النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: موسوعة الصناعات اليدوية قاربت على الأختفاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  1. #1
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,773
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي موسوعة الصناعات اليدوية قاربت على الأختفاء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء



    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء



    الطرابيش .. صناعة تمتد لقرن من الزمان


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء

    عرفت مصر صناعة الطرابيش فى عهد الوالى محمد على باشا وكان ارتداء الطربوش عادة عثمانية ثم انتقلت للأتراك

    وقد كان يوجد نوعان من أغطية الرأس فى ذلك الوقت هما ( الطربوش والعمامة ) حيث كانت العمامة لطلاب ومشايخ الأزهر والطربوش لمن عداهم من الموظفين والعامة ( بكوات وبشوات وأفندية ) وكانتا ( الطربوش والعمامة ) الغطائان المواجهان ( للقبعة الأجنبية ) التى كان يرتديها الأجانب فى مصر

    وقد ارتبطت فكرة ارتداء الطربوش بفكرة العيب حيث كان من “العيب” خروج الرجل من بيته دون وضع “طربوش” علي رأسه الى أن تحول الطربوش في عهد الخديوي عباس الأول إلي زي رسمي يحرص الباشوات والافنديات علي حد سواء ارتدائه وكان الطربوش ونظافته والاهتمام به وبزره الأسود دليلا علي الأناقة والذوق الرفيع ‏لمرتديه .

    واستمر كذلك حتى قيام ثورة يوليو 1952 حينما قرر الرئيس جمال عبد الناصرالغاء فكرة الزامية ارتداء الطربوش ليصبح المصريين يتمتعون بالحرية فيما يرتدونه فيما يتعلق بأغطية الرأس باستثناء ( العمامة الأزهرية ) لطلاب ومشايخ الأزهر الشريف .

    صــنــاعة الطربوش

    تبدأ صناعة الطربوش بتحضير قوالب من الخوص يتم وضعها حول قالب نحاس

    ثم يوضع فوقها خامة تسمي الجوخ ليتم تثبيتها تحت مكبس خاص

    ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الكي وهي المرحلة النهائية ليكون الطربوش معداً للوضع فوق الرءوس.

    والطربوش يتكون من صوف وخوص نخيل وجلدة وزر حرير

    وكان هذا الزر له دلالة‏,‏ حيث كان يتكون من‏3‏ ألوان الكحلي والأسود يرمز للأساتذة والأفندية

    وآئمة المساجد‏,‏ أما الزر اللبني الفاتح يدل علي المقريء في الجنازات‏.


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء



    الــبــيــانــولا

    ينادى قائلا: "اتفرج ياسلام"

    فيلتفّ حوله الأطفال ويضع لهم دكة خشبية يجلسون عليها وينظرون فى الفتحات الدائرية

    للصندوق الخشبى المسمى "صندوق الدنيا" ليروا صورا متحركة بدائية

    كانت "البيانولا" .. وهى صندوق مستطيل فى حجم وشبه دولاب ملابس فردى ... لونه

    أسود ، مزخرف بالعديد من الزخرفة الخشبية ، وفى وسطه صورة فى إطار بيضاوى ...

    على الجانب الأيمن .. مانافيلا .. بينما كان على الجانب الأيسر رافع

    بسيط ، يختار به الرجل قطعة الموسيقة التى يريدها


    كانا فى العادة شخصين .. واحد يحمل وواحد يمسك شبه طار فى يده ...


    ويضعا البيانولا على حامل صغير


    ويبدأ أحدهما فى تدوير المنافيلا ، بينما يرقص الآخر على النغم وبعد ذلك يخرج صوت

    قطع موسيقية شهيرة كانت مسجلة علي شريط من الورق "به خروق تبعا للنوته

    الموسيقسة وكانت إدارة المنفيلا ، هي إعطاء الهواء مشابهة للأكورديون .

    . وتسيير الشريط ... مشابهة للأسطوانات ، حتي ينتقل إلي النوتة التي تليها

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء

    كان الطفل بتاع زمان بقرش تعريفه فقط لا غير يستطيع الفرجة على صندوق الدنيا

    والحاوى والقرداتى والبيانولا والأراجوز وفنون شعبية أخرى كانت منتشرة فى حوارى

    وشوارع مصر المحروسة





    القرداتى

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء

    اول مهنة انقرضت فى مصر اسمها القرداتى. كان

    القرداتى بيلف بالقرد بتاعه ويطلب منه امام

    الناس ان يؤدى بعض الحركات البهلوانية اللى

    منها مثلا ...نوم العازب وعجين الفلاحة

    وغيره وكان معاه دوف بيطبل عليه عشان القرد

    يرقص او بعمل الحركات البهلوانيه

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء





    بائع الجاز

    الراجل ده لسه فكره من زمان فكان بيلف بعربية يجرها حمار وهي شكل الفنطاس ولكن صغيرة

    وكان له نداء شهير من كلمة واحده بيطلعها من نخاشيشة

    جعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاز

    مش عارفه ليه كان بيضيف حرف العين بعد الجيم .... الله يسامح بتوع أوبك من ساعة ما رفعوا

    سعر برميل البترول والراجل حاله أتوقف ياله المهم


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    المصوراتى

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    مــــاتحركش دمــــاغـك
    بــــص لى هـــنا
    مـاتتحركش
    1 و 2 و

    خـــلاص


    كانت تتمتع بكبر حجمها , فهي تحتوي على غرفة مظلمة ذات ستارة سوداء طويلة يدخل المصور

    رأسه بها وبالتالي كان المصور بعد أن ينهي أعماله يخرج كرتاً أبيض ويضعه في درج به سائل

    مايلبث ان تظهر ملامح صورة جميلة. وكان الحرفي يقوم بمعاينة المنظر على زجاجة خلفية تحتاج

    إلى غطاء واق يصنع غالباً من قماش أسود، لئلا تتأثر شريحة الفيلم أثناء وضعها في الكاميرا

    بالنور الخارجي، وكانت الصور الشخصية المستخدمة في الأغراض الرسمية قديما تصنف من قبل

    الناس على أنها صور مائية . تلتقط بمثل هذه الكاميرا من قبل مصور ينصبها على الرصيف،

    ويجلس الزبون أمامه على كرسي صغير، ويدخل المصور رأسه تحت الغطاء الأسود ليرى وضعية

    الزبون الصحيحة ثم يضع الفيلم فى الكاميرا بالفيلم ويلتقط الصور

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء

    فقد كان مصور زمان يستخدم الآبيض والآسود فقط ويقوم بطبع الصورة بقروش قليلة. وكان

    التصوير صنعة ومهنة وفكر. ويقوم المصوربعمل الرتوش بقلم خاص على نيجاتيف الصورة وهو

    صاحب الرؤية في الكادر نفسه، فالمصور زمان كان يضع أمامه آلة التصوير البدائية ذات الحامل

    والجراب الأسود ويكون خلفه جاكيت وكرافتة و من الممكن طربوش وعندما يبدأ في التقاط الصور

    للزبون يصدر أوامره للزبون بان يبتسم أو يكتم نفسه ثم ينهمك في عمل الرتوش والظلال بالقلم

    الأحمر أو الدبوس على مسودة الصورة قبل طبعها

    يعد التصوير الشمسي من المهن الشعبية الجميلة التي كان لها منذ فترة العشرينيات والى أواخر

    الثمانينات حضورا واسعا ومتألقا،

    لم تعد اليوم قادرة على التواصل ومواكبة التطور الكبير الذي حصل في تكنولوجيا الفوتوغراف وعالم

    الكاميرات المثير والمدهش في تقنياته واساليبه العلمية والفنية،

    وسمي تصويرها بالشمسي لاعتمادها على اضاءة الشمس، فبدون الشمس لا تظهر الصورة




    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء




    صناعه البردى

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء
    من أهم الصناعات المصرية القديمة صناعة ورق البردى من نبات البردى الذى كثر زراعته شمال

    مصر بالدلتا وأصبح من أقدم أنواع الأوراق فى العالم وصلت هذه الأوراق فى بعض الأحيان إلى

    لفافات
    تصل إلى 45 متر طولاً وأصبحت مصر مركزا لصناعة هذا الورق ، وتم التصدير إلى الخارج .

    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء
    نبات البردى


    ومن البردى أيضا صنعت الصنادل والمراكب الخفيفة والسلال والحبال والحصر والفرش

    يُصنع ورق البردي من شرائط رفيعةٍ من لبّ نبات البردي. ويتم وضع الشرائط بصورة متشابكة

    على شكل رقائق متقاطعة، ثم ضغطها أو كبسها حتى تتماسك ثم تُجفف على شكل وريقات. وإذا تم

    قطع سيقان نبات البردي حديثا وهى رطبة، فسوف تتماسك الشرائط بصورة طبيعية بسبب عصارة

    النبات،



    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء



    صناعه السبح

    إحداى الحرف التقليدية المشهورة في بلادنا قديماً

    ويستخدم الحرفي في هذا المجال جهاز بسيط ودقيق ويتكون من الأدوات الآتية: المخراطة

    والقوس والمثقاب والعزاب والمسن والقردان. أما المادة الخام المستخدمة لصناعة المسابح فهي

    عظام الحيوانات وخاصة السير التي تستخرج من البحار، ثم يقوم الحرفي بحفها ونقشها وتلوينها،

    وقد تصل قيمة بعض السبح إلى أسعار مرتفعة بحسب مادتها الخام كالكهرمان مثلاً وبحسب

    نقوشها وزخرفتها.


