد اما الذكر فيسمى الشبوط وهو اصغر حجما من الانثى)ثلاث بيضات في السنة والفرخ الاول يسمى وافي او كامل والثاني يسمى مثلوث والثالث ويكون الاصغر حجما ويسمى التبع.

    المميزات:يعتبر الحر هو أفضل انواع الصقور واكثر الصقور صبراً وتحمل للجوع ومقاومة الامراض وهو اجملهن من ناحية الشكل وسعره غالي جدا خاصة اذا كان أشقر او اسود.

    كما يتميز الحر بما يسمى عند الصقارين بـ((الطلعة)) وهي سرعة انطلاقته التي تصل إلى 300كم/بالساعه ولكن سرعان ما تتلاشى هذه السرعه مع مرور الوقت .

    الصقر الحر أفضل في الهجوم حيث انه يعرف نقاط ضعف فريستة ويستطيع الأبتعاد عن عشه في موسم الصيد أكثر من 10 كم ويستوطن السهول والمرتفعات.

    الغذاء:
    يتغذى الصقر الحر على طيور الدخل والحمام عندما يكون برياً أي مسماه الذي يطلقون عليه الصقارين وحش ، ولكن معا التدريب والممارسه يستطيع الصقر الحر الأنقضاض على الكراوين والحباري والأرانب.

    وإذا كان الصقار متمرسا ومحترفا يستطيع تدريب هذا الصقر على الأنقضاض وأكل الغزلان حيث تصل سرعة انطلاقته 300كم/بالساعه حيث تعتبر هذي السرعه أضعاف سرعة الغزال ويستطيع أيضاً حمله حوالي متر ونصف.

    ولكن أكثر صقارين هذه الطيور يدربون صقورهم على الحباري والأرانب لأنها أكثر الحيوانات الموجودة في الجزيرة العربية سابقاً حيث تعرضت الحباري والأرانب البرية إلى الصيد الجائر مما هدد بإنقراضها.

    مناطق الإنتشار:

    يستوطن الحر أواسط أوروبا وأسيا والصين.
    يهاجر في الشتاء جنوبا إلى شمال أفريقيا وشبة الجزيرة العربية وشمال باكستان والهند وإيران .

    صقر الجير

    التعريف:
    الجير هو صقر يعيش في الأماكن الباردة التي تحيط بالقطب الشمالي بشكل طبيعي ويتكاثر فيها وهذه الفصيلة تعتبر أضخم فصائل الصقور.

    صقر الشاهين



    التعريف : نبذه عن صقر الشاهين:
    صقر الشاهين أو الشاهين
    (بالإنجليزية Peregrine Falcon) ... أو المعروف عند أهل الخليج الشيهانه .. والمعروف تاريخيا عند الامريكيين بصياد البط تعتبر الشواهين من الطيور آكلة اللحوم
    وتنتمي إلى الطيور الجارحة.

    الأناث تعتبر أكبر حجما من الذكور
    وهي مساويه لحجم الغراب.

    والشيهانه هي :

    1-سوداء الظهر.

    2-سوداء الرأس.

    3-ويخطط عند منقارها شوارب سوداء معا جانب أبيض.

    وصنف العلماء حوالي 19 نوع لشيهانه والتي تختلف في المظهر والطائفه.

    يتم تفريخ في مناطق التندرا إلى المناطق المداريه ..
    وهذا النوع من الصقور يمكن العثور عليه بأي مكان على الارض ماعدا الجبال المرتفعه والغابات والمناطق البارده جداً , وتعتبر صقور الشاهين الأكثر أنتشارا في الارض.

    الشاهين وهو أصغر من الحر حجماً وأقل تحملاً
    (والشاهين هي كلمة فارسية + معناها الميزان)ويعتبر من الطيور الجارحه ويعيش على الشواطئ والجبال ويتغذى على الحمام وطيور البحر وهو أيضاً يحتاج إلى المعاملة اللطيفة
    لانه سريع الانزعاج والغضب..؟؟

    وصف صقر الشاهين:يبلغ طول الشاهين من 13 إلى 20 بوصة (في قياس السنتيمتر من 34 إلى 50 سم)والذكور والإناث تتشابه بالشكل ولكن تختلف بالاختلاف الطول والحجم ، بالقياس الإناث أكبر من الذكور بـ 30% ، ويصل وزن الشاهين الذكر إلى 440-750 جرام الاناث يصل وزنها إلى 910-1500 جرام نظرا لاختلافها بالطول والحجم.

