النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: موسوعة تتحدث عن أنواع القماش ونبذة عن نشأتها

أنواع القماش الصوف خيط ذو مصدر حيواني يتم الحصول عليه من صوف الخروف. و لكن الخروف ليس هو المصدر الوحيد للصوف بل هنالك عدة أنواع أخرى من الصوف و

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,177
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي موسوعة تتحدث عن أنواع القماش ونبذة عن نشأتها

    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة bism.gif


    أنواع القماش
    الصوف
    خيط ذو مصدر حيواني يتم الحصول عليه من صوف الخروف. و لكن الخروف ليس هو المصدر الوحيد للصوف بل هنالك عدة أنواع أخرى من الصوف و هي
    • الكشمير: يتم الحصول عليه من صوف الماعز الموجودة في الكشمير (الهند).
    • الأنغورا: يتم الحصول عليه من أرنب الأنغورا.
    • موهير: يتم الحصول عليه من ماعز الأنغورا.
    • لامبسوول: يتم الحصول عليه من صوف الحملان.
    • ميرينو: يتم الحصول عليه من خروف الميرينو.
    • ألباكا: يتم الحصول عليه من حيوان الألباكا.
    خصائص قماش الصوف: دافئ و مرن و ناعم و قوي و ماص للرطوبة و يحمي من الحرارة و مقاوم للتجعد و خفيف الوزن و ذو ديمومة.



    كل مايتعلق بالصوف



    الصوف ألياف تُؤخذ من الأغنام وبعض الحيوانات الأخرى. وتُصنع من الصوف أنسجة قوية تُستخدم في صناعة البطاطين والملابس والسجاد وغير ذلك. والمنسوجات الصوفية سهلة التنظيف، كما أنها تقاوم الانكماش وتحافظ على رونقها وجمالها، كما يمتص الصوف الرطوبة. وهو عازل لكل من البرودة والحرارة. وتجعل هذه الخصائص الصوف مفضلاً في صناعة المعاطف والسترات والقُفَّازات والجوارب، وغيرها من الملابس.

    والألياف الصوفية أسطوانية الشكل تقريباً وتساعد الطبقات السطحية على استواء الألياف وتلاحمها بتأثير الحرارة والرطوبة والضغط، وتسمى هذه الخاصية للأنسجة الصوفية بالتلبيد. ويزيد التلبيد من مقاومة الأنسجة الصوفية وقدرتها على التحمل، كما تُسهل تلك الخاصية عملية تصنيع اللباد من الصوف. انظر: الليف.

    يُلزم القانون كل دولة تنتج الملابس الصوفية بوضع علامة تدل على درجة نقاء الصوف في المنسوجات الصوفية، كما وُضِعَت أيضاً علامات إرشادية من أجل تعريف المنتجات الصوفية وتصنيفها.

    يدخل ضمن الأصواف أيضاً ألياف أخرى مثل الألبكة المأخوذة من حيوان الألبكة (نوع من أنواع حيوان اللاما)، ووبر الجمال والكشمير من ماعز الكشمير، والموهير، من ماعز أنجورا، وكذلك الفكونة من حيوان الفكونة (حيوانات تشبه اللاما).

    يبلغ الإنتاج العالمي من الصوف الخام ما يقرب من 3,1 مليون طن متري سنوياً. ومن أهم الدول الرائدة في إنتاج الصوف أستراليا ونيوزيلندا والصين وروسيا والأروجواي والأرجنتين.


    مصادر الصوف. ينُتج معظم الصوف في كافة أرجاء العالم من الأغنام. وتصنف الأغنام ـ وأصوافها ـ في خمس مجموعات اعتماداً على نوع الصوف. وترتب الخمسة أصناف طبقاً للجودة على النحو التالي 1- الصوف الأملس، 2- الصوف المهجَّن، 3- الصوف المتوسط، 4- الصوف طويل التيلة، 5- الصوف الخشن، أو صوف السجاد.


    أغنام الصوف الأملس. تشتمل أغنام الصوف الأملس على المارينو وأنواع من نسب المارينو مثل الديبولي والرامبوي. وتنتج هذه الأغنام أجود أنواع الصوف الذي يستخدم في صناعة الملابس عالية الجودة.


    أغنام الصوف الهجينة. من أنواع أغنام الصوف الهجينة كولومبيا وكوبيدال، وهذه الأغنام مهجنة من سلالات أغنام الصوف الأملس وأغنام الصوف طويل التيلة. وتستخدم أصواف هذه الأغنام في صناعة الملابس الخشنة المتينة.


    أغنام الصوف المتوسط. تنتج أغنام هذه المجموعة الأصواف المستخدمة في صناعة أقمشة التنجيد. ومن تلك الأنواع أغنام شيفوا ودورست وهامبشاير وأكسفورد وشروبشاير وساوث داون وسفولك.


    أغنام الصوف طويل التيلة. تشمل أغنام هذه المجموعة أغنام كوتسوولد وليستر ولنكولن ورومني. وتنتج هذه الأغنام الأصواف المستخدمة في صناعة السجاد والمنسوجات الصناعية.


    أغنام الصوف الخشن. تشمل الكاراكول والأسكتلندي الأسود الوجه. وتستخدم أصواف هذه الأغنام في صناعة السجاد وخيوط الأعمال اليدوية.


    أنواع الصوف. تحدد نوعية الصوف وتستخدم تبعًا لنوعية الأغنام التي تؤخذ منها هذه الأصواف، وتعتمد نوعية الصوف على العمر والحالة الصحية للأغنام وظروف الطقس الذي تعيش فيه. ويُغطى صوف الغنم الصحي بمادة زيتية تعرف بزيت الصوف. ويتركب زيت الصوف من شحم الصوف وعرق الغنم الجاف، ويساعد زيت الصوف على حماية الأغنام من المطر، كما يمنع تبلل الصوف.

    وتنتج الأغنام الصغيرة أحسن الأصواف. ويسمى أنعم وأجود أنواع الصوف بصوف الغنم، وهو ينتج من أغنام يتراوح عمرها ما بين 6 و 12 شهرًا. أما صوف القوس ويسمى أيضاً الصوف المقوس فإنه أول صوف يجز من أغنام تتراوح أعمارها ما بين 12 و 14 شهرًا. ويُسَمىَّ الصوف الذي يجز بعد أول جزة صوف كراز.

    تنتج أنواع الصوف الرديئة من الأغنام المريضة أو النافقة ويطلق على الصوف المنتج من الأغنام المذبوحة للحصول على اللحوم أو الأغنام النافقة الصوف المملوخ وأحياناً يسمى صوف قشرة أو صوف زلق. ويستخرج الصوف الميت من الأغنام التي تموت من المرض، أو التي تقتلها حيوانات أخرى. وتعطي الأغنام المُسِنَّة جزات أصواف معقدة أو متشابكة ينتج عنها صوف الفُرشِ. ويطلق الأستراليون والإنجليز على جزات الصوف الملوثة بالزبل أو بالأتربة القطع المبقعة بينما تعرف في الولايات المتحدة الأمريكية بالقطع المغلقة.

    يقسم الصوف إلى قسمين: الصوف العُذري أو الصوف الجديد، وهو صوف لم يسبق غزله إلى خيوط أو تحويله إلى أنسجة. وتصنع بعض المنسوجات من ألياف صوف سبق غزلها أو صوف منسوج، ويطلق على المنتجات المصنعة من ذلك الصوف اسم الصوف المتكرر. وتُسَمىَّ الأنسجة المصنعة من الصوف المتكرر باسم النفايات.


    معالجة الصوف. تتم معاملة الصوف في أربع مراحل رئيسية هي: 1- الجز 2- الفرز والتصنيف، 3- غزل الخيوط، 4- المنسوجات.




    جزاز الغنم. يستخدم آلات جز كهربائية لإزالة الصوف. يمكن للجزاز المتخصص أن يجز مائتي رأس من الأغنام أو أكثر يومياً. وتجز الأغنام مرة واحدة سنوياً.

    الجز. يستخدم معظم جزازي الأغنام آلات جز كهربائية ويمكن لواحد من هؤلاء جز 200 رأس من الأغنام أو أكثر يومياً . ويجز الصوف في قطعة واحدة، ومن ثم يمكن التعرف على مختلف الأجزاء وتصنيفها طبقاً لنوعية أجزاء الجزة. فعلى سبيل المثال، أفضل أنواع الصوف هي التي تغطى أكتاف وجوانب الأغنام.

    تجز الأغنام مرة واحدة سنوياً في معظم أنحاء العالم، ويكون ذلك إما في الربيع أو في أوائل الصيف. ولكن في بعض المناطق في العالم تجز الأغنام مرتين سنوياً.


    الفرز والتصنيف. يقوم العمال في هذه المرحلة بإزالة القطع المبقعة أو التالفة أو الأجسام الغريبة من كل جزة، ويقومون بفرز باقي الجزة ليس طبقاً لقوة تحملها فقط، ولكنها تُصنف كذلك طبقاً لعوامل أخرى مثل: 1- درجة النعومة (القطر)، 2- الطول، 3- التجعد (تنسيجها)، 4-اللون.

    يقاس غالباً قطر ألياف الصوف في الأقطار الأوروبية بما في ذلك بريطانيا وأستراليا بوحدات الميكرون، ويساوي الميكرون واحدًا من مليون من المتر، بينما تعرف نعومة ألياف الصوف في الولايات المتحدة الأمريكية بمقارنته بنعومة صوف المارينو.

    إن معرفة طول ألياف الصوف مهمة لتحديد عمليات غزل الألياف والنسيج اللازمة. فطول الألياف المُسَرَّحَة، ويسمى أيضاً طول ألياف الأقمشة، يقل عن 3,8سم. ويتراوح طول الألياف الفرنسية الممشطة من 3,8 إلى 6,4سم. ويزيد طول الألياف الممشطة على 6,4سم.

    يعطي التجعيد الطبيعي لألياف الصوف نوعًا من المرونة. وهذه الخاصية تمكن المنسوجات الصوفية من المحافظة على أشكالها بعد شدها وعصرها. وأحسن الألياف الصوفية هي ذات التموُّجات المنتظمة.

    تتفاوت ألوان معظم الأصواف من الأبيض إلى العاجي الداكن، وأفضل الأصواف هي ذات اللون الأبيض، لأن النساجين قد يضطرون إلى إجراء عملية تبييض الأصواف داكنة اللون قبل عملية الصباغة.




    صناعة غزل الصوف. تشمل هذه الصناعة خطوات متعددة. تقوم آلات التسريح، (يمين) بفك تشابكات الألياف وترتيبها على شكل شريط يسمى النسيج. وتشكل الأنسجة على هيئة حبال رفيعة تسمى الفضة (يسار).

    صناعة الغزل. يتم تنظيف الصوف بالمذيبات والمنظفات لإزالة الزيوت والمواد العالقة مثل الأتربة والرمل.

    تُستخرج مادة اللانولين من زيوت الصوف وهي تُستخدم في صناعة مطريات اليد وبعض مواد التجميل الأخرى.

    وبعد تجفيف الصوف يتم تمشيطه، وتتم عملية تمشيط الصوف بإمراره خلال دلافين ذات أسنان سلكية رفيعة. تقوم هذه الأسنان بفك تجعد الألياف، وترتيبها على شكل شريط مسطح يسمى نسيج. ويحوَّل النسيج الناتج بعد ذلك إلى خيوط رفيعة تسمى بالشلة.

    بعد التمشيط، تختلف عملية صناعة الخيوط قليلاً، طبقاً لاختلاف طول الألياف. تُستخدم الألياف الممشطة فى صناعة الغَزْل الصوفي وتستخدم الألياف الممشطة والفرنسية في صناعة الغزل الجوخي، وتتشابه العمليات المستخدمة في صناعة نوعي الغزل ، ولكن الجوخيات الفضية تمر بمراحل إضافية تسمى التسريح أو التمشيط، يتم خلالها إزالة المواد العالقة والألياف القصيرة.

    بعد التمشيط تُشد الشلة وتُلوى قليلاً، لتكوِّن خيوطاً أرفع تسمى السحب الفتلي (السلك). وتقوم آلات الغزل بلي السلك على شكل غزل. ويكون غزل الصوف منفوشاً ومزغباً، حيث تتجه الألياف إلى اتجاهات مختلفة. ويكون غزل الجوخ ناعماً وجيد الالتواء وأليافه متوازية.




    المنسوجات الصوفية يتم نسجها عن طريق أنوال آلية كبيرة (أعلاه). بعد صناعة النسيج، يمر الصوف بمختلف العمليات حتى يصل إلى مرحلة وضع اللمسات الأخيرة لإعطاء الشكل والقوة المطلوبين.

    صناعة النسيج. يقوم صُنَّاع الصوف بعقد أو غزل الصوف أنسجة مختلفة، ويستخدم الصناع غزل الصوف فى صناعة أقمشة القمصان والغزل اليدوي ومنسوجات الملتون، والسكسوني وشتلاند والتويد. ويستخدم غزل الجوخ في منسوجات مثل الأقمشة العريضة وصناعة الكريب، والجبردين والشال والشاركستين المخططة والعريضة. وغالباً ماتصنع جميع الأقمشة الصوفية فيما عدا الملبدة من الغزل. انظر: اللباد.

    يمكن صباغة الصوف عند مراحل التصنيع المختلفة، وإذا صبغت الألياف قبل الغزل، تسمى العملية صباغة التجهيز أو صباغة القمة، أما إذا صبغ الصوف بعد غزله إلى خيوط فتسمى العملية صباغة الخيوط أو صباغة الحزمة أو صباغة الخصلة. وإذا لم تتم الصباغة إلا بعد صناعة النسيج، فإنها تسمى صباغة الجزء. ومعظم الأنسجة ذات التصميم المزخرف هي نوع من صباغة التجهيز أو صباغة الخيوط. وتستخدم صباغة الجزء للمنسوجات ذات الألوان الثابتة. انظر: الصبغة.

    وتمر جميع المنسوجات الصوفية بعمليات إضفاء اللمسات الأخيرة لإعطائها الشكل والملمس المطلوبين. ويبدأ وضع اللمسات الأخيرة لبعض منسوجات الخيوط الصوفية بوساطة النَّقْع، وتتكون هذه العملية من غمر النسيج كله بالماء ثم إمراره خلال دلافين. ويؤدي النقع إلى تشابك وتلبُّد الألياف كما أنها تؤدي إلى تقلص القماش وتعطيه قوة إضافية. وتمر الأقمشة المجوَّخة بمرحلة التَّشبُّع وفيها يمر النسيج في ماء مغلي ثم في ماء بارد. وتؤدي هذه العملية إلى تقوية النسيج.

    تتقلص بعض الأنسجة الصوفية عند التنظيف الجاف. ولمنع ذلك التقلص، يقوم بعض الصناع بإجراء التقلص المسبق للنسيج. وتسمى إحدى عمليات التقلص المسبق المشهورة تقلص لندن، وبعد مختلف عمليات وضع اللمسات الأخيرة يُحوَّل النسيج الصوفي إلى أقمشة ومنتجات أخرى.




    الدول الرائدة في إنتاج الصوف

    نبذة تاريخية. منذ ما يقرب من10,000 سنة، بدأ الناس في أواسط آسيا بتربية الأغنام للغذاء وصناعة الملابس. ولقد بدأت طريقة غزل الصوف خيوطًا تقريباً عام 4000 ق.م، وقد شجع ذلك على التبادل التجاري بين دول منطقة البحر الأبيض المتوسط. وبدأت تربية أغنام المارينو في أسبانيا في القرن الثاني الميلادي، وظلت أسبانيا المصدر الوحيد لهذه الأغنام حتى القرن الثامن عشر الميلادي.

    أنشأ الرومان أول مصنع للصوف في منطقة ونشستر بإنجلترا عام 50م وبعد ذلك أَدَّت صناعة الصوف دوراً رئيسياً في اقتصاديات هذه البلاد. وقد بلغت جملة صادرات الأنسجة الصوفية بإنجلترا عام 1660م ما يقارب ثلثي حجم تجارتها الخارجية تقريبًا.

    فى أوائل القرن السادس عشر الميلادي، قام المكتشفون الأسبان بأخذ الأغنام إلى مايُسمَّى الآن بالولايات المتحدة الأمريكية. ولقد اعترضت إنجلترا على انتشار صناعة الصوف في المستعمرات الأمريكية وذلك حتى تظل المستعمرات معتمدة على الصوف الإنجليزي. ولكن سكان المستعمرات قاموا بتهريب الأغنام من إنجلترا، ومع بداية القرن الثامن عشر انتعشت صناعة غزل ونسج الصوف فى الولايات المتحدة الأمريكية.

    نمو صناعة الصوف في أستراليا ونيوزيلندا. في عام 1797م قام ضابط البحرية الإنجليزى هنري ووترهاوس، بأخذ أغنام المارينو من رأس الرجاء الصالح بجنوب إفريقيا إلى أستراليا، وكانت تلك بداية صناعة أصواف أغنام المارينو في أستراليا. وانتشرت بعد ذلك صناعة الصوف سريعاً خلال الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، وفي عام 1842م وصلت جملة صادرات أستراليا من الصوف إلى أكثر من 6,000 طن متري سنوياً. وكانت السفن الشراعية تقوم حينئذ بنقل الأصواف في رحلة تمتد إلى 90 يوماً للوصول إلى ميناء لندن.

    قام جون رايت بأخذ قطيع من أغنام المارينو من مدينة سيدني إلى جزيرة مانا، بالقرب من ولنجتون في نيوزيلندا عام 1834م.

    يعتبر إنتاج الصوف الآن واحداً من أهم الصناعات في أستراليا ونيوزيلندا، ويبلغ دخل أستراليا من صادرات الصوف من 11% – 15% من جملة صادراتها. وتمتلك أستراليا نحو 16% من أغنام العالم. بينما تعتبر نيوزيلندا ثالث أكبر منتج للصوف في العالم وثاني أكبر دولة في العالم لتصدير الصوف.

    أما التجارة الداخلية للصوف فهي ضعيفة في كلٍّ من أستراليا ونيوزيلندا، ففي أوائل التسعينيات من القرن العشرين، قام البلدان بتصدير نحو 95% من إنتاجهما من الأصواف. وتقوم أستراليا كل عام بتصدير أكثر من 850,000 طن متري من الصوف، بينما تصدر نيوزيلندا 320,000 طن متري. وتعد اليابان المشتري الرئيسي للصوف الأسترالي، كما تقوم دول كثيرة بشراء كميات كبيرة من نيوزيلندا مثل دول أوروبا الشرقية وتشمل روسيا وبولندا، ودول المجموعة الأوروبية (الاتحاد الأوروبي) مثل فرنسا والمملكة المتحدة. وهناك مستهلكون آخرون للصوف النيوزيلندي مثل اليابان.

    كانت أستراليا فى التسعينيات من القرن العشرين تمتلك أكثر من 150 مليون رأس غنم موزعة على ست ولايات، وأكبر الولايات تربية للأغنام هي ولاية نيو ساوث ويلز، ويوجد بها نحو 60 مليون رأس من الغنم، وفي نيوزيلندا تحدد نوعية التُربة أكثر من المناخ مواقع تربية الأغنام، وتقع معظم أماكن تربية الأغنام في السهول وتعيش أكثر من نصف أغنام نيوزيلندا التي تبلغ نحو 70 مليون رأس في الجزيرة الشمالية. ولا تزال تربية الأغنام للصوف في العالم العربي مقتصرة على بعض البلدان مثل المملكة العربية السعودية وسوريا والصومال والجزائر، والسودان، ولكنها لا تكفي لقيام صناعة صوف مزدهرة على الرغم من وجودها بالفعل في أقطار مثل مصر والعراق، وأهم أسباب ذلك عدم وجود مراع طبيعية تسمح بتوفير غذاء دائم للأغنام.


    الصوف



    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة balls-of-wool-39fv.j
    ألياف الصوف نحصل على ألياف الصوف من جزة صوف الخراف والحملان أو من شعر ماعز الأنغورا أو الكشمير (ويمكن أن يتضمن مايسمى ألياف خاصة فريدة الخواص تأتي من شعر الجمل، والألبكة، واللاما، الفكونة). ألياف الصوف توجد في جلد الحيوانات لتحميها من الحرارة، والبرد، والشمس، والريح، والمطر.

    وقد عرفته الشعوب منذ القدم، إذ قام الإنسان باختراع أداة صغيرة تسمى المغزل، فتل بواسطتها ألياف الصوف وحولها إلى خيوط من صوف الحيوان ثم صنع له نولاً ونسج الخيوط لتعطي النسيج الصوفي.
    الإنتاج العالمي السنوي لألياف الصوف الخاصة في عام 1990، يبلغ تقريباً 32 طن من الألياف المنظفة، منها 22 طن من ألياف الموهير، و 4.25 طن من ألياف الكشمير، و 1 طن من ألياف الألبكا. ولا يتوفر سنوياً أكثر من 454 كغ. فالألياف الصوفية الخاصة أكثر كلفة من صوف الخراف، وتستخدم في الألبسة الفاخرة، المعاطف، والألبسة الرسمية. الخروف هو معمل لألياف يعمل 24 ساعة في اليوم، حيث ينمو كل ليف بمقدار 2 ملم في اليوم. وخروف المارينو (نوع خاص من الخراف موجود غالبا في أستراليا ونيوزيلاندا) ينتج سنوياً حوالي 8850 كم من الصوف، بمعدل 1 كم في الساعة. وألياف خمسة خراف مارينو متصلة ببعضها البعض يمكن أن تحيط بالكرة الأرضية.



    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 362201043423.jpg
    جز الصوف أولى المراحل






    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة %D8%B5%D9%88
    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 109px-Bounce.JPG

      ماعز الأنغورا
    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 120px-EnglishAngoraR

      أرنب الأنغورا
    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 120px-Unshorn_alpaca

      الألبكة
    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 120px-Vicunacrop.jpg

      االفكَونة
    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 80px-Llama_de_Bolivi

      االلاما
    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 90px-Camel_portrait.