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    موسوعة الصناعات اليدوية قاربت الأختفاء


    يتبع


    المواضيع المتشابهه:


  2. #2
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,773
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    صناعه الدق على النحاس


    العاملون في النحاس يمثلون عالماً مغلقاً على نفسه يتوارث الأبناء فيه حرفة أبائهم جيلاً بعد جيل إلا أن الحرفة التي لم تعد تغني عن جوع ولاتسد مصروف البيت دعت الى أن يدير الأبناء وجوههم عن النجاس مفضلين عليه أعمال التجارة بتحف النحاس الفنية أو أي عمل آخر

    من الناحية التصنيعية يتفوق هذا المعدن على غيره فهو مطيع مطاوع سهل التشكيل وامكانية التصرف به كبيرة فاذا اضفنا لذلك لونه الاصفر الجذاب ادركنا اسباب العناية به منذ عصور موغلة في القدم لشتى الأغراض منها ما تعلق بالحلي وادوات الزينة ومنها ما ارتبط بالاستعمالات المنزلية ومنها ما استغل في صناعة الأسلحة كالسيوف والخناجر والحراب والمقابض هذا غير التشكيلات والأعمال التحفية التي برع فيها بعض فناني النحاس من تطعيم او تكفيت ونقوش وزخرفة



    شابٌ يمسك مطرقة وإزميلاً ينقش فيهما رسومات فائقة الجمال، ويغرس خيوط الذهب والفضة على أطباق النحاس








    حرفة التنجيد

    – رغم أن حركة البيع والشراء ضعيفة في معارض المفروشات "المنجّدة" نظرا لإقبال الناس على

    المنتجات الصينية إلا أن الحرفيين مازالوا يتمسكون بهذه المهنة التي يمارسونها منذ عقود عدة.

    وتتطلب مهنة التنجيد مجهودا عضليا كبيرا ووقتا طويلا لانها كانت قديما تعتمد على القوس ولكن

    الان تطورت الالات واصبح مكن ينفض القطن من بعضه فاصبح العمل اقل فى الوقت والجهد

    وهي مرتبطة أكثر من غيرها من الحرف بالعمال المهرة الذين احترفوا هذه الصنعة وتميزوا فيها،

    ويعتمد التنجيد على القطن الطبيعي أو الاصطناعي كحشوة للفراش، وتتباين طريقة العمل حسب

    جودة القطن والمواد الأولية التي تساعد على إطلاق العنان لإضافات الصانع،









    صناعه النعال


    حرفة شعبية قديمة ولا تزال منتشرة حتى يومنا الحاضر، والخراز حرفي يتعامل مع الجلود بأدوات

    بسيطة كالمقصات والسكاكين والمخاريز والمجاذيب، وينتج الخراز عدداً من الأدوات كالنعال

    والقباقيب والقرب والصملان الخاصة باللبن وعكاك الدهن وخباء البنادق والمحازم والغروب.

    أما المادة الأولية للخراز فهي الجلودالطبيعيه للحيوانات التي يجلبونها من مناطق مختلفة.

    ويستخدم الخراز أنواع الجلود المختلفة كجلود الماعز والأغنام

    والبقر والجمال التي يصلح كل منها لصناعة أنواغ معينة من

    المنتجات.

    ويستخدم لذلك عدة بسيطة هي عبارة عن مقص كبير وسكين

    طرفها مدبب ومخراز، وهو إبرة كبيرة لها مسكة (مقبض) خشبية

    مستديرة، ومسلّة، وهي إبرة كبيرة بالإضافة إلى مدقّة لضرب

    الجلد،وقطعة خشبية مستطيلة طولها حوالي 15 سنتيمترا مدببة

    من جهة وتزداد سماكتها بالتدريج تسمى "سمبة"، وقطعة من

    الحجر الخشن تسمى "محكّة".













    واصبح الان









    صناعة الخوصيات

    ويتم تصنيعها على شكل مفارش مستطيلة الشكل تفرش على أرضية البيوت والمساجد للوقاية من

    التراب وبرودة الأرض أو حرارتها، وتصنع الحصيرة من سقائف تخاط بعضها إلى بعض ثم يطوى

    طرف الحصيرة ويخاط بحبل من القصب، وتستخدم في صناعة الحصر حبال مصنوعة من الليف والأسل،

    سعف النخيل(الجريد) يستخدم في صناعة الأثاث كالكراسي والأسرّة بمختلف أنواعها وأحجامها،


    فضلا عن استخدامه في صناعات اسيجة المزارع، وأقفاص تعبئة الخضار والفواكه ونقل الدواجن".


    ويضيف أن "الجريد قديما كان يشكل مادة أساسية لصناعات العديد من الأشياء التي تدخل في


    صلب حاجات الناس،


    ويهتم البعض بالمنتجات المصنوعة من سعف


    النخيل لكونها منتجات يدوية تتطلب موهبة


    ومهارة من الحرفيين









    ومن اشهر المنتوجات هي سفرة الطعام والسلال والحصير وسجاد الصلاة وسجاد الجلوس

    والمكانس والمناسف والقبعات والمراوح اليدوية وغيرها




    وهو حزام مصنوع من الحبال الرفيعه المنسوجه

    من ليف النخيل ، ويبطن ظهره بالقماش ويربط

    بطرفيه حبل قوي ،

    يستخدمه الفلاح والمزارع أثناء تسلقه النخلة






    ا




    مهنة الحدادة

    من الحرف القديمة التي ما زالت صامدة رغم التحديات التي باتت تهددها بالانقراض أكثر من أي

    وقت مضى، حرفة الحدادة التي لعبت دوراً في تطور الحياة الاقتصادية

    ولكن دخل عليها مؤخرا بعض التطورات جعلته يصعد مجددا الى اعلى قمه فقد دخل فى تصميم

    الاثاث المعدنى مثل الفورفورجيه والنجف والابواب وغيرها واصبح لاغنى عن الحداده فى الحياه

    العامه

    تعتمد صناعات كثيره على الحداده منها النجاره حيث يصنع العدد من الحديد والمسامير وغيرها

    والزراعه يصنع الحداد المنجل والفاس وغيرها





















    الخياطه




    كانت مهنة الخياطة ميزة للفتاة ، فكان الأهالي يعتمدون اعتماداً كلياً على ما تنتجه النسوة من

    خياطة باليد أو آلات الخياطة المنزلية وتسمى ( مكينة ) التي ظهرت مؤخراً فكانت بعض النساء

    تسترزقن من مهنة خياطة ملابس أهالي الحي وذلك مقابل أجور نقدية أو عينية ، وبعدها أصبح

    للرجال مهنتهم الخاصة بعمل ملابس الرجال وأغطية المساند ومراتب الجلوس وغيرها ، بالإضافة

    إلى قيامهم بعمل عبي للنساء عدى التقصير فكان من عمل النساء التزاماً بتعاليم الدين الحنيف .


    التطريز





    من الحرف القديمة جداً والتي كانت النساء يمارسنها وتطورت ودخل الرجال في هذا المجال مع

    مرور الزمن، وتعتمد على مهارة صناعتها ولمسته اليدوية وبراعته في ذلك حيث يقوم برسم

    الأشكال بالخيط والإبرة مستخدماً في ذلك خيوطاً متنوعة وأشكالاً متعددة ومتداخلة لتظهر بأشكال

    جميلة تروق ناظرها.

    وينقش التطريز على بعض الألبسة النسائية بأنواعها المختلفة والمستخدم فيها خامة القطن او الحرير

    كما ينقش التطريز على بعض أنواع أغطية الرأس النسائية كالشيلان أو ما يسمى قديماً المريشة،

    ويستخدم التطريز على بعض الألبسة الرجالية كالثوب المزودان وغترة الصوف والطواقي المطرزة

    بالزري أو الحرير



    .






    صناعه الخياميه


    هذه الحرفة من التراث المصري وبدأت صناعة الخيامية منذ قديم الزمان علي أساس أن العرب

    كانوا يقيمون في الخيام وكان كل عربي حريصا علي أن تكون خيمته متميزة عن الخيام الأخري‏,‏

    وذلك من خلال الرسومات والأشكال والألوان المنسوجة المختلفة‏.‏


    وتعتبر صناعة الخيام من الحرف التي تعرضت لصراع مرير من أجل البقاء والاحتفاظ بهويتها كأحد

    الفنون والصناعات اليدوية في مواجهة التطور السريع في تكنولوجيا الصناعة النسيجية‏.‏ وتشير

    بعض المصادر إلي أن هذا الفن نشأ عند التتار وانتقل إلي الهند ثم إلي مصر وبلغ ذروة تألقه في

    العصر المملوكي‏,‏ وتميز بالكتابة بشرائح القماش الملونة في الأضرحة ومقامات أولياء الله الصالحين‏.‏

    ارتبط هذا الفن في حقبة زمنية طويلة بكسوة الكعبة التي انفردت مصر بإبداعها وإرسالها إلي

    الأراضي المقدسة في احتفالية سنوية وموكب مهيب وكان الحرفيون المشاركون في تزيينها

    وكتابتها بخيوط الذهب والفضة يكرمون كل عام ويقوم هذا الفن علي تجميع شرائح القماش الملون

    بأشكال زخرفية مستوحاة من التصميمات التراثية والشعبية‏.‏



    إن الخيامية من أهم الفنون التي تشتهر بها مصر دون غيرها من الدول العربية وأنها تعتمد علي

    التطريز علي الأقمشة السميكة باستخدام مجموعة من الألوان الزاهية والخيوط البارزة علي

    الجداريات ومعلقات الحوائط والحقائب وكلمة الخيامية تعني صناعة الأقمشة الملونة التي تستخدم

    في عمل السرادقات‏.‏











    المسحراتي

    يُعرف المسحراتى بأنه الرجل الذى يقوم بعملية السحور أو عملية

    التسحير هى دعوة الناس لترك النوم لتناول الطعام فى ليالى

    شهر رمضان .