    ومن الصفات المميزه لهذا الجارح انه يبيض من ثلاث إلى اربع بيضات وتكون الفراخ على نحو متدرج من حيث الجوده والصفات فدرجت كالتالي:

    1
    -نادر:وهو أكثر الفراخ قوه وأكثرها رغبه عند الصيادين.

    2-لزيز:أقل من النادر وهو قريب منه.

    3-محقوره:هي أقل شأنا من اللزيز والنادر.

    4-تبع:وهو غالبه ذكر ولا يساوي شيئاً عند الصقارين.

    ومن صفاته أنه لايتحمل الجوع أو الشبع وأيضاً سريع الغضب وخاصة كبار السن.

    ويمتاز بسرعته الفائقة في المسافات القصيرة وإذا صاد لا يترك صيده وأسلوب تدريبه وصيده بنفس أسلوب صقر الحر ويحتاج إلى التدريب لفترة أطول لحدة مزاجه وعدم استجابته.

    أنواع الشاهين:
    تنقسم الى: شاهين جبلي وشاهين بحري
    أ- شاهين جبلي :وهي التي تعشش على الجبال:تقيم على الجبال بشكل دائم ولاتهاجر وتفرخ في الجبال والهضاب العاليه ، وسميت بجبليه لانه دائما يتم الامساك بها عند الجبال ويتم تفريخ صغارها هناك.

    ويبلغ طول الشواهين الجبليه إلى 15 انش كحد اقصى في طولها.

    وتتنوع إلى عدة انواع وتختلف عن غيرها من الشواهين البحريه بالشكل.

    موطنه الاصلي جبال إيران ويوجد في السعوديه بجبال طويق ، وهذا الشاهين غير مرغوب لدى الصقارين بسبب قلة فعله وصغر حجمه.

    ب-شاهين بحري:وهي التي تعشش على البحار:
    تهاجر الشواهين البحريه كل عام لأماكن الشتويه لقضاء الشتاء هناك وأطلقوا عليها اسم بحريه لانه يتم تفريخ صغارها هناك وبناء عشها هناك والامساك بها ايضا.

    وتعتبر الشواهين البحريه أقوى وأشرس من الشواهين الجبليه ويصل طولها إلى 17 أنش كحد أقصى ، وهي أفضل أنواع الشواهين وأغلاها سعراً مرغوبه لدى الصقارين.

    ويحتل الشاهين البحري الايراني المرتبة الاولى وبعدها الباكستاني من حيث الاصاله والفعل ، وبعدها التركي والمصرى .

    التكاثر:
    تضع أنثى الشاهين من بيضتان إلى خمس بيضات وتضع البيض في الأسبوع الأول او الثاني من شهر نيسان كل عام ولون البيض يميل إلى الاصفرار ، ترقد الانثى على البيض لمدة شهر وبعد ذلك تخرج الفراخ من البيض ويكون لونها ابيض قريب من الاصفر وبعد ثلاث اسابيع تبدأ الفراخ بالطيران والاعتماد على نفسها.

    مميزات الشواهين:
    إن صقور الشاهين لاتأخذ وقت طويل في تدريبها أو تدهيلها ولكن بعضها يحتاج إلى وقت مثل الوحش الذي تم اصطياده.

    لايتحمل الجوع كغيرها من الصقور ولايتحمل أيضا الشقاء والتعب ولذلك يكون مدة هده أقل وذلك تفاديا للكسور والجروح.

    تبلغ سرعة الشاهين إلى 350كم\بالساعة وهذه الميزة تعطيه ان يحتل المرتبه الاولى بالسرعه بين الصقاريات.

    يحب الطياران عالياً ولديه مخالب قويه جدا تساعده على قتل الفريسة بسهوله.

    تتغذى صقور الشاهين على طيور متوسطة الحجم مثل الحمام وطيور الماء وتتغذى بعض المرات على الطيور التي تكون أكبر منها حجما مثل الكراوين والحباري.

    في المناطق الحضاريه يتغذى صقر الشاهين على الزرازير والحمام ، وتصيد طيور الشاهين في أول الصباح الباكر واخر ساعات من العصر.