      االجمل
    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 120px-Sheep_pair_at_

      الخروف
    • موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 120px-Sheep_eating_g

      خروف المارينو


    مظهر ألياف الصوفإن ألياف الصوف ذات تموجات ثلاثية الأبعاد. وتقدر بـ 25 موجة في كل 10 سم في الألياف دقيقة القطر، وبـ 4 موجات في كل 10 سم للألياف الخشنة. يتراوح طول الألياف من 3.8-38 سم. وتستخدم الألياف ذات الطول 5-12 سم في صناعة الملابس لأن هذا الطول يسمح بصناعة الخيوط باقتصادية وبإتقانٍ أكبر. يتفاوت قطر الليف من 14 ميكرومتر إلى أكثر من 45 ميكرومتر. وألياف بعض الخراف قد تصل إلى قطر 70 ميكرومتر وتستعمل هذه الألياف في صناعة السجاد. ويدفع السعر الأعلى للألياف ذات القطر الأدق، وخصوصاً إذا كانت متماثلة في القطر. لون صوف الخراف يتفاوت من الأبيض (الضارب إلى الصفرة) إلى البني والأسود. ويعتبر اللون الأبيض مرغوباً أكثر من الألوان الأخرى. لا يمكن صباغة الألياف الداكنة بنجاح لصعوبة إزالة اللون الطبيعي أو إخفاءه. يعتقد البعض بأن الصوف هو أكثر الأقمشة دفئ ً لا بل أن كل الأقمشة في درجة حرار واحدة ولكن الصوف عازل للبرود.
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة %D8%B4%D8%B9البنية المجهرية

    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 100px-Wool_fiber_sca

    صورة مكبرة لليف من الصوف وتظهر الحراشف على سطح الليف


    يتميز سطح الألياف الصوفية بتداخل خلايا سطحية تسمى الحراشف. يمكن أن نجد في 1 سم من الصوف الناعم أكثر من 700 حرشفة، بينما 270 حرشفة تغطي 1 سم من الألياف الخشنة. ويكون اتجاه الحراشف التي تشكل قشرة الشعرة من الجذر نحو رأس الشعرة. وفي وسط بنية الليف يوجد النخاع أو اللب، وهي عبارة عن قناة مجوفة في مركز الليف. يكون نخاع الليف الخشن محتلا 90% من المقطع العرضي لليف، بينما يكون صغيراً في الليف الناعم الدقيق ومتقطعا على طول الليف أحياناً. المقطع العرضي لليف الصوف إهليلجي أو بيضوي الشكل.
    خصائص ألياف الصوف

    يعتبر الصوف من الألياف الضعيفة، بسبب انخفاض نسبة توجه جزيئات البوليمير داخله، وبالتالي قلة التبلور بالإضافة إلى قلة الروابط الهيدروجينية المتشكلة بين جزيئات البوليمير. هذا النقص في المتانة يُعَوَض بنسبة الاستطالة والرجوعية المرنة لألياف الصوف، التي تتمتع باستطالة أكبر من كل الألياف ماعدا النايلون والمطاط. إن استطالة 25-30% لألياف الصوف، تأتي من بنية الألياف، والتموج ثلاثي الأبعاد للبوليمير اللولبي، وهذا يسمح بامتصاص الإجهادات المفاجئة بحيث يتجنب الضرر الدائم في البنية. إن الملاط بين خلايا اللحاء (إذا شبهنا الليف بالشجرة) يمتص أيضاً الإجهادات. فإذا لم تتجاوز الأجهادات متانة الانكسار لألياف الصوف، فإنها تعود إلى حالة الاسترخاء وذلك بفضل روابط السيستين (Cystine)، وروابط الأملاح، والروابط الهيدروجينية.
    يمكن لليف الصوف أن يحنى 20000 مرة قبل أن ينكسر إذا كان يحوي نسبة كافية من الرطوبة، وتنخفض المرونة إذا كان الليف جافاً. تتفاوت مقاومة الحك للصوف المستخدم في الألبسة من المتوسطة إلى الجيدة بينما تكون هذه المقاومة عالية جداً في صوف السجاد. يتفتت ليف الصوف نتيجة الفتل والانحناء المتكرر إلى ما يسمى لُيَيْف (بالإنجليزية: Fibril).
    غسل الصوفيُعد الماء الكافي للغسل حتى تتم العملية بغاية السرعة.
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة طµظˆظپ2. يغسل الصوف بالماء الدافئ ويذوّب الصابون الجيد أي الخالي من القلويات وذلك بواسطة الضغط فقط ولا يستعمل الماء الساخن لأنه يسبب اصفرار اللون ويغير من خواصه ، كما أن احتكاك الصابون بالصوف أو دعكه بين اليدين يسببان انكماشه وتلبده نظرا لاشتباك شعيرات الصوف بعضها ببعض، كما أنه يجب عدم الإكثار من ماء الصابون المستعمل لأنه عندما يذاب الصابون في الماء يعطي تأثيرا قلويا، وإذا زاد مقداره زاد تأثيره السيئ في نسيج الصوف، مما يظهر لنا أيضا أن دعك الصابون على الصوف علاوة على ما يسبب من تلبده يعرضه إلى أكبر كمية من قلوية الصابون المستعمل، إذ أن الصابون يذوب في الماء بواسطة مروره وهو مركز في نسيج الصوف . ويحتاج الصوف عند غسله إلى تغيير ماء الغسل مرتين أو ثلاث مرات، وأن تكون درجة حرارة الماء متساوية في جميع المرات، وأن تغسل على الوجه ثم تقلب على الظهر بالدور الثاني، وتبقى كما هي حتي نهاية عملية الغسل
    مصادر النسيج
    ألياف النسيج
    طبيعية حيوانية
    ألبكة ‏ · أنغورة · شعر الجمل · كشمير · خيط جراحي · شعر الكلب ‏ · لاما · موهير · حرير · حرير العنكبوت · صوف

    نباتية
    خيزران · جوز الهند · قطن · كتان · قنب · جوت · كايوك ‏ · تيل · بينا · خوص · رامي · سيزال · ألياف خشبية ‏‏

    معدنية
    أسبستوس · بازلت · صوف معدني ‏ ‏ · صوف زجاجي

    اصطناعية أكرليك · أراميد (توارون · كيفلر · تيكنورا · نومكس) · كربون (تيناكس (نسيج)) · الألياف الدقيقة · نايلون · أوليفينية · عديد الإستر · عديد الإثيلين (داينيما · سبكترا) · رايون · إسباندكس · لايوسل · زايلون · عديد حمض اللبنيك · عديد إيثان اليوريا



    خواص الصوف الطبيعية
    WOOL Physical Properties

    × امتصاص الرطوبة.
    × امتصاص عالي يقلل من المتانة ويزيد المرونة.
    × الاستطالة (المرونة).
    × مرن غير قابلة للتجعد يفضل عودة الاستعمال بعد 24 ساعة.
    × اللمعان لمعة فضية.
    × شعيرات أكثر تجعد.
    × تجعدات في مسافات متباعدة.
    × لمعة حريرية.
    × لمعة زجاجية.
    × أكثر استقامة.
    × اللون السائد هو الأبيض ثم بني ، رمادي ، أسود.
    × المتانة أكثر من القطن وأقل من الكتان والحرير.
    × الطول قصيرة، ومتوسطة، وطويلة.

    الخواص الكيميائية للصوف

    لمعرفة الخواص الكيميائية للصوف أهمية عظمى في الصناعة وفي استعمال الأقمشة الصوفية والعناية بها, حيث يتأثر الصوف بالقلويات والمواد المؤكسدة وكذلك بالحرارة, أي أن الملابس الصوفية والمفروشات والبطاطين والسجاد تتأثر باستخدام صابون الغسيل الذي يحتوي على كمية كبيرة من القلويات, كما أنها تتأثر بعمليات التبييض وبالمواد المستخدمة في إزالة البقع.


    تأثير القلويات
    يتأثر الصوف تأثراً واضحاً بالقلويات عنه بالأحماض بعكس القطن والألياف السيللوزية التي تعتبر أكثر حساسية للأحماض عن القلويات, ولا يتأثر الصوف بالقلويات المخففة مثل كربونات الصوديوم والنشادر, ويتحلل الصوف باستخدام القلويات المركزة مثل الصودا الكاوية.

    تأثير الأحماض

    لا تؤثر الأحماض المعدنية المخففة على الصوف, لذلك يستفاد من هذه الخاصية في عملية التفحيم (الكربنة) للتخلص من النباتات والأعشاب العالقة بالصوف, وتختلف سرعة تأثير الأحماض المركزة فيه, ويقل كثيراً تأثير الأحماض العضوية عن الأحماض المعدنية في الصوف.

    تأثير المواد المؤكسدة

    تؤثر المواد المؤكسدة على الصوف أثناء عمليات التبييض وفي إزالة البقع, وتقلل من متانته ووزنه كما أنها تقلل من كمية الكبريت الموجودة في الصوف ولكنها تزيد من درجة وإذابة القلويات, وتستخدم المواد المؤكسدة في التجهيزات النهائية في عملية الكلورة بهدف إعطاء الصوف خاصية عدم الانكماش بالبلل.

    تأثير الحرارة

    يتأثر الصوف بالحرارة أكثر من القطن فهو يتحلل عند 140 °م ويتحول إلى اللون البني, ويشيط عند الدرجة 120° م ويحترق الصوف وكذلك جميع الألياف البروتينية وتنبعث منها رائحة الريش المحروق.

    الفحص الميكروسكوبي لشعيرة الصوف


    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة ط´ط¹ظٹ%D موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة طھط±ظƒ%D

    التركيب الداخلي لشعيرة الصوف



    تتركب شعيرة الصوف من ثلاث طبقات:


    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة ط´ط¹ظٹ%D

    1. الطبقة الخارجية ( القشرة ):

    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة Picture22.png

    وهي عبارة عن مادة قرنية مكونة من خلايا مفلطحة على شكل قشور أو حراشف شفافة متراصة بعضها فوق بعض ويمكن تشبيهها تماماً بقشور السمك أو الأقحاف الخارجية لجذع النخيل وعادة ما تتجه هذه الحراشف نحو طرف الشعر, وهذه الطبقة هي التي تعطي الشعيرة صلابتها ومقاومتها للعوامل الخارجية.



    2. طبقة ليفية خلوية:
    وهي تتكون من خلايا مستطيلة يبلغ طولها حوالي 100 ميكرون ويبلغ عرضها من 3 - 4 ميكرون, أما شكل القطاع العرضي لهذه لخلايا فعادة ما يكون غير منتظم كثير الأضلاع, وتتلاحم هذه الخلايا بطريقة غير واضحة كما أنها تنمو بشكل منتظم وينتج عن ذلك وجود التجعدات في الصوف وهذه الطبقة هي التي تكون جسم الشعرة وتعطي الصوف خاصتي المرونة والمتانة.



    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة ط§ظ†ظƒ%D


    3. طبقة نخاعية

    تتكون من خلايا مستديرة أو غير تامة الاستدارة, وتختلف القناة في قطرها بالنسبة لنوع الصوف, وقد تختفي هذه الطبقة أو يصعب رؤيتها في الأصواف الرفيعة.


    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة Wool-Fiber.jpg

    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة ظ‚ط·ط§%D

    قطاع طولي في الصوف







    الجوخ أو اللباد ؟
    هو قماش يصنع من الصوف بشكل أساسي .. وله أنوع كثيرره من يتخيل أن الجوخ هو من
    أنواع اللباد ، فاللباد من أقدم الأقمشة أستعمالاً في التاريخ البشري حوالي 8000 سنة وكان
    يستخدم في صناعة أغطية الخيام والفرش والسجاد والأحذية وبداية أكتشاف قماش اللباد ،
    قصة رجل كان يمشي بالصحراء الحارة ، ومن شدة حرارة الرمال أخذ هذا الرجل بعضاً من الصوف
    وربط به قدمه مثل الجزمة من حرارة الأرض والعرق والإحتكاك الناتج من السير الطويل ، لاحظ
    الرجل أن الصوف تجمد وأصبح قطعة قماش قاسية ومن هنا كانت بداية صناعة قماش اللباد الذي
    منه وصل إلينا الجوخ بطبيعته الحالية.
    .

    مميزاته :
    لايتنسل ، وسهل التشكيل ، سهل القص


    الاشغال التي استخدمت فيه:

    جراب لأجهزة الآيفون والآيبود ..



    التركيب الكيميائي للصوف:

    يتكون الصوف النقي أساساً من مادة الكيراتين.

    يتركب الصوف من الكربون بنسبة 50% والأكسجين 25% والآزوت أو النيتروجين 15% والهيدروجين 6% والكبريت 3% والرماد 0.5 %.

    يحتوي الصوف على شحم اللانولين وتفرز عن طريق خلايا تحت الجلد وتحمي الجسم من الأمطار والعوامل الجوية المحيطة.

    يحتوي على إفرازات جلدية وعرقية وماء ومواد معدنية.

    شوائب وقاذورات.

    بقايا نباتية.

    يعتبر عنصر الكبريت هو المسؤول عن صفة المط في الصوف ويتفوق الصوف الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت بصفة المط وامتصاصه للماء بصورة جيدة.

    التركيب الكيميائي للكيراتين (مادة الأساس في الصوف):

    يتكون الكيراتين من عدد هائل من الأحماض الأمينية Amino Acids وهي وحدات بنائية لكل البروتينات.

    تتشابك الأحماض الأمينية مع بعضها البعض بروابط ببتيدية Peptide linkageمثل الرابطة الملحية Salt Linkage والرابطة الكبريتية Systine Linkage.

    من أهم أنواع الأحماض الأمينية :

    سيستينSystine ويحتوي على عنصر الكبريت.

    سيرين Serine ، آنالين Analine وهما متعادلان.

    آرجنين Argnine وهو قلوي التأثير.

    حمض الجلوتاميك Glutamic Acid وهو حمضي التفاعل.

    تحتوي هذه الأحماض الأمينية على مجموعة واحدة على الأقل من الأمينو القاعدية التأثير Amino Group ((- NH2= ومجموعة الكاربوكسيل الحمضية التأثير(–COOH) .




    الحرير





    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91853.gif




    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91854.gif





    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91855.gif





    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91856.gif




    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91857.gif





    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91858.gif




    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91859.gif





    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91860.gif




    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91861.gif




    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91862.gif






    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91863.gif







    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91864.gif







    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91865.gif







    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91866.gif







    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91867.gif







    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91868.gif







    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 91869.gif


    خيط طبيعي تركيبه هو البروتين و يتم إنتاجه بواسطة دودة القز. و يعد الحرير من الأقمشة ذات النوعية العالية التي تعطي من يرتديها الراحة في جميع أنواع الطقس. فهي تحفظ الجسم بارداً في الصيف و دافئً في الشتاء.
    هنالك العديد من أنواع الحرير و هي: شيفون – جورجيت – اورغانزا – كريب دي شاين – دوبوني – نويل – بونجي – شانتونك – توسار......................الخ.
    خصائص الحرير: أملس و فخم و مريح و لامع و لديه قدرة عالية على الامتصاص و يعد من أقوى الأقمشة الطبيعية و غير مقاوم للخدش و غير مقاوم للتجعد.



    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة Slide1.jpg

    الحرير : هو سائل تفرزه دودة القز وبعد ذلك يتحول الي خيط الحرير ، ويتميز بجودته العالية ، ويعتبر الحرير الطبيعي من الالياف الطبيعية الراقية ، وتلقي رواجا كبيرا في المجتمع ،وتعتبر الصين من اكثر الدول المنتجة للحرير ، والدول الحديثة في تصنيع الحرير تعمل علي تصنيع انتاجها من الحرير في صورة منتجات تسويقية لكي تنهض بانتاجها للمستوي العالمي ، وهناك جانبين في تصنيع الحرير الجانب الزراعي ، والصناعي.
    الجانب الزراعي :
    يشمل زراعة التوت لاستخدام ورقه ، ويشمل كذلك تربية الديدان ( دودة القز ) التي يتم الاعتماد عليها ، والشرانق الخاصة بذلك ، وحل خيوط الحرير،وعملية الغزل .
    الجانب الصناعي :
    هو فترة تصنيع خيوط الحرير الي منتجات اخرى ، ويستخدم الحرير في المنسوجات الفاخرة ، والخيوط الجراحية ، وبعض الملابس ، وبعض الاشياء الاخري .
    مراحل نشأة خيوط الحرير :
    - دودة القز
    تنتمي دودة القز لفصائل مختلفة من الفراشات ، ويطلق اسم دودة القز علي اليرقة المنتجة لخيوط الحرير ،والفراشة المنتجة لدودة القز تكون صفراء او مابين البياض والصفرة ، تمر دودة القز بعدة مراحل الي ان يتم انتاج خيوط الحرير ، اولا : تضع الفراشة حوالي 300 الي 400 بيضة ، ويفقس البيض بعد ما يقرب من عشرة ايام وتخرج اليرقات ( ديدان القز ) ويبلغ طولها حوالي 7 سم بعد مدة 6 اسابيع ، ثم بعد ذلك تنسج اليرقة حولها شرنقة من الحرير ، وتعيش خاملة داخل الشرنقة حوالي اسبوعين ، ثم تتحول لفراشة ، والفراشة بعد خروجها من الشرنقة تعيش فترة قصيرة تضع بيضها خلالها وتموت ، ويوضح الشكل الاتي صورة لدودة القز .
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة طµظˆط±%D
    - تغذية ، ومراحل نمو اليرقات
    تتغذي اليرقة علي ورق التوت ، او البرتقال ، او الخص ، ولكن اليرقة التي تتغذي علي اوراق التوت تعطي اجود انواع الحرير ، حيث يُقدم لها ورق التوت مفروما حوالي اربعة مرات يوميا ، ويزداد الغذاء مع نمو اليرقة ، وينسلخ جلد اليرقة بعد فترة تمتنع فيها عن الطعام والحركة ليناسب حجمها الجديد ، ولليرقة خمسة اعمار بها اربع مرات تمتنع فيهم عن الطعام او الحركة لمدة ما بين يوم الي يومين ، وفي مرحلة عمرها الخامس تبدأ اليرقة في افراز سائل لزج يتحول بعد ذلك الي خيط الحرير ، وبعد ذلك تلفه حول نفسها علي شكل حبة وهو ما يسمي الشرنقة ، ويوضح الشكل صور الشرنقة التي تحتوي علي الخيوط.
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة ط§ظ„ط´%D
    - استخراج خيوط الحرير
    توجد خيوط الحرير داخل الشرنقة ، ويبلغ طولها من 300 : 900 متر ، وتجمع الشرانق السليمة واستخراج الخيوط منها ، ولكن خروج الفراشة من الشرنقة يؤدي الي تمزقها لذلك يهدف المربون لقتل الفراشة داخل الشرنقة قبل خروجها من خلال بعض الطرق منها : تعريض الشرنقة لبخار الماء الساخن ، او تعريضها لاشعة الشمس، وتقليبها عدة ايام ، او تعريضها لماء ساخن ثم تجفيفها بعد ذلك .
    - فك خيوط الحرير
    توضع الشرانق في ماء ساخن لفك المواد الصمغية الموجودة بها ، وبعدما تجف المادة الصمغية تساعد علي التصاق الخيوط المجمعة مع بعضها مما يعطي خيطا متماسك وصالح لعمليات النسج ، ويتم استخلاص الحرير سحب الخيوط من عدد الشرانق ، وتتجه للاعلي ثم تلف علي عجلة تدوير وتلف علي شكل شلة ويكون محيط الشلة حوالي 132 سم ، وتدور العجلة بسرعة حوالي 80 دورة في الدقيقة ،ويختلف ذلك باختلاف متانة الخيط ، وعملية لف الخيط علي نفسه تساعد علي توزيع المادة الصمغية علي الخيط بشكل منتظم مما يزيد من جودته ، وتُربط الشلة عرضيا بخيط ثم تكون جاهز للتسويق.

    مراحل الحفاظ علي الانتاج الجيد في تربية دودة القز :
    - يتم تربية اليرقات في درجات حرارة من ( 23 الي 25 درجة . م ) ، وتوضع قطعة اسفنج مبللة للحفاظ علي الرطوبة المناسبة ، وعادة تحتاج الي نسبة رطوبة حوالي 70 %، وتتم التربية في حجرة او اكثر علي حسب المطلوب.
    - توفير ورق التوت اللازم للمشروع قبل البدء ، حيث ان اليرقات التي تتغذي علي ورق التوت تنتج اجود الانواع من الحرير.
    - تعقيم الصواني الخاصة بتربية القز ومراحله ، ومكافحة الحشرات بها ، وازالة الجلد المنسلخ من اليرقات ، والرقة الميتة ، ونظافة الصواني باستمرار في المرحلة الخامسة للعمر ، مما يؤدي لاكتمال مرحلة النمو وفراز شرنقة الحرير .
    - بعد استخراج خيوط الحرير من الشرنقة يتم حلها بعناية ، ,ولف الخيوط علي شكل شلل من الخيوط ، ثم بيعها في الاسواق ، او توريدها الي مصنع يدخل في صناعة الحرير ، حيث يستخدم الحرير في الكثير من الصناعات لتميزه بالجودة ، والمتانة ، وتوضح الصورة شكل لفة الخيوط بعد حلها من الشرانق .
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة ط´ظ„ظ„-%
    المخاطر التي قد تواجهك في التربية :
    - يجب تعريض الشرنقة لماء مغلي ثم تجفيفها ، او بخار ماء ساخن ، وذلك لعدم خروج الفراشة منها والتي تؤدي الي تمزيق الخيوط الحريرية داخلها .
    - الحفاظ علي درجات الحرارة المناسبة لتربية اليرقات ، والحفاظ علي الرطوبة المناسبة كما تم ذكره.
    - اذا لم يتم تعقيم الصواني الخاصة بالتربية بسوائل تعقيم مثل الفورمالين او غيره ، فذلك يؤدي الي انتشار الحشرات والتلوث مما قد يؤدي لعدم اكتمال اليرقة لمراحل نموها.
    التسويق للمشروع :
    تتم عملية التسويق لمشروعك من خلال التعاقد مع بعض التجار ، او توقيع عقود مع بعض الشركات المختصة في شراء خيوط الحرير ، وتصنيعها ، ويعتمد التسويق لهذا المشروع علي جودة المنتج ، وتنظيم العمل بشكل مناسب.
    اهداف المشروع :
    - يعد مشروع تربية دودة القز ، واستخراج الحرير منها من المشاريع الهامة ، اذا تمت العناية بالمشروع بشكل جيد كما ذكرنا .
    - الربح المناسب ، ويرجع ذلك الي ارتفاع اسعار المنتجات الحريرية ، وخيوط الحرير .
    - اذا تمت مراحل انتاج الحرير بشكل جيد يحافظ علي متانة الخيوط يؤدي ذلك لارتفاع اسعاره ، ويجب التسويق بشكل جيد من خلال عقد تعاملات مع شركات متخصصة في الشراء ، والتصنيع.
    مميزات الحرير :
    - الحرير من اقوي الالياف الطبيعية ، ويتميز بمرونة عند شده ، ويستعيد شكله وابعاده الطبيعية بعد زوال قوة الشد المؤثرة عليه ، ويتميز ببريقه الطبيعي.
    - للحرير القدرة علي تحمل درجات الحرارة العالية ، كما يمتص الرطوبة ويحتفظ بحوالي 30 % من الرطوبة.
    - الملابس الحريرية خفيفة في وزنها ، وتتميز بالدفيء عن القطن والكتان ، او الحرير الصناعي ، ويمكن كي الحرير بشكل بسيط لانه مقاوم للانكماش.
    ومما سبق عرضه يتضح كيفية انتاج الحرير الطبيعي من دودة القز ، ومراحله المختلفة ، ويعد ذلك المشروع من المشاريع الجيدة التي تاتي بربح جيد ، عند تنظيم العمل ، والاهتمام به ، وادارة المشروع بشكل جيد من خلال متخصصين في تربية دودة القز ، الي ان يتم فك خيوط الحرير من الشرنقة ، والمراحل المختلفة ، وهناك حرير صناعي ، غير طبيعي ، ولكن مكونات اخري غير طبيعية ، ولكن الحرير الطبيعي من الانواع القيمة ذات القيمة العالية ، والالوان البراقة المتميزة.