    ويستخدم المسحراتى فى ذلك طبلة تعرف بـ "البازة" ،


    إذ يُمسكها بيده اليسرى ، وبيده اليمنى سيراً من الجلد ،
    أو خشبة يُطبل بها فى رمضان
    وقت السحور .


    والبازة عبارة عن طبلة من جنس النقارات ذات وجه واحد
    من الجلد مثبت بمسامير ، وظهرها من النحاس
    أجوف وبه مكان يمكن أن تعلق
    منه. وقد يسمونها
    طبلة المسحر
    ، والكبير من هذا الصنف يسمونها
    طبلة جمال


    وكان صوت المسحر، ينبعث في الحارة وهو يقرع بعصاه على طبلة وهو يهتف «إصح يا نايم ..

    وحد الدايم»، وكان المسحراتي يمثل ساعة المنبه في بيوت ألفت الخلود للراحة بعد نهار متعب

    وشاق من الأعمال، قبل أن يتحول رمضان إلى سهرات تعانق وجه الصباح، ويندثر خلالها دور

    المسحر.















    يتبع






  3. #3
    الصورة الرمزية مجدى سالم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    18,773
    معدل تقييم المستوى
    78

    افتراضي

    صناعة النسيج

    ومن ابرز الصناعات اليدوية صناعة السجاد والكليم اليدوي تلك الحرفة التي توارثت من الأجيال

    القديمة الماهرة والتي اشتهرت بدقة التصنيع ومهارة العقدة وذاعت شهرتها بمنطقة الشرق الأوسط

    حتي وصلت للمستوي العالمي ولكنها تواجه الآن شبح الانقراض

    ويتميز السجاد اليدوي بالمتانة والدقة والجمال في الشكل إلي جانب زيادة عمر السجادة الافتراضي

    بالإضافة أنه آمن علي الصحة وخيوطه كلها طبيعيه بعكس السجاد الحديث المصنوع بطريق الية

    وبه اضرار صحية اكدها الأطباء نتيجة استخدام نوعيات من الخيوط في صناعته تحتوي علي مواد

    رغوية ولزجة مضرة قد تصيب بالحساسية الصدرية خاصة بالنسبة للأطفال.

    حيث تبدأ من حلج صوف الأنعام من أغنام وخراف وإبل، وتجمع لتباع في الأسواق، ومنها تصل

    إلى أصحاب السجاد والكليم وهم بدورهم يقومون بفصل ألوان الصوف الخام عن بعضها البعض، ثم

    يتم معالجتها بالتنشيف وإرسالها إلى البدويات لغزلها وتحويلها إلى خيوط ترسل للصباغة لتتحول

    إلى ألوان زاهية، ومن ثم تغسل بماء البحر لتثبيت الألوان ومن ثم تصنع على النول.



    أعداد الصوف للغزل والنسيج

    القص وتجميع الصوف


    تنضيف الصوف من اي أمر قد تعلق به




    غسل الصوف

    التجفيف بالشمس

    تمشيط

















    الغزل






    الصباغه

    صباغته بالأصباغ المستخرجة من الأعشاب الصحراوية


    تترك لتجف فى الشمس










    صناعة النسيج

    ومن ابرز الصناعات اليدوية صناعة السجاد والكليم اليدوي تلك الحرفة التي توارثت من الأجيال

    القديمة الماهرة والتي اشتهرت بدقة التصنيع ومهارة العقدة وذاعت شهرتها بمنطقة الشرق الأوسط

    حتي وصلت للمستوي العالمي ولكنها تواجه الآن شبح الانقراض

    ويتميز السجاد اليدوي بالمتانة والدقة والجمال في الشكل إلي جانب زيادة عمر السجادة الافتراضي

    بالإضافة أنه آمن علي الصحة وخيوطه كلها طبيعيه بعكس السجاد الحديث المصنوع بطريق الية

    وبه اضرار صحية اكدها الأطباء نتيجة استخدام نوعيات من الخيوط في صناعته تحتوي علي مواد

    رغوية ولزجة مضرة قد تصيب بالحساسية الصدرية خاصة بالنسبة للأطفال.

    حيث تبدأ من حلج صوف الأنعام من أغنام وخراف وإبل، وتجمع لتباع في الأسواق، ومنها تصل

    إلى أصحاب السجاد والكليم وهم بدورهم يقومون بفصل ألوان الصوف الخام عن بعضها البعض، ثم

    يتم معالجتها بالتنشيف وإرسالها إلى البدويات لغزلها وتحويلها إلى خيوط ترسل للصباغة لتتحول

    إلى ألوان زاهية، ومن ثم تغسل بماء البحر لتثبيت الألوان ومن ثم تصنع على النول.



    أعداد الصوف للغزل والنسيج

    القص وتجميع الصوف


    تنضيف الصوف من اي أمر قد تعلق به




    غسل الصوف

    التجفيف بالشمس

    تمشيط

















    الغزل






    الصباغه

    صباغته بالأصباغ المستخرجة من الأعشاب الصحراوية


    تترك لتجف فى الشمس











    صناعه المكانس القش



    المهنة تحتاج إلى مهارة ودقة عالية.‏

    و تتضمن مراحل العمل تحضير القش الخشن والناعم بعد تجفيفه
    ثم نقعه في الماء لمدة 12 ساعة لاكسابه ليونة وطراوة تسهل عملية تصنيعه


    وتستلزم عملية الصنع العديد من الادوات الخاصة منها
    الدقماقة وهى مخصصة لدق القش وتغيير شكله
    اضافة للمزير ومهمته اعطاء المنتج الشكل اللازم
    والمسلة وهي لخياطة المكانس بشكل يدوي باستخدام خيوط مصنوعة من النايلون
    اضافة للمقعد المصنوع من مادة الخشب وهو أهم مايميز هذه المهنة كونه يعد خصيصا لها
    ويزود بعدة مستلزمات منها الجنزير والشداده والشريط تساعد على تثبيت المادة
    وتكون الأرجل ممدة للمساعدة على شد المكانس والتي كلما كانت عملية الشد متناسقة نحصل على منتج أقوى ومتماسك بشكل أكثر


    ثم نقوم بتقسيم كل جزء على حدة على شكل باقات حيث يكون حجم المنتج تبعا للوزن فكلما ازداد يكون سعر المادة أغلى ثمنا وهذه المرحلة تسمى بمرحلة التربيط

    و هي المرحلة الثانية من عملية الصنع تليها مرحلة تزيين المنتج وتسويقه أو تصديره لعدد من الدول العربية والأجنبية
    و هناك طلبا على المنتجات المصنعة كونها من المهن التقليدية التي أخذت تنحسر في عدد من المحافظات وتشكل جانباً من التراث الشعبي

























    اصبحت الان من التراث

    ولكنها مازالت تستخدم فى اعراض اخرى فقد تطور استخدامها فى الديكور












    بائع الفول والطعميه




    ( صوره نادره لبياع الفول والطعميه)








    انسان بسيط عادى سرّيح فى ازّقة القاهره وحواريها مازال موجودا .............. بالرغم من انتشار المطاعم الكبيره وبرضو فى الفول والطعميه
    الا ان بياع الفول بقدرته ( الفول والبليله ) مازال صوته يأتيك كل صباح زاعقا .....الفووووووووووووووووووووووووووووووووووول يالا البليييييييله.............. واحيانا ما ينادى على الفول ......ويعلّى مقامه صارخا اللووووووووووووووووووووووز.................طبعا لا لوز ولا غيره ...بس بالفعل اكله جميله وشخصيه اجمل ويعتبر الفول والطعميه الاكله الاكثر شعبيه فى بلدنا رغم انه يوجد اغنياء في مصر يأكلون الفول ..بل يعتبرونه فاكهتهم المفضله كذلك الاجانب والسواح



    ويعتبر بياع الفول اثر طبعا اثر من قديم الزمن يتوارث المهنه ابا عن جد تجده بالجلباب والفوطه البيضاء عليها .....وتكتكة المغرفه على فم القدره تسمع لها لحنا غريبا
    كما يتهافت الموظفون على بياع السندويتشات وعربيته ...وهو واقف كزعيم وسطهم يحضر الطلبات ويناول ..


    بائع العرقسوس
    ويكثر ايضا هذه الشخصيه على الكورنيش وفى رمضان وفى الاماكن الشعبيه الحاره حاملا ابريقه الكبير المملوء بالعرقسوس وزخارف الابريق تهالها عروس يحملها بالورود
    يطقطق بين يديه بصاجتين كبيرتين ....برنة تخاله يعزف سيمفونيه هو وحده ملحنها ..........مناديا يا عرقسوس .........شفا وخمييييير



    شايل القناية حولين وسطه
    مايل على جنبه مش على وشه
    وقف بصجاته يطرقع
    يقول يا ترى مين منّى هيستنفع
    طرقع طرقعوتين
    بأيديه الاتنين
    شايل ناحية صاجات و ناحية ابريق
    و على وسطه حزام
    كله كوبيات
    جلبية بيضه بتبرق
    و صاجتين فيهم رنة .. ووشه بيبرق
    و ريق ناشف بيتروى
    من عرسوسقك يا مرتوى


    الكنفانى ( بائع الكنافه )

    وبما اننا على أبواب الشهر الفضيل فبائع الكنافه والقطائف شخصيه عامه شعبيه ولاتزال الكنافة المصنوعة فى الفرن البلدى تحتفظ بمكانتها امام الكنافة المصنوعة اليا.