    يبحث صقر الشاهين عن فريستة بأرتفاع شاهق جدا حيث له عين قويه تساعده على رؤية ماهو بعيد ، واذا اكتشف فريسته يبدأ بمطاردتها لسرعة تصل إلى 350كم/بالساعه .

    ضغط الهواء الواصل إلى سرعة 200كم/بالساعه يضر برئة الصقر ، ولكن خياشيم الصقر تمنع الضغط من دخول
    الهواء بالخياشيم مما تجعل على الصقر التنفس بسهوله بتخفيف ضغط الهواء.

    ويقبض الشاهين على فريسته بالهواء ويقتلها عن طريق قدم الصياد.


    مناطق الانتشار:هناك 19 نوعا من الصقر الشاهين قبله كتاب طيور العالم وتنتشر الصقور في منطقة اوراسيا والتندرا في الشمال وجبال البرانس ، وتنتشر ايضا في البحر المتوسط وهو اساسا لايهاجر إلى أوروبا ولكن يهاجر إلى الدول الاسكندنافيه والآسيويه.







    تــااابـع



  10. #10
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,915
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    الببغاء تعريفه ومعلومات خاصة بأنواعها





    بغبغاء الامازون



    التعريف:الببغاء طائر جميل معروف بألوانه الزاهية التي تتراوح بين الأخضر والأحمر والأزرق والأصفر ، وتقليد بعض انواعه للأصوات وهو ما جعلها طيور محببة للانسان لتربيتها كطيور مدللة،وقد تتعلم الببغاء الرمادي الإفريقية حوالي 800 كلمة ، إلا أنها في البرية لا تقلد أصوات بعضها البعض أو أية أصوات أخرى وانما تحدث جلبة وصخباً وصفيراً فهي طيور ذكية اجتماعية ، توجد الببغاوات في المناطق الدافئة من العالم منها الهند وجنوب شرق آسيا وغرب أفريقيا وفصيلة واحدة-انقرضت الآن في الولايات المتحدة الأمريكية يسمى(براكيت كارولينا) الذي انقرض في أوائل القرن العشرين- بالأضافة إلى أميركا اللاتينية وأستراليا ونيوزيلندا.


    يتميز الببغاء برأسه الكبير نسبياً ، وعنقه القصير ، ولسانه الغليظ ، وقائميه بالمخالب المعقوفة التي تساعده على التعلق بأغصان الأشجار ، وبمنقاره الصلب المتين القادر على كسر قشرة الجوز الصلبة ، بالاضافة إلى قدرة بعض أنواعه على تقليد الأصوات.


    أنواع الببغاء:أنواعه كثيرة تقارب 353 نوعاً ، وهو يأكل الجوز ، والحبوب ، والثمار ، وخاصة التين البري ، يعيش في الغابات ، ويتنقل بين أعالي الأشجار.

    من أنواعه ما هو شديد الذكاء ، قادر على تقليد الأصوات ، وحتى بعض الكلمات البشرية البسيطة.

    ويستطيع استعمال القدمين للقبض ونقل الغذاء إلى الفم ، فضلاً عن استخدامها للتشبث بالأغصان وللتسلق على الفروع ،
    كما أنه يستخدم فكه العلوي للتعلق بالأغصان والأراجيح التي تعلق بأقفاصه في حالة تربيته في الاسر.

    يبلغ طول أقصر الببغاوات 10سم وأكبرها 100 سم.

    وطيور الببغاء عموماً طيور غير مهاجرة ، تبني أعشاشها في ثقوب الأشجار ، وبيضها أبيض اللون مستدير خال من الشوائب أو الألوان ، وتضع الأنثى عدد من البيض يترواح ما بين 2-4 بيضات ، وتحتضن البيض لمدة 30 يوماً أو 5 أسابيع تقوم الأنثى خلالها بالرقود على البيض بينما يقوم الذكر بإطعامها في تلك الأثناء ، أما الأنواع صغيرة الحجم فقد تبيض حوالي 8 بيضات ، وتبقى الأفراخ.


    أفراخ الماكاو الكبيرة الحجم -في العش مدة تتراوح من 10 أسابيع إلى 12 أسبوعاً أو 3-4 شهوراً.

    وقد يعيش الببغاء لفترات طويلة تصل إلى سنوات.