    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 1(228).jpg



    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة silk.jpg














    قطع حرير الهندي او يسمونها بريسم زري


    1
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة 97E91013.jpg


    2
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة glk91106.jpg


    3
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة LcD91106.jpg


    4
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة QWK91106.jpg


    5
    موسوعة تتحدث أنواع القماش ونبذة dkv91106.jpg


    صناعة الحرير وإنتاجه:
    ١- اللف: بعد قتل اليرقات، يكون عمال الحرير مستعدين للف وتفكيك الخيوط الرفيعة جدًا من الشرنقة على بكرات، وتتم هذه العملية في مصنع لف يسمى كرِّ الحرير. ولإجراء عملية اللف، يتم نقع الشرانق في حمامات ماء ساخن لإزالة السيرسين الصمغي الذي يمسك الخيوط بعضها ببعض.


    2- الليَّ: يصير الحرير الخام بعد العمليات السابقة أكثر قوة مما كان عليه في الشرنقة، ولكنه لا يصل بعد إلى المقاومة الكافية لنسجه في شكل مناسب ماعدا الأنسجة المهلهلة. ويقوى الحرير بعدة عمليات مختلفة يطلق عليها القذف أو اللي.

    ٣- الغلي والوزن: عندما يخرج الحرير من آلات القذف، تكون هناك كمية كبيرة من السيريسين عالقة به. ويقوم العمال بغلي الحرير في خليط من الصابون الساخن لإزالة السريسين. وتسمى هذه العملية بالغلي، وتؤدي إزالة السيريسين إلى كشف الجمال الطبيعي للحرير. ويكون لون الحرير المغلي دائمًا أبيض بلون اللبن. ويمكن إزالة السريسين إما قبل أو بعد عملية النسيج، طبقًا لنوع المنسوجات. تؤدي عملية الغلي إلى فقد الحرير حوالي ٢٥٪ من وزنه.

    يتبع







    المواضيع المتشابهه:

    l,s,um jjp]e uk Hk,hu hgrlha ,kf`m kaHjih


  2. #2
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,177
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي


    القطن

    لوزة القطن





    لوزة قطن متفتحة
    يبدأ تكوين لوزة القطن، التي تحتوي على الألياف القطنية، أثناء ذبول الأزهار. وتنضج لوزة القطن خلال (45) إلى (60) يومًا، وتنمو إلى ما يقرب من حجم كرة الجولف. وحينما تصل إلى حجمها الكامل تخضر وتستدير مع وجود قمة مدببة. وفي هذه المرحلة تنشق لوزة القطن من قمتها إلى أربعة أو خمسة خطوط مستقيمة، وعند ذلك تنشق وتتفتح اللوزة إلى أربع أو خمس خصلات من القطن مع مجموعة من البذور يتراوح عددها من 8 إلى 10 بذور تلتصق بها ألياف القطن.


    زراعة القطن

    نبذة تاريخية:

    لا أحد يعرف على وجه التحديد كيف تمت زراعة القطن في الماضي، ولكن يعود أول اكتشاف للقطن إلى كهوف المكسيك حيث وجد العلماء هناك بعضاً من بقايا لوز القطن، وقطع من الملابس القطنية التي تعود إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. كما أن شكل القطن الذي عثروا عليه كان يشبه كثيراً القطن الذي يزرع في القارة الأمريكية حتى اليوم. وقد نما القطن الآسيوي لأول مرة بريًا في شرق إفريقيا قبل حوالي 5000 سنة، وفي منطقة ما يسمى الآن باكستان مارس الناس زراعة القطن، حيث وجدت في وادي نهر السند في باكستان بعضاً من بقايا منسوجات قطنية التي تعود إلى ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد، وفي نفس الفترة تقريباً كان أهالي منطقة وادي النيل في مصر يصنعون ملابس قطنية ويرتدونها. وقد شبه الرحالة اليونانيون والرومان نبات القطن بصوف الخراف الصغيرة النامي على الأشجار. وكتب المؤرخ اليوناني هيرودوت عن شجرة في آسيا تحمل القطن (تفوق في جودتها وجمالها أصواف أي من الخراف).
    كما يذكر أن جيش الإسكندر الأكبر قد جلب القطن لأول مرة إلى أوروبا عام 300 ق.م.، وكانت الأقمشة القطنية غالية الثمن في ذلك الوقت بحيث لا يمكن اقتناؤها إلا بواسطة الأغنياء.
    بدأ الإنجليز عملية نسج القطن في القرن السابع عشر، فقد استوردوا القطن الخام من الأقطار المتاخمة للحدود الشرقية للبحر الأبيض المتوسط، وبعد ذلك استوردوه من المستعمرات الجنوبية في أمريكا، وفي القرن الثامن عشر طوّرت مصانع النسيج الإنجليزية آلات مكنت من غزل الخيوط ونسج الملابس بكميات كبيرة، ومن ثم بدأوا في تصدير الملابس القطنية.
    وقد بدأت زراعة القطن المنظمة في أمريكا في مساحات شاسعة بحلول نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، وفي عام 1793م طوّر (إيلي ويتني)- الذي كان أحد مستعمري ولاية ماساشوستس- آلة حلج القطن التي وفرت طريقة سريعة واقتصادية لفصل بذرة القطن عن الألياف، وعن طريق هذه الآلة أصبح بإمكان فرد واحد أن يعمل ما يساوي عمل 50 شخصًا يقومون بنزع البذرة يوميًا، وبذلك زاد الطلب على القطن وتوسعت صناعته.
    وأصبح القطن في جنوبي الولايات المتحدة ذا أهمية بالغة حتى سماه الناس (القطن الملك)، وجلب تجار الرقيق الأفارقة السود للعمل في حقول القطن عمالة رخيصة، وشعر المزارعون الجنوبيون أنه ليس في وسعهم أن يحققوا ربحية كبيرة من القطن دون جلب عمالة رخيصة من الرقيق للعمل بالمزارع، وكانت هذه من أسباب الحرب الأهلية الأمريكية (1861- 1865م)، وهي التي تسببت بدورها في ارتفاع أسعار القطن في الأسواق العالمية.
    نبات القطن:

    نبات القطن يشمل البرعم، الزهرة المتفتحة، واللوزة التي تحتوي على الألياف . وينمو نبات القطن رأسيا وله فروع جانبية تنتشر في كل الاتجاهات، وله أوراق عريضة بها من ثلاثة إلى خمسة فصوص وينمو جذره الرئيسي إلى عمق 1,2م في التربة.
    الزهرة:

    تتكون الأزهار البيضاء من البراعم، وهي تنضج في منتصف النهار وتذبل وتضمحل في اليوم التالي، ويتحول لون هذه الأزهار إلى اللون الوردي الأحمر والأزرق، ثم البنفسجي عندما تجف وتسقط من على النبات، لذلك لابد أن تلقح الأزهار خلال الساعات الأولى من تفتحها، وتلقح أزهار القطن نفسها في معظم الأحيان تلقيحًا ذاتيًا.
    وعند بداية الإزهار تتفتح زهرة واحدة أو اثنتان كل يوم على النبات الواحد، وأول الأزهار التي تتفتح على النبات هي الأزهار السفلية القريبة من الساق الرئيسية للنبات، وكلما تقدم النبات في العمر تتفتح عدة أزهار يوميًا في الأجزاء العليا من النبات وعلى فروعه الأخرى الجانبية، وتبدأ فترة الإزهار في الصيف وتنتهي عند بداية الخريف.
    لوزة القطن:

    يبدأ تكوين لوزة القطن، التي تحتوي على الألياف القطنية، أثناء ذبول الأزهار، وتنضج لوزة القطن خلال (45) إلى (60) يومًا، وحينما تصل إلى حجمها الكامل تخضر وتستدير مع وجود قمة مدببة. وفي هذه المرحلة تنشق لوزة القطن من قمتها إلى أربعة أو خمسة خطوط مستقيمة، وعند ذلك تنشق وتتفتح اللوزة إلى أربع أو خمس خصلات من القطن مع مجموعة من البذور يتراوح عددها من 8 إلى 10 بذور تلتصق بها ألياف القطن.
    كيفية زراعة القطن

    تغيرت طريقة زراعة القطن في الوقت الحاضر بدرجة كبيرة في الدول الصناعية؛ وكانت عمليات زراعة القطن في الماضي تتم بالطرق التقليدية، حيث كانت تستخدم الأيدي العاملة مع الاستعانة بالحيوانات بصورة أساسية في إعداد وتجهيز الأرض للزراعة. أما في الوقت الحالي، فإن إنتاج وزراعة القطن تتم بكفاية عالية مع قليل من الجهد وباستخدام العديد من الآلات الزراعية؛ فمثلا، في عام 1930م، كان المزارع يعمل ما مجموعه 270 ساعة عمل لإنتاج بالة واحدة من القطن، أما الآن فإن الوقت اللازم لإنتاج بالة واحدة يستغرق حوالي 23 ساعة فقط.
    وينمو نبات القطن بصورة جيدة في الأراضي الخصبة الجيدة الصرف مع توافر كميات كافية من ماء الري خلال موسم النمو، ويحتاج نبات القطن إلى جو دافئ حار وموسم نمو خالٍ من الصقيع لفترة لا تقل عن 180 يوما. ويفضل المزارعون الجو الجاف خاصة بعد تفتح لوز القطن.
    1- إعداد التربة:

    صفوف منزرعة بنبات القطن يقوم المزارعون بإعداد التربة لزراعة القطن بالتخلص من بقايا المحاصيل السابقة عن طريق تقطيع السيقان وقلبها في التربة أو ترك هذه المخلفات على سطح التربة لحمايتها من عوامل التعرية، ويقوم المزارعون في الربيع بحراثة التربة بآلات متعددة ومتنوعة، حيث يقوم بعضهم بعمل خطوط لزراعة بذور القطن بها، بينما يقوم بعضهم الآخر بزراعة البذور في الأرض المستوية. ويحتاج نبات القطن إلى تربة خصبة؛ لذلك يضيف المزارعون كميات كبيرة من الأسمدة، وفي معظم الحالات يضاف السماد في أماكن قريبة من البذور أو تحتها، كما يقوم العديد من المزارعين بإدخال القطن في دورة زراعية مع بعض المحاصيل الأخرى، كما يتم إضافة مبيدات الحشائش إلى التربة أثناء تجهيزها للزراعة أو تضاف وقت زراعة البذور.
    الزراعة والعناية بالمحصول، يقوم معظم المزارعين بزراعة القطن خلال فصل الربيع، وتقوم آلة زراعة البذور بوضع بذور القطن في حفر صغيرة وإضافة الأسمدة وتغطية الحفر وضغط التربة حول البذور، كما يقوم بعض المزارعين بإضافة المبيدات الفطرية في هذا الوقت أيضًا. وتقوم آلة زرع البذور بوضع عدد من البذور في حفر يبعد بعضها عن بعض مسافة 15 إلى 25 سم.
    لوزة قطن متفتحة ويقوم بعض المزارعين بزيادة عدد النباتات في الحقل عن طريق زرع صفين من البذور، المسافة بين الصف والآخر 25 سم، مع زيادة عرض الخطوط أو عن طريق تقليل المسافة بين الخطوط، وعادة ما تكون المسافة بين الخط والآخر حوالي 100 سم حيث بالإمكان زراعة عدد من النباتات يتراوح ما بين 75,000 و150,000 نبات لكل هكتار. وبعد مرور حوالي شهرين من الزراعة، تبدأ البراعم الزهرية في الإنبات، وبعد مرور ثلاثة أسابيع أخرى تبدأ تلك البراعم في التفتح، ويتحول لون البتلات من الأبيض الكريمي إلى الأصفر، ثم إلى البنبي، وفي النهاية تكون حمراء داكنة. وبعد ثلاثة أيام تذبل وتسقط تاركة قرون خضراء التي يطلق عليها لوزة القطن.
    وبداخل كل لوزة تنمو ألياف تتكون منها فيما بعد البذور الجديدة، وبعد أن تنضج لوزات القطن تتحول إلى اللون البني، وتستمر الألياف في التمدد بفعل حرارة الشمس. وأخيراً تنفصل اللوزة لقسمين ويخرج زغب القطن منها، والذي يبدو مثل حلوى غزل البنات.
    2- مكافحة الآفات والأمراض:

    نتيجة للإصابة بالآفات يتحمل المزارع خسارة بالة واحدة من كل إحدى عشرة بالة (البالة تزن حوالي 500 طن) بسبب الإصابة بالحشرات، كما يتحمل أيضًا خسارة بالة من كل ثماني بالات نتيجة للإصابة بأمراض النبات المختلفة. وتعتبر خنفساء لوزة القطن ودودة لوزة القطن ودودة براعم التبغ ودودة اللوز القرنفلية وحشرة التريبس وقملة النبات من أهم الحشرات الضارة، وتستخدم المبيدات الحشرية السائلة لمكافحة هذه الآفات.
    شكل دودة لوزة القطن وقد استطاعت بعض الحشرات مثل دودة اللوز وخنفساء اللوز ودودة براعم التبغ اكتساب مناعة ضد بعض المبيدات الحشرية، كما أن لبعض هذه المبيدات خصائص بيئية ضارة مثل القضاء على الحشرات النافعة بالإضافة إلى الحشرات الضارة. وقد اتجه مزارعو القطن إلى طرق أخرى لمكافحة الآفات الحشرية المضرة بالقطن مثل استخدام الأعداء الطبيعيين لهذه الحشرات كالنمل والبق القاتل والعنكبوت. ومن الطرق الأخرى لمكافحة الآفات استخدام العوامل الميكروبية والفيرومونات.
    وتشمل العوامل الميكروبية البكتيريا، والفيروسات التي تفتك بآفات القطن، أما الفيرومونات فهي روائح كيميائية تنتجها الحشرات وبعض الحيوانات كوسيلة للاتصال، عندئذ يستخدم المزارعون الفيرومونات الجاذبة جنسيًا للحشرات الضارة طعمًا للشرك.
    ونتيجة لعدم استطاعة أي مبيد حشري مقاومة دودة اللوز القرنفلية بصورة فعالة، يلجأ المزارعون إلى تعقيم بذور القطن واستخدام آلات لتقطيع سيقان وأوراق نبات القطن بعد الانتهاء من جني المحصول ثم تحرث الأرض لخلط التربة بهذه المخلفات.
    كما تتعرض جذور نبات القطن إلى ديدان مجهرية تعرف بالدودة الخيطية، وتؤدي الإصابة بالدودة الخيطية إلى زيادة درجة تعرض النبات للإصابة بالكائنات الممرضة الأخرى. وتؤدي الدودة الخيطية إلى قلة الغذاء والماء المتوافر للنبات مما يؤدي إلى ذبوله، وبالتالي يقل الإنتاج، ويمكن مكافحة الدودة الخيطية عن طريق تبخير التربة أو عن طريق زراعة محاصيل مقاومة في الدورة الزراعية.
    تصيب أمراض القطن البادرات (النباتات الصغيرة) وكذلك النباتات الكبيرة، إن اتباع أسلوب معالجة البذور أو رش مراقد البذور بالمبيدات الفطرية قبل بداية الزراعة يمكّن المزارعين من مكافحة أمراض البادرات. وتوفر المبيدات الفطرية أيضًا الحماية للقطن النامي، ويمكن جزئيًا مكافحة أمراض نبات القطن، مثل الذبول واللفحة، عن طريق استخدام الأصناف المقاومة للأمراض.
    جني القطن

    جني القطن يدوياً يبدأ حصاد القطن بعد فترة تتراوح ما بين 6 و10 أشهر من تاريخ زراعته، حينما تنشق لوزة القطن البنية وتتفتح بحيث تظهر أليافها البيضاء. وفي البداية كان القطن يحصد يدويًا. ففي الفترة التي سبقت الحرب الأهلية الأمريكية، كان المستعبدون يسخّرون لزراعة محصول القطن وحصاده في المزارع الكبيرة، أما الآن فيحصد معظم محصول القطن آليًا في جميع دول العالم الصناعي تقريبًا، وهناك طريقتان لحصاد القطن آليا وهما النزع والجني.
    وتستخدم آلات نزع اللوزة ميكانيكياً في المناطق التي تجعل فيها التربة والمناخ وتعدد الأصناف نبات القطن قصيرًا نسبيًا، وهذه الطريقة تعتبر أرخص طريقة للحصاد، حيث يتم الحصاد ميكانيكياً عن طريق ماكينة ذات محور عمودي يقوم باستخلاص بذرة القطن من غلافها الذي يكون معلقاً على ساق النبات،وأثناء مرور آلة النزع بطول خطوط نبات القطن، تمر النباتات بين الدوارات أو الفرش المتحركة حيث ينزع لوز القطن وبعض الأفرع والأوراق.
    آلة جني القطن وتوجد في بعض آلات نزع لوز القطن أدوات ثابتة تشبه الأصابع تقوم بعملية نزع اللوز، وتنزع آلة نزع اللوز، مع القطن العديد من بقايا النبات، مما يستدعي القيام بعملية تنظيف لهذه المخلفات بواسطة آلات خاصة، وتقوم بعض آلات نزع اللوز بعمليات تنظيف أولية في الحقل. وتستخدم طريقة أخرى للحصاد آلات الجني، وتنزع هذه الآلات القطن من اللوزة في صف أو صفين من النباتات في وقت واحد، وتستطيع الآلة التي تجني القطن من صف واحد أن تجمع ما يعادل إنتاج 40 عاملاً يقومون بجني القطن يدويًا. وتستخدم آلات جني القطن مغازل دوارة لالتقاط القطن، ومعظم الآلات اللاقطة تحتوي على قضبان رفيعة كمغازل، وبعضها الآخر يستخدم مغازل كبيرة مخروطية وشوكية. فعندما تتحرك الآلات اللاقطة على طول الصفوف، تصل المغازل الدوارة إلى جميع أجزاء النباتات. وتلتقط الأشواك أو الأخاديد في المغازل القطن وتنزعه بعيدًا عن الغلاف الشوكي. وتقوم النازعات المطاطية المتحركة بنزع القطن من المغازل. وبعد ذلك ينقل القطن إلى سلال كبيرة من المعدن في آلة جني القطن.
    تسويق القطن

    تجميع القطن تمهيداً لنقله بعد أن تقوم محالج القطن بفصل ألياف القطن عن البذور، وتقوم بعض الآلات الأخرى بتنظيف الألياف حيث تقوم بفصل بقايا الغلاف الثمري وبقايا الأوراق وبقايا النبات الأخرى ، ثم تمر بذور القطن داخل النشافات التي تقوم بتنشيف القطن، وعندئذ يمر القطن على آلة تسمَّى حوامل الحلج التي من مهامها نزع نسالة القطن من البذور، ثم ينظف الشعر الناتج بوساطة آلات خاصة تسمى آلات تنظيف نسالة القطن. ويتم تخزين محصول القطن في مقطورات، والتي تسمح بتخزينه دون أن يفقد ليونته أو جودته الأولية، وبعد ذلك تنقل نسالة القطن إلى آلة كبس البالات، والتي تعمل على حزم النسالة في بالات كبيرة يبلغ حجم الواحدة منها حجم الثلاجة المنزلية، وتستخدم أقمشة القنب (الخيش) في تغطية البالات ثم تحزم بعد ذلك بأحزمة حديدية.
    شاحنات نقل القطن إلى المحالج تحمل الشاحنات بالات القطن من المحالج إلى المستودعات للتخزين، ولتقليل تكاليف الشحن تقوم ماكينات الكبس بكبس كل بالة إلى أقل من نصف حجمها الأول، ويستطيع طاقم مكون من 18 عاملاً يقومون بتشغيل آلة ضخمة لكبس 80 بالة في كل ساعة. وتمتلك بعض المحالج آلات كبس ضخمة تقوم بإنتاج البالات الصغيرة الحجم التي لا تحتاج إلى إعادة كبس، وتسمّى بالات المحالج العالمية، وتستطيع عربة خطوط السكك الحديدية التي يبلغ طولها 15م أن تحمل من 185 إلى 190 بالة مكبوسة. بالات القطن الفرز أو التصنيف

    يقوم المشترون والبائعون للقطن بالحكم على نوعية وجودة القطن عن طريق أخذ عينات من البالات وإرسالها إلى مواقع التصنيف الحكومية، حيث يوجد الخبراء المتخصصون في تصنيف القطن بناء على درجاته، ونوع التيلة وطريقة إعداده. وتعتمد درجة جودة القطن على نسبة الشوائب في العينات ولون الألياف والتغير في اللون نتيجة للإصابة بالحشرات والأمراض الأخرى.
    والدرجات الرئيسية لألياف القطن البيضاء مرتبة ترتيبًا تنازليًا من الأفضل إلى الأسوأ:

    1. جودة متوسطة كاملة
    2. جودة متوسطة
    3. جودة تحت المتوسطة كاملة
    4. جودة أقل من المتوسط
    5. جودة عادية كاملة
    6. جودة عادية.