    ويقول احد صانعى الكنافة والقطايف البلدى إن زبائنه يطالبونه ببناء فرن الكنافة البلدى قبل رمضان باسابيع. ويضيف إن فرن الكنافة البلدى الذى اعتاد بناءه كل رمضان منذ ايام اجداده، صار علامة من علامات رمضان فى المنطقة التى يسكن فيها



    فبائع الكنافه والقطايف زمان كان له مذاق خاص ,, واليوم نبحث عنه لنشترى لنستعيد ايم زمان بجمالها قبل ان تمتد لها يد التطور وعمل الكنافه بالميكنه ,,مع انها بالفعل اصبحت مميكنه ......بس القديم احلى والا ايييييييييييييييه ؟؟؟؟


    سنّان السكاكين





    كلمة متعارف عليها عند المحلات الخاصة بسن السكاكين لتصبح حادة
    وسلسة حال التقطيع ولا يخلو أي منزل
    من وجود سكاكين التقطيع ولكن يزداد الطلب في عيد الأضحى على شرائها لتقطيع لحوم الأضاحي أو لسنها وقد اعتادت ربات البيوت قديما على عادة سن السكاكين في فترة عيد الأضحى المبارك وذلك لتقطيع لحم الأضحية .
    يظن الكثيرون أن هذه المهنة قد اندثرت ولم يعد هناك من "سن....ولكن بين الحين والاخر تسمع صوت المنادى فى المناطق الشعبيه ( سن السكييين....سن المقص )
    هذا هو سنّان السكاكين والذي يقوم بسن جميع الآلات الحادة هذه المهنة مازالت قائمة رغم قلة المقبلين عليها طوال السنة عدا فترة عيد الأضحى المبارك والذي يزداد الإقبال فيها لكثرة تقطيع الأضاحي والتي تحتاج إلى سكينة غير ثلمه فالمعروف أن السكين يصبح ثلما جرّاء الاستخدام المتكرر" .
    مهنه فى طريقها للانقراض مع تطور المسن الكهربائى فى كل بيت .....وجودة السكاكين

    الحلاق الشعبي




    الحلاق مهنة من المهن الشعبية التي امتهنها بعض الأشخاص، وعرف باسم (الحلاق). وهي مهنة قديمة متوارثة في اغلب الأحيان. نظرا لحاجة الإنسان الى تهذيب شعره. وقص الزائد منه، وتخفيف كثافته حسب الحاجة.

    دكان الحلاق:

    يتخذ الحلاق دكانا في بعض المناطق أو الأسواق الشعبية، أو قرب المحلة. للكثافة البشرية فيها. وحاجة الناس في هذه المناطق الى (الحلاقة). إضافة الى ان قرب الدكان يسهل المجيء الى الحلاق في أي وقت يشاء. وتتكون دكان الحلاق من منضدة خشبية، مثبت فوقها في الواجهة (مرآة) كبيرة في إطار خشبي من خشب الجوز المنقوش. ويجلس الشخص الذي يأتي لحلاقة رأسه على كرسي خشبي ذات مساند، وأمامه بالقرب من المرآة أدوات الحلاقة. ويكون في جانبي الدكان مقاعد للزبائن الآخرين الذين ينتظرون دورهم في الحلاقة. وخاصة أيام الخميس والأعياد.. وبعض الحلاقين يضعون مرايا جانبية معلقة على الجدران من الداخل.









    وصف الحلاق

    كان الحلاق يتزر بفوطة، عندما يقوم بالحلاقة، ويجلس بالقرب من باب الدكان فوق صفيحة من التنك الفارغة، أو كرسي صغير بلا مساند. أو على دكة أمام الدكان. إذ يوجد (دكتان) متقابلتان في واجهة الدكان، وفوق كل (دكة) حصيرة من البردي منسوجة على قدر وحجم الدكة. و(الدكة): بناء مستطير يشبه (الأريكة) للجلوس.. كما كان يضع كفيّة بيضاء على كتفه أثناء الحلاقة. وتستخدم الدكات أيضا لجلوس الزبائن لانتظار دورهم في الحلاقة، وخاصة أيام الازدحام عنده في أيام الخميس والجمع والأعياد،.. فإذا ما أتى الزبون، قام الحلاق ودخل الدكان، وجلس الزبون على كرسي الحلاقة، ويبدأ أثناء الحلاقة بالحديث معه، والسؤال عن أهله ووالده وإخوته، ثم يدور الحديث أحيانا عن الأموال العامة التي لها صلة بالمحلة أو السوق. وأحيانا أخرى تأخذ جانب المجاملات، كل ذلك وهو يحلق رأس الزبون. فإذا ما جرح سرعان ما وضع الحلاق قطعة من الشب مبللة بالماء على موضع الجرح الذي يحدث من جراء حدة الموس، لتتشكل طبقة عازلة توقف سيل الدم. ويبدأ الحلاق عادة بوضع قطعة من القماش الأبيض على شكل صدرية، ويلف بها الزبون من الحلق حتى منتصف الجسم، لمنع سقوط الشعر على ألبسته. فإذا ما أتم الحلاق حلاقة الرأس، بواسطة الماكنة حسب درجات الحلاقة، أو الحلاقة بواسطة الموس بعد ان يرطب شعر الزبون بقطرات من الماء لانسياب الموس، حتى لا يبقى شعر في رأسه. وهذا النوع من الحلاقة كان دائما في موسم الصيف. بعد ذلك يقوم الحلاق بوضع (القولة) حول الرقبة، ويقوم الخلفة أو الصانع بمسك (اللكن) حتى يتجمع الماء فيه عند الغسل.. بعض الزبائن يكتفون بهذه الحلاقة. والبعض الآخر يطلب حلق شعر وجهه بواسطة الموس، لقلة أمواس الحلاقة في ذلك الوقت. ثم يعطي الحلاق المرآة للزبون، لينظر الى حلاقته، ثم يعمد الى وضع الروائح العطرية على رأسه ووجهه، ويقول له (نعيما). فيرد عليه الزبون بقوله (انعم الله عليك). ثم يقدم الزبون للحلاق أجرته وكانت في ذلك الوقت (عشرة) فلوس.. وأحيانا يعطي للصانع ما يعرف (بالبخشيش) أي هدية الحلاقة.


    ولعلمكم زى ما كان فيه شخصيات شعبيه رجال تمتهن مهن معيّنه برضو فيه سيدات بيعملن مهن اخرى خاصه بهم تعالوا نستعرض بعضا منها

    : الداية





    الدايه (اسم لإمرأة عندها معرفة ومهارة في صنعة التوليد، وتسمى في اللغة "القابلة )
    وطبعا لا دكتور ولا يحزنون .....الدايه ام الخير كفيله بتوليد الست ....تقعد قدامها كده ويلا ....ساعدى نفسك يا شابه ...دا ابنك ...ساعديه ...اذا كان ولد أي صبي، قامت الأفراح على ساق، وأظهرت أنوارها الليالي الملاح بالإشراق، وذهب البشير لأخذ البشارة، وأسمعت الزغاريت أهل الحارة.. وإن أتت بأنثى ذات الخدر والستر، استوجبت الهجر بلا أجر، واستولى عليها الكرب في كل ليلة إلى طلوع الفجر،
    نجد ان الدايه عندها الاحتياطات اللازمه اكثر من اى طبيب بارع


    الندّابه ( اللطاّامه )








    هي من حرفة النساء الغير ملتزمات. وفي الزمن السابق كانت رائجة جداً.‏
    وأما الآن فقد أصبحت كاسدة والحمد لله، قليل محترفاتها، لانصباغ الزمن بغير الصبغة الماضية، تمدنا، وعادة وتقليداً. ومع ذلك، فلا يزال طوائف منهن يندبن للندب فيندبن. وذلك عندما يموت أحد الأغنياء فيأتي أهله باللطامات... وهن مؤلفات من أربع إلى عشر نساء، يلبسن الثياب السود، ويسخمن وجوههن وأيديهن بمسحوق الفحم، ويحللن شعورهن على أكتافهن، ويدرن بأطراف الدار، وهن كالرئيس، وأهل الميت حولهن كالتلاميذ فيأخذن بالولاويل والصراخ والبكاء والنحيب والندب، ويعددن صفحات الميت ومحاسنه، وما كان عليه في حال حياته من بره وإكرامه وعطائه، وإحسانه للفقراء والأيتام... ويساعدهن على ذلك أهل الميت، إلى أن يخرج بالميت من الدار. وهذا مما نهي عنه في الشرع أشد النهي، وأوعد فاعلات ذلك بالوعيد الشديد. وقدمنا أن في هذا الزمن قل هذا العمل جداً، وأصبح نادراً وقوعه إلا من أراذل الناس

    يعتبر هذا الطقس من أقدم الطقوس التي مارسها الإنسان عبر تاريخه الطويل، وهذه الطقوس من أكثر الطقوس شدة ورهبة، كونها تتعلق بالموت بعد رحلة مضنية في الحياة، حتى أنهم قالوا إنّ الحياة هي انتظار للموت، وتقوم هذه الطقوس على الندب والنعي، وأبطالها النساء والرجال أيضاً..
    إنّ أقدم اللوحات الفنية التي تصور حالة الندب والنعي، تم العثور عليها أثناء التنقيبات الأثرية التي نفذت في مدينة "بومبي" (الأترورية)، التي دمرها بركان "فيزوف" الشهير عام /79/م، حيث عثر المنقبون على لوحة جدارية "فريسك" تصور مجموعة من النساء، وهن يلبسن الثياب الملونة بدلاً من السواد، ويشكلن حلقة دائرية مغلقة تعبيراً عن أبدية الموت، وفي وسط الدائرة يشاهد الميت مسجى على قطعة خشبية مستطيلة الشكل، ويقمن بالندب في حالة حركة راقصة.