    وموسم التكاثر عند أنثى الببغاء يكون في الفترة ما بين الربيع والخريف وترقد على حوالي 2-4 بيضات.

    والببغاوات طيور وفية ، بحيث لاينفصل الزوجان بعضهما عن بعض مدى الحياة ، ولا يتزوج أي منهما مرة أخرى ، وغالبًا ما يُرى الذكر والأنثى وهما يسويان ريش بعضهما بمنقاريهما لتعميق أواصر الألفة.

    ببغاوات الماكاو أكبرها حجماً على الإطلاق ، والببغاوات عموماً طيور معمرة تعيش مدداً طويلة .

    ويمكن تعليم بعض أنواعها بعض الحركات والكلمات البسيطة.


    تربية الببغاوات في الأسر:من الممكن أن تعيش طيور الببغاء في مجموعات كبيرة ، على أن تكون هذه المجموعات منفصلة من الذكور أو الإناث منعاً للغيرة بين الطيور.

    كما لاينصح بأن يكون هناك أكثر من نوع للطيور في قفص واحد ، مع المتطلبات التالية:

    * توفير الصحبة شأنها في ذلك شأن بقية الطيور ، بأن تعيش مع طائر آخر من نفس فصيلتها.


    * النظام الغذائي المتوازن من الحبوب النظيفة ، أو الفاكهة أو الخضروات من الجزر أو التفاح أو الخس.

    * تغيير ماء الشرب باستمرار لضمان نظافته وتنظيف أوعية الشرب والطعام والقفص بأكمله.

    * يجب أن يكون قفص كبير يكون به مساحة كافية تساعده على التحرك والطيران بالداخل ؛ وبه أماكن لحماية الطيور من الحرارة والبرودة والرياح وضوء الشمس المباشر.

    قد يكون من الصعب إيجاد مكان آمن لصغار الببغاء ومن الأفضل الفصل بين الذكور والإناث.

    * عارضة خشبية للطائر للجلوس أو الوقوف عليه .

    * خلق البيئة المناسبة داخل القفص من أغصان ولعب ونباتات لمحاكاة البيئة الطبيعية على قدر الإمكان .

    * ماء نظيف للاستحمام.

    * يفضل أن يحتوي طعامها على البرغل للمساعدة في الهضم .

    * تنظيف القفص بانتظام حتى لا تتسرب إليه الحشرات.

    * زيارة الطبيب البيطري في حالة المرض أو التعرض للإصابات .

    * تحتاج الببغاوات بقية الطيور التي تربى في الأسر إلى أسماك الحبار للتغذية عليها.

    العناية الطبية بالببغاء:
    إن وجود الطائر في حالة رقود وخمول على المجثم أو العارضة وليس في كامل حيويته مع أزيز في صدره عند التنفس قد يكون يعاني من العدوى قد تكون التهاب رئوي أو التهاب في الشعب الهوائية ، وفي هذه الحالة لابد من أن ينال الطائر الدفء ورعاية الطبيب البيطري.


    مخالب الببغاء ومنقارها قد تزداد في النمو ولابد من تقصيرها بواسطة الطبيب البيطري ، وإذا أردت المحافظة على النمو المعتدل بالنسبة للمنقار:بأن تلتقط بمنقارها عظم سمك السيبيا الصلبة ، وبالنسبة للمخالب ، يمكن توفير مجثم أو عارضة صلبة من لحاء الشجر.


    قد يعاني الببغاء من قشور بالوجه بسبب طفيل صغير ، وعند الإصابة تظهر قشور لونها رمادي وتنتشر حول المنقار والوجه وفي هذه الحالة يجب الرجوع للطبيب البيطري والتي يمكن علاجها بواسطة عقاقير .



    أمراض الجهاز الهضمي ، ويكون من أعراضها عدم قدرتها على الإنصات والتجاوب والميل للنعاس وفقدان الشهية وهنا أيضاً يجب مراجعة الطبيب البيطري لتشخيص المرض.

    تساقط الريش دليل على عدم الراحة والضغط العصبي وقد يكون بسبب عدم وجود مساحة كافية لممارستها الطيران والظروف الملائمة المتوفرة لها من المجثم والنباتات المحيطة التي تساعده على أن يحيا حياة شبه طبيعية.