    أما تيلة القطن فيقصد بها طول نسالة القطن، ويأخذ المختصون عينة من نسالة القطن بوساطة اصبع الإبهام والأصابع الأمامية، ثم يفردون الشعيرات عدة مرات لجعلها مستقيمة حتى تتكون خصلة من النسائل، ويمثل طول التيلة متوسط طول هذه النسائل.
    البيع

    يبيع المزارعون قطنهم عادة إلى المحالج أو تجار القطن في المدن المجاورة أو المشترين أو وكلاء مصانع النسيج، ويسمى أي مكان يباع ويشترى فيه القطن للتسليم الفوري (السوق الفوري)، وينتمي بعض المزارعين إلى اتحادات تسويق تعاونية تقوم ببيع محاصيلهم نيابة عنهم.
    وتوجد بالمدن التي بها أسواق (بورصات للقطن)، وينتمي كل تجار القطن المعترف بهم إلى هذه البورصات، حيث تقوم البورصات بوضع القوانين واللوائح للأسواق المحلية وتقوم بحل الخلافات بين المزارعين وتجار القطن، والإعلان عن أسعار القطن وأخبار أسواق القطن في جميع أنحاء العالم.
    كما يتم تسعير القطن في البورصات الآجلة في معظم مدن العالم الرئيسية التي تتعامل مع البورصات والأسهم؛ وعليه، تعقد الاتفاقيات المحددة لشراء وبيع القطن بسعر معين ولوقت محدد.
    استخدامات القطن

    1- نسالة القطن:

    من أهم أجزاء القطن النسيلة (الألياف) وهي التي تستخدم في صناعة الأنسجة القطنية، كما تستخدم البذور في إنتاج الزيت الذي يشكل القاعدة الأساسية للعديد من المنتجات الغذائية، أما الألياف القصيرة التي توجد حول بذور القطن فتستخدم في صناعة الوسادات والورق والبلاستيك ومنتجات أخرى، ويقلّب المزارعون بقايا محصول القطن ـ السيقان والأوراق ـ في التربة عند الحراثة وذلك لتحسين خواص التربة.
    وتستخدم ألياف القطن في صنع جميع الملابس من القبعات إلى الأحذية، وتستخدم ألياف القطن في صناعة الملابس نظرًا لقوتها ومتانتها، كما يمكن غزل ألياف القطن غزلاً دقيقًا لصناعة الملابس الفاخرة.
    أما السلع المنزلية التي تصنع من ألياف القطن تشمل: السجاد والمناشف، ومن منتجات ألياف القطن الأخرى أيضًا الضمادات وأغلفة الكتب وقماش مقاعد السيارات، ولقد استطاع الكيميائيون إنتاج منتجات قطنية مقاومة لكل من الحريق والماء والتمزق والانكماش والتجعد.
    وتستخدم العديد من الصناعات نسالة القطن المعالجة كيميائيًا مواد خام لإنتاج البلاستيك وأفلام التصوير والورق، وتستخدم مصانع المتفجرات النسائل القطنية لصناعة المتفجرات، وتستخدم ألياف النسائل في حشو الفراش والوسائد والأغطية، والألياف المبيضة تستخدم في صناعة القطن الطبي بعد تعقيمها.
    2- بذور القطن:

    بذور القطن منذ القرن التاسع وبدأت عملية استخراج الزيت من بذور القطن بعدما تأكدت قيمته الاقتصادية والغذائية، وصار يحتل عالمياً المرتبة الثانية في زيوت الطعام بعد زيت الصويا. لزيت القطن نكهة خفيفة تشبه نكهة الجوز، لونه ذهبي شفاف، وتتوقف درجة اللون على مدى التكرير الذي خضع له، واللون الفاتح الذي يعني أن الزيت تكرر بشدة لا يعني بالضرورة أنه أفضل من غيره.
    ويعتبر زيت القطن بمواصفاته الأساس لقياس مذاق ولون أي نوع آخر من الزيوت النباتية، كما يعتبر زيت القطن أحد أهم الزيوت غير المشبعة بالدهون ولذا ينصح باستعماله خاصة للذين يعانون من السمنة والكولسترول.
    زيت القطن غني بفيتامين E ومجموعة أخرى من مضادات الأكسدة، لذا فإن استعماله في الأطعمة يساعد على إطالة عمرها ومدة صلاحيتها للاستخدام.
    ويقول العلماء أن زيت القطن مهدرج بشكل طبيعي، وهذا يجعله صالحاً للاستعمال في قلي الطعام من دون أية معالجة مسبقة.
    وعلى عكس بعض الزيوت الأخرى، فإن زيت القطن لا يتغير من حيث التركيبة أو النكهة بعد استعماله في القلي؛ فزيت القطن المكرر هو أحد أنقى المواد الغذائية الموجودة في المتاجر اليوم، لأن قلة قليلة جداً من المواد الغذائية يمكنها أن تخضع للتنظيف والتكرير، وتبقى محافظة على قيمتها الغذائية الطبيعية بالكامل.
    ويكون زيت بذرة القطن النقي الأساس لبعض المنتجات الأخرى مثل السمن الصناعي النباتي وزيت السلطة والسمن النباتي، وتستخدم بقايا عملية التنقية في صناعة الصابون والمشمعات الأرضية والأسطوانات.
    ويبقى الكُسْب بعد استخراج الزيت من بذرة القطن، ويستخدم هذا الكُسب في صناعة علف الحيوانات لاحتوائه على البروتين، أما قشرة بذرة القطن وهي الغطاء الخارجي لبذرة القطن، فتستخدم لتغذية الأبقار وفي صناعة المواد الكيميائية أو غطاء للتربة، ويمكن صناعة دقيق ذي مكونات عالية من البروتين من كُسب بذرة القطن، يمكن للإنسان هضمه.
    يستخدم زيت القطن في تحضير السلطة وقلي اللحوم والمعجنات، وتحضير بعض أنواع الصلصة كالمايونيز، وطبخ الحلويات.
    كيفية تصنيع الملابس القطنية

    1- التنظيف:

    دخول بالات القطن ماكينات التنظيف عندما يصل القطن إلى مصانع النسيج، يقوم العمال بفصل الأحزمة الحديدية التي تحزم البالات، وتقوم آلات المزج بفتح البالات ومزج وفصل طبقات القطن المضغوطة، ثم تقوم آلات التنظيف بفصل القطن إلى قطع صغيرة، وإزالة الشوائب. ويُمتص القطن داخل أنابيب إلى آلات التغطيس حيث يضرب القطن مرارًا بوساطة المضارب، وبهذه الطريقة يمكن التخلص من الأوساخ، وفصل كتل القطن بعضها عن بعض إلى أجزاء صغيرة، وتستطيع آلات التغطيس تحويل النسائل إلى ألواح مطوية رقيقة ملفوفة طوليًا. وتفصل النسائل عن بعضها طبقاً لأطوالها، والنسيلة القصيرة يتم فصلها لبيعها لاستخدامها في صناعات أخرى، أما النسائل القطنية الجيدة فهي تحتوي على ألياف بطول حوالي من 1 بوصة إلى 1.75 بوصة.
    ثم يمرر القطن بعد ذلك فوق آلة التمشيط حيث يتم تمشيط الألياف، وجعلها ذات ملمس ناعم، في شكل نسائل طويلة غير مجدولة، يطلق عليها خصلة (شلة) قطنية.
    2- الغزل:

    تقوم عملية الغزل بأداء ثلاث وظائف رئيسية:

    1. السحب: وهو تحويل القطن إلى أجزاء صغيرة.
    2. استقامة وموازاة الألياف القطنية
    3. فتل الألياف في خيوط مغزولة: وتقوم بهذه العملية آلات عديدة ومتنوعة.

    وتعتبر خيوط الغزل الناتج النهائي لعملية الغزل، وعليه يجب فتل الخيوط لإعطائها قوة أكثر، ولجعل الألياف القطنية تلتصق بعضها ببعض، وتربط خيوط الغزل عند أطرافها لتكون خيوط غزل طويلة، وعن طريق عملية التسدية يمكن لف مئات من خيوط الغزل جنبًا إلى جنب على بكرة ضخمة للخيوط وتسمى هذه البكرة الحزمة.
    وتوضع عدة حزم في آلات الفصل، وتقوم آلات الفصل بفك خيوط الغزل وتمريرها في مادة غروية وهي مزيج من النشويات والصمغ والراتينج التي تعمل على تقوية خيوط الغزل، وتقوم الآلات بتجفيف خيوط الغزل المعالجة وإعادة لفها مرة أخرى، ثم يتم بعد ذلك تحويل خيوط الغزل إلى أقمشة عن طريق النسج والحياكة.
    3- التجهيز النهائي (التشطيب):

    بعد أن يفحص الملاحظون الأقمشة تزال المادة الغروية عن طريق إذابتها في الماء الساخن ثم غسلها، وتمرر بعض الملابس على لهب غاز لحرق الزغب عن سطح الأقمشة، ويمكن إزالة الشمع الطبيعي والمواد الملونة والبقع بغلي القماش في محلول قلوي في وعاء ضخم محكم الغلق، ثم تبيض الأقمشة بمحاليل تحت الكلوريت وفوق الأكسيد. ويقوم الصنّاع بوضع بعض الأقمشة في محلول مركز من هيدروكسيد الصوديوم لأجل تنعيمها، وتضيف عملية تنعيم غزل القطن لمعة على الأقمشة وتجعلها أكثر متانة، وبعد ذلك تمرر الأقمشة على آلات لتطبع عليها التصاميم، أما الملابس التي تكون من لون واحد فتمرر داخل حمام صبغ.
    تستخدم خيوط الغزل الملونة لنسج أو حياكة تصاميم على الأقمشة، وهذه الخيوط عادة ما ترجل (توضع في مرجل)، وتبيض وتصبغ قبل عملية التسدية وإضافة المواد الغروية، وتعامل الأقمشة المقاومة للكرمشة والأقمشة سهلة الاستعمال ببعض المواد الكيميائية حيث يؤدي ذلك ربط جزيئات الألياف بعضها ببعض لإكسابها الصفات المرغوبة.
    مناطق إنتاج القطن في العالم

    ينمو القطن في المناطق ذات المناخ الدافئ، وتتصدر الصين قائمة الدول المنتجة للقطن إذ أنها تنتج ربع الإنتاج العالمي، وتتم زراعته في منطقة الوسط الشرقي من البلاد قرب بكين وشنغهاي، كذلك يزرع القطن في دول أخرى في قارة آسيا، مثل أفغانستان وبورما والهند وإيران وفلسطين المحتلّة وباكستان وتركمانستان وسوريا وتايلاند وتركيا وأوزبكستان.
    والولايات المتحدة تنتج 1/5 الإنتاج العالمي، وتزرع ولايات تكساس وكاليفورنيا والمسيسيبي أكثر من نصف إنتاج الولايات المتحدة، أما في أمريكا الجنوبية فيزرع القطن في الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وباراجواي وبيرو.
    وتشمل قائمة دول وسط أمريكا المنتجة للقطن السلفادور وجواتيمالا ونيكاراجوا، وفي قارة أفريقيا فإن الدول الرئيسية المنتجة للقطن هي: تشاد ومصر ومالي وجنوب أفريقيا والسودان وتنزانيا وزمبابوي، وفي أوروبا يزرع القطن في اليونان وأسبانيا، وتعتبر استراليا دولة مهمة في إنتاج القطن.
    أنواع القطن الرئيسية

    توجد أربعة أنواع رئيسية للقطن:

    1. قطن المناطق المرتفعة الأمريكي
    2. القطن المصري
    3. قطن السي آيلندز
    4. القطن الآسيوي.

    وهذه الأنواع المختلفة يشبه بعضها بعضًا في كثير من الصفات، لكنها تختلف في بعض الخصائص الأخرى مثل لون الزهرة وصفات الألياف ووقت الإزهار، فبعضها ينمو نموا جيدًا في الأرض المروية، وبعضها يبلغ طول تيلته 44 ملم، والبعض الآخر يبلغ طول تيلته 13ملم فقط، كما أن بعض الأصناف تمتاز بقوة أليافها عن الأخرى، وبعضها جنيه بالآلة أسهل من جني الأصناف الأخرى.
    1- قطن المناطق المرتفعة الأمريكي:

    يزرع هذا النوع في معظم الدول المنتجة للقطن، وهذا القطن الشديد الاحتمال ينتج محصولاً وفيرًا تحت ظروف نمو متباينة، ويحتل أكثر من 90% من المحصول العالمي للقطن، ويمكن استخدامه في صناعة منسوجات متعددة؛ فيستخدم في تصنيع الأقمشة المتينة مثل الأشرعة والخيام، وكذلك يستخدم في صناعة القمصان والملابس الرفيعة المستوى.
    يمكن لقطن المرتفعات الأمريكي أن يصل طوله إلى ارتفاع يتراوح بين 30 و 213سم، وله زهرة بيضاء اللون وألياف بيضاء يبلغ طولها من 22 إلى 32 ملم.
    2- القطن المصري:

    طُوّر القطن المصري من الأصول الوراثية التي يرجع أصلها إلى جنوب ووسط أمريكا، ويعتبر القطن المنوفي أكثر الأصناف شيوعًا ويمتاز بخاصية الألياف القوية الممتازة والتي يبلغ طولها حوالي 38ملم. والقطن المصري ذو زهرة ليمونية اللون، وألياف طويلة حريرية ذات سمرة خفيفة.
    3- قطن السي آيلندز:

    بدأت زراعة هذا القطن لأول مرة في السي آيلندز الواقعة بعيدًا عن سواحل ولايات كارولينا الجنوبية وجورجيا وشمال فلوريدا. أما الآن فيزرع في جزر الهند الغربية.
    ويعتبر قطن السي آيلندز من أغلى أنواع القطن وأكثرها قيمة، ويبلغ طول أليافه الحريرية 44 ملم ويصنع منه أغلى أنواع المنسوجات، لكنه باهظ التكاليف في زراعته، حيث إن نموه بطيء وإنتاجه قليل وله لوزة صغيرة الحجم. ويمتاز هذا النبات بأزهار صفراء لامعة وتيلة بيضاء. ومن الناحية الفنية فهو أقرب إلى القطن المصري، لكن المزارعين يعتبرونه نوعًا منفصلا لاختلاف صفات أليافه.
    4- القطن الآسيوي:

    يزرع هذا النوع بصفة أساسية في بلاد الصين والهند وباكستان، ويتميز بقصر وخشونة أليافه وقلة محصوله، ولذلك يستخدم في صناعة البطانيات، وحشو الوسادات والمرشحات والملابس الخشنة.
    التقدم التقني في صناعة القطن

    مع تطور الصناعة والأساليب التقنية نافست الألياف الصناعية المنتجات القطنية، ولجعل القطن منافسا جيدًا طور الكيميائيون عدة طرق لتحسين جودة المنسوجات القطنية، وقد أدت هذه المعالجات الكيميائية للقطن إلى إنتاج أقمشة ذات صفات خاصة مثل الأنسجة الممّوجة والمقاومة للكرمشة، والمقاومة للحريق والمضادة للماء والاهتراء، وهي أقوى وأكثر لمعانًا.
    ويستطيع الصناع مزج ألياف القطن مع الصوف والكتان والألياف المصنعة لإنتاج أقمشة ذات نوعية خاصة، وقد مكنت الأنسجة الجديدة والمعالجات الكيميائية من إنتاج أنسجة ممتازة، وأنسجة قطنية خشنة ونسيج التويد، وأنسجة الملبوسات والأقطان الحريرية والأقطان ذات الخيوط الزغبية لصناعة السجاد وأنواع كثيرة أخرى من المنسوجات.
    حقائق عن القطن:
    - القطن أقصر خيط طبيعي يستخدم في صناعة النسيج.
    - يمثل إنتاج الصين والولايات المتحدة والهند وأوزبكستان وباكستان نحو 80 % من الإنتاج العالمي.
    - تنتج مصر والولايات المتحدة واستراليا على التوالي أفضل أنواع القطن.
    - البالة هي وحدة القياس في وزن القطن وتعادل 227 كيلو جراماً.
    - بالة القطن الواحدة يمكن أن تصنع 429 مفرش سرير، أو 765 قميص " تي شيرت "، أو 2,104 سراويل داخلية للرجال، أو 4,321 زوجا من الجوارب، أو 681,000 عود لتنظيف الأذنين.



    زراعة القطن




    محصول القطن فى مصر من اهم المحاصيل الحقليه حيث يدخل فى صناعة الياف النسيج وبذرة القطن مصدر للزيوت ومخلفاتها تستخدم فى تصنيع الاعلاف ويوجد العيد من الاصناف وميعاد زراعة القطن خلال شهر مارس ويوجد اصناف كثيرة تعطى انتاجية عالية وقد يظهر فى القطن ظاهرة الربط المبكر

    اصناف القطن /ميعاد زراعة القطن /خدمة القطن /ترقيع القطن /رية المحياة /خف القطن /تسميد القطن /ظاهرة الربط المبكر /عزيق القطن /رى القطن /حصاد القطن

    يحتل محصول القطن في مصر مكانة متميزة بالنسبة للمحاصيل الحقلية, فهو أحد المحاصيل التصنيعية التصديرية الهامة, فمن الناحية التصنيعية يستخدم القطن الشعر في صناعة الغزل والنسيج, أما بذرة القطن فهي أحد مصادر الزيوت الهامة ومخلفاتها تستخدم في تصنيع الأعلاف

    ومن الناحية التصديرية فهو المحصول التصديري الأول لما اشتهر به القطن المصري في الأسواق الخارجية بصفاته المتميزة من حيث طول التيلة, والمتانة, والنعومة, والتجانس

    من هنا يبذل الباحثون الجهد الكبير في سبيل النهوض بإنتاجية هذا المحصول عن طريق استنباط أصناف جديدة متميزة في الصفات التكنولوجية ولها قدرة إنتاجية عالية, ويلائم كل صنف منها المنطقة التي يزرع فيها بالإضافة إلي جهودهم في إمداد الزراع بأنسب المعاملات الزراعية الملائمة لكل صنف علي حدة للحصول علي أعلي إنتاج

    ويسر الإرشاد الزراعي بالتعاون مع معهد بحوث القطن بمركز البحوث الزراعية أن يقدم هذه النشرة لزراع القطن متضمنة كافة المعاملات الزراعية التي باتباعها يحصل المزارع علي إنتاج وفير من هذا المحصول الهام

    يتوافر في هذا الموسم ثمانية أصناف تجارية من القطن

    منها ما يزرع في الوجه البحري وهي جيزة 70, جيزة 85, جيزة 86, جيزة 88, جيزة 89
    ومنها ما يزرع في الوجه القبلي وهي جيزة 80, جيزة 83, جيزة 90

    وفيما يلي نبذة عن التوصيف الخضري والثمري لكل صنف من تلك الأصناف الثمانية

    أقطان فائقة الطول

    1- جيزة 70

    النبات متوسط النمو الخضري, يظهر أول فرع ثمري عند العقدة السابعة غالباً, والأوراق متوسطة الحجم ولونها أخضر فاتح مطفي أو مغبر, واللوزة خضراء فاتحة غير لامعة أو مطفية – مخروطية الشكل مسحوبة ببطء إلي أعلي, وقد توجد غدد رحيقية أو لا توجد بالمرة علي قواعد القنابات, والبذرة مخروطية مبططة زغبية (2/1 – 4/1 ملبسة), لون الزغب أخضر مشوب بلون بترولي. ولون الشعر أبيض

    2- جيزة 88

    نبات قائم قوي النمو ذو ساق قوية – اللون أخضر فاتح – الورقة متوسطة الحجم غائرة التفصيص – جلدية ناعمة الملمس – الغدة الرحيقية الوسطية للورقة موجودة – البتلات صفراء أنبوبية ملتفة – والبقعة البتلية كبيرة حمراء داكنة وحبوب اللقاح صفراء – اللوزة معقوفة ليس لها أكتاف – مدببة – الغدد كثيفة – لونها أخضر مطفي – اللوزة ثلاثية غالباً والتيلة لونها كريمي – البذرة متوسطة الحجم – لون القصرة بني غامق, والبذرة من 4/1 إلي 2/1 ملبسة

    أقطان طويلة

    1- جيزة 85
    (من طبقة الأقطان الطويلة للوجه البحري)

    متوسط النمو الخضري – غزير التفريع الثمري – مندمج السلاميات, يبدأ أول فرع ثمري من عقدة منخفضة غالباً السادسة – مبكر النضج والأوراق متوسطة الحجم لونها أخضر سميكة نوعاً ذات ملمس جلدي ناعم, واللوزة كبيرة الحجم نوعاً ولونها أخضر فاتح لامع مستدقة جداً ناحية القمة والقنابات كبيرة الحجم وطويلة ومسننة وتغطي معظم اللوزة ولونها أخضر فاتح, الغدد الرحيقية موجودة عند قاعدة القنابات والبذرة شبه عارية والزغب صدني غامق أو محروق ولون الشعر أبيض

    2- جيزة 86
    (من طبقة الأقطان الطويلة للوجه البحري)

    قوي النمو الخضري والثمري, الساق خضراء, السلاميات طويلة نوعاً, يبدأ أول فرع ثمري من العقدة السابعة أو الثامنة والأوراق تميل إلي الكبر في الحجم, ولونها أخضر غامق, جلدية الملمس, توجد غالباً غدة رحيقية مكتنزة علي العرق الوسطي للسطح السفلي للورقة, وتوجد بقعة حمراء أو قرمزية عند اتصال النصل بالعنق, اللوزة متوسطة الحجم لونها أخضر فاتح, القنابات متوسطة الحجم خضراء فاتحة والغدد الرحيقية في قواعدها غير واضحة والبذرة متوسطة الحجم زغبية ملبسة ولون الزغب أخضر, لون الشعر أبيض

    3- جيزة 89
    ( من طبقة الأقطان الطويلة للوجه البحري )

    يميل الي التبكير في النضج يبدأ أول فرع ثمري من العقدة السادسة أو السابعة لون الاوراق أخضر فاتح به لمعة تميل الي اللون الفضي والاوراق متوسطة الحجم تنشط البراعم الابطية وتتحول الي فرع ثمري قصير يحمل لوزة أو مجموعة من اللوز ( من 2 – 3 ) صفة وراثية لذلك يتميز هذا الصنف بإنتاج عدد كبير من اللوز المتوسط الحجم والافرع الثمرية تتجه الي الاعلي بزاوية 45 درجة مع الساق مما يساعد علي نفاذاشعة الشمس الي الاجزاء السفلية من النبات والبذرة زغبية 3/4ملبسة ولون الزغب أخضر فاتح واون الشعر ابيض شاهق