    وفي مشرقنا العربي كان نمط الندب والنعي معروفاً منذ القدم، وفي العصر الجاهلي كانت النساء تنعي موتاهن، بطريقة التحدث عن صفاتهم الحميدة، ومآثرهم الحسنة، وكن يعبرن بترديد كلمات حزينة وموجعة عن حزنهن لفراقهم وفقدهم. والندب كان يتم حتى وقت قريب على عدة أشكال منها:

    الشكل الأول القديم، بأن يوضع جسد الميت على قطعة من الخشب، وتقوم الندابات بتشكيل حلقة دائرية مغلقة حوله، ثم يبدأن بالرثاء والندب، وضرب صدورهن بقبضات الأيدي مع حركات جنائزية راقصة, ونتف شعورهن أو قصه، والتعفير بالتراب، وإطلاق صيحات عالية موجعة ومؤلمة. هذا الشكل من الندب كان معروفاً عند أغلب شعوب المشرق العربي القديم. والندابات هن نسوة يحترفن الندب والعويل، يتقاضين المال مقابل عملهن هذا.






    الصرماتى( وهو ما يصلّح الاحذيه الباليه )





    مثلما يشيخ الناس‏,‏ تشيخ المهن‏,‏ ومثلما يموت الناس أيضا تموت المهن‏,‏ لتعمر أجيال جديدة مناحي المعمورة‏,‏ أليس اسمها المعمورة؟‏!‏ ومن الناس من يطول عمره وكذا المهن‏,‏ ومنها من يموت في شبابه بسكتة قلبية ـ ينكر الأطباء ذلك ويقولون الصحيح سكتة دماغية مخية

    ولم لا؟.......
    هذا التطور الذي لحق بمهنة الصرماتي وهو الذي يصلح الصرم الأحذية ومفردها صرمة وقد بقيت رائحة تلك المهنة في ألفاظ السباب والشتائم‏,‏ وهذه مهنة لن تزول ما لم يأت اختراع جديد يستغني فيه الناس عن لبس الأحذية‏.‏ فهي باقية ما بقيت الأحذية‏,‏

    وفى الاشعار قال:
    انا الصرماتى الاسكافى.......لازم لكل حافى
    والسندال صديقى الوافى...........ارفع على اكتافى
    عدتى ومنها اوصافى .........وعملى رسمى واضافى
    راضى برزقى الصافى .........سبحان الرازق الكافى




    : بائع القلل

    ما ذال فى المناطق الشعبيه ..يمر بائع القلل القناوى ......على عربته الصغيره ...يجوب الشوارع مغنيا ( القلل القناوى ).فقبل ظهور الثلاجات كانت هى الوسيله الوحيده لتبريد المياه ...وكانت الناس تتفنن فى غطاء القلل ...وصينية القلل التى توضع فى مائها المزهر والمورد........ وقلّما تجد شباك او بلكونه تخلو من القله القناوى بمائها البارد الصحى






    القلل القناوي «المليحة» التي أحبها «فنان الشعب» الشيخ سيد درويش وغنى لها «لطيفة قوي القلل القناوي»، فجعل شفاه المصريين تهفو إلى شربة منها لا ظمأ بعدها.. شربة من مائها الذي برّدته نسمات هواء الشرفات المشرعة على أحلام العشاق وظنونهم التي ظلوا يرعونها طوال الليل، آملين أن تكون «الجميلة» التي تستوطن الشباك ساهرة طوال الليل فتاة لأحلامهم. وعندما استيقظوا أدركوا أنها فتاة المصريين جميعا وأنهم كلهم خدعتهم أبصارهم، وقبلها أوهامهم.

    «معلمو» القلل وصناعها لم يتوقفوا، وهم يصممونها، عند شكل واحد لها.. فثمة القلة السحرية التي تشبه الإبريق وقلة الطفل. ولجأ صناع القلل الى إعطائها العديد من الأسماء مثل الحلوة والامورة وزعنونة وقصدية. وهذا التطور الذي لم يتوقف فقط عند حدود أسماء القلل وأشكالها جعلها تعبر حدود مصر الى بلجيكا وأميركا عن طريق بعض رجال الأعمال الذين حاولوا التكسب من ورائها، بوصفها نوعا من الفلكلور المصري الفرعوني، الذي يحبه الغربيون ويسعون الى اقتنائه. المدهش في أمر القلل في قنا أن أهلها لم يتوقفوا عند حدود استخدامها باعتبارها إناء للماء لكنهم تجاوزا ذلك الى استخدامها وحدة من وحدات البناء حتى انهم شيدوا بها بنايات كاملة، مثل ذلك المبنى الموجود داخل حرم جامعة جنوب الوادي والذي تم تصميمه على شكل أبراج الحمام المنتشرة في صعيد مصر. والمدهش أيضا انه برغم تقدم تكنولوجيا المبردات، فإن القلة ظلت محتفظة بخصوصيتها، فلا تتعجب إذن حين تدخل منزل احد أصدقائك أو أقربائك، وتلمح القلة قابعة بقوامها الممشوق فوق سطح الثلاجة تدعوك الى شربة ماء تطفئ لظى الروح والجسد.


    : المسحراتى








    وبما اننا فى رمضان كل عام وانتم بخير فاقرب شخصيه شعبيه نتكلم عنها المسحراتى هي شخصية أقرب إلى الفنان الذي يؤدي دور البطولة على خشبة المسرح، مدة ظهوره هي 30 يوما فقط في ليل رمضان، أما باقي الأبطال فهم الطبلة والعصا وصوت جهوري ينادي ويتغنى.. إنه "المسحراتي" تلك الشخصية التي ينتظرها الناس كل رمضان لإيقاظهم في موعد تناول السحور.
    إنها تلك المهنة الشعبية التي تعتمد على الكلمات والأناشيد والطقوس الخاصة البسيطة..
    فهي المهنة المحببة إلينا والمحفورة على جدار ذكرياتنا منذ نعومة أظافرنا والتي يرتبط بها الأطفال قبل الكبار
    بداية كان المسلمون يعرفون وقت السحور في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام بأذان "بلال بن رباح"، ويعرفون الامتناع عن الطعام بأذان "عبد الله ابن أم مكتوم"؛ فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم.
    وفي مكة كان "الزمزمي" ينادي من أجل السحور، وكان يتبع طريقة خاصة بحيث يرخي طرف حبل في يده يتدلى منة قنديلان كبيران حتى يرى نور القنديلين من لا يستطيع سماع ندائه من فوق المسجد.
    ومع اتساع رقعة الدولة الإسلامية تعددت أساليب تنبيه الصائمين، حيث ابتكر المسلمون وسائل جديدة في الولايات الإسلامية من باب أن التنبيه على السحور دلالة على الخير وتعاون على البر، ومن تطوع خيرا فالله يخلفه.
    من هنا ظهرت مهنة المسحراتي في عصر الدولة العباسية، وفي عهد الخليفة المنتصر بالله. ويذكر المؤرخون أن المسحراتي ظهر إلى الوجود عندما لاحظ والي مصر "عتبة بن إسحاق" أن الناس لا ينتبهون إلى وقت السحور، ولا يوجد من يقوم بهذه المهمة آنذاك؛ فتطوع هو بنفسه لهذه المهمة فكان يطوف شوارع القاهرة ليلا لإيقاظ أهلها وقت السحر، وكان ذلك عام 238 ه، حيث كان يطوف على قدميه سيرا من مدينة العسكر إلى مسجد عمرو بن العاص في الفسطاط مناديا الناس: "عباد الله تسحروا فإن في السحور بركة".
    وفي عصر الدولة الفاطمية أصدر الحاكم بأمر الله الفاطمي أمرا لجنوده بأن يمروا على البيوت ويدقوا على الأبواب بهدف إيقاظ النائمين للسحور، ومع مرور الوقت تم تخصيص رجل للقيام بمهمة المسحراتي كان ينادي: "يا أهل الله قوموا تسحروا"، ويدق على أبواب المنازل بعصا كان يحملها في يده.
    تطورت بعد ذلك ظاهرة التسحير على يد أهل مصر؛ حيث ابتكروا الطبلة ليحملها المسحراتي ليدق عليها بدلا من استخدام العصا، هذه الطبلة كانت تسمى "بازة" وهي صغيرة الحجم يدق عليها المسحراتي دقات منتظمة، ثم تطورت مظاهر المهنة فاستعان المسحراتي بالطبلة الكبيرة التي يدق عليها أثناء تجوله بالأحياء وهو يشدو بأشعار شعبية وزجل خاص بهذه المناسبة، ثم تطور الأمر إلى عدة أشخاص معهم طبل بلدي وصاجات برئاسة المسحراتي، ويقومون بغناء أغان خفيفة حيث شارك المسحراتي الشعراء في تأليف الأغاني التي ينادون بها كل ليلة.
    ومن أشهر هذه الأشعار:
    اصحى يا نايم وحد الدايم..
    وقول نويت بكرة إن حييت..
    الشهر صايم والفجر قايم ورمضان كريم..
    ولما للمسحراتي من طقوس وأشعار؛ فقد أصبح شخصية محببة للصغير قبل الكبير، وقد ارتبط فانوس رمضان بالمسحراتي؛ حيث كان الأطفال يحملون الفوانيس حول المسحراتي في الليل ويغنون على أنغام الطبلة مثل:
    حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو..
    فك الكيس وإدينا بقشيش..