    الببغاء فى الأدب:لعل من أشهر الروايات التي تحولت إلى أفلام والتي ضمت الببغاءهي رواية جزيرة الكنز حيث القرصان كان يحتفظ ببغاء على كتفه.
    الببغاوات وخطر الانقراض:هناك أكثر من 70 نوعًا من الببغاوات مهدد بالانقراض حول العالم ، وذلك نتيجة للتجارة غير القانونية لتلك الطيور ، بالاضافة إلى تدمير بيئاتها من الغابات الاستوائية.


    معلومات هـامـة عـن طـائـر الحبارى




    التعريف: نـــبـــذه عــن طــائـــر الــحــبـــاري
    طائر الحباري( Houbara Bustard)
    يعيش عبر آلاف الكيلومترات وفي عدة أقطار.
    وتبقى بعض الحبارى على مدار العام ، إلا أن معظمها يقضي الشتاء على بعد آلاف الكيلومترات من مناطق التكاثر.
    تأكل الموجود من الغذاء النباتي أوالحيواني فهي تأكل النباتات وتصطاد اللافقاريات والفقاريات الصغيرة مثل السحالي والقوارض الصغيرة.
    والحباري او الحبرو كما يطلق عليه في دول افريقيا معرض لأنقراض بسبب كثرة الصيد عليه.
    ويخضع طائر الحباري الآن في الأسر وذلك لحماية هذا النوع من الأنقراض ، وأقامت المملكة العربيه السعودية والأمارات العربيه محميات وأقامت هيئات بشئون محافظة هذا الطائر وإكثاره وإعادة أطلاق فراخها لتعيش في الحياة الصحراوية.
    ويعتبر طائر الحباري هو رمز صحاري الجزيره العربيه وهو الطريده الاولى والتراثية للصقارين وهو يشكل التحدي الكبير لهم ولصقورهم واصطياده يعطيهم الاحساس بالفخر والنصر.

    أنواعها:
    يوجد 32 نوعاً منها في العالم ، ولأفريقيا النصيب الأكبر حيث يوجد 23 نوع أشهرها الحباري العربية لونها شاحب والحباري الآسيوية مائل للصفرة رملي ، والحباري الأفريقية مائل للسواد يتميز الذكر الخرب بكبر حجمه وجمال ريشه رقبته رمادية مع خط أسود على كل من الجانبين والرأس بني فاتح يعلوه تاج من الريش الأبيض والأسود والذكر يتميز بوجود ريش قوي على رقبته يسمى محليا غلب وتعيش الحباري منفردة أو في زمر صغيرة ولكنها تتفرق أزواجا في موسم التفريخ تتجول في مسافات شاسعة تصل إلى 5 كم ، ويكون طيرانها ليلي لا تحتاج إلى الماء لكن تتردد على المناطق التي يتوفر فيها الماء مساء.
    هجرتها:
    تقضي الحباري أكثر أوقاتها مشياً ألا انها من الطيور القادره على التحليق والطيران بسرعه كبيره وخاصه اذا حست بالخطر.
    وتقوم معظم الحبارى بتحركات في بيئتها المحلية ، فعلى سبيل المثال يقوم طائر الحبارى الكبير في أوروبا ، بالهجرة من أماكن تكاثره لمواجهة طقس الشتاء شديد البرودة .