    4- جيزة 80
    ( من طبقة الاقطان الطويلة للوجه القبلي )
    النبات قوي النمو الخضري كثير الافرع الثمرية – لون الساق أخضر فاتح مشوب بحمرة خفيفة قرب النضج – يبدأ أول فرع من العقدة الثامنة غالبا – الورقة متوسطة الحجم عميقة التفصيص – لينة ناعمة الملمس واللون أخضر غامق لامع – اللوزة خضراء لامعة ملساء غزيرة الغدد في القاعدة القنابات ( 3 غدد واضحة غالبا ) والقنابات كبيرة تصل الي 3/4 اللوزة والبذرة شبه عارية بها اثار زغب خفيف علي القمة لونه بني فاتح – لون الشعر كريمي غامق

    5- جيزة 83
    (من طبقة الأقطان الطويلة للوجه القبلي)

    صنف مبكر النضج, مقاوم للحرارة, مندمج النمو, كثير الأفرع الثمرية ولون النبات أخضر باهت (مطفي) يبدأ أول فرع ثمري عند العقدة السادسة, متوسط الطول واللوزة لونها أخضر باهت, البذرة قليلة الزغب, ولون كريمي فاتح, الورقة متوسطة التفصيص

    6- جيزة 90
    (من طبقة الأقطان الطويلة للوجه القبلي)

    نباتات هذا الصنف تميل لطول الساق (110 – 140سم) – لون النباتات أخضر مشوب بالحمرة (القطاع العرضي للساق مضلع) والورقة متوسطة الحجم متوسطة التفصيص, تعريق الورقة واضح من الجهة العلوية والسفلية, توجدد بقعة حمراء اللون عند اتصال العنق بالنصل كما توجد غدة رحيقية واحدة علي العرق الوسطي بيضاوية الشكل, لون الورقة أخضر غامق, اللوزة مخروطية بها غدد كثيرة غائرة والقنابات كبيرة تغطي 4/3 اللوزة, لون الشعر كريمي فاتح, موضع أول فرع ثمري علي العقدة السادسة والسابعة

    ميعاد الزراعة المناسب

    خلال شهر (مارس) عند توافر الظروف الجوية المناسبة ويعتمد ميعاد الزراعة أساساً علي درجة حرارة التربة

    ويجب الزراعة عند ثبات درجة حرارة التربة عند 15م لمدة 10 أيام متتالية علي عمق 20سم الساعة 8 صباحاً

    والزراعة في الميعاد المناسب تؤدي إلي
    انخفاض العقدة الثمرية الأولي
    (تكوين حجر منخفض للنبات)
    زيادة كمية الأزهار واللوز المتفتح السليم كبير الحجم ومبكر النضج
    زيادة المحصول وجودة رتبته وزيادة تصافي الحليج
    الحد من الإصابة بالآفات والهروب منها خاصة ديدان اللوز والحشرات الثاقبة الماصة في نهاية الموسم
    المحافظة علي صفات التيلة المميزة للصنف
    جني المحصول مبكراً مما يتيح فرصة لزراعة المحاصيل اللاحقة في مواعيدها
    الزراعة في الميعاد المناسب من أهم عناصر المكافحة المتكاملة

    خدمة أرض القطن

    الخدمة الجيدة من أهم العوامل التي تؤدي إلي إنتاج محصول قطن جيد علاوة علي العلاقة الطردية الوثيقة بين الخدمة الجيدة ومقاومة الأمراض والآفات والحشائش التي تصاحب محصول القطن
    ويجب أن يتم إجراء الخدمة مبكراً

    وتتلخص عمليات الخدمة في الآتي

    1. حرث الأرض مرتين إلي 3 مرات متعامدة ويفضل أن يكون مرتين أما إذا كان المحصول السابق أرز فيجب أن تجري 3 حرثات

    2. ترك فترة كافية بين الحرثات لنشميس الأرض لما لذلك من أهمية. ثم التزحيف والتخطيط وإقامة القني والبتون

    3. ضرورة العمل بقدر الإمكان علي استواء سطح الأرض لإتقان عملية الري بحيث يمكن للماء أن يصل إلي كل أجزاء الحقل

    توقف الكثافة النباتية المناسبة علي طبيعة نمو الصنف وخصوبة التربة والمحصول السابق وميعاد الزراعة وهي من أهم العوامل المحددة لسلوك وشكل نبات القطن والإصابة بالحشرات والأمراض وسهولة إجراء العمليات الزراعية خلال الموسم خاصة عمليات المكافحة لذلك فإن اتباع الكثافة المناسبة يحقق زيادة في المحصول وارتفاع الرتبة والمساهمة في مكافحة الآفات

    ولتحقيق ذلك يراعي ما يلي

    في الأراضي متوسطة الخصوبة

    في حالة الخطوط
    تتم الزراعة بالتخطيط بمعدل 11 خطاً في القصبتين وتكون المسافة بين الجور 20سم لجميع الأصناف فيما عدا أصناف جيزة 70, جيزة86, جيزة 89, جيزة 90 فتكون المسافة 25سم

    في حالة المصاطب
    تتم الزراعة علي 8 مصاطب/قصبتين وتكون الزراعة أيضاً علي ريشتي المصطبة والمسافة بين الجور 25سم للأصناف جيزة 80 وجيزة 83 وجيزة 85 وجيزة 90, أما أصناف جيزة 70 وجيزة 86 وجيزة 89 فتكون المسافة بين الجور 30سم

    في الأراضي شديدة الخصوبة أو في حالة الزراعة بعد محاصيل الخضر والتي تمكيل فيها نباتات القطن إلي النمو الخضري الغزير

    في حالة الخطوط
    تتم الزراعة بالتخطيط بمعدل 10 خطوط/قصبتين وتكون المسافة بين الجور 25سم لجميع الأصناف فيما عدا جيزة 70, وجيزة86, وجيزة89 فتكون مسافات الجور 30سم, أما جيزة (90) يكون التخطيط بمعدل 11 خطاً/قصبتين ومسافة الزراعة من 25 – 30سم

    في حالة المصاطب
    تتم الزراعة علي 8 مصاطب/قصبتين, وتكون الزراعة أيضاً علي ريشتي المصطبة, والمسافة بين الجور 30سم في جميع الأصناف فيما عدا الأصناف (جيزة 70, جيزة86, وجيزة89) فتكون المسافة بين الجور 35سم

    في الأراضي الضعيفة والملحية والتي تعاني من بعض مشاكل الصرف
    تتم الزراعة علي خطوط بمعدل 12 – 13 خطاً/قصبتين والزراعة علي ارتفاع الثلث السفلي في الخط للبعد عن منطقة تزهر الأملاح والمسافة بين الجور 20سم

    تتم الزراعة في جور علي الريشة القبلية للخطوط في الثلث العلوي من الخط وفي حالة الأراضي الملحية تكون الجور في الثلث السفلي من الخط, مع وضع 5 – 7 بذرات لكل جورة فقط

    وعادة يتم زراعة القطن بثلاث طرق هي الزراعة العفير (زراعة البذرة الجافة في أرض جافة) والزراعة الدمساوي وفيها يتم ري الأرض قبل الزراعة علي البارد (دمس) وبعد الاستحراث (5 – 7أيام) تتم الزراعة ببذرة منقوعة

    والثالثة باستخدام طريقة الري المزدوج أو الدمساوي لما لها من فوائد عديدة أهمها التخلص من الحشائش التي تنبت عند الرية الكدابة وتؤدي إلي انتظام الزراعة وثبات الجور إلا أن كثير من المزارعين يتبع الطريقة العفير لسهولتها وقلة تكاليفها بالمقارنة بالطريقة الحراتي لكنها تؤدي إلي نقص المحصول وزيادة انتشار الحشائش
    (التي تعتبر عوائل للآفات والأمراض)

    لذلك ينصح باستخدام الطريقة العفير فقط في حالة التأخير الاضطراري في ميعاد الزراعة

    الترقيع

    يجب التأكد من أنه من نفس البذرة التي تم زراعتها حتي لايحدث خلطاً
    يجب أن تتم عملية الترقيع عقب إتمام ظهور البادرات (15 يوماً من الزراعة علي الأكثر) حتي لاتنمو في الحقل نباتات ذات أعمار مختلفة تظلل فيها النباتات المنزرعة النباتات التي تم إنمائها جديداً وهذا يؤدي إلي ضعف النمو ونقص المحصول

    إذا كانت نسبة الجور الغائبة قليلة يجري الترقيع كالاتي

    1- تنقع البذور قبل زراعتها ب 12 – 18 ساعة في الماء ثم يزال الثري الجاف وتوضع البذرة في التراب الرطب وتغطي بعد ذلك بالتراب الجاف وتروي الجور بعد ذلك

    2- في حالة البذرة منزوعة الزغب لاينصح بنقعها في الماء قبل الزراعة

    إذا كانت نسبة الجور الغائبة كبيرة جداً تعاد زراعتها قبل رية المحاياة مباشرة ثم تروي الأرض بعد ذلك رية المحاياة

    رية المحاياة

    تجري رية المحاياة بعد رية الزراعةب 21 يوماً, أما في حالة القطن المنزرع عقب أرز يمكن تأخير رية المحاياة إلي 28 يوماً من الزراعة

    يجري تأخير رية المحاياة إلي 4 أسابيع في بعض الحالات الاضطرارية مثل

    1- سقوط أمطار بعد الزراعة وقبل رية المحاياة

    2- إجراء رية تجربة بعد الزراعة لظروف معينة مثل تشقق الأرض

    3- في حالة زراعة القطن بعد أرز وتعرض الزراعات لأمطار أو تم إجراء رية تجرية يعطي القطن رية المحاياة بعد 5 أسابيع من الزراعة

    يجب التأكيد علي عدم إطالة الفترة بين الزراعة والمحاياة بما يعرف (بالتصويم) في هذه الفترة حتي لاتتجه النباتات بعد ذلك إلي النمو الخضري

    الخف

    من أهم العوامل التي تؤثر تأثيراً مباشراً علي محصول القطن بالرغم من أنه يبدو من العمليات السهلة التي يستهين بها بعض المزارعين ولمعرفة أثر هذا العامل علي محصول القطن لابد أن نتطرق إلي

    ميعاد إجراء الخف

    يتم قبل الرية الثانية مباشرة بعد إجراء العزيق في الزراعات المبكرة
    في الزراعات المتأخرة يتم إجرائه قبل رية المحاياة مباشرة (21 – 28 يوماً من الزراعة ) حسب ظروف الأرض والمحصول السابق

    وبصفة عامة يجب أن يتم الخف عند بداية تكون الورقة الحقيقية الثانية في جميع الزراعات المبكرة أما الزراعات المتأخرة فيكون عند ظهور أول ورقة حقيقية

    ينحصر الضرر في تأخير الخف في الحصول علي نباتات مسرولة تزداد فيها طول السلاميات وبذلك تبعد الأفرع الثمرية عن بعضها علي الساق الرئيسي ويكون أول فرع ثمري علي ارتفاع كبير عن سطح الأرض مما يتبع ذلك من نقص واضح في المحصول

    كيفية إجراء الخف

    يتم اختيار أحسن بادرتين (أقوي البادرات من ناحية عدد الأوراق الحقيقية التي تحملها ) ثم نحجز باليد اليسري

    يتم تقليع النباتات الضعيفة واحدة تلو الأخري باليد اليمني باحتراس شديد حتي لاتتقطع الجذور ثم يتم التكتيم حول الجور باليد اليسري

    عدم إجرائه بهذه الطريقة يؤدي إلي نقص واضح في الكثافة النباتية وتأخير في النمو في الجور الباقية وهذا يعرض المحصول لنقص واضح

    عدد مرات إجرائه

    من الأفضل أن يجري مرة واحدة حتي لاتتعرض النباتات الباقية في الجور لتقطع جذورها مرة أخري ولكن في بعض الظروف البيئية السيئة وكذلك عند انتشار بعض آفات البادرات يمكن إجرائه علي مرتين

    التسميد

    يعد أحد العوامل الأساسية لنجاح محصول القطن بشرط توافر التوازن بين الثلاث عناصر (نيتروجين – فوسفور – بوتاسيوم ) وتتوقف كمية الأسمدة المضافة علي الصنف ونوع الأرض وميعاد الزراعة والمحصول السابق وكذلك نسبة الأملاح بالتربة ومن المهم جداً توقيت وطريقة الاضافة لكل عنصر من هذه العناصر

    وينصح بالتسميد بالمعدلات الآتية
    22.5كجم نشادر 20.6%) أو (4شكاير نترات أمونيوم 33.5%) + 50كجم سلفات بوتاسيوم
    (بو 2أ 48%)

    في حالة التسميد الفوسفاتي يضاف المعدل كله مرة واحدة أثناء الخدمة بعد الحرثة الثانية وقبل التزحيف
    أما الآزوت فيضاف علي دفعتين الأولي بعد الخف والثانية قبل الرية التالية ، ويمكن تجزئة معدل التسميد الآزوتي إلي 3 دفعات متساوية 20،20،20 وحدة . الأولي بعد الخف وقبل الرية الثانية ، والدفعة الثانية قبل الرية الثالثة ، والدفعة الثالثة قبل الرية الرابعة مع ضرورة انتهاء التسميد الآزوتي قبل دخول النبات في مرحلة التزهير

    ويضاف البةتاسيوم بعد خف النباتات دفعة واحدة – أي أنه من الضروري الانتهاء من التسميد بجميع العناصر قبل التزهير – كما يجب أن تتم الإضافة أيضاً لكل العناصر تكبيشاً بجوار الجوز

    ويجب أن نراعي الملاحظات الآتية

    في الأراضي الرملية تحتاج الأراضي إلي كميات أكبر من النيتروجين والبوتاسيوم مع الاهتمام باضافة المواد العضوية مع عدم استخدام اليوريا

    في الأراضي القلوية لابد من إضافة الجبس الزراعي أو الكبريت أثناء الخدمة وذلك لخفض رقم الph حتي يمكن الاستفادة من العناصر الغذائية

    في حالة الأراضي الملحية يجب أن نقلل من استخدام الأسمدة ذات التأثير القلوي ويفضل التسميد بالأسمدة ذات التأثير الحامضي مثل استخدام سلفات الأمونيوم

    عند زراعة القطن عقب محاصيل بقولية يتم نقص المعدل الآزوتي 20% وكذلك عند إضافة 20 متر مكعب سماد بلدي متحلل – مع الاهتمام بالتسميد الفوسفاتي – وعند زراعة قطن عقب محاصيل خضر – يمكن إضافة دفعة واحدة من السماد النيتروجيني (الدفعة الثانية ) ويجب الاهتمام بالتسميد البوتاسي

    بالنسبة لميعاد الزراعة يفضل تقليل كمية الأسمدة النيتروجينية بمعدل 20% وذلك لنقص فترة النمو الخضري في الزراعات المتأخرة

    بالنسبة للصنف المنزرع : بعض الأصناف تستجيب للتسميد الآزوتي بمعدل عالي مثل جيزة 85 في حين جيزة 86 يجب أن نقلل التسميد الآزوتي له بحيث لا يتعدي المعدل (45-60وحدة) حسب خصوبة التربة

    العناصر الصغري

    يجب الاهتمام بإضافة العناصر الصغري رشاً علي أوراق النباتات خاصة النباتات الضعيفة مرتين الأولي في طور ظهور الوسواس ، والثانية في طور الإزهار إما في صورة كبريتات بتركيز 3جم / لترماء أو .5جم / لتر ماء في حالة استخدام المخلبيات خاصة في الأراضي خفيفة القوام والرملية والجيرية

    ظاهرة الربط المبكر

    هذه الظاهرة هي عكس ظاهرة الهياج الخضري
    وفيها يتم ربط النبات واتجاهه إلي النمو الثمري مبكراً مع نقص واضح في النمو الخضري وتظهر هذه الظاهرة بصورة واضحة في الأراضي الملحية والشديدة القلوية وكذلك الأراضي التي يرتفع فيها مستوي الماء الأرضي

    وفي هذه الحالة ينصح بالآتي

    الرش بمحلول اليوريا 1% مرتين أو ثلاث مرات بفاصب 10-15 يوماً وإن أمكن تضاف العناصر الصغري بمحلول سلفات البوتاسيوم

    العزيق

    المقصود به : إزالة الحشائش المصاحبة للقطن والتي تنافس نبات القطن علي العناصر الغذائية والماء والضوء علاوة علي أن الحشائش تعتبر عوائل للآفات مما يقلل المحصول كما تعرضه للإصابة بالآفات ، وللعزيق فوائد أخري تتمثل في تهوية الأرض في منطقة الجذور والمحافظة علي رطوبة الأرض

    يتم عزيق القطن من 3-4 عزقات قبل ال 3-4 ريات الأولي من حياة النبات وفي كل عزقة يتم نقل جزء من تراب الريشة البطالة إلي الريشة العمالة

    لاينصح بإجراء العزيق في العمر المتقدم من حياة نبات القطن حتي لو وجدت حشائش حيث يتم التخلص منها باستئصالها لأن القطن في هذا العمر يكون ذو قدرة تنافسية عالية بالنسبة لحشائش الموجودة

    يتم عزق الأرض بعد جفافها الجفاف المناسب إلي العمق الذي يصل اليه سن الفأس حيث إن العزيق والأرض رطبة صعب للغاية لتعلق الثري الرطب بسن الفأس

    يجب الاحتراس الشديد عند إجراء العزيق خوفاً من تقطع جذور النباتات حيث يجب أن يكون العزيق بعيداً عن الجذور وألا يكون غائراً خاصة في العزقات الأولي

    يجب التخلص من الحشائش بعد إجراء العزيق وإخراجها خارج الحقل وإعدامها حيث إن تركها بالحقل يؤدي إلي زيادة انتشارها

    الرى

    تتم الرية الأولي (المحاياة) بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة وتزداد إلي 4 أسابيع في حالة إذا كان المحصول السابق أرز

    بعد الرية الثانية التي تتم بعد 20 يوماً من رية المحاياة يوالي الري كل 12-15 يوماً مع ضرورة إحكامه ، ويجب أن يكون بالحوال وإذا تعذر الري بالحوال نظراً لغزارة نمو النباتات فإنه يجب أن يتم الري باعتدال بحيث لايتعدي ارتفاع المياه منتصف الخطوط ويمكن إجراء رية المحاياة بعد 4 أسابيع في حالة إذا كان المحصول السابق أرز أو سقوط مطر أو إجراء رية تجزئة أو انخفاض درحة الحرارة خلال فترة نمو البادرات

    يراعي عند الري ملاحظة مايلي

    انتظام فترات الري وعدم التعطيش بأي حال وعدم الحرمان من أي رية للخطورة الشديدة علي النباتات وخاصة في فترتي التزهير والتلويز بما ينعكس أثره علي المحصول وصفات الجودة

    عدم الري وقت اشتداد الحرارة في الظهيرة لأثره الضار علي النباتات

    عدم المغالاة في الري سواء بتقصير فتراته أو زيادة كمياته (التغريق) مع الحرص علي ضبط الري في الفترة الأولي لحياة النبات وخلال شهري يوليه وأغسطس منعاً لتساقط الوسواس واللوز الصغير وترميخ اللوز الكبير

    في حالة ارتفاع درجة الحرارة يجب تقصير فترات الري لمساعدة النبات علي خفض درجة حرارته وتعويض ماينقصه من ماء نتيجة عمليات النتح والبخر

    يراعي أن يكن أخر رية للقطن عندما يكون 80% من اللوز علي النباتات قد تم نضجه ويعرف ذلك بمحاولة قطع أخر لوزة علي النبات بالسكين ويدل عدم إمكانية قطع اللوزة علي نضجها وفي هذه المرحلة تكون نسبة التفتح الطبيعي حوالي 15% -% 20

    من المهم جداً إحكام الري خلال شهري يوليو وأغسطس لأن تعرض النباتات لرية واحدة غزيرة خلال هذه الفترة يؤدي إلي اختناق جذور النباتات وتصبح مهيئة للإصابة بالعديد من الفطريات الموجودة بالتربة مما يؤدي إلي حدوث الشلل الذي يشاهد كثيراً في الحقول خلال هذه الفترة

    في الأراضي المجاورة لحقول الأرز وذات مستوي الماء الأرضي العالي أو سيئة الصرف أو ذات النمو الخضري الغزير يفضل أن تزاد الفترة بين الريات الأربع الأخيرة بما يتناسب مع حالة رطوبة التربة لمنع شلل النباتات والاحمرار الفسيولوجي مع الاهتمام بالري بحيث يكون علي الحامي ويراعي ذلك بصفة أساسية في المحافظات التي يغلب عليها مساحة الأرز

    يراعي عدم اللجوء إلي التغريق بهدف المساعدة علي ربط النباتات للإسراع بنضج اللوز لأنها من العوامل الأساسية لشلل نباتات القطن في أخر الموسم

    وفي الأراضي الملحية

    لابد من الاهتمام بتسليك المصارف والتأكد من صلاحيتها قبل الزراعة ويتم الري فيها كالآتي

    1- يفضل اتباع طريقة الري المزدوج
    2- تتم الزراعة ببذرة منقوعة علي الثلث السفلي للخط علي عمق 3سم مع مراعاة عدم تعرض النباتات للعطش
    3- مراعاة أن يكون الري علي البارد علي فترات متقاربة مع صرف الماء الزائد عن حاجة النبات
    4- زيادة كمية التقاوي المستخدمة في الزراعة
    5- لا يوصي بالري بمياه الصرف في الأراضي الملحية

    من أهم العمليات التي لها علاقة بالمحافظة علي المحصول والرتبة وصفات الجودة لذلك يجب أن تتم علي مرحلتين الجنية الأولي عند تفتح حوالي 60% من اللوز ، والثانية عند تفتح باقي اللوز ، كما يجب تنشير القطن الذي يتم جنيه في الصباح الباكر للتخلص من الرطوبة الزائدة بالإضافة إلي عدم استخدام أي عبوات من البلاستيك أو الألياف الصناعية في حياكة الأكياس ويتم استخدام دوبارة قطنية حماية للقطن من التلوث

    ولتحقيق إنتاجية وجودة عالية من القطن يراعي

    الإخلاء المبكر والخدمة الجيدة للأرض
    الزراعة في الميعاد المناسب
    الزراعة بعدد (5-7بذور) في الجورة الواحدة
    الزراعة بتقاوي معتمدة ومعاملة بالمطهرات الفطرية
    الترقيع بنفس الصنف المنزرع
    يجري الخف عند بداية تكوين الورقة الحقيقية الثانية
    انتظام الري دون تغريق ومقاومة الحشائش خاصة في مراحل النمو الأولي
    التسميد المتوازن بالكميات وفي المواعيد الموصي بها
    الجني المحسن علي دفعتين


    يتبع




  3. #3
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,177
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي


    الكتان أو لينن


    بزر الكتان
    بذور نبات عشبي، اسمه العلمي (لينم بوسينانيسنيوم) موطنه الأصلي حوض البحر المتوسط، عرفه الفراعنة لصناعة الملابس. أدخله الرومان إلى أوروبا، وهو الآن محصول الألياف الثاني بعد القطن وتكون الألياف في الساق. بذور الكتان غنية بالزيت 32-43%، لونه مختلف حسب طر



    خيط نباتي مصنوع من ساق نبات القنب. وهو أقوى الخيوط النباتية و أقوى من القطن ب 2 أو 3 مرات.
    خصائص الكتان: بارد و قوي و مريح و لديه قدرة عالية على الامتصاص و يملك لمعة طبيعية و يتجعد بسهولة و لديه مرونة ضعيفة و يمكن غسله بماء دافئة و ينشف بسرعة و سهل الكي بالرغم من أنه يجعد بسهولة.