    يا تروح ما تجيش يا حالو..
    : حلاق الصحة ( المطهراتى )


    فى الموالد..........وفى الاحياء الشعبيه مهنه اندثرت او فى طريقها الى الاندثارالا فى الريف ......والموالد هذه المهنه هى ( حلاق الصحه المطهراتى )



    واهميته كلها ترجع الي المتلازمه الغريبه التي ارتبطت به , فكما يتضح من اسم وظيفته ليس حلاق فقط , وانما ايضا " صحه " فهو كان بمثابه طبيب وجراح وممرض وتمرجي ومستشفي كامله متنقله ومجهزه .
    وربما ترجع تلك المتلازمه الي مهاره الحلاق في استخدام حد " الموسي "
    ويتضح ذلك جليا كما نراه في رأس الرجل المستلقي امامه في استسلام تام ورأسه كما لو انها حالا خارجه من معركه حربيه داميه هذا الحلاق " الصحي " كان يقوم بكل عمليات الختان وكل العمليات الجراحيه البسيطه , وكان يقوم بوصف بعض الوصفات الشعبيه للأمراض " اي امراض " بما في ذلك السرطان والايدز قبل اكتشافهما اصلا
    الغريب ان بالرغم ان مرضاه بالرغم من اصابتهم بالعديد من العاهات الدائمه وموت الكثير منهم الا ان شعبيته لم تتأثر .

    وجدير بالذكر ان " طه حسن " فقد عيناه بسبب وصفه شعبيه خاطئه من حلاق الصحه أودت بعينيه
    لايهم
    فالشفاء من عند الله , والمرض من عند الله .. وما هو الا يد الله في الارض ومنفذ مشيئته .

    : السقا

















    ونعيش ايام مصر القديمه .........ايام ما كانت لسه الميه ما وصلتش بيوت كتير .كان فيه مهنه اسمها السقّا
    السقا مات .... !! لا ما متش .
    بائع الماء ....
    البعض يبيع الماء والبعض يبيع الهوي , ياللعجب اكثر الموارد الموجوده علي الارض " الماء والهواء " اصبحت تباع بأغلي الأسعار
    أليس هذا زمن العجائب .
    مهمه السقا تتلخص في نقل الماء من النيل " في مصر " في قربته الشهيره , ويجول علي البيوت والدكاكين والباعه المتجولين صائحا بعبارته الشهيره ... مييييييييييييييييه , السقا .

    لم تكن المياه تصل الي البيوت رغم وفرتها , وكان الحل الوحيد ان يذهب احدهم الي النيل ليحضر احتياجاته من المياه , او ان ينتظر ان يأتيه السقا بالمياه ويوفر عليه عناء الطريق .

    ويالا العجب .
    بعد قرن من اختفاء السقا رسميا , عاد ليظهر من جديد في بعض الاماكن في مصر ... وكأن السقا ... لم يمت , السقا عاد من الرماد .
    ياللعجب , بعد كل هذا والمياه لم تصل بعد لأماكن من المفترض انها غير نائيه .. حكومتنا الرشيده ... ليست رشيده .

    عاد السقا في ثوب جديد , يتناسب مع عصر الانترنت .
    فأصبح له " تروسيكل " دراجه لها صندوق 2 متر × 2 متر يضع بها قنينات كبيره من المياه , فيعطيها للمريد ويأخذ بدلا منها القنينه الفارغه . وطبعا السعر المتفق عليه



    صانع القباقيب





    القبقاب إلى زوال في ظل الآلات الحديثة
    في ثقافتنا الشعبية كائن يدعى القبقاب ..يقول علماء الملبوسات إنه من فصيلة الشبشبيات
    في ذلك الحانوت ـ الزاوية الذي يكاد لا يتسع لشخص واحد يلفتك رجل مثقل بسنينه الستين منكباً فوق آلة هرمة يقارب عمرها عمره المهني. تقف متأملاً تلك الأيدي المبدعة بتجاعيدها ـ الأخاديد التي تؤرخ فصولاً من مشوار عبد الملاح مع حرفة صناعة القباقيب في سوق النجارين
    وسط زحمة خانقة تغص بها السوق، تقتحم أذنيك أصواتاً متنافرة متناغمة في آن، يختلط فيها صرير المسامير بصريف المناشير وحفيف ألواح الخشب. ألواح تطوعها أنامل عبد الملاح لترسمها في قباقيب ملوّنة بمقاسات مختلفة تزين المسامير الذهبية قسماً منها، فيما يبقى قسم آخر بعيداً من أي مظاهر زينة مكتفياً بأداء دوره العملي بتواضع لا يخلو من تقشف.



    القبقاب الذي تغنت شاديا برنته وارتبط بـ"غوار الطوشة" وماذا بقي منه وماذا بقي من صناعته، التي تعتمد الموارد الأولية، في ظل تقدم الآلات الصناعية الذي نشهده اليوم.
    ندرة وجود القباقيب في البيوت لم يمنع استخدامه في المساجد. "أصبحت من اللزوميات هناك لأنها تعمر أكثر من الأحذية من الجلد، وثمنها أدنى بكثير
    ومن المعروف عندما يأتي السياح، فإنهم يقصدون السوق الشعبية لما فيها من أشياء تراثية، ويبحثون عن كل ما هو شرقي وغريب ولكن سياح اليوم باتوا يفضلون تصوير القباقيب التي هي من التراث على شرائها على الرغم من أن قيمتها متدنية جداً"

    على الرغم من محاولة العاملين في هذه الحرفة إعادة إحيائها من خلال تجميل شكل القبقاب باستخدام الألوان المختلفة وخرط الخشب بقوالب متنوّعة، إلا أن التطوّر في صناعة الأحذية يجعل منافسة القبقاب لها أمراً مستحيلاً.






    ومازلنا نتابع كار الاخشاب : الاويمجى من يملك حس فنى فى الحفر على الخشب



    بنك الأويمجي:
    و هو من أهم مستلزمات العامل حيث أنه يؤدى جميع أنواع الحفر عليه و هو قريب الشبة من بنك النجار إلا أنه أكثر منه ارتفاعا نظرا لطبيعة العمل الذي يؤديه الاويمجي الذي يتطلب أن يكون جسمه في وضع شبه استقامة بخلاف النجار الذي يكون في وضع أكثر انحناءا و يتكون البنك من قرصة ينفذ عليها معظم عمليات تشكيل الأخشاب وهو مصنوع من خشب صلب مثل السنديان أو خشب الزان. ويتكون كذلك من تقفيصة عبارة عن أربع أرجل قوية تجمعها عوارض نقر و لسان و تزنق بخوابير وفي وسط القرصة منخفض يشبه القناة ويسمى بحر البنك لوضع الدفر أثناء تشكيل الحفر. و يوجد أحيانا في مؤخرة البنك جهاز يسمى الكارو و هو جهاز ربط مصنوع من نفس الخشب و يتحرك على عامود محوري (قلاووظ) من الحديد وتنشأ هذه الحركة من تدوير يد حديدية يمينا ويسارا لفتح الكارو الذي يستعمل في تثبيت المشغولات المنحنية عند تشغيلالأويما و يوجد ثقوب بالقرصة مربعة الشكل معدة لوضع خابور من الحديد أو الخشب لمسك بعض القطع الخشبية مثل أرجل الكرسي أو الصدر لتعذر تثبيتها بواسطة السدائب الرقيقة .




    مع انه موظف حكومى لكن مهنته من قديم الازل

    : البوسطجى




    علي دراجته القديمة، حاملا حقيبته الجلدية البنية، كان «عم عبد العاطي» يطوف شوارع القاهرة حاملا بريده اليومي.. يقف قليلا.. يحدق جيدا في العناوين، قبل أن يتجه الى المنزل المقابل، يطرق الأبواب، أو يرفع رأسه الى بلكونة الدور الثاني مناديا «يا أستاذ محمد، جواب علشانك» ثم ينصرف الى بيت آخر.. وكلما قل عدد الخطابات في حقيبته، بانقضاء ساعات النهار يزداد تفاؤلا.
    ساعي البريد هو ملك الشوارع .. هو الذي يعرفه كل الناس وأحيانا ينتظرونه على ناصية الشارع في الفترات العصيبة، يكرهونه أحيانا ـ بلا ذنب ـ إذا جاء حاملا خبرا سيئا، يتهمونه بالفضول، ويعتبرونه واحدا من أسرتهم، بديلا عن ابنهم المسافر، حين يأتي حاملا خطاباته، وأخباره «المهنة راحت عليها» يقول عم عبد العاطي رغم انه لا يعرف ما هو «البريد الإلكتروني» ولم يجرب مرة أن يرسل «ايميلا» ويضيف: الناس أصبحت تفضل أن تتصل بالتليفون، وبعد أن انتشرت التليفونات الجوالة. اصبح الشخص بدلا من أن يرسل خطابا يظل في البريد لمدة أسبوع .. فانه يتصل .. التليفونات الآن في كل بيت، حتى المسافرون في الخارج للعمل يفضلون الاتصال.