    ويهاجر حبارى الدنهام والحبارى العربي في شمال وسط وغرب أفريقيا نحو الشمال في شهر يونيو من كل عام للتكاثر ، ثم يعود إلى الجنوب في أكتوبر.
    وبصورة مماثلة ، فإن الأنواع الآسيوية التي تعرف باسم حبارى الماكويني تهاجر من الأرض التي تزاوجت فيها في دول الاتحاد السوفييتي السابق والصين وبعض مناطق منغوليا ، وباكستان وإيران والعراق وشبه الجزيرة العربية.
    غذائها:
    تتغذى الحباري على ما تجده في البيئه حولها ، وتتناول الحباري انواعاً مختلفة من النباتات (كالبذور والثمار الجافه والأوراق النباتية) وتتغذى ايضا على اللافقاريات (كالخنافس والجراد والعقارب) وايضا تتغذى على الفقاريات الصغيره مثل (السحالي) والقوارض الصغيره وأفراخ الطيور المعششه على الأرض.
    وتركز الحباري على البروتينات كطعام أساسي قبل الهجره لمساعدتها في قطع مسافات كبيره بالاعتماد على الشحم المخزن بالجسم.
    سلوكيات تلفت الأنظار:تعيش الطيور عادة، ومع بعض الاستثناءات ، في جماعات كبيرة عادة حيث يسهل ذلك عليها عملية التكاثر ويؤمن لها وقاية أكثر فاعلية من الطيور الكاسرة وغيرها عبر الآليات الدفاعية المعروفة التي تمارسها رفوف الطيور.
    وإذا كانت هذه القاعدة تنطبق على القطا ، فإنها لا تنطبق كثيراً على الحبارى والحجل الذي كثيرا ما يعيش منفرداً أو في عائلات صغيرة العدد نسبياً (الأب والأم والصغار غالباً)ونادرا ما يشاهد تجمع أعشاش يزيد على عشر عائلات في مساحة عشرة هكتارات.
    كما أن تكوين أسراب الحبارى يختلف كثيراً ، ودونما سبب واضح ، باختلاف النوع والموطن.
    وإذا كان لايزال ممكناً رؤية سرب كبير نسبياً من الحبارى الأوروبية صغيرة الحجم ، فقد سجلت في اسبانيا رؤية أسراب قليلة العدد ومن جنس واحد ، أي من الذكور أو الإناث.
    ولو أدركنا أن موسم هجرات الحبارى عبوراً فوق أوروبا كان يسجل أسرابا يصل عدد طيورها إلى آلاف عدة ، وأن أكبر الأسراب التي تشاهد هذه الأيام لايصل عدد طيوره إلى مئتين ، لأدركنا مدى خطر الانقراض الذي يحيق بتلك الطيور.
    لكن خلاصة القول أن غالبية هذه التصرفات السلوكية غير قياسية لأن ندرة طيور الحبارى تجعل من المستحيل وضع معايير قياسية لسلوكياته ، حيث قد تنجم حقيقة عدم طيرانه في أسراب كبيرة في أنه لاتوجد منه أعداد كبيرة تؤلف سرباً كبيراً.

    وفي كل الأحوال ، فإن التصرفات السلوكية التي أمكن اكتشافها في دراسات وأبحاث متباعدة دامت عقودا طويلة لطيور المناطق الجافة يمكن تحديدها في الأمور التالية:
    السلوكيات الغريزية:
    ـ تمسيد الريش.
    ـ الجلوس تحت أشعة الشمس.
    ـ التمرغ في الغبار ونفضه.
    ـ حك الجسم.
    ـ سلوكيات الحماية والوقاية والرياضة:
    ـ نفض الريش وتعريضه بعد ذلك مفروداً للشمس.
    ـ فرد الجناح والساق.
    ـ هز الرأس ومسح المنقار.
    ـ ترجيف الحنجرة بما يشبه اللهاث.
    وتعتبر طيور المناطق الجافة من الطيور التي تحافظ على سرية كبيرة بالنسبة لنشاطها التكاثري.
    وفي الغالب لا يحصر الذكر علاقته بأنثى واحدة إلا عندما تنعدم الكثرة العددية التي تتيح له أكثر من أنثى.
    وإناث الحبارى تتصرف بعدوانية شديدة تجاه بعضها البعض ، خصوصاً في موسم التزاوج.
    ويدفع ذلك مربي الحبارى لإقامة حفلات صراع بين الإناث كبديل عن صراع الديوك المعروف.
    ومن الملحوظ أيضاً أن الذكر يشارك أنثاه في حضن البيوض ، وأنه إذا اضطرت الأنثى للبقاء مع صغارها لإطعامهم ، فإن الذكر يشاركها ذلك.
    كما لوحظ أن الذكر والأنثى يألفان بعضهما عندما يعيشان في بيئة محصورة(كالأسر مثلاً)أو ضيقة، فيشكلان نوعها من العائلة ولا يفترقان عادة.
    والحقيقة أن الدراسات الموجودة حتى الآن لا تعطي صورة واضحة عن النظام الذي تتبعه طيور المناطق الجافة في تكاثرها.
    فندرة أعدادها لم تسمح لإجراء دراسات دقيقة عليها.
    وكل النتائج التي نعرفها أجريت على طيور في الأسر ، ولذلك يصعب الاعتداد بها كمرجع موثوق لحياة تلك الطيور في البرية.
    تشير الدراسات الحديثة إلى أن معظمها أنواع الحبارى مهددة بالانقراض نتيجة المبالغة في صيدها وعدم أمين عمليات الإكثار والتكاثر سواء في البرية أو في مناطق محمية.
    وأكثرها تعرضاً لخطر الانقراض وطيور الحبارى الهندية والبنغالية وتلك التي تعيش في الصحراء العربية.
    أما الحبارى الأوروبية والأسترالية فهي أقلها تعرضاً لخطر الانقراض بسبب الوعي البيئي وتجاوب الناس مع أنشطة الجمعيات والهيئات المختصة بالحماية.
    وتأتي الحبارى الأفريقية بين الجهتين.
    الحبارى
    الحبارى العربي: يعتبر طائر الحبارى العربي من أشهر أنواع الحبارى ، ويطلق عليه أسماء عدة ، فمنه أبو جناح منقط ، بهلوان ، حبرو خراب(في الصومال)وغيرها.
    ويعيش من غربي المغرب امتداداً حتى الصحراء الصومالية ، كما يوجد بصورة نادرة في شبه الجزيرة العربية ، وفي منطقة تهامة الساحلية ، والمنطقة التي تفصل المملكة العربية السعودية عن اليمن.
    وتتراوح أبعاده على النحو التالي: طول جناحي الذكر 600-705 ملم ، طول جناحي الأنثى 530-580 ملم ، طول الذيل(الذكر 290-340 ملم)والأنثى 270-300 ، وزن الذكر يتراوح بين 5.86 و10 كيلوجرامات ، والأنثى 4.5 ـ 4.75 كيلوجرامات.
    ويتدرج لونه بين الأبيض(البطن والصدر) ومختلف درجات البني الرملي للجناحين ، مع نقاط بيضاء تزين نهايات الريش.