    زراعة الكتان



    زراعة الكتان

    مقدمة
    يعتبر محصول الكتان من اقدم محاصيل الألياف التي استعملها الإنسان في صناعة ملابسه و قد وجدت المنسوجات الكتانية في مقابر قدماء المصريين و التي يرجع تاريخها إلي خمسة آلاف سنة.








    و الكتان نبات حولي شتوي يتراوح طوله من 50 - 120 سم و سمكه من 1,5-3مم و ذلك حسب الصنف و الظروف البيئية التي ينمو فيها المحصول.و التفريع في الكتان يكون قميا في الطرز الليفية بينما يكون قمى و قاعدي في الطرز الزيتية كما تلعب الكثافة النباتية دورا في هذه القاعدة إلي حد ما.و يزرع الكتان في مصر للغرضين معا (كتان ثنائي الغرض) للحصول على أليافه و بذوره، لذلك يساهم الكتان في العديد من الصناعات الهامة حيث تستخدم أليافه الناعمة و الطويلة في صناعة المنسوجات الكتانية مثل اللينوه أو بعد خلطها بألياف القطن ، كذلك الأقمشة السميكة الخاصة بالمفروشات المنزلية و التي تعرف مجازا باسم (التيل)، بالإضافة إلي أقمشة قلوع المراكب و خراطيم الحريق و أوراق الطباعة و البنكنوت و الدوبارة.

    الياف الكتان



    ومن البذور يستخرج زيت الطعام (الزيت الحار) كما يستعمل الزيت المغلي في صناعة البويات و الورنيشات في حين يستخدم الكسب كغذاء لحيوانات اللبن كما يستخدم ساس الكتان (الخشب بعد فصل الألياف) في صناعة الخشب الحبيبي. و يتم تصدير حوالي 50 % من الألياف و منتجاتها للخارج بالإضافة إلي كسب الكتان. بينما توجد فجوة كبيرة تصل إلي 50 - 60 % بين إنتاج زيت الكتان و الاستهلاك المحلى.

    بذور الكتان وزيت بذرة الكتان المعروف بأسم الزيت الحار



    تشير نتائج التجارب إلي نجاح زراعة الكتان في الأراضي الجديدة بمنطقتي شرق الدلتا و النوبارية خاصة أن الألياف الناتجة من مثل هذه الأراضي تكون انعم من مثيلتها المنزرعة في ارض الوادي القديمة. و لذلك سوف يكون التوسع في زراعة الكتان في هذه المناطق حتى يمكن تغطية الاستهلاك المحلى من زيت الكتان و تصدير الفائض من الألياف و منتجاتها.

    وضع الكتان في الدورة الزراعية و الأرض الموافقة لزراعته
    يزرع محصول الكتان في بعض المساحات المخصصة لزراعة القمح عقب محصول القطن أو الذرة أو المحاصيل البقولية الصيفية مثل فول الصويا أو المحاصيل الزيتية كمحصول عباد الشمس. و لا يزرع عقب أرز لصعوبة تنعيم مهد البذرة عقب الأرز.
    ويعقب محصول الكتان محصول الذرة أو الأرز أو الفول السوداني في أراضي الاستصلاح.
    وتفضل زراعة الكتان في الأراضي الطينية الخفيفة أو الصفراء الثقيلة متجانسة الخصوبة.
    ويجب تجنب زراعة الكتان في الأراضي التي بها نسبة عالية من الملوحة و كذلك الأراضي الموبؤة بالحشائش كما ينصح بعدم زراعة الكتان في نفس الموقع قبل مرور 2 - 3 سنوات.

    أصناف الكتان و مناطق زراعتها
    جيزة (7)

    تم استنباط هذا الصنف عام 1990 و يتميز بتفوقه على الصنف التجاري القديم جيزة (5) في محصول القش و البذور، مقاوم لمرض صدأ الكتان، الزهرة ذات لون ازرق و تم إحلاله محل الصنف جيزة (5) في شمال ووسط الدلتا و يبلغ متوسط محصول الفدان من القش حوالي 3.1 طن/ف و من البذور 650كجم/ف.
    جيزة (8)

    تم استنباطه أيضا عام 1990 و يتميز بتفوقه على الصنف التجاري القديم جيزة (6) في محصولي القش و البذور مقاوم لمرض صدأ الكتان، الزهرة ذات لون ازرق مشوب بنفسجي عند حواف البتلات و يزرع في جنوب الدلتا و محافظتي الفيوم و بنى سويف، و يبلغ متوسط محصول الفدان من القش 2.9طن/ف، 750 كجم/ف من البذور.
    أصناف الكتان الجديدة و مناطق زراعتها :

    سخا (1)

    تم استنباطه عام 1999 و يتميز بتفوقه على الصنف التجاري جيزة (7) في محصولي القش و البذور، مقاوم لمرض صدأ الكتان الزهرة لونها ازرق مشوب بقرنفلي و يجرى حاليا إحلاله محل الصنف التجاري جيزة (7) في شمال ووسط الدلتا، متوسط إنتاج الفدان من القش حوالي 4.4 طن/ف و من البذور 740 كجم/ف. وهناك بعض المواصفات الأخرى للصنف سخا 1 و هي :

    • الطول عند تمام النضج - حوالي 125 سم - الكبسولة متوسطة الحجم - وزن الألف بذرة 9.5 جم - نسبة الألياف الكلية 20.6 % تقريبا، نسبة الزيت في البذور 42.5 %.
    • بداية التزهير بعد 90 - 95 يوم من الزراعة.
    • مقاوم للرقاد، النضج بعد 155 يوم من الزراعة.

    سخا (2)

    تم استنباطه أيضا عام 1999و يتميز بتفوقه على الصنف التجاري جيزة (8) في محصولي القش و البذور، مقاوم لمرض صدأ الكتان.
    الزهرة لونها ازرق مشوب بقرنفلي و يجرى حاليا إحلاله محل الصنف التجاري جيزة (8) في جنوب و شرق الدلتا بالإضافة إلي محافظتي الفيوم و بنى سويف. و يبلغ متوسط إنتاج الفدان من القش حوالي 4 طن/ف و من البذور 825 كجم/ف . و فيما يلي بعض المواصفات الأخرى للصنف سخا 2 و هي :
    الطول عند تمام النضج - حوالي 121 سم تقريبا - الكبسولة متوسطة الحجم - وزن الألف بذرة 10 جم - نسبة الألياف الكلية 19.5 %، نسبة الزيت في البذور 42.5%، بداية التزهير بعد 90 - 95 يوم من الزراعة، مقاوم للرقاد، النضج بعد 155 يوم من الزراعة.

    التوصيات الفنية لزيادة إنتاجية محصول الكتان
    يصعب على المزارع تغيير العوامل البيئية كالإضاءة و الحرارة و ما إليها بما يلائم نمو الكتان إلا أن ذلك سهل بالنسبة للعوامل الأرضية حيث يمكن للمزارع تكييف الأرض بما يلائم احتياجات نبات الكتان و يمكن تحقيق ذلك بما يقوم به المزارع من عمليات خدمة المحصول قبل الزراعة و بعد الزراعة.

    خدمة الأرض
    يحتاج محصول الكتان إلي عناية خاصة أثناء إعداد الأرض للزراعة حيث يحتاج إلي نعومة المهد نظرا لصغر حجم البذرة.
    لذلك يجب الاهتمام بحرث الأرض جيدا و تنعيمها و تسويتها لضمان انتظام توزيع البذور في الأرض و كذلك ارتفاع نسبة الإنبات و الحصول على نباتات متجانسة في الطول و السمك و ذلك من خلال إجراء عملية الحرث مرتين متعامدتين مع التشميس بين كل حرثة و أخرى على أن يتم تزحيف الأرض بعد كل حرثة بزحافة ثقيلة لتنعيم الطبقة السطحية من الأرض مع العناية بتسوية الأرض جيدا.
    ثم تقسم الأرض إلي وحدات صغيرة (شرائح) لتسهيل إجراء عملية الري على أن تكون أبعاد الشرائح 1-5, 1 قصبة عرضا، 3-5, 3 قصبة طولا كما يجب أن تكون البتون رفيعة بقدر الإمكان.

    ميعاد الزراعة
    انسب ميعاد لزراعة محصول الكتان هو النصف الأول من شهر نوفمبر على ألا يتجاوز الأسبوع الثالث من هذا الشهر حيث أن التأخير عن ذلك يؤدى إلي نقص تدريجي في كلا من محصولي القش و البذرة قد يصل إلي 30 % عند الزراعة في منتصف شهر ديسمبر و ذلك لتزهير نباتات الكتان و لم يكتمل النمو الكامل للمجموع الخضري. مما ينعكس أثره سلبا على إنتاج محصولي القش و البذور.

    طرق الزراعة
    طريقة البدار
    هي الطريقة الشائعة في زراعة الكتان حتى الآن و ذلك لعدم توفر آلات التسطير حيث تنثر البذور في الشرائح الطولية للأرض في اتجاهين متعامدين لضمان انتظام توزيع التقاوي و يفضل أن يقوم بهذه العملية الأفراد المدربين على نثر التقاوي حتى يكون هناك تجانس في توزيع التقاوي مما يتحقق معه تجانس في طول و سمك نباتات الكتان.
    حيث انه من صفات القش الجيد أن يتراوح سمك نباتاته من 1-5, 1مم لضمان سهولة عملية التسوير (فرز النباتات إلي درجات حسب الطول و السمك) و جودة عملية التعطين و الحصول على ألياف جيدة و يمكن اتباع طريقة الزراعة على اللمعة أي نثر البذور بعد الري مباشرة (و الأرض بها ماء) و ذلك في الأراضي التي يصعب تنعيمها و تهيئة مهد ملائم للبذرة و ذلك لزيادة نسبة الإنبات بالحقل و للحصول على عدد أعلى من النباتات في وحدة المساحة مما يتحقق معه محصول عالي من البذرة و القش و تصافى ألياف ذات جودة مقبولة.

    استخدام الميكنة
    يعتبر استخدام آلات التسطير في زراعة الكتان هي الطريقة الحديثة المثلى حيث أنها تحقق عدة أغراض منها :
    1- خفض تكاليف الإنتاج خاصة في زراعة المساحات الكبيرة.
    2- ضمان توزيع البذور بالحقل توزيع جيد وعلى مسافات منتظمة 7.5 سم بين السطر والاخر ممايتحقق معه انتظام نمو النبات و الحصول على نباتات منتظمة السمك يتراوح سمك الساق من 1-1.5مم تلبى رغبة الصانع في الحصول على تصافى عالية من الألياف بالإضافة إلي صلاحيتها لانتاج غزل رفيع.
    3- توفير غطاء مناسب مع عمق ثابت للبذور مما يؤدى بالضرورة إلي ارتفاع نسبة الإنبات و تجانس في النمو.
    4- سهولة نقاوة الحشائش عنه في حالة الزراعة البدار حيث يسهل مرور الأولاد بين السطور دون حدوث أضرار ميكانيكية لنباتات الكتان.
    و عموما يجب إجراء عملية الري (ريه الزراعة) على البارد في اليوم التالي مباشرة في حالة الزراعة البدار (حيث تفرز بذور الكتان مادة غروية نتيجة امتصاصها للرطوبة الجوية مما يؤدى إلي التصاقها بالأرض) لتقليل انجراف البذور أثناء الري و تجمعها في الأماكن المنخفضة مما يؤثر على انتظام توزيع التقاوي أما في حالة الزراعة بالميكنة فانه يمكن إجراء عملية الري بعد الانتهاء من الزراعة مباشرة.

    معدل التقاوى
    معدل التقاوى فى أراضى الوادى
    يتأثر محصول الكتان كما و نوعا بمعدل التقاوي و للحصول على محصول جيد من القش و البذور و كذلك ألياف ذات مواصفات جيدة فانه ينصح باستخدام معدل تقاوي 70 كجم/ف عند الزراعة باستخدام ماكينات التسطير، 80 كجم عند الزراعة بطريقة البدار.
    و ذلك بالنسبة للأصناف المحلية ثنائية الغرض حيث يتراوح وزن الألف بذرة منها منه 9-9.5 جم.أما بالنسبة للأصناف الليفية المستوردة حيث يتراوح وزن الألف بذرة منها غالبا من 4.5-5جم فانه ينصح باستخدام معدل تقاوي 45-50 كجم في حالتي الزراعة تسطير أو بدار على الترتيب.
    و يمكن القول بصفة عامة انه في حالة توفر الظروف البيئية الملائمة للإنتاج من ماء و عناصر غذائية ينبغي زيادة الكثافة النباتية من خلال زيادة معدل التقاوي و ذلك للحصول على أعلى محصول نتيجة استغلال العناصر البيئية أكفأ استغلال.

    معدل التقاوى فى الأراضى الرملية

    يزرع الكتان بمعدل تقاوي 70 كجم/ف نظرا لارتفاع نسبة الإنبات في مثل هذه الأراضي لعدم وجود قلاقيل بها بالمقارنة بالأراضي الطينية.
    و تتميز نباتات الكتان النامية في الأرض الرملية بارتفاع جودة الألياف الناتجة من وحدة المساحة و ذلك نتيجة لقلة المادة العضوية و الدوبالية بها

    الري
    تختلف طريقة ري الكتان في أراضي الوادي عنها في الأراضي الجديدة لاختلاف طبيعة الأرض و درجة استوائها كذلك توفر مصادر للمياه تكفى لإجراء عملية الري عن طريقة الري السطحي أو غيرها من الطرق الأخرى و عموما فان طريقة الري المتبعة في الوادي هي طريقة الري السطحي بينما تستخدم طرق الري بالرش أو الري المحوري في الأراضي الجديدة.

    أ - الري في أراضي الوادي :

    يحتاج الكتان في أراضي الوادي من 5 - 6 ريات خلال موسم النمو و تختلف الفترة بين الرية و الأخرى على حسب طبيعة الأرض و الظروف الجوية السائدة و كذلك سقوط الأمطار من عدمه في المواسم القليلة الأمطار تتراوح الفترة بين الرية و الأخرى من 20 - 25 يوم و قد تطول عن ذلك في حالة سقوط الأمطار بغزارة خاصة أن زراعات الكتان تتركز في شمال ووسط الدلتا.
    كما يراعى أن تكون ريه الزراعة على البارد حتى لا يحدث انحراف للبذور خاصة في حالة الزراعة بدار.و عادة ما يتم ري الكتان مرتين قبل السدة الشتوية إذا تمت الزراعة في النصف الأول من نوفمبر.
    كما يراعى الاحتراس في توقيت الري و تفادى إجرائها أثناء هبوب الرياح في فترة النمو الثمرى و ذلك تفاديا لحدوث الرقاد و ما يصاحبه من زيادة نسبة الكبسول غير الممتلئ كما تؤثر على جودة الألياف و بالتالي نقص في المحصول كما و نوعا.
    كما يجب عدم تعطيش النباتات خلال فترة النمو الثمرى نظرا لمواكبتها لتحسين الأحوال الجوية و ارتفاع درجات الحرارة للحصول على محصول عالي من البذور، و يمنع الري قبل الحصاد بأسبوعين.

    ب - الري في الأراضي الجديدة :

    توافر المياه في مناطق الأراضي الجديدة من أهم العوامل المحددة لزراعة الكتان بهذه المناطق في مراحل النمو المختلفة خاصة مرحلة النمو الخضري و كذلك مرحلة التزهير ثم مرحلة تكوين البذور و ترسيب الزيت بها.
    و نظرا لاختلاف طبيعة الأراضي الجديدة عن أراضي الوادي و كذلك اختلاف طريقة الري المتبعة لذلك ينصح في حالة الري بالرش أن تجرى عملية الري كل 2 - 4 أيام حسب نوع التربة و حالة الجو و ذلك لصعوبة احتفاظ هذه الأرض بالمياه لمدة طويلة كما أن إطالة فترة الري لاكثر من إسبوع يؤدى إلي تقزم النباتات تحت هذه الظروف و نقص محصولي القش و البذور نتيجة نقص الرطوبة الأرضية في منطقة انتشار الجذور و كذلك نقص الرطوبة النسبية في الهواء حيث أن عملية الرش أشبه برخات المطر الخفيفة و التي توفر قدر من الرطوبة الجوية التي تساعد على النمو و استطالة نباتات الكتان و تناسب أيضا تكوين و ترسيب السليلوز بالسيقان و عدم تحوله إلي الجنين. كما أن نتائج الدراسات على الري السطحي في هذه المناطق لم تعط نتائج مماثلة للرى بالرش نظرا لعدم وجود رذاذ يشبه الضباب و الناجم عن طريقة الري بالرش.
    و قد أثبتت طريقة الري المحوري في منطقة الصالحية كفاءة عالية في ري الكتان أدت إلي الحصول على محصول عالي من القش و البذور. كذلك أدى الجفاف تحت ظروف هذه المناطق في طور انتشار التزهير إلي انخفاض ملحوظ في نسبة العقد و بالتالي عدد الكبسول و عدد البذور بالكبسولة و زيادة نسبة البذور الضامرة. كذلك فان تعرض النباتات للتعطيش خلال فترة امتناع التزهير يؤدى إلي نقص محصول الزيت.

    التسميد
    تؤثر العناصر الغذائية على كمية المحصول و جودته نتيجة تأثيرها على بعض العمليات الفسيولوجية الهامة بالنبات.
    و يختلف نوع التأثير و أهميته على كل منها باختلاف أنواع العناصر الغذائية كما تؤثر العوامل البيئية المحيطة بالمحصول على سرعة امتصاص النبات للعناصر الغذائية.
    و ينبغي زيادة العناصر الغذائية المضافة بتوافر الظروف الملائمة للإنتاج حيث يزداد مقدار استجابة المحصول للمستويات المختلفة من العنصر الغذائي بتحسين عوامل الإنتاج.
    أ – التسميد في أراضي الوادي :

    يضاف السماد الفوسفاتي للكتان أثناء عمليات الخدمة بمعدل 100 كجم سوبر فوسفات أحادي أو ما يقابله من السماد سوبر فوسفات الثلاثي.كما يستجيب الكتان للتسميد الآزوتي في حدود 45 - 55 وحدة ازوت حسب خصوبة التربة و المحصول السابق للحصول على محصول عال من القش و البذور و ألياف عالية الجودة. كما أن المغالاة في التسميد الآزوتي تؤدى إلي رقاد النباتات و نقص في المحصول كما و نوعا.
    و يضاف السماد الآزوتي نثرا على ثلاث دفعات متساوية (الأولى قبل رية المحاياه - الثانية قبل الرية الثانية - الثالثة قبل الرية الثالثة) على أن يضاف السماد في نهاية اليوم السابق للرى مباشرة حتى لا تفقد نسبة من الآزوت عن طريق التطاير بالإضافة إلي عدم التأثير الضار للسماد عند نثره في الصباح الباكر على الأوراق خاصة في الدفعة الثانية و الثالثة. و في حالة النمو الخضري الجيد لنباتات الكتان يمكن عدم إضافة الدفعة الثالثة من السماد الآزوتي تفاديا لحدوث الرقاد الذي يقلل من المحصول و جودته.

    ب – التسميد في الأراضي الجديدة :

    يحتاج الكتان إلي معدلات أعلى من السماد الفوسفاتي في الأراضي الجديدة عنها في أراضي الوادي حيث يحتاج الفدان إلى 150 كجم سماد سوبر فوسفات أحادي أو ما يقابله من السماد الثلاثي أثناء الخدمة كما يحتاج إلي 50 كجم سلفات بوتاسيوم 48 % قبل الحرثة الاخيرة، 75 وحدة ازوت من سلفات النشادر20.5 % أو نترات النشادر33.5 % و لا يفضل استخدام سماد اليوريا كمصدر للآزوت لمحصول الكتان، و في حالة الري بالرش يضاف السماد الآزوتي على 5 دفعات متساوية - الدفعة الأولى منها قبل رية الزراعة لتنشيط نمو البادرات حتى يتم الاستفادة منه بكفاءة عالية و بحيث تكون آخر دفعة بعد حوالي 60 يوم من الزراعة.
    في حالة الري بالغمر في الأراضي الجديدة يضاف السماد الآزوتي على أربع دفعات متساوية على أن يكون التسميد كل 15 يوم و قبل الري مباشرة. و عموما يجب تحليل التربة، لتقدير الاحتياجات السمادية من العناصر الكبرى و الصغرى.

    مقاومة الحشائش
    يعتبر الكتان منافس ضعيف للحشائش و يرجع ذلك إلي صغر مساحة الورقة و لذلك يجب الاهتمام بمقاومة حشائش الكتان حتى يمكن الحصول على محصول جيد من القش و البذرة. حيث أن انتشار الحشائش في حقول الكتان تسبب نقصا واضحا في المحصول بالإضافة إلي تقليل قيمة القش عند تسويقه.
    و يصاحب نباتات الكتان الحشائش الحولية الشتوية العريضة الأوراق و كذلك رفيعة الأوراق و من أهم الحشائش التي تصاحب محصول الكتان (الحارة و الصامة و الزمير و السلق و النفل … … و غيرها) و يجب إجراء عملية النقاوة اليدوية لحشائش الكتان في المراحل الأولى من النمو إذا كانت قليلة حتى لا تحدث أضرار ميكانيكية للنبات و في حالة وجود الحشائش بصورة كثيفة يجب مقاومتها باستخدام مبيد الحشائش برومينال بمعدل 0.5 لتر رشا عاما عندما تكون أطوال النباتات ما بين 12 - 15 سم على الأكثر و ذلك عند وجود نسبة معتدلة من الرطوبة بالأرض حتى يحدث المبيد تأثيره الفعال في مقاومة الحشائش بالإضافة إلى عدم حدوث أضرار نباتات الكتان.