    البوسطجي أو ساعي البريد، أحدى الشخصيات التاريخية، والتي تحولت الى فولكلورية .. قديما كان يسافر على جواده حاملا الرسائل من الملوك الى الملوك، أو حاملا نذيرا بالحرب، أو حاملا الجزية، أو قادما من الباب العالي الى باقي دول الخلافة، ومع ظهور طوابع البريد والطائرات والقطارات أصبحت مهمته قاصرة على التنقل داخل البلد، يحفظ شوارعها وبيوتها يعرف أولادها وبناتها ورجالها ونساءها بالاسم، ويعرف أخبارهم أيضا.






    : بائع الجرائد




    طبعا دلوقتى الجرائد فى المكتبات .........وفى مصاطب موضوعه على نواصى الشوارع الرئيسيه,,,,,,,ولكن قديما وللان

    قديما كان ينادى بأسماء الجرائد كدأب كافة الباعة الآخرين " أهرام أخبار جمهورية " ولكنني كنت أحس في صوته بعذوبة خاصة كان بوصل الجرائد للمنازل قبل عهد الهوم دليفرى ، لم يكن ليقذف بالجرائد عبر الشرفات مثل أقرانه ولكنة يتركها على باب كل شقة

    ينادى بكل حادثه ليجذب الانظار والاسماع له ...............ااقرا الحادثه........اخر خبر .الست اللى اكلت دراع جوزها ههههههههههههههه وطبعا كان من الضحكات والكلمات اكثر ما يشد اليه قبل القراءه وقبل اهمية الجريده زاتها

    الأخبار..أخبار الحوادث ..أهرام ..جمهورية..



    بائع السميط والجبنه




    هذا البائع الجوال على كورنيش النيل تجده يحمل سبتا وعلى حوافه يتراص السميط السخن وفى داخله البيض والجبن مناديا باعذب الكلمات مروجا لبضاعته السميييييييييييييييييييط السخن





    : ماسح الاحذيه




    بالنسبة له’فهو يقضي جل ساعات النهار متنقلا بين شوارع المدينة الصاخبة و مقاهيها

    الممتلئة’فهو ماسح احذية’و هو لا يعرف ان كان هذا النشاط يصدق عليه اسم مهنة او عمل,لا

    يحتقر نفسه عندما يناديه الناس :تعال يا ماسح الأحذية’ازل غبار هذا الحذاء’اريد ن اراه

    جديدا ’هيا ارنا مهارتك.و يسرع صاحبنابالعمل ,مسلحا بفرشاة كبيرة ذات الوان باهتة,و بجانبه

    قارورات بها الوان مختلفة’سوداء قاتمة,فاتحة, بنية و غيرها.يشرع في العمل ’و قد كان متتقنا

    لعمله’فالحذاء البالي القديم المترهل يصبح اثناء ثوان بين يده منتوجا جديدا مشرق الألوان

    لامعها’كما انه يصلح ما قد يجد فيه من الثقوب و الشقوق,و قد كان حقاماسحا ممتازا

    للأحذية’و ان كان لا يعرف من اخترع هذه الحرفة. اثناء العمل يستمع صاحبنا لمحادثات الناس,محادثات غالبا ما تتسم بالمرح و حتى بالتفاهة’هو لا يتكلم ’لا قبل و لا اثناء العمل





    : الشيّال ( حامل الحقائب وغيرها )




















    شيالينك يا مصر.. بزيهم الكحلى المميز تلمحهم، والرقم الحديدى معلق فى ملابسهم، هذا كل ما استطاعوا الحصول عليه من هيئة السكة الحديد، يعملون «شيالين»، إلا أن ما يحملونه بداخلهم يتجاوز بمراحل ثقل حقائب الركاب.ولا تتوقف صعوبة مهنة الشيال على ضعف إيرادها فحسب ولكن تصاحبها نظرة سيئة ومعاملة أسوأ

    : السبّاك













    المصري ماهر وبارع في مهنته إذا كان لديك عطل في مواسير الصرف الصحي، فإنك تحتاج إلى السباك، وإذا كنت ترغب في بناء بيت جديد فإنك تحتاج إلى تمديد مواسير الصرف الصحي في هذا البيت، وبالطبع تحتاج إلى السباك، أما إذا افتتحت شركة أو منشأة أو مصنعا فإنك بالطبع تحتاج إلى توصيل شبكة للصرف الصحي وبالتالي تحتاج إلى السباك أيضا، فليس هناك مكان لا يحتاج فيه إلى السباك، ولا توجد جهة إلا وتحتاج إلى صاحب هذه المهنة، نستنتج من ذلك كله أنه لا يمكن الاستغناء عن صاحب هذه المهنة بأي مكان.

    وعلى الرغم من أن تلك المهنة من المهن المتواضعة والمرهقة،إلا أنها مهنة شريفة، ومربحة في الوقت نفسه، وقد أتقن المصريون أصول هذه المهنة في بلدهم يعتمد هذا السباك في أداء عمله على أدوات السباكة المعروفة، تلك الأدوات لا يعرف أسماءها إلا الشخص المتخصص في هذ المجال، أما الشخص العادي فليس على دراية كبيرة بها، وهذه الأدوات مثل الكمبريشن الذي يستخدم في تكسير المساحات والأعمدة لإخفاء الشبكة الداخلية ومنها أيضا الدريل لتركيب الحمامات كالبانيوهات والأحواض والكراسي ومن هذه المعدات أيضا، معدات التشطيب كالكماشات ومفاتيح للربط والفك، علاوة على ذلك فهو يستخدم صاروخ جلخ من أجل قص الصفايات والمواسير الزائدة، من دون هذه الأدوات لا يستطيع أن يقوم بمهام عمله، ولذلك فإن تلك الأدوات لا يمكن الاستغناء عنها.
    الدلال









    بالنسبة للدّلال بتشديد حرف الدال هو من يجمع بين البيعين ( البائع والمشتري ) او الوسيط بينهما ويسمى أيضا ( السمسار ) ويعطى مقابل ذلك وهي مهنة معروفة على يومنا الحالي ويسمى ما يعطي بالدلالة

    مهنة الدلال قديمة ولا تقتصر على دوله بعينها فقط لكنها تشمل جميع بلاد العالم، ومفهومها الحقيقي يقوم على الخبرة، والممارسة والحياد كما انه يتحكم في عملية قياس أوضاع السوق العقاري باعتباره المرآة تنقل للآخرين التقييم الحقيقي للسوق بصفة عامة وللبائع والمشتري بصفة خاصة كما انه يعمل على توفيق الطرفين في اتمام الصفقة العقارية أو بالاحرى البيع والشراء إضافة إلى انه يقوم بعمل المستشار في تقييم الجانب العقاري، وتحديد السعر النهائي للعقار أو الأرض، وقد يشكل جانبا هاما في عملية التثمين أو البيع أو الرهن أو المبادلة أو التعويض،

    : بائع غزل البنات




    محدش مننا ينسى طفولته ابدا ........واكياس غزل البنات ...الطائره فى يد البائع تتأارجح عليها قلوبنا حبا .......ونهما....لالذ حلوى تذوب فى الفم
    بائع الكشرى
























    بائع الكشرى وعربيته الزجاجيه ........واطباق الكشرى وملعقته التى تتطرقع على حلة الكشرى ......كلها من المظاهر الشعبيه التى لا ينفك مجتمعنا محتفظا بها على الرغم من تتطور بائعى الكشرى ومحاكاتهم لمطاعم الخمس نجوم

    سائق الحنطور




    عربات الحنطور وجمالها من قديم الازل ......... انطلاقاً من الماضى وسعياً وراء تحقيق المزيد من المتعة والعودة إلى الطبيعية ، مازالت عربة الحنطور تتألق على كبارى كورنيش النيل فى ليالى القاهرة الساحرة . فنجد هذا الحنطور يخترق صفوف ‏ ‏السيارات على كورنيش النيل ، كما يبدد النور الظلام بدون اعتراض احد ، فهو قادر على النفاذ إلى عالم المدنية والعولمة من سيارات فارهة وموتسكيلات ، خصوصا عندما يزدحم الكورنيش في ‏ ليالي الصيف باعداد السائحين التي تضع في مقدمة برنامجها ركوب هذا الحنطور. وتعد عربات الحنطور وسيلة الانتقال الرئيسية في مصر قبل وصول أول سيارة ‏ في العشرينات من القرن الماضي ، وتنتشر هذه العربات التى يزودها اصحابها بمقاعد مريحة وأشياء ‏ ‏تزينها اسفل الجسور التي تعبر النيل مثل جسر 10 أكتوبر وجسر قصر النيل قرب ميدان ‏ ‏التحرير بوسط العاصمة القاهرة. ومن أكثر السائحين الذين يفضلون ركوب الحنطور الوافدين من الخليج ، لمتابعة أجمل ما يميز صفحة النيل الزرقاء ، كما يحرص الكثير من المتزوجين الجدد على اصطحاب زوجاتهم بجولة على ضفاف ‏‏النيل باستخدام الحنطور ليخلد ذكرى ليلة العمر. الجميل حقاً هو التزام جميع ملاك الحناطير بقوانين النظافة التي وضعتها الحكومة ‏ ‏للمحافظة على البيئة من التلوث