    ويتميز طائر الحبارى العربي بمنقار حاد للغاية يزيد طوله أحياناً عن 60 ملم.




    تتكاثر طيور الحبارى عادة في فصل الأمطار.


    ولذا فإن موسم التكاثر يختلف باختلاف موطنه ووقوع فصل الأمطار.




    وهي تبني أعشاشها على الأرض العارية ، إما مكشوفة أو تحت غطاء خفيف.




    ولا تبني الطيور أعشاشاً قريبة من بعضها ، بل تبعدها مسافة تصل أحياناً ، وحسب الدور الذي يلعبه الذكر في حضانة البيض ورعاية الصغار ، إلى 2-3 كم عن بعضها البعض.


    وقد نجحت دول عدة في برامج إكثار طيور الحبارى في الأسر وذلك في إطار الجهود الرامية لحماية النوع.



    وتميزت في ذلك بعض دول أوروبا ، وخصوصاً منها المجر التي حققت نسبة تفقيس لبيض الحبارى بلغت 95% بينما لاتتعدى النسبة في البرية 50%.



    كما أقامت دول أخرى مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية مناطق محمية للحبارى وأقامت هيئات تعنى بشئون الحفاظ عليها وإكثارها ، وإعادة إطلاق فراخها لتعيش في مواطنها الأصلية البرية.


    يعتبر الحبارى من العلامات المميزة لصحاري الجزيرة العربية ، فهو الطريدة التراثية الأولى لرياضة الصقارة ومثار فخر الصيادين ، الذين يطاردونه بصقورهم وشواهينهم المدربة وذلك طيلة موسم الصيد في الشتاء ، فهو يشكل امامهم التحدي الكبير، واصطياده يعطيهم الاحساس المثير بالنصر والظفر والقوة.



    ومن هذا المنطلق احببت في هذا الموضوع التعريج الى هذا الطائر الغريب والتعرف عليه عن قرب علماً انه سبق وان كتب احد الاعضاء بعض الشى عن هذا الطائر ، ولكن في هذا الموضوع سوف نتطرق الى اشياء كثيرة في هذا الطائر العجيب وسوف نتعرف على حياته وانواعه وعن اماكن تكاثره وعن مأكله ومشربه والاراضي المحببة له.