    الحصاد
    يؤثر ميعاد الحصاد في محصول الكتان تأثيرا بالغا على كمية المحصول و جودته إذ أن التأخير في ميعاد الحصاد يؤدى إلي فقد نسبة عالية من المحصول نتيجة تشقق الكبسول و سهولة فرط البذور منها بالإضافة إلي تلجنن الألياف و طول فترة التعطين علاوة على الحصول على ألياف خشنة لصعوبة فصل الألياف عن بعضها بعملية التعطين. لذا ينصح بتقليع الكتان عند تلون الكبسول باللون الأصفر الباهت دون النظر إلي لون السيقان أو تساقط الأوراق و يجب أن تتم عملية التقليع في الصباح الباكر.
    و عادة ما يتم حصاد الكتان في الثلث الأخير من شهر إبريل أو الأسبوع الأول من شهر مايو (حسب ميعاد الزراعة و الصنف المنزرع) و يتم التقليع اليدوي بأخذ قبضة من النباتات ثم لفها و نزعها من الأرض مع إزالة الطين العالق بالجذور أثناء التقليع. ثم توضع السيقان على الأرض بانتظام بحيث تكون الجذور في اتجاه واحد و الثمار في الاتجاه الآخر ثم تترك النباتات لمدة يومين أو ثلاثة ثم تقلب على الوجه الآخر لضمان إتمام جفاف السيقان و التي تأخذ اللون الأصفر ثم تجرى عملية التربيط في حزم قطر الواحدة 15 سم في منطقة الثلث الأسفل بالساق و ذلك باستخدام النباتات المديسة (النباتات الراقدة و عادة ما تكون رفيعة و شبه خالية من الكبسول) و تنقل إلي الجرن ثم توضع الحزم بعد ذلك في أكوام (عملية التكويش) بحيث يكون الكبسول لاعلى حتى يتعرض للشمس و يسهل فصل البذور من الكبسول بعملية الهدير. كما يمكن التقليع باستخدام ماكينات التقليع التي توفر الوقت و تقلل من تكاليف الإنتاج.

    تجهيز المحصول عقب الحصاد
    الهدير :

    يقصد بعملية الهدير فصل البذور عن القش و تتم يدويا (الطريقة القديمة) باستخدام الأحجار أو زحافة خشبية حيث يتم ضرب القش من ناحية الكبسول على الأحجار أو الزحافة الخشبية و أحيانا تستخدم قطعة خشبية مثبت عليها أسنان من الحديد تمرر بين أسنانها نباتات الكتان من ناحية الكبسول فيتم فصل البذور من الكبسول دون إحداث أضرار للقش. ثم يجمع القش المهدور في أخماس (وزن الواحدة منها 40-50 كجم) ثم يجمع و يغطى بالقش المديس إلي حين نقله إلي المعاطن و الأفضل أن تتم عملية الهدير بواسطة الماكينات الخاصة حيث يتم إنجاز هذه العملية في وقت أقصر تتجنب حدوث ضرر للقش.


    الكبسولة المحتوية على بذور الكتان
    التسوير :

    المقصود بعملية التسوير هي فرز و تدريج الكتان حسب أطواله و سمكه و كذلك التخلص من نباتات الحشائش المصاحبة له. كذلك ضبط عملية التعطين حيث تتفاوت مدة التعطين باختلاف سمك النبات حيث يتم تربيط الدرجات المتجانسة من القش في ربط قطر الواحدة 20 سم برباطين من أعلى و من اسفل لتوضع في أحواض التعطين.

    تدريج الكتان حسب أطواله و سمكه



    التعطين :

    الهدف من هذه العملية هو فصل ألياف الكتان عن الساق و الحصول على ألياف الكتان. و تجرى هذه العملية بوضع حزم الكتان بعد تسويرها في أحواض أسمنتية بها كمية كافية من المياه لغمر القش حيث تقوم البكتريا الهوائية بتحليل المواد التي تلصق ألياف الكتان بعضها البعض و كذلك خشب الساق بحيث يسهل فصل الألياف عن الساق بعد تمام عملية التعطين و يشترط لتمام عملية التعطين ما يلي :
    1- كمية كافية من المياه تكفى لغمر القش بحوض التعطين.
    2- درجة حرارة ما بين 28-32 ° م.
    3- المحافظة على درجة الحموضة للمياه بين (4-6 P H) و هي الدرجة التي تنشط فيها البكتيريا الهوائية و تتراوح مدة التعطين ما بين (4-7 أيام) تبعا لدرجة الحرارة و سمك نباتات الكتان. و تؤخذ عينة من القش للكشف على درجة التعطين و التي تعرف بتمامها حينما يتم كسر الساق محدثا صوتا واضحا كذلك سهولة فصل الألياف عن الساق. و مازالت هناك دراسات على عملية التعطين بهدف تحسين جودة الألياف ليسهل تصديرها إلي الخارج بالإضافة إلي الحصول على منسوجات عالية الجودة.

    التعطين

    التنشير :

    بعد تمام التعطين تصفى المياه و يتم استخراج القش و تفكك الأربطة لتجفيفها في الشمس مع وضعها في شكل هرمي مع التقليب و بعد الجفاف يجمع القش في ربط برباط واحد.

    التكسير:

    حيث يتم تكسير القش المعطون الجاف من خلال مروره بين اسطوانتين تعمل على تكسير الخشب.

    التخييم :

    و هي عملية ضرب العيدان المكسورة على مراوح للتخلص من الساس العالق بالألياف.

    الترطيب :

    حيث تجهز الألياف بدرجة رطوبة تسمح بإعادة ضربها على المراوح المعروفة بمراوح الصنعة (و ذلك من خلال رش الألياف برذاذ من الماء أو وضع الألياف في حجرة مكيفة الحرارة و الرطوبة لمدة 24 ساعة

    التصنيع :

    و هي إعادة ضرب الألياف على مراوح الصنعة حتى يمكن التخلص نهائيا من الساس العالق بها.

    التمشيط :

    حيث يتم تمشيط الألياف على مشط خاص و ذلك بهدف فصل الألياف القصيرة و غير المنتظمة لنحصل في النهاية على ألياف متجانسة الطول.

    الفرز :

    تجرى بهدف تدريج الألياف إلي درجات مختلفة من حيث الأطوال و درجة التعطين و النعومة .. الخ و في حالة عدم إجرائها تعتبر الألياف مخلوطة.

    الكبس :

    يجرى بهدف كبس الألياف التي تم فرزها في بالات بغرض التصدير أو التصنيع المحلى.


    خواص الكتــان الطبيعية Physical Properties Linen

    المتانة تفوق متانته القطن.
    لامع ولكن يزول لمعانه بإزالة طبقة الشمع.
    غير مرن قابل للتجعد والكرمشة.
    لونه أبيض مصفر- بيج مائل للبني-رمادي.
    طوله 45-50 مم.
    شديد الامتصاص للرطوبة والصبغات.

    خواص الكتــان الكيميائية Chemical Properties Linen


    تشبـــــــــه خـــــــواص القطــــــــــــــــن.
    استعمالاته:
    - ألياف طويلة ناعمة تستعمل لصناعة الملابس، القمصان والبدل، الملايات، المناديل ............
    - ألياف متوسطة أو قصيرة صناعة المراكب ، الأشرعة............
    - ألياف قصيرة تستخدم في صناعة الدوبار والحبال.......


    يتبع




  4. #4
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,177
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي

    البولستر
    خيط يتم الحصول عليه بشكل كامل من خلال عملية كيميائية. و البولستر هو عبارة عن مركب كيميائي هو البوليمر و الذي يتم إنتاجه من المنتجات البترولية.
    قماش البولستر يمزج جيداً مع الأقمشة فهو يمزج مع الصوف أو أكسيتيت أو الفيزكوز لتحسين ديمومة هذا القماش و حتى من أجل جعله سهل الغسيل في حال كانت نسبة البولستر عالية.
    خصائص البولستر: قوي و ناعم و ذو ديمومة و لا يجعد و مقاوم للمط و الانكماش و مقاوم لتغيير اللون و لا يتضرر بالطقس أو أشعة الشمس و ينشف بسرعة و مرن سواءً عندما يكون مبلل أو ناشف و يغسل بسهولة و لا يمتص الرطوبة مما يجعله حار عندما يلبس خلال درجات الحرارة العالية.













    البولياميد أو النايلون
    خيط اصطناعي يتم الحصول عليه من البترول. و هذه الأيام يتم استخدام النايلون و البولستر و القطن بشكل واسع جداً عالمياً.
    خصائص قماش النايلون: خفيف و قوي جداً و قابل للمط و ذو ديمومة و أملس و ينشف بسرعة و سهل الغسيل و لا يحتاج للكي و مقاوم للتآكل و لا يمتص الرطوبة بشكل جيد.

    الألياف الصناعية Synthetic Fibers


    تشكل المونومرات المشتقة من البتروكيماويات مصدرًا مهمّا في صناعة الألياف الصناعية. وقد أخذ استهلاك هذه الألياف الصناعية في الارتفاع في كثير من دول العالم، وتطور نمو هذه الصناعة في زمن سريع. خلال حقبة الستينات تصدرت ألياف النايلون مكانًا بارزًا، ووصل إنتاجها إلى حوالي 60% من جميع الألياف الصناعية. وبعد عام 1970م انخفض إنتاج ألياف النايلون إلى حوالي 30 %، في حين بلغ إنتاج ألياف البولي إستر حوالي 50%، كما بلغ إنتاج ألياف الأكريلات والألياف الأخرى حوالي 20%. بحلول عام 2000م وصل إنتاج الألياف الصناعية في العالم حوالي 20 مليون طن، وتشكل كمية هذه الألياف حوالى 50% من باقي الألياف الأخرى التي يصنعها الإنسان.


    البوليمرات المونوميرات
    ألياف البولي استر Polyester fibers :






    البولي إستر أو ألياف عديد الإستر (بالإنجليزية): Polyester) هو أحد أنواع البوليمرات وقد أُعلن اكتشاف البوليستر بعد نجاح البولي أميد بثلاث سنوات أي عام 1941 و ذلك في بريطانيا , و قد أخذ الاسم التجاري تيرلين ( Terrylene ) , وبعدها اشترت شركة( du-point ) الأمريكية حق الإنتاج ليظهر البوليستر باسم تجاري جديد عام 1950 هو الداكرون(Dacron ) . ونتيجةً لخصائصه المميزة فقد انتشر إنتاج البوليستر ليحتل مركز الصدارة في إنتاج الألياف عالمياً .



    البولي إستر

    عملية التشكيل الانصهاري للبوليستر:


    ثقوب الفونيات

    بعد إجراء عملية البلمرة يتم ضخ السائل البوليميري المصهور إلى خزانات خاصة لتخليصه من فقاعات الهواء و من ثم إلى أجهزة البثق التي تنتهي بفونيات مؤلفة من ثقوب دقيقة تحدد أقطارها نمرة الشعيرات الناتجة ,و التي تخرج على شكل حزمة من الشعيرات المستمرة حيث تتجمد تحت تأثير تيار من الهواء البارد يدفع عليها بعد خروجها من الفونية مباشرة وبعدها تجري عمليات المعالجة المتضمنة السحب على عدة مراحل و التجعيد لتعطي الشعيرات المستمرة و التي يمكن إجراء عملية تقطيع لها بحسب طول التيلة المطلوب .
    خصائص ألياف البولي استر:

    الخواص الفيزيائية:

    تعتبر ألياف البوليستر من الألياف ضعيفة الألفة للماء و ذلك بسبب بنيتها الداخلية المنتظمة و عدم احتوائها على مجموعات هيدروفيلية , و هذا يعني محتواها من الرطوبة أقل و بالتالي قدرة على التجفيف بشكل أسرع و عزل أكبر وصعوبة الصباغة و ظهور الكهربائية الساكنة و إضافة إلى ما ذكر فإن البوليستر يتمتع بمقاومة ممتازة للتعفن و الهجوم البكتيري.

    تمتاز ألياف البولي إستر بمتانتها ومرونتها و تختلف هذه المتانة والمرونة بإختلاف مقدار الشد الواقع عقب الغزل وتمتص ألياف البولي إستر الرطوبة في الظروف العادية بمقدار 0.5 % رطوبة ممتصة في درجات الحرارة العادية. تتحمل ألياف البولي إستر التسخين فترة طويلة.
    لا يمكن صباغة ألياف البولي إستر بسهولة بسبب عدم إنتفاخها و تفتحها و تحتاج عملية صباغتها إلى بعض المواد المساعدة على الإنتفاخ و أحيانا الصباغة في درجات الحرارة المرتفعة للمساعدة على تحلل المادة الصابغة داخل مسام الألياف.

    الخصائص الكيميائية :

    تأثير الأحماض:


    تبدي ألياف البوليستر مقاومة جيدة للأحماض المعدنية الضعيفة حتى في درجة حرارة الغليان و لمعظم الأحماض القوية في درجة الحرارة العادية , و لكنها تنحل بشكل جزئي في حمض الكبريت المركز في الحرارة العادية و تذوب بشكل تام في الحرارة العالية .
    تأثير القلويات:

    أما مقاومته للقلويات الضعيفة فهي جيدة و لكنه حساس للقلويات القوية مثل هيدروكسيد الصوديوم.

    تأثير المواد المؤكسدة:

    يبدي البوليستر مقاومة جيدة للعوامل المؤكسدة.

    استعمالاته:

    تعتبر ألياف البولي استر من الألياف الصناعية الأكثر شيوعا. تستخدم أقمشة البولي استر في الثياب وأقمشة المفروشات مثل أغطية الأسرة، والملاءة، والستائر والأغطية. ويستخدم في التطبيقات الصناعية كما في إطارات السيارات وأحزمة الأمان في جميع السيارات. وتستخدم ألياف البولي استر أيضا كمواد مالئة كما في الوسائد والحشوات والدثائر المريحة واللحف.
    تعرف أقمشة البولي استر لأنها أقل راحة من مثيلاتها المصنوعة من الألياف الطبيعية مثل القطن ولكنها تتميز عنها بعدة مزايا مثل مقاومة الاهتراء، ومقاومة التجعيد. وللاستفادة من خصائص كلا النوعين من الألياف، عمد إلى انتاج غزول تحتوي على كلا النوعين وبنسب مختلف طبقا للمواصفات والتطبيقات المختلفة.
    ويستخدم البولي استر في صناعة القوارير، والأغشية الرقيقة، والقماش المشمع، والمصافي والمرشحات، والأغشية العازلة كهربائيا، وأغلفة الأسلاك الكهربائية، إلخ..


    ألياف البولي أميد Polyamide fibers

    يطلق على البولي أميد اسم النايلون Nylonويعدّ النايلون من أهم الألياف الصناعية، ويرجح ظهوره عام 1899م.
    وأصبح النايلون علامة فارقة في تاريخ الأنسجة الصناعية الجديدة في القرن العشرين، أما الاسم الذي أعطى لهذا المنتج فهو ناتج عن دمج اختصار لكلمتي نيويورك "NY" ولندن"LON" فأصبح الاسم "NYLON" نايلون.
    بلمرة مزيج من حمض الأديبيك و 6،1-ثنائي أمينو الهكسان ينتج مادة پوليمرية يمكن سحبها إلى خيوط حريرية قوية. وتم إطلاق اسم بولي أميد 6،6 على هذا الناتج الپوليمري قبل أن يتم إيجاد اسم النايلون 6،6. كان أول تطبيق عملي للنايلون كمنتج للزبائن في عام 1938 عندما تم استخدامه في صناعة شعيرات فرشات الأسنان. إلا أنه وجد تطبيقا ًكبيراً له في أكتوبر 1939 عندما استخدم في صناعة الجوارب النسائية وذلك بسبب مشابهته لملمس الحرير ولرخص ثمنه.
    استخدامات النايلون:

    يستخدم النايلون في صناعات السيارات والمفروشات والأكياس وأغلفة الأطعمة والحقائب.

    ألياف الأكريليك Acrylic fibers :
    ينتمي هذا النوع من الألياف إلى الألياف الكيميائية المخلقة التركيبية ويطلق عليه اسم البولي فينيل نتريل أو( البولي أكريل نتريل ), والاسم الأكثر شيوعاُ هو ألياف الأكريليك.
    ولقد تميز هذا النوع من الألياف عن غيره بخواص طالما بحث عنها العلماء, ألياف تجمع بين الدفء والملمس الناعم إضافة إلى عدم تأثرها بالعناصر الضارة الكيميائية والبيولوجية والجوية. وتأتي هذه الألياف في المرتبة الثالثة من الناحية الإنتاجية بعد ألياف البوليستر والبولي أميد.

    التركيب الكيميائي لألياف البولي أكريليك:

    تتكون ألياف الأكريليك من لدائن صناعية طويلة السلسلة من وحدات أكريلونيتريل.

    الخواص الفيزيائية:

    امتصاص الرطوبة: تحتفظ الألياف بمعظم قوتها عن البلل.

    المرونة: للألياف مرونة عالية.


    يتبع




  5. #5
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    19,177
    معدل تقييم المستوى
    80

    افتراضي

    الفيزكوز أو الرايون
    خيط مصنع من لب الخشب و قد تم تطوير الرايون في فرنسا في عام 1890م وكان يطلق عليه آنا ذاك بالحرير الصناعي.
    خصائص الرايون: قوي و ذو ديمومة و لديه قدرة عالية على الامتصاص و ناعم و حريري الملمس و مريح و عالي الرطوبة و يتجعد بسهولة و ينشف ببطء و يكوى على درجة حرارة أقل من القطن و يخسر 30% الى 50% من قوته إذا كان مبتل


    ألياف الرايون فسكوز


    · تعريف اللجنة التجارية لليف الفيسكوز:

    وهو ليف مكون من سيللوز محور استبدل فيه ليس أكثر من 15% من الهيدروجين بمجموعات الهيدروكسيل.

    · المبادئ الأساسية لإنتاج الفيسكوز:

    تعتمد عملية إنتاج الرايون على تحويل السيللوز النقي بشكل كيميائي إلى مركب قابل للذوبان، حيث يمر محلول هذا المركب من خلال المغزل لتشكيل الشعيرات الناعمة التي تحور (تجدد) إلى سيللوز نقي. ونظراً لإعادة تحويل المركب القابل للذوبان إلى سيللوز يدعى عندئذ الفيسكوز بليف سيللوزي محور.
    يصنع الراديون فسكوز عن طريق تحويل السيللوز النقي إلى زانثات حيث يتم تذويب الزانثات في محلول الصودا المخفف (NaOH) ومن ثم يحول السيللوز إلى منتج حالما ينبثق من المغزل.
    والسيللوز هو المادة الأساسية المستخدمة في تصنيع الفيسكوز .

    · التركيب الكيميائي للسيللوز:

    يعتبر السيللوز من المركبات ذات الجزيئات العملاقة الضخمة عظيمة الطول خطية التركيب وهذه الجزئيات مرتبة إلى حد معين والباقي عشوائي.
    التركيب الكيميائي (C6H10O5)n حيث n من مرتبة تعادل (3000-10000) لقد أظهرت التحاليل المأخوذة باستخدام الأشعة السينية بأن السيللوز يملك بنية بلورية مع وجود أجزاء أخرى غير متبلورة متداخلة ومتجاورة بشكل دائم.
    يطلق على السيللوز أحياناً البولي سكرايد polysaccharide أو البولي كربوهيدرات ـ ينتمي إلى عائلة الالياف ذات السلاسل اللامتجانسة لاحتوائه على ذرات الأكسجين ـ كما ينتمي إلى عائلة متعدد الأغوال لاحتوائه على الكربون والهيدرات وهي H2O الماء ونسبته (1/2/ H:O)

    لمحة تاريخية عن صناعة الفيسكوز:

    معظم عمليات تصنيع الحرير الصناعي التجاري هذه الأيام تستخدم معالجة الفسكوز ويعود تاريخ هذه العملية إلى أوائل 1900م، حيث ازداد النمو في الإنتاج حدث بين عامي 1925 ـ 1955 .
    في مراحل الإنتاج الأولي كان الإنتاج بشكل رئيسي على شكل شعيرات منسوجة وعلى الرغم أن الإنتاج الرئيسي الأول كان في عام 1961 فإن الحرير الصناعي عالي الجودة لم يظهر حتى نهاية الثلاثينات 1930 ، مع ظهور (HOT-streatching) وإضافة كميات كبيرة من الزنك إلى حمام الصباغ.
    ومع ظهور الاختبارات في عام 1947 تبين بأن غزل الـ (tire – cods) هو عالي الجودة مما دل على بداية تصنيع حرير صناعي عالي الجودة.
    كان شكل إنتاج الفسكوز المبكر على شكل دفعات لكن في الوقت الراهن عدلت العمليات للسماح بالإنتاج نصف المستمر.

    مراحل تصنيع الفسكوز:

    السيللوز النقي المستخدم لإنتاج الحرير الصناعي يأتي عادة من معالجة خاصة للب الخشب، ويشار إليه عادة (تذويب السيللوز) أو (تذويب اللب)، حيث عن طريق هذه المعالدة نستطيع تمييز لب الخشب المستخدم في صناعة الحرير الصناعي عن الدرجات الأخرى التي تستخدم في صناعة الورق وغيرها.
    هناك تسع خطوات في عملية إنتاج الفسكوز:

    1- النقع
    2- النزع (التمزيق طولياً)
    3- التخزين
    4- المعالجة بـ CO2
    5- تحضير محلول الغزل
    6- إحداث عملية النضج
    7 - الترشيح
    8 - الغزل
    9 - التنقية

    1ـ عملية النقع:

    المادة الخام والتي منها يصنع الفسكوز هي عبارة عن رتبة عالية من لب الخشب الكبريتي والذي يسلم إلى المصنع على شكل ألواح كبيرة.
    ـ تغمر هذه الألواح في NaOH ذي التركيز (18) % (والتي هي شدة المرسزة) وبذلك يحدث انتفاخ لا بأس به للسيللوز، وإن ناتج هذا التفاعل يعرف بالسيللوز القلوي. بعد أن شرب اللب بشكل كامل تخضع المادة لضغط عال جداً بواسطة بمكبس هيدروليكي. عمل هذا المكبس هو ضغط السائل الزائد خارجاً حتى تزن المادة ثلاثة أضعاف ما كان عليه اللب الأصلي.