    مبيض النحاس





    بالرمل والحصى والسناج يدعك الأواني النحاسية بقدميه القويتين وهاهو مبيض النحاس يبذل كل طاقته وجهده لتلميع الحلل النحاسية وتبييضها بالقصدير المنصهر و أخيراً صوروا حركاته الإيقاعية المنتظمة بحيث أصبحت من أشهر الرقصات في الغرب































    زي المبيض ما ينوبه إلا هز وسطه ههههههههههههههههههههه ( برضو مثل قديم )


    : القهوجي مهنة كأية مهنة




    حرفة يسترزق منها الانسان كأية حرفة صعبة وربما اختلافها في ضوابطها، حيث هنالك بيوت”قهوجية“ محترفة وشخصيات تمارس هذه المهنة من باب الارتزاق.
    وعلى القهوجي ان يكون نظيفا، متأنقاً، لم يعد كما كان.............. شأنه الان شأن صاحب اية مهنة حرة، فهو اليوم يفرض شروطه، متأنق دائما ويحمل موبايل معه واجره حسب خبرته
    بائع الطراطير




    دا اكيد فى كل مولد .............جنب اى جامع ........... ايام العيد .........حتلاقيه على عربيته الصغيره بالوان الطراطير الزاهيه

    يلتف الاطفال حوله ..........يتمنون لو حصلوا على ذلك التاج الزاهى الالوان ...رجل بسيط بادوات بسيطه وتجاره رقيقة الحال

    : تصليح وابو الجاز












    من زمان اوى اوى قبل ظهور البوتاجازات .كنت تسمع صوته فى الشواره .....اصلّح وابور الجااااااااااااز واعمّر

    نغمه قديمه جدا ادى التطور فى الصناعات الى اندثارها ...وكان لها سوقا ورواجا الى ابرة وابو الجاز ...هههههههههههههههههه نعم حتى ابرة وابور الجاز كان لها مصانع .اين هى الان ..لقد اندثرت واصبحت من المقتنيات


    : بائع الايس كريم والكلو كلو


    طبعا كلنا عارفيه ...واللى كان مصرّح له يجيب ايس كريم منه يا بخته ................ واللى كان يسمعه بس من غير ما يشترى ............!!!!!!!!!!! ليه يا بابا يرد بصوت عالى .......ايه دا كله ميكروبات
    يا خساره كانت ايام .....بس اكيد الكلو كلو بتاع اسكندريه والدندرمه ..........دى كانت اجمل حاجه ممكن ناكلها بدون رقابه ههههههههههههههههههه


    : بائع الفريسكا




    «الفريسكا»..

    على الرغم من تعدد فواكه وحلوى الصيف، فإن التصييف على شواطئ الإسكندرية لا تكتمل بهجته من دون تذوق «الفريسكا»، بخاصة من قبل الأطفال، الذين يعشقونها، للذة طعمها، وسهولة هضمها، وما تخلفه في الفم من رائحة طيبة.
    «الفريسكا» عبارة عن رقائق بسكويت دائرية رفيعة ممزوجة بالعسل الطازج والمكسرات تؤكل مع صوت الأمواج ورائحة البحر ومشهد الغروب، وتشتهر بها الإسكندرية، بخاصة في فصل الصيف، ويأتي عشاقها من كل مكان، متلهفين في انتظار سماع النداء الشهير «أيوه الفريسكا.. معايا الفريسكا» ليلتهموها على الرمال الساخنة. تمد «الفريسكا» الأطفال والكبار بالطاقة ومكوناتها عبارة عن سكر وعسل ودقيق وسمن وخميرة وبيض، وتتنوع الإضافات سواء السوداني أو السمسم أو جوز الهند والبندق، ويباع منها السادة وهي عبارة عن قطعة بسكويت دائرية مقرمشة. وتمتاز الفريسكا بأنها حلوى في متناول الجميع فأسعارها تتراوح ما بين 50 قرشا وجنيه واحد. تباع الفريسكا على الشواطئ وفي القرى السياحية وأماكن المصيف، ومعظم العاملين فيها رجال



    : السايس ( منادى السيارات)










    تلاقيه جنب كل ميدان .....او وسط البلد ...وفى داخل كل جراج..........يجرى عليك مجرد ما يشوف عربيتك وحيرتك على انك تركنها......زطلعا هوه مش حريف سواقه ههههههه بس ممكن يركنها وخلاص زى ما تيجى .....ويسترزق على ما تجود به من قروش قلبله يقتات بها
    وهذه الايام اصبح السايس بضاعه ووظيفه رائجه من كثرة السيارات وقلة الاماكن فى وسط البلد او الاماكن التى تكثر فيها الوزارات وغيرها ...حتى ان هناك شركات استغلت تلك المهنه واصبحت توظف منادين للسيارات وكروت خاصه للركن بالمده ......وياما حنشوف!!!!!

    : البناء



    وهو من يحمل قصعة المونا ويشيّد البناء...تجدهم اسرابا يتحركون كالبهلوانات على السقالات الممدوده بلا كلل او ملل .احيانا ينشدوه ليخففوا عن انفسهم عناء البناء ويقصروا الوقت عليهم

    فكر حسن وقال يا هادى..
    لابد نبنى بخامات بلادى ..
    وياريت نحاول و م الساعه دى
    نرسم هوية على المدن ..

    حسب حسن ف المسألة ..
    لعب خياله ف المشكله ..
    و رسمها برجل على منألة ..
    بقى سعر بيته ..نص التمن!!!

    و كل بيت يبقاله قبة ..
    لو شمس حاميه.. تطرى حبة
    والضى هادى .. يعزف محبة
    يبقى السكن .. لوحة شجن
    حسن ساعتها حلم و نفذ ..
    والجورنه شاهدة وباريز تعزز
    بس الكلام ده يظهر ينرفز !!!
    فجأة ف سكات ..حلمه انسجن!!!

    رغم ان صيته ف العالمين
    بقى اسمه : سيد البنائيين ..
    بس الحكاية مش نيا شين..!!
    والفكرة مخنوقة ف كفن !!!!

    يا إنسانية فنان ومصري واسمه حسن..
    بانى بحجارة ..وبطين بيجى من ده الوطن



    مهنه قديمة الازل : ( الزبّال )




    هناك مهن عديدة لا نعرف عنها الكثير... و لكن بالدخول في تفاصيلها تسمع و تري و تتعلم الكثير .... ما استوقفني هذا الأسبوع هي مهنة الزبال .... و هي و إن كانت مهنة شريفة ... و لها دور هام و حيوي في موضوع النظافة لو تم ترشيدها و إدخالها في منظومة أعمال النظافة ... إلا إن نظرة المجتمع لها ...نظرة غير منصفة ... فيمكن أن تنظر لرجل يلبس أغلي الثياب و يركب أفخم السيارات و يعتلي أعلي المناصب ...نظرة إجلال و تقدير ...هو لا يستحقها ... فمأكله و مشربه و ملبسه ...من دم هذا الشعب المعدم المبتلي بالفاسدين و الحيتان بجميع أنواعها أزرق و أبيض ... و حتي حيتان كروهات ...!!! في حين ينظر المجتمع لزبال ... يموت تعباً كل يوما و كداً في سبيل الحصول على اللقمة الحلال ...نظره سلبية ... لأنه يرفض المكسب السريع الحرام ....
    ألا تستحق يد الزبال ...ومن علي شاكلته أن نقبلها فهي أشرف ....من يد من سرقناونهبنا ومن سرطننا ومن فيرسنا ومن غرقنا ومن عذبنا ويعذبنا ..... هي يد ... إختارت الطريق الصعب ... طريق الحلال في بلادنا ....


    : الجزار




    من بين مظاهر عيد الأضحى المتعددة في مصر بداية من الحرص على صلاة العيد في المسجد، ولمّة العائلة على مائدة الإفطار العامرة بأطباق الفتة الشهيرة، إلا أن «الجزار المتجول» يظل هو البطل الأوحد في شوارع القاهرة، الخالية على غير عادتها في مثل هذا اليوم من الزحام والاختناقات المرورية.. وبرغم أن العادة جرت على أن صاحب الأضحية هو الذي يبحث عن الجزار ليذبح ضحيته، إلا أن الكثيرين أصبحوا يفضلون الجزار المتجول أو «الديلفري»، والذي يجوب الشوارع في يوم العيد، حاملا سكاكينه وأدواته على ظهره، لافتا الانتباه بزيه الأبيض الملطخ بالدماء، بحثا عن أضحية يذبحها لقاء مقابل مادي يغري بهذا التجوال




    العطار












    يعرف عادة بإسم عطار و كلمة عطار معناها بائع الآدويه الشعبية والتوابل والعطور، كان يتولي الاشراف علي دكان لبيع الأدوية‌ حيث كان يزوره المرضي، فيعرضون عليه أنفسهم، فيصف لهم الدواء و يقوم بنفسه علي تركيبه و تحضيره.


    من تجميعى






    التعديل الأخير تم بواسطة مجدى سالم ; November 29th, 2012 الساعة 10:40 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108