    النطاق الطبيعي لتكاثر الحبارى:يمتد النطاق الطبيعي لتكاثر الحبارى من جزر الكناري في المحيط الاطلسي غربا ، عبر شمال افريقيا من المغرب الى موريتانيا والجزائر ومصر حيث يمر بسيناء مصر الى فلسطين والجزيرة العربية ، ومن بحر قزوين في الشرق الى منغوليا ، وفي اتجاه الجنوب الى ايران وافغانستان وباكستان.





    ويوجد من الحبارى ثلاثة انواع معروفة، يقتصر وجود نوع منها(وهو الاصغر حجماً)على جزر الكناري ومنها استمد اسمه اذ يعرف بحبارى الكناري ، والنوع الثاني هو الافريقي الذي ينتشر في دول شمال افريقيا ، والنوع الثالث النوع الآسيوي ، الذي يمتد من شبه جزيرة سيناء الى فلسطين والجزيرة العربية ، والحباري العربية لونها شاحب والحباري الآسيوية مائل للصفرة رملي والحباري الأفريقية مائل للسواد يتميز الذكر بكبر حجمه وجمال ريشه ورقبته رمادية مع خط أسود على كل من الجانبين والرأس بني فاتح يعلوه تاج من الريش الأبيض والأسود والذكر يتميز بوجود ريش قوي على رقبته يسمى محليا غلب ، وله اسماء عديدة مثل الحبرج ودجاجة البر والذكر هو الخرب ، اما الفرخ فهو النهار والحبربر والحبرور واليحبور والحارض.





    طيور مهاجرة وأخرى مستوطنة مقيمة:وطيور الحبارى المتكاثرة في اواسط أسيا مهاجرة ، بينما المجتمعات التي تتكاثر في منطقة الشرق الأوسط وجزيرة العرب وافريقيا ، مقيمة غير مهاجرة ، الا أنها تتحرك تحركات محدودة وراء الغذاء والامطار ، وربما كانت الطيور المتكاثرة في باكستان ايضا مقيمة.

    وتبدأ الطيورالمهاجرة رحلة الذهاب في فصل الخريف (من اواخر شهر أغسطس الى أوائل شهر نوفمبر)وتعود في فصل الربيع(من أوئل شهر مارس الى شهر مايو) ويمكن مشاهدة طيور الحبارى التي تشتو في المملكة العربية السعودية خلال الفترة من أواخر الخريف الى أوائل الربيع(من شهر نوفمبر الى شهر مارس)

    خطوط هجرة الحبارى: تمر طيور الحبارى القادمة من أواسط آسيا في اتجاه الجنوب الغربي الى شمالي غرب الهند وباكستان وجنوبي إيران وأسيا الصغرى وجزيرة العرب وشبه جزيرة سيناء ، وقد تصل احياناً الى شمال شرقي مصر والسودان ، وخطوط الهجرة التي تتبعها هذه الطيور ما زالت غير معروفة بدقة ، وإن كان الباحثون يعملون عليها حالياً لتحديدها عن طريق تحجيل الطيور ، واستخدام نظم المعلومات الجغرافية.





    مناطق تكاثر الحبارى في السعودية: كانت طيور الحبارى في الماضي تتكاثر في مساحة شاسعة من أراضي المملكة ، تمتد من حدودها مع المملكة الاردنية الهاشمية شمالاً ، لتشمل المنطقتين الشمالية والوسطى حتى حدود الربع الخالي جنوباً ، اما في الوقت الحاضر فقد اصبح الحبارى من الطيور شبه النادرة في المملكة فيقتصر وجوده على بعض المناطق المذكورة آنفاً.

    بيئات تكاثر الحبارى وأماكن معيشته: تعيش طيور الحبارى في المناطق الصحراوية المفتوحة،حيث تفضل الأماكن المتعرجة المعشبة شبه الصحراوية ، ذات الغطاء النباتي الضحل التي يتناثر فيها شجيرات قليلة ، وتنتشر في مناطق ذات الحشائش والاعشاب والشجيرات المنخفضة ، كما تزور المناطق المنزرعة بالقمح والبرسيم ، وترعى في الوديان أثناء النهار وتجثم ليلاً في المرتفعات القريبة ، وتتكاثر عادة في المناطق شبه الصحراوية والرملية والتي عادة يكون الغطاء النباتي فيها من انواع الشيح والرمث والكداد





    تـــاااابـع





صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108