    2 - النزع (التمزيق طولياً):

    تنقل ألواح السيللوز القلوي إلى آلة النزع حيث تقوم بتفتيتهم ونزعهم وسحبهم كل على حدا لكن لا تطحنهم. تكون الآلة مزودة بغلاف خارجي والذي من خلاله يستطيع الماء أن يدور وبذلك نتحكم بدرجة الحرارة ونحفظها بحوالي (20) درجة سيليوس. إن الاحتفاظ بدرجة الحرارة المناسبة في جميع مراحل عملية إنتاج الفسكوز أمر مهم جدا . يترك السيللوز القوي في هذه النازعة (الممزقة)حتى تتحول الألواح إلى كتل زغب خفيفة لها قوام الفتات .


    3 - التخزين :
    ينقل الفتات إلى خزانات فولاذية حيث تخزن من (48 إلى 72) ساعة تحت شروط معينة من درجة حرارة بين (21-23) درجة سيليوس .
    -تبدو درجة الحرارة خلال عملية التخزين السيللوز القلوي هامة جدا و في هذه الفترة تحدث أكسدة للسلاسل لا باس بها نظرا للتأثير المؤكسد للهواء على السيللوز القلوي و هذا أمر مرغوب به جدا لأنه يسبب تقصير السلسلة و التي تخفض لزوجة محلول ال CS2ليغزل فيما بعد .أما في حال لم يتم هذا فالمحلول سيكون لزج للقيام بغزله .

    4 - المعالجة ب CS2 :
    ينقل الفتات المخزن بعدها إلى مضخات دوارة كبيرة أو براميل و يضاف CS2 ببطء حتى يساوي (30الى 40)% من الخشب الأصلي .
    -يصحب تشكيل السيللوز المعالج ب CS2 بعض الارتفاعات في درجة الحرارة و الذي يجب أن نتجنبه فلذلك تبرد البراميل بالماء لتحفظ درجة الحرارة تحت (30 )درجة سيليوس تدور الاسطوانات حتى يصبح الفتات برتقالي اللون من جميع جهاته و يكون هذا دليل أن التفاعل الكيميائي قد تم و يكون السيللوز القلوي قد تحول الآن إلى سيللوز المعالج ب CS2

    5 - تحضير محلول الغزل :
    ينحل السيللوز المعالج ب CS2 تماما في الماء لكن ينحل بسهولة أكثر في Naoh المخفف , الخطوة التالية في هذه العملية هي تحضير محلول السيللوز المعالج ب CS2 و الذي يبثق على شكل شعيرات .
    للقيام بهذا تخفض درجة الحرارة حتى 170 درجة سيليوس و يضاف محلول مخفف من CS2 بكمية محددة حيث أن الخلطة تحتوي حوالي 6.5%منNAOH و 7.5%من سيللوز على شكل زانثات (محلول معالج ب CS2 هذه العملية تتطلب من 3 إلى 6 ساعات و خلال هذا الوقت يكل المحلول المعالج ب CS2 ليعطي محلول برتقالي ذي لزوجة عالية المعروف الفسكوز .
    خلال هذه العملية تقرر الدرجة النهائية من كمود اللون (البهتان )للشعيرة .
    فإذا أريد تصنيع خيط غزل كامد غير لمّاع فإننا لا نحتاج لإضافة شيء لهذا المحلول لكن إذا رغبنا بخيط غزل لماع (زاه) تضاف أصبغة غير عضوية معينة في هذه الحالة ,حيث أن كمية الأصبغة ستحدد مقدار كمود اللون لخيط الغزل النهائي .


    - إحداث عملية النضج :
    يجب أن يترك محلول الغزل بعض الوقت قبل أن يكون جاهزا للغزل تحدث خلال فترة النضج هذه التغيرات كيميائية والتي تحدد نوعية الغزل للمحلول يكون وقت النضج عادة من أربعة إلى خمسة أيام مع درجة حرارة بين (15 و 10 )درجة سيليوس .

    7- الترشيح:
    في هذه المرحلة يوجد هناك بعض القاذورات غير الذوابة و التي يجب أن تنزع و لذلك يضخ محلول الغزل من خلال عدة فلاتر و في نفس الوقت ينزع الهواء بواسطة أداة هوائية لتنزع كل فقاعات الهواء . لأنه إذا تركت الجزيئات غير الذوابة في محلول الغزل فان فتحات المغازل سوف تنسد عندما يغزل المحلول . أن وجود فقاعات الهواء الصغيرة في المحلول ستسبب بقع خفيفة على خيوط الغزل النهائية .



    8 - الغزل :
    تتشكل في هذه المرحلة الشعيرات النهائية و خيوط الغزل لذلك فهي ربما تكون المرحلة الأكثر أهمية يضخ محلول الغزل تحت ضغط منتظم عبر المغازل في حوض التخثير أو حمام التقسية , المغازل هي عبارة عن فتحات أو نفاثات اصغر من الدايم ( الدايم :هو مقياس عملة العشر سنتات ) مزودة بعدد من الفتحات الناعمة – بشكل القمع – و صغيرة لدرجة أنها غير مرئية تقريبا .
    تصنع المغازل من معادن نفيسة مثل البلاتينيوم , بلاتينيوم –ذهب , بلاتينيوم –ايريديوم , أو التانتالوم .
    أن الشعيرات المصنوعة من مغزل واحد ستبرم في خيط واحد و كل ثقب يشكل شعيرة منفردة و لذلك فان مقاس وعدد الثقوب يحدد عدد الشعيرات في خيط المغزل النهائي و دينيرها . (الدينير : وحدة وزن تستخدم لتعيين نفاسة الحرير )
    وكل آلة غزل تشمل مغازل عديدة تغمر في مجرى طويل والذي عبره يتدفق محلول التخثير .
    لحمام التخثير وظيفتان هما : 1- تجديد و تخثير السيللوز 2- فصل وحل المواد القابلة للحل بواسطة المنتجات الناشئة من ديسالفيد الكربون .
    -عندما تغادر أبخرة محلول السيللوز المعالج ب CS2 المغزول من أسفل سطح حمام الحمض تتخثر و تقس و من ثم تسحب أسفل الموجه فوق و حول دولاب التغذية الزجاجي و من ثم تتجه للأسفل من خلال قمع صغير إلى قدر أو دلو يدور بسرعة .عندما يدخل الخيط الدلو يقذف الخيط إلى الأطراف بواسطة القوة النابذة وهذا يعطي مقدار محدد من البرمات لخيط الغزل و أيضا يعطيه المط و الذي سيزيد من متانته .
    عندما يستمر الغزل يشكل خيط الغزل الكعكة في داخل الدلو ( البرميل) .

    9 - التنقية :
    تغسل الكعكات بمحلول سلفيد الصوديوم المخفف لينزع الكبريت المتبقي , هذا يجري عادة عند الدرجة 50سيليوس بعد أن يغسل الخيط بشكل كامل و من ثم يبيض بواسطة سائل تبييض مثل تحت الكلوريد عند درجة حرارة الغرفة تنزع كميات قليلة من البياض المتبقي بواسطة مضاد الكلور بعد أن يغسل الخيط و يجفف الخيط جيدا .
    Hensur وshuster اظهروا أن خلال العشر ساعات الأولى من التخزين (التعمير) تهبط اللزوجة لأقل من ثلث القيمة الأصلية لكن بعد عشر ساعات فان الهبوط يتزايد ببطء ووجد و أيضا أن اللزوجة تهبط في أثناء المعالجة ب CS2 و لا يكون هنالك تغيرات خلال فترة النضج . تمتد خيوط الفسكوز التجاري من (50حتى 900) دنيير كقيمة عظمى معتمدة على مجالات استخدامهم .
    و تمتد الشعيرات المفردة من (1 حتى 5.5) دنيير مع أن الشعيرات من (1.5- 2 ) دنيير تكون أكثر انتشارا و استخداما في جميع أنواع الأنسجة .
    تصنع شعيرات الفسكوز الناعمة ذات (0.5 ) دنيير و تستخدم للأنسجة الشفافة المتنوعة .


    دراسة الخواص التقنية لألياف الرايون فسكوز:

    1_ قوة الشد أو المتانة:

    تتباين متانة الفسكوز نتيجة للتحوير في شكله، وكذلك لنوع الخيوط (مستمرة أو متقطعة )، فقوة الشد لخيط الفسكوز العادي: 2 _ 2.6 غ/ دنيير.
    وقوة الشد لخيط الفسكوز عالي المتانة: 3.3 _ 3.8 غ/ دنيير.
    تنخفض متانة الرايون فسكوز بشكل عام عندما يبتل في الماء، ففي الرايون العادي تصبح المتانة حوالي 0.9 _ 1.5 غ/ دنيير، وفي الرايون العالي المتانة إلى 2.1 _2.9 غ/ دنيير.
    كما تزداد متانة الخيوط المصنوعة من الشعيرات المستمرة عن تلك المصنوعة من ألياف قصيرة ومن نفس النمرة.

    2_ الاستطالة:

    درجة الاستطالة تتعارض مع المتانة، فكلما زادت درجة المتانة قلت الاستطالة والعكس صحيح.
    درجة امتطاطية الرايون العادي: 17 _ 25 % من طوله الأصلي قبل الانقطاع.
    بينما درجة امتطاطية الرايون العالي المتانة: 8 _ 12 % من طوله الأصلي قبل الانقطاع.

    3_ الرطوبة:

    يصل مقدار امتصاص الرايون للرطوبة من الجو ضعف درجة امتصاص القطن لها وتصل درجة الرطوبة المكتسبة في الحالات العادية إلى 13 %، وعند غمر الرايون في الماء تصل نسبة الرطوبة إلى الضعف.
    وتؤثر درجة الرطوبة على المتانة فتصل متانة الرايون إلى النصف وهو مبلل ولكن في هذه الحالة تزداد الاستطالة.


    4_ الثبات الضوئي:

    يؤثر الضوء تأثيراً بيناً على الرايون، ويعزى هذا التأثير إلى وجود الماء والأشعة فوق البنفسجية للشمس، إلا أنه يقاوم تأثير الضوء بشكل أكبر مما هي عليه ألياف القطن، ولكن تعرضه إلى فترات طويلة تؤدي إلى تحلله.

    5_ الثبات الحراري:

    يتحمل الرايون درجات حرارة تصل إلى 150 م ، وبعد ذلك تفقد الألياف متانتها وتتحلل عند درجة حرارة 185 _ 200 م دون أن تنصهر، كما أنها تشتعل بسهولة وتنبعث منها رائحة الورق المحروق.

    6_ الخواص الكهربائية:

    يعتبر الرايون الجاف عازلاً جيدا للكهرباء، إلا أن قابليته العالية لامتصاص الرطوبة تجعله لا يصلح لأغراض العزل الكهربائي، وتتولد الكهرباء الاستاتيكية نتيجة لاحتكاك الرايون الجاف.
    لذلك عادة ما يتم رفع درجات حرارة الرطوبة في صالات الغزل إلى 60 % لمنع حد وث شرارات كهربائية أثناء الصناعة.

    7_ الثبات الكيميائي تجاه الأحماض:

    يتحلل الرايون بالإحماض المعدنية وبالإخص عند رفع درجة الحرارة أو يتحول بسهولة إلى هيدروسيللوز عديم القوة، وعليه يجب قدر المكان استبعاد هذه الأحماض في درجات الحرارة المرتفعة أما على البارد يتم استعمال هذه الأحماض شريطة أن تستعمل في التراكيز المنخفضة.
    أما الأحماض العضوية مثل حمض الخل (حمض الفورميك) فيمكن للرايون تحملها حتى في درجات الحرارة المرتفعة إذا ما استخدمت بتراكيز منخفضة.

    8_ الثبات الكيميائي تجاه القلويات:

    يتأثر الرايون بالمواد القلوية بعكس القطن وتعتمد درجة تأثره على درجة تركيز هذه القلويات وعلى درجة الحرارة، إذ تعمل هذه المواد القلوية مثل الصودا الكاوية على خفض وزن هذه الألياف وخفض قون شدها فمثلاً:
    -عند غلي الرايون في محلول صودا كاوية 1 % لمدة ساعة فقط، يجعله ذلك يفقد حوالي 7 % من وزنه، بينما يبلغ ما يفقده القطن المبيض في هذه المعالجة 1.25 % من وزنه.
    لذا يجب استبعاد القلويات القوية عند غلي الرايون واستبدال هذه القلويات بقلويات ضعيفة مثل كربونات الصوديوم والصابون.
    أما القلويات المركزة فإنها تؤثر على ألياف الرايون على البارد محدثة انتفاخاً شديداً بها، وتبلغ أقصى درجة لهذا الانتفاخ باستعمال صودا كاوية 9 % ويؤدي هذا الانتفاخ إلى التقليل من قوة الألياف وذوبانها جزئياً، وتذوب هذه الألياف بمعالجتها بمحلول صودا كاوية 11 % عند درجة حرارة 100 مْ.

    9_ الثبات الكيميائي تجاه المبيضات:

    يعتبر الرايون أكثر تأثيراً بالمواد المبيضة (المؤكسدة) من القطن.فينصح بعدم تبييض الرايون بهيبوكلوريت الصوديوم، إلا أنه يمكن إجراء عملية تبييض باستخدام الماء الأكسجيني أو كلوريت الصوديوم حيث يعطيان بياضاً ناصعاً لا يصفرّ مع الوقت.

    10_الثبات أمام الكائنات الدقيقة:

    يعتبر الرايون من الألياف الأكثر عرضة للهجوم البكتيري وخاصة في جو رطب ومظلم ويعزى ذلك إلى امتصاصيته العالية للماء، وبالتالي يمكن للكائنات الدقيقة أن تهاجم الألياف وتحدث فيها تحليلاً بيولوجياً للرابطة الغليكوزيدية وبالتالي ضعف متانة الألياف.

    .



    الاكرليك
    قماش مصنع من البتروكيماويات و المعروفة بالأكريلونيتريل. قماش الاكرليك بشكل عام هو قماش خريفي/شتوي مشابه للصوف.
    خصائص الاكرليك: خفيف و ناعم و دافئ و يمتص و يطلق الرطوبة بسرعة و مرن و يحتفظ بشكله و مقاوم للانكماش و التجعد و ينشف بسرعة و يمكن غسله.



    ألياف الأكريليك

    ينتمي هذا النوع من الألياف إلى الألياف الكيميائية المخلقة (التركيبية) ويطلق عليه اسم البولي فينيل نتريل أو ( البولي أكريل نتريل ), والاسم الأكثر شيوعاُ هو ألياف الأكريليك.
    ولقد تميز هذا النوع من الألياف عن غيره بخواص طالما بحث عنها العلماء, ألياف تجمع بين الدفء والملمس الناعم إضافة إلى عدم تأثرها بالعناصر الضارة الكيميائية والبيولوجية والجوية. وتأتي هذه الألياف في المرتبة الثالثة من الناحية الإنتاجية بعد ألياف البوليستر والبولي أميد.


    التركيب الكيميائي لألياف البولي أكريليك:

    تتكون السلسلة الجزيئية لألياف البولي أكريليك بعملية بلمرة لمونومير الأكريليك حيث تمثل هذه المادة بنسبة 85% من وزن الخامة. أما الكمية المتبقية فهي عبارة عن مونوميرات أخرى مثل ( أسيتات – الستيرين – أكريل أميد ...) بغرض تحسين خواص هذه الخامة ( المادة ).

    دراسة الخواص التقنية لألياف الأكريليك:

    1- الخواص الميكانيكية:

    تصل متانة الألياف في الحالة الجافة إلى 5 g/dn ( 5 غرام/دنيير), وتحتفظ الألياف بمعظم قوتها عن البلل إذ تبلغ 4,8 g/dn , وتبلغ القوة عن القطع إلى 3,6 g/dnواستطالة إلى 17% .
    للألياف مرونة عالية إذ تستعيد حوالي 85% من الطول الأصلي إذا شد إلى40% من قوته الأصلية.
    وهناك تشابه كبير بين منحني الاستطالة بتأثير الشد للخيوط المستمرة من الأكريليك مع منحني الحرير الطبيعي, أيضاً هناك تشابه لهذا المنحني للخيوط المصنوعة من ألياف الأكريليك القصيرة مع الخيوط المغزولة من الصوف الطبيعي, وهذه الخواص الميكانيكية الجيدة تجعل الأكريليك من أفضل الخامات قوة للتحمل وذلك لارتفاع مقدار العمل اللازم لقطع الألياف.
    ومن الناحية الأخرى فإن البولي أكريل نتريل أو الأكريليك يمتاز ببعض المواصفات والمزايا التي تميزه عن غيره نتيجة بنيته وتركيبه الجزيئي, فهو يملك بنية جزيئية مرئية بشكل عالي وسلاسلها الجزيئية متقاربة جداً لبعضها البعض بفضل وجود روابط داخلية من نوع فاندرفالس ذات الطاقة العالية والروابط الهيدروجينية المتشكلة بين ذرة الهيدروجين على ذرة الكربون الثالثية في إحدى سلاسله مع ذرات النتروجين الموجودة في السلاسل الأخرى المجاورة

    الخواص :


    2 - الثبات الكيميائي اتجاه الأحماض والقلويات:

    تمتاز هذه الألياف بمقاومتها العالية للأحماض المخففة والمركزة, وتمتاز أيضاً بمقاومتها العالية للقلويات المركزة والمخففة على البارد.

    3 - الثبات البيولوجي:

    لهذه الألياف مقاومة عالية إزاء العفن والبكتريا والعثة والحشرات.

    4 - الثبات اتجاه الأشعة فوق البنفسجية:

    لهذه الألياف مقاومة عالية للأشعة الضوئية والعوامل الخارجية وهي تتفوق على الألياف الصناعية والطبيعية, إذ يمكن أن تتعرض لفترات طويلة في الجو دون حدوث تغيير يذكر في مقاومة الشد والاستطالة .

    5 - الثبات الحراري:

    لعل أهم ما يميز ألياف الأكريليك عن باقي الألياف الفينيلية الأخرى هو ارتفاع مقاومتها لتأثير الحرارة, فهذه الألياف يمكن تسخينها لفترة طويلة في مسخن درجة حرارته 150م˚, دون حدوث تحلل أو فقدان في متانتها, وارتفاع درجة حرارتها إلى 200م˚ لا يسبب حدوث تلدين أو تعجين ولا تلتصق بالسطح الساخن ولكن من الممكن أن تميل إلى الاصفرار.
    تبدأ الألياف بالتلدن عن درجة حرارة حوالي 230م˚.
    ولعل أبرز خواصها وميزاتها أنها تتحمل درجات حرارة عالية دون انصهارها وتحتفظ بقوة شدها ويبدأ لون الألياف يتحول إلى اللون القاتم, وبعد وصولها إلى هذه الحالة تصبح الألياف ذات مقاومة عجيبة للحرارة حتى أنه يمكن تسخينها على لهب مصباح بنزن عند درجة حرارة 600 – 800 مْ , وهذا يعود إلى أن الليف يتعرض إلى إعادة ترتيب كيميائية في بنيته الجزيئية دون أن يفقد إلا القليل من وزنه .


    استخدامات ألياف الأكريليك:

    على الرغم من أن جزءاً كبيراً من ألياف الأكريليك القصيرة العادية يتم غزلها منذ مدة طويلة على مغازل القطن والصوف العادية. إلا أن الإقبال لم يشتد عليها بالصورة التي تراها عليها الآن إلا بعد إنتاج الخيوط المتضخمة والتي تشكل حتى وقتنا الحاضر المجال الرئيسي للاستخدام.
    كما أن استخدام هذه الألياف قد نجح نجاحاً كبيراً في مجال إنتاج السجاد, ويعتبر مجال السجاد من المجالات الجديدة الهامة التي بدأ يزداد استخدام الأكريليك فيها بشكل ملحوظ وذلك لما يتميز به السجاد المنتج منه بخواص أداء ممتازة بالنسبة لغيرها من الألياف.
    كما يتم خلط هذه الألياف مع ألياف أخرى طبيعية أو صناعية لإكساب الخامة بعض الصفات الجديدة مثل الاحتفاظ بالكسرات وزيادة ثباتها اتجاه الأوساط المهلكة وعدم قابليتها للتلبيد.
    وهنا يجب أن نفرق بين ألياف البولي أكريليك وألياف المود أكريليك Modacrylic مثل الدنيل Dynel لشركة اليونيون كربيد الأمريكية أو التيكلان Teklan لشركة كورتيل الأنكليزية, فهذه الألياف تحتوي على نسبة أكريل نتريل 35 – 84 %, ولعل كير الوزن الجزيئي لهذه الألياف 115000 مع شدة التماسك الجزيئي الذي يعزى إلى وجود روابط هيدروجينية هو السبب الرئيسي في صعوبة ذوبان هذه المركبات في المذيبات العادية والحاجة إلى مذيبات خاصة ذات قدرة عالية على تحطيم هذه الروابط والتغلب عليها.






    تنسل أو ليوسيل

    خيط اصطناعي يتم الحصول عليه من السيللوز المنحل. و قد صنفته هيئة التجارة الأمريكية الفيدرالية على أنه فئة فرعية من الرايون. حيث أن ليوسيل يتشارك بخصائصه مع أقمشة السيللوز الأخرى مثل القطن و لينين و الفيزكوز.
    خصائص قماش ليوسيل: ناعم و ماص و لامع وقوي جداً عندما يكون مبلل أو جاف و مقاوم للتجعد و يمكن غسله على الناشف أو يدوياً أو آلياً.


    المخمل
    المخمل عادة ما يكون مصنوع من الحرير أو القطن، ولكن قد يكون مصنوع من أنواع أخرى من الخيوط. حيث أنه تم مؤخراً استخدام البولستر و البولياميد و الفيزكوز و اسيتيت و مزيج من الأقمشة الاصطناعية أو مزيج من الأقمشة الاصطناعية و الطبيعية (على سبيل المثال: حرير و فيزكوز). و المخمل قد يكون مصنوع أيضاً من لينين و موهير و الصوف.




    ليكرا أو سبانديكس
    قماش اصطناعي يمكن أن يمتد حتى 600 ضعف و من ثم يعود لشكله الأصلي.
    يمزج ليكرا جيداً مع الأنواع الأخرى من الأقمشة بسبب جودة مرونته. و العديد من الأقمشة تمزج مع 3% إلى 30% من ليكرا فقط و ذالك يعتمد على نوع اللباس، و ذلك بسبب أنه حتى أصغر كمية من ليكرا تجعل القطعة مختلفة بشكل ملحوظ.
    الأقمشة التي تمزج عادة مع ليكرا هي: الصوف و الحرير و الفيزكوز.
    خصائص ليكرا: قايل للتمدد و خفيف الوزن و قوي و مريح و مرن و ذو ديمومة.


    من تجميعى






ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •